-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نسب كل الفضل إليه وتجاهل رفاقه

معركة الجزائر ياسف سعدي.. الزعيم الأوحد والآخرون!

الشروق أونلاين
  • 4447
  • 4
معركة الجزائر ياسف سعدي.. الزعيم الأوحد والآخرون!

استمعنا وقرأنا باندهاش كبير حوارات الأخ المجاهد ياسف سعدي، حواره لقناة إذاعية محلية ليوم 15 مارس 2014 وحواراته المنشورة على أعمدة جريدة “الشروق اليومي” منذ 17 / 3 / 2014 وما بعدها.

لقد كان البطل يسرد أحداثا وواقع وبطولات وقعت أثناء ما يعرف بمعركة وهو يتباهى، وهذا من حقه، بأنه وحده الزعيم وأنه وحده من قام بكل تلك الأحداث والبطولات وأنه القائد الأوحد وأن لا أحد شاركه في أي قرار أو تحديد أو برمجة أية عملية…! حقيقة أن معركة الجزائر ونحن نسسميها حرب العاصمة، كانت قوية وكبيرة كبر الثورة الجزائرية التي أبهرت العالم وغيرت الكثير من  المفاهيم والمبادىء في القانون الدولي وفرضت إقرار حق الشعوب في تقرير مصيرها بل أعطت مفهوم التحرر بعدا عالميا حتى أنها مكنت أزيد من 20 بلدا في إفريقيا من الحصول على استقلاله في عام واحد.. إن هذا الزخم من الكفاح التحرري الجزائري وعزيمة الثوار في ساحة المعركة إلى جانب ما كان يقوم به القادة السياسيون عبر ربوع العالم من جهد وتضحيات في سبيل التعريف بالثورة وبالقضية الوطنية جعل الجزائريين يلتفّون حول ثورتهم عن بكرة أبيهم وما كان أي قائد ميداني أو سياسي يدعي أنه أبو الثورة أو أنه القائد الواحد الأوحد، بل لقد كان الميدان يدفع وعندما يسقط أي قائد – بطل شهيد – إلى بروز أكثر من قائد وأكثر من بديل واحد. وكان عموم الشعب يدفع بأبنائه وقودا لهذه الثورة وفي كل مكان من الوطن.

إن قول المجاهد الكبير ياسف سعدي بأن الثورة انطفأت في العاصمة مباشرة بعد إلقاء القبض عليه وإلى غاية بداية إطلاق سراح بعض المساجين الذين سارعوا إلى إحياء النشاط والثورة في العاصمة قول لايمت بأية صلة للحقيقة والواقع الذي كانت عليه القصبة في تلك الأثناء…

حقيقة أنه وبانتشار “البياعين و”الزرق” les bleus من أمثال عاشور زرق العينين ومحمد لكل الجيدوكا وموح جدي ولو بوتي علي النيقرو Le petit ali negro وهو من أخطر “البياعين” إلى جانب وغيرهم كثيرون (لقد سكن لوبوتي علي في عمارات أول ماي بعد الاستقلال وقيل لنا أنه توظف وكأن شيئا لم يكن بل ربما حصل على أوراق مجاهد؟!).

صحيح أنه بوجود هؤلاء “البياعين” ومجموعات “الحركى” وخاصة الذين كانوا في صفوف les zouaves من أمثال سيئ الذكر الرقيب بلقاسم ومجموعته المتكونة من سبعة أذناب جعلت الثوار والعمل الثوري يزداد حيطة وسرية، غير أن العمل الثوري لم يتوقف إذلاقا وهنا نتكلم عن القصبة بالذات حيث كانت القنابل تنفجر في الحانات يوميا.. في نهج بوتان ونهج فيالار ونهج جيبا، وغيرها، كما كانت تتصم تصفية الخونة وبدون انقاطع… لماذا لا يتكلم المجاهد سعدي إلا على نفسه وينسى أو يتناسى بقية الأبطال؟ لماذا لا يتكلم عن الجميلات الثلاث: بوحيرد، بوعزة وبوباشا؟ لماذا لا يتكلم عن أبطال عيدين ومنهم مثلا المحكوم عليكم بالإعدام من أمثال عبد الغاني مرسالي والآخرين والأخريات؟.. لا يذكر جماعة نهج دوليزار وسولفيرينو وباب الجديد وراندون؟ لماذا لاتقع الإشارة مطلقا إلى جماعات بوطمين وقديورة وبوقادوم وزعداوي وحنيفر ولركش والشباب من أمثال جعدي ودحماني وكيحل وخلاصي وقاسي وبودشيش وأحمد الميلية ومحمد الجابوني وغيرهم؟ لماذا أيها القائد المجاهد تحاول أن تجعل نفسك الوحيد الذي سيّر الثورة في العاصمة وتتهم البعض بأنه “لم يطلق رصاصة واحدة”؟ وهل أن الذي قلت إنه لم يطلق ولا رصاصة واحدة وهو قيادي من المستوى الأعلى، هو وحده من القادة التاريخيين الأبطال الذين كان دورهم التعريف بالثورة والإعداد والتجنيد لها؟ هل القادة من أمثال عبان وعباس وبن خدة وأوعمران وغيرهم لم يكونوا مجاهدين لمجرد أنهم كانوا قادة سياسيين وميدانيين؟

