مفتشو الإدارة يحتجون على الأرضيّة الرقمية للوزارة!
سيرفع مفتشو الإدارة للأطوار التعليمية الثلاثة تقريرا مفصلا لوزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، عن الصعوبات التي تواجههم في إنجاز مختلف الأعمال الإدارية التقنية، خاصة ما تعلق بتصحيح الأخطاء في علامات التلاميذ، بسبب ضيق الوقت وضبط المدة الزمنية الضيقة جدا لفتح وغلق النظام الرقمي للوصاية.
بلعابد مطالب بتمديد آجال غلق النظام المعلوماتي إلى أفريل
وبمجرد إفراج الوزارة الوصية عن المنشور الوزاري المتضمن ترتيبات إضافية لتسيير تمدرس التلاميذ في النظام المعلوماتي للأرضية الرقمية بتاريخ 15 مارس الجاري، بناء على المنشور رقم 230 المؤرخ في 31 جانفي 2018، المتعلق بالإطار المرجعي للنظام المعلوماتي، سارع المفتشون، تخصص “إدارة” للأطوار التعليمية الثلاثة، إلى إعداد تقرير مفصل عن الصعوبات التي تواجههم في الميدان لاستكمال لمختلف الأعمال الإدارية التقنية، والمتعلقة أساسا بمعالجة وضعيات عديدة للتلاميذ.
وتتعلق العراقيل أساسا بحجز علامات التلاميذ في النظام المعلوماتي بدقة بدءا من الأسبوع الثاني لفترة إجراء الاختبارات الفصلية، والتدخل بصفة مستعجلة لاستدراك مختلف الهفوات وتصحيح الأخطاء في النقاط إن وجدت خاصة للتلاميذ المعنيين بالامتحانات المدرسية الرسمية، بسبب ضيق الوقت.
وطالب هؤلاء بالتدخل العاجل لمسؤول القطاع لاتخاذ قرار التعديل في الرزنامة، من خلال التمديد في آجال غلق الأرضية الرقمية إلى غاية الأسبوع الأول من الفصل الدراسي الثالث، أي إلى غاية شهر أفريل المقبل، بدل 31 مارس الجاري.
وبرّر المفتشون من خلال نفس التقرير موقفهم من تمديد آجال غلق النظام المعلوماتي، بالأخطاء الكارثية التي قد يقع فيها مديرو المؤسسات التربوية والأساتذة في الأطوار التعليمية الثلاثة، بسبب ضيق الوقت، وهو الأمر الذي سيفرز لا محالة طعونا عديدة لتلاميذ بسبب الأخطاء في العلامات، مما سيصعب إتمام الفصل الدراسي الثالث في ظروف عادية، على اعتبار أن الطعون تلزم رؤساء المؤسسات بعقد مجالس أقسام لدراستها، ثم الفصل فيها وفقا لرزنامة محددة وبناء على قوانين الجمهورية سارية المفعول، وإلا يتعرضون إلى عقوبات تأديبية.
وأضاف المفتشون بأن تمديد العمل إلى غاية شهر أفريل، سيمسح لمديري المؤسسات التعليمية بتخصيص فترة أطول لبرمجة حصص للمراجعة والدعم المجاني لفائدة تلاميذ السنة رابعة متوسط والثالثة ثانوي المقبلين على اجتياز امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا، رافضين تحمل وقوع أخطاء في علامات التلاميذ، على اعتبار أن الظروف الوظيفية المحيطة بهم وسوء برمجة مختلف المواعيد، لا تساعدهم إطلاقا على أداء مهامهم في أريحية من دون ضغوطات.
يذكر أن الوزارة الوصية من خلال العدد المعتبر من الالتماسات التي تلقتها مصالح مديريات التعليم والأنظمة المعلوماتية، لمعالجة وضعيات عديدة عالقة للتلاميذ، حذرت مديري المؤسسات التربوية والأساتذة من الوقوع في أخطاء في علاماتهم، حيث طلبت منهم الشروع بدءا من الأسبوع الموالي لفترة إجراء الاختبارات وتسليم أوراق الإجابات للتلاميذ، في حجز العلامات على الأرضية الرقمية في آجال محددة دون تجاوزها.