-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مليونية ضد المخامر والملاهي

حسين لقرع
  • 3630
  • 0
مليونية ضد المخامر والملاهي

تأمّلوا معنا هذه الأخبار:- مقتل 7 شبان وفتيات في ملهى ليلي بمُركّب سياحي بزرالدة بعد حرق خيمتهم على خلفية شجارٍ بين سكارى وحراس الملهى.- 80 جريحاً في مواجهاتٍ بين حرّاس فندقٍ بوسط البليدة مع محتجِّين على ملهى ليلي بالفندق، بسبب شجارات المخمورين وتلفظهم بالكلام بالبذيء في كل مرة على مسمع العائلات القاطنة قرب المكان.- مقتل دركي (26 سنة) في حاجزٍ مروري بالطارف على يد تاجر خمور “غير قانوني” رفض الامتثال لأمر التوقف وقام بدهس الدركي بمرْكبته النفعية وهرب قبل أن يتمّ إيقافُه لاحقاً.

– مقتل شابين بوهران في حادثيْ مرور بعد سكرهما إثر تناول خمورٍ وزّعها صاحب حانة مجاناً بمناسبة افتتاح “محلّه”.

– مقتل شابّ مخمور في وهران بالأسلحة البيضاء على يد أصحابه السكارى.

– شابّ يقتل صديقه بخنجر خلال جلسة خمر في تيسمسيلت.

– شرطيٌ بالعاصمة يتسبّب في إصابة طالبٍ جامعي بشلل وجرح آخر بعد أن صدمهما بسيارته وهو مخمور.

– عددٌ من الجرحى في مواجهاتٍ بين أتباع تاجر خمر “قانوني” وأتباع آخر “غير قانوني” ببجاية.

– ضبط خمس طالبات وهن يخفين زجاجات خمر في محافظهن بمتوسطةٍ في بوسماعيل…

 هي عيّناتٌ من أخبار تمّ تداولُها في الصحف خلال الأيام الأخيرة، وهي غيضٌ من فيض، وقطرة من بحر؛ فالجرائم التي تسبّبها الخمور تكاد لا تُحصى على المستوى الوطني، ولا يمرّ يومٌ دون أن تقع بسببها جريمة بمكانٍ ما من الوطن.

بعد كل هذا، ينبغي لكل جزائري غيور على دينه ووطنه، وأخلاق مجتمعه المُحافِظ، وخائف على أبنائه، أن يتساءل: متى تثوب السلطات إلى رشدها وتعلن حظرَ الخمر وتجريم تناوله والمتاجرة به؟ متى تعتبر كلَّ تُجّار الخمر غير قانونيين وتعاقبهم وتكف عن التفرقة العبثية بين “قانونيين” و”غير قانونيين” وكأن الأمر يتعلق بسلعةٍ عادية؟ هل يُعقل أن تجرِّم السلطات استهلاك المخدرات، وبيعَها، وتهريبها، وتعاقب الفاعلين بالسجن سنوات طويلة، في حين تسمح باستهلاك الخمور والمتاجرة بها؟

أضرارُ الخمور والمخدِّرات متشابهة وإن كانت أضرارُ المخدرات أشدّ، فلماذا تفرّق السلطات بين الاثنين فتحظر هذا وتبيح ذاك وهما ينبعان من مصدرٍ واحد؟

الخمور تتسبّب في آلاف جرائم القتل كل سنة، والآلاف من حوادث المرور، وفي إفساد العلاقات الاجتماعية وضياع الأبناء والبنات وتفشي الرذائل، وفساد الدين، وتلف الصحة والمال والعقل، وغيرها من المفاسد العظيمة التي لا تُخفى عن أحد، فلماذا تصرّ السلطات على “إباحتها” والتفرقة بينها وبين المخدّرات كما يفعل الغرب؟

المجتمع ليس بحاجة إلى إغراقه بالخمور، وإلى مزارع كروم، ومصانع لتقطيرها، وحاناتٍ “قانونية” وأخرى “غير قانونية” في كل مكان حتى في الأرياف.. هذا خطرٌ جسيم يهدّد المجتمع، وحان الوقت لوضع حدّ له، ولذلك ينبغي دعمُ تلك الثلة من الشباب الغيور على دين مجتمعه وأخلاقه والذي دشّن هذه الأيام حملة مليونية على فايسبوك لمطالبة السلطات بغلق المخامر والملاهي شعارها “لا مخامر في بلد الشهداء”، وأن تحظى الحملة بتأييدٍ شعبي واسع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • جمال بوزيان