إن الكل عمل بما تيسر له والكل شارك وفق ما كان يُطلب منه.. إننا نقول لك أيها المجاهد المحترم إنك بدخولك السجن لم تعد تعرف أي شيء عما يجري ميدانيا… هل تعلم اليوح وبعد 52 سنة من الاستقلال ماذا جرى لبعض الفنانين الذين لم يتوقفوا عن العمل في استوديوهات العدو رغم الأمر الصريح من الجبهة بالتوقف عن ذلك؟.. لقد قام الفدائيون وبأمر من قيادتهم بترصد مجموعة من هؤلاء الفنانين وترعيبهم حتى أن منهم من بلّل سرواله وتعهدوا جميعا بالتوقف الفوري عن العمل في الإذاعة بقاعة – بيار بورد – ابن خلدون حاليا.. ومن هؤلاء الفنانين المعروفين جدا وحتى اليوم “ك. ح” و”م. ع” من الرجال، و “ن” و”س” وخامسة لا نتذكر اسمها أهي “م. ع” أم “م. و” من النساء، المهم أن أحد هذه المجموعة تمكّن وبفضل تواطؤ أحد الذين أنشأتهم مدام سوستيل ومدام السيدة قارة، أن يصبح مستشارا في إحدى الوزارات وهذا من حقه كمواطن جزائري وخاصة أنه ليس خائنا والفنان لايزال حيا.

إن الفدائيين وأعمالهم الجاهدية في القصبة لم تتوقف أبدا بل إن المعركة حتى بين الفدائيين والمصاليين لم تتوقف، وكان من بين آخر ماقام به أنصار مصالي هو اغتيال فدائيين اثنين بالكشك الكبير بساحة الشهداء ثم انسحابهم باتجاه نهج دوليزار حيث تبعهم الفدائيون ووقعت معركة بين المجموعتين في نهج دوليزار تلاها أخذ المواطنين الذين كانوا متواجدين بعين المكان إلى مركز التعذيب ومركز les zouaves بالقرب من مسجد “كتشاوة” (زوج عيون) وإقامة حفل للتسلية هناك بتعذيب السيد/ مقران تاجر بنهج دوليزار تعذيبا لا يوصف من طرف أعوان الرقيب بلقاسم وكذلك تم إكرام الشاب خلاصي بمجموعة من اللكمات من طرف نفس العميل، حيث استمر الحال كذلك لمدة نصف يوم، ثم تحرش الخائن عاشور بالإخوة لركش وخلاص والاعتداء عليهما بالضرب وكيف تمت الوشاية بالمذكورين بعد أن فصل في أمر الخائن عاشور، باغتياله مباشرة شاع الكلام من طرف أخوات العميلة فطومة بأن “الطاهر – ل” و”محمد – خ” هما اللذان كان وراء اغتياله ولهذا الموضوع حكاية أخرى قد يأتي ذكرها في وقت لاحق.

