مغني: أنا جزائري ودمي ليس فرنسيا.. وواصلت اللعب من أجل ابني
لم يخف الدولي الجزائري السابق مراد مغني افتخاره بكونه جزائريا قبل أن يكون فرنسيا أو حتى برتغاليا، رغم السنين الطويلة التي قضاها في فرنسا وحتى لتقمصه ألوان الديكة في الأصناف الصغرى، حيث قال مغني، في حوار مطول، خص به موقع “سو فوت”: أشعر أني فرنسي ومرة برتغالي وحتى جزائري، لكن أشعر أني جزائري أكثر رغم أنني تربيت في فرنسا من والدة برتغالية.. أقولها بكل صراحة لا أملك دما فرنسيا، لا يمكن أن أعارض قلبي الذي يميل إلى الجزائر، البعض يعارضني فيما أقوله لكنني متيقن بما أبوح به.. إنه خيار القلب أنا جزائري”.
كما لم يخف لاعب “بولونيا” الإيطالي سابقا أيضا أسفه لعدم المشاركة في كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا رغم لعبه للتصفيات، وكذا رغم إصرار المدرب الأسبق رابح سعدان على اصطحابه إلى المونديال، غير أن الإصابة التي تلقاها في كأس إفريقيا بأنغولا 2010 حالت دون مرافقته بقية زملائه للمشاركة في كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.
وعرج مغني على مشواره الكروي الذي وصفه بالإيجابي رغم هاجس الإصابات الذي لازمه في مسيرته، حيث عبر صانع ألعاب “الخضر” في وقت سابق عن فخره بالمشاركة في كأس أمم إفريقيا وكذا رابطة الأبطال الأوروبية، معتبرا أن لعب التصفيات المونديالية مع المنتخب الوطني يبقى أفضل ذكرى يحتفظ بها من مشواره الكروي.
وفي سياق آخر، لمح الدولي الجزائري السابق ومتوسط ميدان شباب قسنطينة حاليا إلى أنه قد لا يواصل مع تشكيلة “السنافر” رغم توقيعه لموسمين مع النادي القسنطيني، ومن ثم اعتزال لعب الكرة بصفة نهائية بسبب نحس الإصابات الذي طارده منذ سنة 2010، غير أن رغبة متوسط ميدان “لازيو” الإيطالي سابقا في رغبة ابنه يشاهده بعض الشيء وهو يمارس الكرة سيدفعه ربما إلى تمديد التفكير في التقاعد بشكل نهائي، حيث قال مغني: “من الممكن ألا أواصل مع شباب قسنطينة رغم أنني وقعت مع النادي لسنتين، قد ألعب لموسم واحد فقط، لدي رغبة واحدة أن يشاهدني ابني الصغير وأنا أداعب الكرة قبل أن أعتزل ميادين الكرة، هذا ما قد يحفزني فعلا لمواصلة اللعب”، قبل أن يضيف: “لم أكن أتصور العودة إلى لعب الكرة بسب الإصابة التي تلقيتها في الركبة، لكن ما دامت ركبتي قادرة على اللعب في الوقت الحالي فسأواصل ذلك وبحذر”.