    أستاذنا حسين لقرع .. بارك الله فيك و في كلّ اولاءك الغيورين مثلك على ديننا و قيمنا و مبادءنا و الذين هم الآن يجمعون مليون توقيع أو نداء ضد انتشار الحانات و دور المجون لعلّ الله يجعل لصرختهم صدى و آذان تسمع و همم تقلع عن الأسترزاق ممّا حرّم الله و رسوله . أشكّ كثيرا في حصول نتيجة أيجابية لأن الأمر أعظم من ساذج آثم يبيع الخمر ، فخلف السّتار بارونات و رؤوس من العيار الثقيل لا يخدمها صلاح المجتمع . لكن تبقى المبادرة جدّ مشكورة و مأجورة من الله تعالى . " قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون " الآية .

  • صالح/الجزائر

    5)- عن استهلاك الخمر ، التي قال الله عز وجل فيها وفيهم : " لعن الله الخمر وشاربها وساقيها ومبتاعها وبائعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه " ، ولماذا لا والإقلاع عن بقية المسكرات ، لأن الأولياء ، المنظومة الصحية ، وزارة الشؤون الدينية ، الأئمة ، جمعيات حماية المستهلكين ... والأحزاب الإسلامية قد استطاعوا إقناعهم بذلك ، لا بد من تنظيم تجارة " أم الخبائث " وإخراجها من الأوساط السكانية ، وخاصة من الأحياء الشعبية " لأنها تؤذي الجيران " .
    إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء .

  • صالح/الجزائر

    4)- بأنفسنا ما نشاء ، وربما قد يكونون على حق في ظروف العولمة الراهنة ، لكن ألا يحق لبقية المواطنين المعافين من هذا المرض المزمن ، الذي أصيب به البعض ، أن يطالبوا هم كذلك بحقهم في عدم الإزعاج من طرف الخمارين والمخمورين ؟ .
    الحل إذن ليس في " حظرَ الخمر وتجريم تناوله والمتاجرة به " ، وفي " حاناتٍ ‘‘ قانونية ’’ وأخرى ‘‘ غير قانونية ’’ " ، وإنما الحل يكمن في رأيي في الإقناع ، في الاقتناع وفي التنظيم المحكم يحفظ حقوق وكرامة كل الجزائريين .
    أعتقد أنه قبل أن يقدم أغلب المواطنين على الإقلاع نهائيا

  • صالح/الجزائر

    3)- من آل سعود ، ومن غير آل سعود ، من الذهاب إلى البحرين ... ، مونتي كارلو ومرسيليا ... ، لاس فيقاس ودالاس ... ، لمقارعة أسوأ الممنوعات ، هذا إن لم يتم استقدامها ، خلسة تحت الجلباب إلى مملكة " خادم الحرمين الشريفين " ، أو في طائرة أميرية خاصة ، كما حدث في مطار لبنان : " توقيف أمير سعودي بعد ضبط كميات ضخمة ( نحو طنين موزعة على 32 صندوقا و8 حقائب ) من المخدرات بطائرته الخاصة ، التي كانت تستعد للتحليق نحو السعودية " ! .
    قد يقول هواة " اسقني خمرا حتى أرى الديك حمارا " : نحن أحرار في أن نفعل

  • صالح/الجزائر

    2)- في أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات القرن الماضي ، أعطي حق التصرف للولايات في التعامل مع الخمارات ومع دور الفسق ، فتصرفت كل ولاية حسب أهوائها واجتهاداتها ، إلا أن شرب الخمر والفسق لم يتناقصا ، بل ازدادا ضراوة رغم إغلاق دور الرذيلة المنظمة ، انتشار المساجد وكثرة الأحزاب المستغلة للدين الإسلامي الحنيف.
    السعودية تمنع ؟ شرب الخمر وتمنع كثيرا من الممنوعات ، وكثيرا من غير الممنوعات ، من مثل تكوين الأحزاب والنقابات ... وقيادة السيارات ، على أفراد الرعية ، إلا أن هذا لم يمنع " السعوديين !؟ "

