-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدير المركز الإسلامي لمدينة كالكر د. محمود الفار:

من أسس السعادة الزوجية توزيع الأدوار!

جواهر الشروق
  • 5836
  • 9
من أسس السعادة الزوجية توزيع الأدوار!
ح.م

مع اختلاف واقع المجتمعات الإسلامية في الغرب عن ما هو موجود في مجتمعاتنا الشرقية، كان هناك عبء كبير على الدعاة بالمراكز الإسلامية في الدول المختلفة، وذلك لجهودهم المتواصلة للتعريف بالإسلام، وكذلك الخطب والدروس والمحاضرات للمحافظة على الشباب النشء المسلم من مخاطر المجتمع الغربي.

 هو مدير المركز الإسلامي بمدينة كالكري الكندية، والخبير الاجتماعي والتربوي د. محمود الفار والذي  يتطرق معنا إلى بعض قضايا المجتمع المسلم في هذا الحوار:

 هناك حملة يقوم بها الشباب المسلم في كندا لنشر الحياء في الشارع.. برأيكم ما الآثار السلبية لضعف الحياء سواء لدى الفتيات أو الشباب؟

إن الحياء هو حياة المرأة، فالمرأة التي تفقد حياءها تكون كمن فقدت حياتها. كما أن الشاب الذي لا يستحي فسوف يسول له شيطانه ونفسه الأمارة بالسوء أن يصنع ما يشاء، وحينئذ تعم البلوى، وتنهار القيم، وتفسد الذمم، ولا يأمن الناس على أعراضهم ولا تستقيم الحياة.

ويقع واجب حراسة القيم وإشاعة الحياء على الأسرة (منذ نعومة أظفار الأطفال)، والمدرسة، والمسجد، والحكومات والهيئات الرسمية كل بحسب مدى السلطة المتاحة له.

فلا يجب أن تكون الجرائم أو المخالفات السياسية أو الاقتصادية أو الجنائية فقط هي التي تقع تحت طائلة القانون، وإنما لابد من تقنين مواد في القانون للحفاظ على الذوق العام والفضيلة في الشارع العربي، حتى تكون الفضيلة هي سمة ذلك الشارع، ومن ثم يأمن الناس على أعراضهم، ويتفرغ الجميع للعمل الجاد والمثمر للنهوض بالأمة ككل في جميع المجالات العلمية والفنية والمهنية.

برأيكم ما هي ضوابط خروج المرأة للعمل؟

ضوابط خروج المرأة إلى العمل هي الضوابط العامة لخروج المرأة من منزلها، من حشمة ووقار، يضاف إليها ضوابط الحاجة والضرورة إلى هذا العمل، ونوعية العمل، وأجواء العمل، وزملاء العمل، فالأساس هو توزيع الأدوار في الحياة بين الرجل والمرأة وفق قوانين الفطرة التي فطر الله الإنسان عليها، وبحيث يكون عمل الرجل في الأساس لكسب المعاش له ولأسرته، وبحيث يكون أساس عمل المرأة في محيط هذه الأسرة.

وقد حكى القرآن في إشارات أو لمحات (كما في قصة آدم عليه السلام، وقصة موسى عليه السلام) أو في صورة أوامر وتوجيهات (كما في سورتي النور والأحزاب)، وكما بينت كتب السيرة كذلك كيف كانت الصحابيات رضي الله عنهن يعن أزواجهن من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في إطار هذه الضوابط العامة التي تتفق ودواعي فطرة المرأة وبما يحفظ لها حياءها وكرامتها.

وكيف توفق المرأة الفقيرة بين عملها ومتطلبات بيتها من رعاية الزوج والأولاد؟

إذا حدث خلل في هذه المنظومة المثالية للأسرة، بحيث فقدت المرأة أو الأسرة رجلها العائل، أو تقدم به السن أو تملكه العجز، فقد رتب الإسلام حقوقا للمرأة وواجبات على ذوي قراباتها من أب وأخ وابن وعم وغيرهم أن يقوموا بمسئوليات الإعالة.

وبافتراض عدم وجود من يقوم بمسئولية الإعالة كأب أو أخ أو عم أو ابن، أو غير ذلك من قرابات المرأة حسبما بينت شريعة الإسلام، فلا شك أن المنظومة الإسلامية في المجتمع، وبما كفل لها الإسلام ولأطفالها من حقوق  في بيت مال المسلمين، لابد وأن تنهض لسد هذا الخلل، بحيث تتم المحافظة على كيان وكرامة المرأة أو الأسرة، ومن غير أن تضطر المرأة أن تمتهن مهنة الرجل.