ثم كيف تمكنت العميلة فطومة من إدخال عنصرين من عناصر المنظمة السرية إلى القصبة في وضح النهار بنية اغتيال الأخوين المذكورين وكيف كانت الجبهة بالمرصاد للمجرمين إذ وفي رمشة عينت تمكنت الجبهة من توقيف المجرمين الثلاثة (فطومة وعنصري OAS) اللذين كانا مسلحين بمسدسات من نوع 43 / 11 ولكن ولعنصر المباغتة والمفاجأة فإنهم لم يتمكنوا من استعمال أسلحتهم بل أنهم نسوا أصلا أنهم مسلحون واقتيدوا جميعا من نهج دوليزار إلى نهج بوتان حيث سلمت لهم تكاليف بمهمة لملاقاة قابض الأرواح وشُرّفوا فعلا بذلك في حينه.

لقد كانت الجبهة في القصبة عبارة عن خزّان بشري يمد الولايات التاريخية 3 و4و6 بالمجندين الجدد من الشبان أو من الذين انكشف أمرهم من طرف سلطات العدوّ. إن من بين الذين جندوا لهذه الولايات أولئك الشبان الذين كانوا يراسلون إلى نواحي عين وسارة على أساس أنهم ذاهبون للعمل لدى المعمرين وغير ذلك.

إن الأخ المجاهد ياسف سعدي كان الغائب الأكبر فعلا عن الثورة منذ أن ألقي عليه القبض، لقد كان في حواره مع القناة الإذاعية المذكورة يقول أشياء لم تحدث حتى في أفلام الخيال، فهو يقول مثلا أن البطل عميروش رحمه الله كان يتابع يوميا ما تكتبه الجرائد ويخبر به المجاهدين في نفس الوقت! ثم يتابع بأن الشعب كان يعلم بكل ما يجري في الثورة وحولها وخاصة ما تعلق بالمفاوضات وذلك عن طريق المذياع والمعلمين في القرى والمداشر الذين كانوا يخبرون الأطفال في الأقسام بكل شيء والأطفال بدورهم يخبرون أولياءهم.. والسؤال من أين كان القائد عميروش يحصل علي هذه الجرائد وأين كانت تطبع في الجبال وماهي؟! ثم من هم السكان الذين كانوا يملكون أجهزة الراديو ويتابعون الجرائد في ذلك الوقت؟؟ إنها كلها تراهات وكلام يفهم منه الكثير من الإساءة أكثر من الإساءة أكثر مما هو تأريخ لأحداث الثورة في القصبة.. كفانا تجريحا وتقزيما لبعضنا البعض، إن الثورة ثورة شعب والكل شارك بما تيسر له، بل إن هناك الكثير الكثير من أبناء هذا الشعب من أراد وتوسل أن يجد وأن يلتحق بالثورة ولكن القيادة رأت أنه يفيد في مجال آخر وما أكثر مجالات العمل في الثورة وفي الكفاح الوطني.. إن الثورة لم تتوقف في العاصمة بمجرد أن ألقي القبض عليك أيها المجاهد البطل إنها لم تنقطع أبدا..

وللحقيق نقول وبكل أمانة إننا من موقعنا وبكل ما نعرف وهو قليل جدا جدا ونقول ونقسم بالله العظيم أنه لولا أبناء القبائل والجواجلة الكثيرين وأبناء القبالة والهضاب ما كانت الثورة لتستمر في العاصمة أبدا أبدا.

اسألوا أبناء القصبة والحراش والمرادية والمقارية وغيرهم من أبناء الأحياء الأخرى وستعرفون الكثير الكثير من البطولات التي قام بها أبناء الجزائر من مختلف الجهات وبمختلف الجهات في العاصمة أو منطقة الجزائر كما يطلق عليها البعض، وفي غياب ياسف سعدي من هم الذين كانوا يجوبون الشوارع وهم يرفعون الأعلام ويقطون الواحد تلو الاخر في مظاهرات 11 ديسمبر؟ من هم الذين كانوا يقومون بالكتابات الحائطية؟… إلخ.

وهنا لابد من الإشارة إلى واقعة رائعة من أحداث الثورة الجزائرية وهي أقرب إلى الخيال ولكنها حقيقة وبطلها لازال يعيش إلى اليوم، إنها واقعة تعبر عن مدى تلاحم الشعب مع ثورته وما قدمه لها من تضحيات جسمانية ونفسانية وإنسانية.