  • صالح/الجزائر

    1)- إن الأعمار بيد الله والموت قدر محتوم لابد منه . " أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة " . هناك من يموت في فراشه ، وهناك من يموت بحوادث المرور في الطرقات ، هناك من يموت بالكوارث الطبيعية والإنسانية ... وهناك من تتسبب المخامر في موته . أظن أن كثيرين من الذين بيدهم غلق المخامر يرتادونها لمقارعة الخمر ، فأين المفر . الأدلة كثيرة ، لكن لابد من التذكير بقضية القضاة الثلاثة والبنغالو رقم 33 في بني صاف ، التي حاولت الوزارة التستر عنها .
    في بداية حكم الشاذلي بن جديد رحمه الله ،

  • abdelkader

    اما شرب الخمر فما علمنا له حد في القرآن ولم يصح فيه حديث متواتر او عزيز او حتى آحاد مشهور. القول بتحريم الخمر لا يتأتى الا لمن قال بنسخ في القرآن و قبل ان الاخبار تنسخ. اما القول بان الخمر نجاسة فهو كلام دون علم فكل الكحولات معقمات و مطهرات نستعملها في مخابر البيولوجيا لانها تقتل الجراثيم وكذالك تحلل الدهون.و غالبا ما نشم رائحة الكحول في المستشفيات لانها تستعمل لتطهير الجروح و تعقيم ادوات الجراحة. اما اثرشرب الكحول على الصحة, الابحاث تجمع على مضرته خاصة عند الادمان.

  • اذا زاد الشيئ عن حده

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91) صدق الله العظيم سورة المائدة

  • بدون اسم

    Continu de manger la soupe et la viande du porc dans les restos du coeur et tricher pour recevoir le RSA et ne te mêle pas des affaires qui te dépassent.Toi tu es fait pour manger et c'est tout et je te dis un mot qui te rappelle l'ambiance du pays tu es un KHOBSISTE.Tu vois pas tous les dégâts que l'alcool cause.Si en Amérique ils l'ont interdit c'est qu' il provoque bcp de maux de société mais ils n'ont pas réussi mais nous avec L'Islam si on le pratique ça sera très facile de ne jamais boire

  • بدون اسم

    هديه حرية شخصية...يو الخطر الكبير برونات المخدراة شراب احسن بي كثير المشاكيل كلها من الكاشيات ام الخمر عندو قونين

  • جزائري مهاجر

    هذا رأي ساذج. المشكلة ليست في الخمر بل في الجزائريين الذين لايحسنون العيش كشعب متحضر و لا يعرفون شيئا إسمه Le savoir vivre. سلوك الجزائري للأسف، بالخمر أو بدون خمر، سلوك خشن متخلف. أعيش في أوروبا والخمر على شتى أنواعه يباع في المتاجر و Les supermarchés, يقتنيه الشاب و الكهل و العجوز و المرأة و الرجل, لكنك لا ترى أبدا قارورة مرمية في الطريق أو سكيرا يتقيأ أو شجارا بين أوربيين و إن حدث مشكلة كهذه فأبطالها إمّا عرب أو أفارقة.

  • عادل

    يا له من تفكير
    يعني أن الله أخطأ بمعاقبة الزاني و السارق و شارب الخمر في الدنيا؟
    " أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون"

  • عادل

    شياطين الإنس يا لطيف

  • tarek

    Non mon cher monsieur, nous ne le ferons pas, car ce n'est point nos priorités.
    ,Les hommes boivent du vin et fument toutes sortes d'herbes, depuis la création du monde,
    D'autres avant vous ont essayé cette méthode, ils n'ont fait que rendre plus forts et plus riches toutes sortes de trafiquants de ces produits

  • brahimbouzekri

    والله مصائب الخمر لاتحصى فالله لم يحرّمها هكذا بل لضررها الديني والدنيوي الا ترون بالاضافة الى ماذكر في المقال انحباس الغيث وكثرة الزلازل وازمة البترول(نعم هذا بذنوبنا وان قال الاقتصاديون وقالوا) .الا نستحي من ربنا خمور ونساء بغايا في ارض الاسلام الا نغار على اعراضنا وناخذ بايدي نسائنا وشبابنا فلننتفظ ضد كل هذا ونضع الحكومة امام مسؤوليتها في حفظ النفوس والاموال والاعراض