أما إذا اتسع الخلل في المنظومة ككل، وبحيث انعدم أو كاد دور المجتمع واختفى دور الدولة وبيت مال المسلمين، فمما لاشك فيه يجوز للمرأة الخروج للعمل لظروف الضرورة، وبحيث تقدر الضرورة بقدرها، وبحيث يكون العمل مناسبا في طبيعته لطبيعة المرأة، وألا تزاحم فيه الرجل، وألا يكون في أجواء العمل ما يخدش حياءها، وأن تأمن الخلوة، وإلى غير ذلك من الضوابط.

يعاني بعض الشباب الداعية من فتور الهمة فتصبح عبادته عادة.. ما هي سبل تنشيطه من جديد؟

 يلزم التنويه هنا أن هناك فارقا بين الشاب العابد والشاب الداعية، فالشاب الداعية لا يجب أن يعاني من فتور الهمة، وإلا فهو شاب عابد أو متعبد ولم يتصف بعد بصفة الداعية.

 فالنهوض بالدعوة وأعبائها لا يدع مجالا للهمة بأن تفتر، فالشاب الداعية قدوة، وهو في عمل جديد كل يوم، سواء كان خاليا مع النفس يدربها على مزيد من السمو، أو كان مع الناس تراه جادا ومجتهدا في عمله، وجادا مجدا في عبادته، وجادا مجدا في مساعدته لغيره، وجادا مجدا في دعوته، ولا يكاد يرتاح من عمل حتى ينهض بغيره، ومن ثم يكون جديرا باسم الداعية، وإلا فهو شاب عادي يتعبد كما يتعبد غيره، وينشغل بنفسه عن غيره، وبعمله عن دعوته، ومن ثم تأتي عليه أوقات تفتر فيها الهمة.

وأرى أن فتور الهمة أحيانا لدى الشباب يتم التغلب عليها بصحبة غيره من الصالحين والدعاة، والالتقاء بهم من وقت لآخر في حلقات دراسية وإيمانية، والقيام بأعمال دعوية مشتركة، وتنويع مجالات الدعوة وأماكنها، كالسفر في مهام دعوية من فترة لأخرى، إلى غير ذلك من تنويع الأساليب الدعوية واستظهار القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

 تفتقدصلاة الجمعة الآن للخطب المؤثرة في الشباب وصارت خطبة الجمعة روتينية.. برأكم كيف نعالج هذا الأمر؟

المقصود الشرعي من خطبة الجمعة هو رفع مستوى الوعي والتوجه الإيماني في المجتمع ولدى جمهور المصلين والمسلمين، ولذلك كان يقوم بالخطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجتمع المدينة، وكان يقوم بها ولي الأمر من بعده فقام بها الخلفاء الراشدون والصحابة رضي الله عنهم في الأمصار والمدن.

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم في الخطبة أن يعلو صوته، وكأنه يحذر قومه من خطر يكاد يدهمهم، كما كانت خطبته قصيرة ووجيزة وبليغة، وعد من فقه الرجل تقصير الخطبة وإطالة الصلاة.

إلا أن الأمر قد اختلف الآن، فأصبح من يؤدي الخطبة غير عالم بأحكامها، وغير مؤهل لها، وغير مدرب عليها، ونكاد نرى من يلقي الخطبة اليوم يخلط بينها وبين المحاضرة أو الدرس في الأسلوب والمحتوى، وكثيرا ما تكون موضوعاتها غير مناسبة لجمهور المصلين، ومن ثم تتشتت أذهانهم، وبصفة خاصة الشباب منهم.

 وأرى أن حل المشكلة يكون ذا شقين: أحدهما يتعلق بالخطباء والأئمة، برفع مستواهم العلمي ومستوى تدريبهم في إلقاء الخطابات العامة، والشق الآخر يتعلق بالاهتمام بالخطبة وموضوعاتها، وتدريب الدعاة والخطباء عليها، والعناية في اختيار موضوعاتها، وأن تكون ذات صلة بحياة الناس، وذات أثر في ازدياد مستوى الوعي الإيماني لديهم، وألا تكون الخطبة مكتوبة، بحيث يوزع الخطيب بصره بين المصلين، وأن ينوع في درجة الصوت حتى يستأثر باهتمام الناس.

 يختلط الأمر عند الكثير من الشباب والفتيات بين الحلال والحرام فترتي الخطبة وعقد القرآن.. هلا وضحت لنا الضوابط الشرعية لكلا الفترتين؟

نظم الإسلام حياة الناس، وقنن لهم الأمور الهامة في حياتهم، ووضع قواعد وأرسى قوانين للأسرة بحيث نعرف كيف تقوم وكيف تستمر وكيف تنتهي.