لقد حدث في أحد الأيام أن اغتال الفدائيون عسكريا في نهج “مارنقو”، كان ضمن مفرزة تتعنتر على المواطنين وعندما سقط العسكري ميتا لاحظ بقية العساكر شابا اعتقدوا أنه هو من أطلق النار، ومع أنه كان إلى جانب الفاعل إلا أنه لم يكن هو الذي نفذ العملية، فصرخ أحدهم هاهو أي هاهو منفذ العملية، ولحسن حظ الشاب أنه هو أيضا كان متيقظا بأن العساكر انتبهوا إليه وكان متأهبا للهروب وهنا بدأت المطاردة وسط ذهول كل تجار الشارع الذين لم يتمكنوا حتى من إغلاق محلاتهم والفرار كما جرت العادة.. بدأت المطاردة: العسكر يجرون والشاب يجري وهم يطلقون النار خلفه، وكان ذلك من أسفل “السينما نجمة” وإلى غاية شارع ابن شنب، وهنا كانت المعجزة وكان لطف الله يحدث انحرف الشاب عن يمينه وبدأ ينزل شارع ابن شنب إلى “الزوج عيون” – سوق الجمعة – حيث مسجد بتشين وكان الشاب لا يدري بأنه ربما يقع مباشرة في مركز عساكر les zouaves  المحاذي لطريق فراره. وقعت المعجزة، بمجرد دخوله إلى بداية “الدروج” في بداية الشارع سالف الذكر، حيث كانت امرأة جزائرية فحلة حرة من حرائر هذا الوطن الكبير واقفة على باب بيتها فقال له “خويا” أدخل اسرع وهي تسمع طلقات الرصاص من خلفه، لم تبال أن يراها العسكر أو لا يرونها أو أن زوجها أو اخوتها أو أبناءها أو جيرانها سيغفرون لها فعلتها أم لا… المهم أنها آدخلت ذلك الشاب وهو “م. خ” إلى دارها، وفي الدار كانت هناك سجادة (حصير تقليدية للصلاة معلقة بالحائط وهي في الواقع تغطي بابا يؤدي مباشرة إلى سطح البيت) وقالت لذلك الشاب اطلع للسطح “خويا” وبعد هنيهة قصيرة جدا مر أصحاب الأحذية الثقيلة “العساكر” وقد أطلقوا عيارات نارية عند دخولهم للشارع الجديد نزولا مسرعين نحو الزوج عيون – ساحة الشهداء- وبعد حوالي 5 إلى 10 دقائق صعدت السيدة الفاضلة وأطلت على ذلك الشاب في سطح المنزل وهي تقول له “اسرع يا خويا راهم راحوا الكلاب”، أكرمكم الله، وعندما همّ الشاب بالخروج قالت له: عد من حيث أتيت، اصعد إلى شارع “مارنقو” ولا تنزل إلى أسفل “إلى الزوج عيون” لأنهم ذهبوا إلى هناك.

وصارت تقول وتكرر “الله ينصركم الله ينصركم، تحيا الجزائر”.. إنها واقعة حقيقية وقد جعل الله تلك المرأة الفاضلة سببا في إنقاذ حياة ذلك الشاب من موت محقق.. إنها معجزة الثورة وتلاحم الشعب بكامله مع ثورته واليوم فإن ذلك الشاب الشيخ يردد باستمرار كيف يمكنني أن أرد جميل تلك المجاهدة وكيف استطيع أن أكرمها؟ وهي إن شاء الله مكرمة عند ربها سبحانه وتعالى، والواقع أن هذه الكلمات هي بداية التكريم لك أختي الفاضلة.. إنها قصة عن القصبة وأهل القصبة واستمرارية القصبة بعد إلقاء القبض على المجاهد سعدي وهي كغيرها من كل شبر من هذا الوطن العزيز.

لقد كانت جبهة التحرير أقوى مما يتصوره المجاهد سعدي وهو داخل السجن، لقد كنت أقوى وحاضرة في كل مكان وتعلم بكل تفاصيل ما يجري في المجتمع.. بل إنها كانت تتابع حتى ما يجري داخل السجون.. ألم تبلغ الثورة برسالة بعثها المرحوم “ر. ب” من السجن يخبر فيها المسؤولين بأن ياسف سعدي قد “تكلّم” أي أنه أفشى السر ودون أن يُعذب إطلاقا، ذلك أنه عقد اتفاقا مع من ألقوا القبض عليه بأن لا يُعذب وأنه سيقول كل ما لديه وقد حصل؟!