  • مواطن

    يقال أن رئيس دولة لما كان في ريعان شبابه وجد ملقى بشارع من باريس مخمرا فاقدا وعيه فحمل إلى بلده الذي يتبجح فيه أن دين دولته الإسلام المانع لشرب الخمر.بنفس البلد وزير للتجارة قرر تحرير بيع الخمر ليسمح لذويه استيراد الكحول تحت شعار الحرية الثقافية.الكارثة أعظم لما يقف على هذه الظاهرة معلم المدرسة(المتوسطات والثانويات) ولا يستطيع فضحها خوفا من التلميذ أو من الإدارة التي تمتنع عن نشر الخبر بين الجميع لأنها غير محمية من السلطات.جهاز العدالة ليس له من العدل إلا ما يرضى القائمين على الحكم.بلد المسلمين؟

  • abdelkader

    شرب الخمر و السكر شيئان مختلفان تماما. الغرب, امريكا اليابان دول متطورة بلرغم ان الخمر غير ممنوع.
    اذا كان السكر سببا في آجرائم عدة فما نقول في آلاف ضحايا الارهاب, هل نغلق المساجد لان منها تخرج الارهابيون, طبعا لا, لأن ما يفعلونه لا علاقة له بديننا, الذي اساسه السلم و التسامح. انا اعيش في اروبا و لا اشرب الخمر و لكن انا مع ضد الاكراه و المنع. "سبني في حالي, اسيبك في حالك". اذا تعودنا على ارغام بعضنا البعض على ما بدى لنا صوابا, سنرغم على فعل ما بدى لغيرنا صوابا.

  • بدون اسم

    اي هي ام الخبائث لما لا يتعضون

  • بدون اسم

    يا لقرع، لمن تشتكي هذا الظلم الذي تتغافل عن الدولة، عن طريق حكومتها و برلمانيها، البرلمان يدافع على المزيد في رفع رواتبهم، مقابل قبول دستور الغم و الهم، فلمن تقرا زبورك يا لقرع، سلطة يخدمها هذالعمل، حتى يلهى الشعب في تامين نفسه، بدل المطالب بالعيش المقبول. قتل الابرياء، ذبخا، و شنقا ، و تقطيعا، و رمي في ابار، و مصاريف المياه القذرة ابرياء لا يتجوز سنهم في اغلب الاحيان الاثنى عشرة سنة، و يصرحون مؤخرا انهم لما يخطفوا و لم يقتلوا، بل انتحروا، مسح الموس في اوليائهم حتى يبرر الخطف و يبرر فشلهم .

  • بدون اسم

    شكرا على المقال و لكن لا يفوتني أن أنصحك أن تنزع رباط العنق La cravate هذا تقليد للأروبيين..الشيعة و إن كانوا على خطأ في دينهم إلا أن لهم شخصية قوية لا يلبسون رباط العنق و لا يصافحون النساء...و كلكم رايتم كيف إمتنع وزير خارجية إران من مصافحة أشطون رئيسة الإتحاد الأروبي...ألم يقل الرسول عليه الصلاة و السلام:خالفوا اليهود و النصارى...هذا الكلام يعني يجب على المسلم أن تكون له شخصيته الخاصة...لأن من هذا التقليد الأعمى دخل المسلمين ما دخل....العزة لله و لرسوله و للمؤمنين....وفقنا الله لطريقه المستقيم

  • دزيري حر

    هذه قضية حريات خاصة لا يمكن ان نتدخل بها وان لم ترقنا والاولى ان تكتب يا سيدي الكاتب على المساجد الوهابية والتي تشكل خطرا كبيرا وسرطانا على كل المجتمع فضررها اكبر بكثير من الملاهي والمخامر

  • زليخة

    حفظك الله يا هذا

  • بدون اسم

    حسبنا الله ونعم الوكيل...اين انت ياوزير الشئون الدينية محمد عيسى ...

  • رياض

    قرار صائب
    على الاقل لو تغلق كل تلك الابواق لمدة عامين من الزمن
    و تحول تلك الحانات الى مقاهي او مطاعم كبديل
    عامين فقط حتى يرى الجميع كيف هو الفرق هائل
    كما هو الفرق بين الليل و النهار
    كما هو الفرق بين النائم و اليقضان
    كما هو الفرق بين الملهوف و الشبعان
    ويجب ان يكون هناك بديل طيب و جميل
    فا الدوافع التي تدفع الى هذه المساوئ
    هي دوافع اخطر من الخمر و مشتقاته
    عندما اصبح الفقر كافر فهلمو اليه بالنبيذ
    الفقر يا اخي هو محرك الشرور هو الحرمان
    هو نار الحسرة في قلب صاحبها
    و النار تحرق كل شيئ
    البديل