إن الثورة كانت توصي كل من يلقى عليه القبض أن يتحمل لمدة 24 ساعة على الأقل وأن لا يبوح بأي شيء ان استطاع ذلك، لأن العذاب الذي كان يسلط على الموقوف لا يتحمله بشر.. لقد تكلم المعني دون أن يُعذب بل لقد كانت تقدم له القهوة.. ونحن نعرف ماذا حصل بعد ذلك.. المهم أن الثورة انتصرت وها قد مرت أزيد من خمسين سنة على نيل الاستقلال ولم يتكلم ياسف سعدي واليوم عندما تكلم صار يكيل الاتهامات للجميع ودون تمييز وربما من منطلق جهوي ومنطلق الغيرة والحسد.. لقد جاهدت وكنت بطلا أيها القائد ولا أحد ينكر عليك ذلك وها أنت اليوم مكرم مبجّل في بلدك ووسط أهلك وإخوتك، أنك ممثّل للشعب وأنت إطار كبير في الدولة الجزائر التي يحمد فضلها، بفضل الوطن وفضل الله عليك وعلينا جميعا.. والرجاء الرجاء عدم الخدش في ماضي وشرف وكرامة الآخرين وأحسن ما نختم به هو “اذكروا مجاهديكم وشهداءكم وإخوانكم.. كل إخوانكم المواطنين بخير”.

(*)عن مجموعة من الذين عملوا بالقصبة العظيمة

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • محمد ب

    هذه ثورتنا المظفرة وهؤلاء أبطالنا جميعا قد نلنا استقلالنا بتضحيتهم وبعناية الله فلا يجب التقليل من بطولاتهم ‏وشجاعتهم لكنهم بشر رغم تصورنا بأنهم من الملائكة فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.ليس ياسف سعدي ‏من يدعي وحده أن بفضله نالت الجزائر استقلالها فالأشخاص مثله كثيرون وقد كانوا في الماضي يرفعون شعار ‏الجهاد في سبيل الله فحولوه اليوم إلى حق يمتازون به عن غيرهم.المجتمع كله آواهم وأيدهم وتحمل الويلات من ‏أجل الوطن.ليس سعدي وحده من يتفضل على غيره بل قبائل متعددة تنفي عن سواهاحتى المساهمة في الثورة

  • الخزاعي

    يتحدث فيه عن المعارك و نظام الثورة و عن القادة عن سلبياتهم
    و إيجابياتهم كالقائد زيان عشور و القائد سي أعمر إدريس و القائد
    الحواس و القائد أعميروش و القائد الحسين بن عبد الباقي و عن
    الخائن بن أونيس ........إلخ
    طلبي إلى الكاتب : هلا سألت السيد ياسف سعدي هل صحيح
    أنه هدد المرحوم دلاوي عبد القادر البوسعادي قبل وفاته أم لا ؟
    و إذا كان صحيحا أنه قد هدده فما سبب الخلاف بينهما ؟
    هذا ما أريد أن أعرفه من الرجل . رحم الله الشهداء
    و جزاكم الله خير

  • الخزاعي

    السلام
    طلبي إلى الكاتب محمد بن لمبارك بوميدول
    بعد التحية و السلام أخي الفاضل وصلني في الآونة الأخير من أحد
    الأشخاص بمدينة بوسعادة أن السيد ياسف سعدي في سنــوات
    الأ لفين بعث إلى أحد رموز الثورة ببوسعادة و ممن كانوا النــــــوات
    الأولى للثورة بالمنطقة أي بالولاية السادسة التاريخية و هــــدده
    على خلفية ما ورد في الكتاب اللذي ألفه المجــــــاهد المرحـــوم
    دلاوي عبد القادر عنوان الكتاب [رحلة عبرجبال الأطلس الصحراوي]
    يتحدث فيه بإسهاب عن المعارك و نظام الثورة إنذاك وعن القـــادة

  • salim

    الشباب الجزائري يعرف صحابو لم نشراك في الثورة لاننا ولدنا بعد الاستقلال نقطة اما من شارك نقول له الله يجزيك ان لم تكون اخذت الجزاء وزيادة وان لم تخون العهد اما دورنا جاء لاستكمال الاستقلال عن فالدوقراس وتشريف عهد الشهداء الذي يداس عليه كل اليوم من ابناء فرنسا