وجعل من مقدمات الزواج الخطبة، يتلوها عقد النكاح، ويتلو ذلك البناء أو الزفاف. فهذه كلها مراحل تؤدي كل مرحلة لم بعدها، أو لا تؤدي، فلا ينبغي أن تختلط الأوراق ويظن الخاطب في نفسه دور الزوج وهو ليس زوجا بعد.

فالخطبة هي من مقدمات الزواج كما سبقت الإشارة، وهي مجرد وعد من ولي الفتاة للشاب الخاطب، أنه إن سارت الأمور كما هو متوقع أو متفق عليه، فيكون بعد ذلك العقد ويتلوه الزواج.

وباعتبار الخطبة مجرد وعد، فإنه لا يترتب عليه أي حق للشاب الخاطب على مخطوبته إلا حق واحد وهو ألا يخطبها آخر على خطبته. ولا يجوز له أن يخلو بها، أو أن يصافحها، أو يلمس أجزاء من جسدها، كما لا يجوز لها أن تتكشف أمامه أو أن تتخلى عن حجابها أمامه وغير ذلك مما نراه شائعا بين شباب المخطوبين نتيجة ضعف العلم والمعرفة والوازع الديني لدى الشباب والأهل جميعا.

 ومن المهم هنا ملاحظة أن فترة الخطبة إما أن تتم بوفاق ويتم العقد، وإما ألا يحدث وفاق فيكون الفسخ ومن المعلوم أن الفسخ ليس طلاقا، ولا تترتب عليه أحكام عدة أو نفقة، ومن ثم فالخطبة ليست زواجا، وعليه فلا يترتب عليها حقوق زوجية.

فإذا ما اتفق أهل المخطوبين على إتمام العقد، فبالعقد يصير الشابان زوجين، يجوز لهما الجلوس معا، والخروج معا، ويجوز له أن يمسك يدها مثلا بعد ما كان ذلك محظورا عليهما في فترة الخطبة، إلا أنه لا يجب أن تتم الخلوة الشرعية بينهما إلا بمعرفة الأهل، حيث إن حقوق الزوجية من نفقة وإعالة ومهر وما شابه ذلك لا تكتمل بمجرد العقد وإنما بالخلوة الشرعية والبناء أو الزفاف.

 ومن المهم هنا أن العقد إذا لم يتوج بالبناء وحدث، لا قدر الله، خلاف أدى إلى انفصال، فهذا الانفصال يكون طلاقا، وتتحدد حقوق الزوجة فيه بحسب ما كانت هناك خلوة شرعية أم لا، ومن ذلك ما إذا كانت المرأة المطلقة تستحق المهر كله أو نصف المهر. وعليه فإن بعض الأئمة يشترط الإشهاد في البناء بعد العقد، الشيء الذي يبين منه الفوارق بين المراحل المختلفة نحو الزواج من خطبة إلى عقد إلى بناء. والله تعالى أعلم.

 يتساءل بعض الشباب.. إذن كيف أجعل خطيبتي تحبني فترة الخطبة..؟

هذه التساؤلات مصدرها كثير من المفاهيم والأفكار الخاطئة أو المغلوطة لدى الشباب عما يسمونه بالحب أثاء فترة الخطبة، وهذا كله يحتاج إلى تصحيح للمفاهيم، وتوجيه من الأهل والدعاة والعلماء، وإعادة تأهيل وسائل الإعلام لتقوم بدورها في التثقيف الإسلامي للشباب، وعدم الانسياق وراء موجات التقليد الأعمى والغزو الثقافي الغربي لمجتمعاتنا العربية والإسلامية.

فالحب غير الإعجاب وغير الارتياح وغير القبول. والذي يدفع شابا لأن يتقدم لخطبة فتاة لا يلزم أن نسميه حبا، والأقرب أن نسميه ارتياحا وقبولا. والذي يدفع الفتاة وأهلها للموافقة على الشاب الخاطب لا يجب أيضا أن نسميه حبا، وإنما هو رضا وقبولا وارتياحا.

أما مفاهيم الحب والمودة والرحمة فهي مشاعر أسمى تتحقق في أرض الواقع بعد الزواج، ولكن يغيب معناها عن غالبية الشباب الآن بسبب تداعيات كثيرة في التربية سواء من جانب الأسرة أو المدرسة أو وسائل الإعلام.

ويمكن القول إن مصداقية الشاب الخاطب والفتاة المخطوبة، وعدم التصنع وسمو الخلق هو الذي يسهم في أن تتكلل فترة الخطبة بالنجاح بحيث يتلوها زواج ناجح وأسرة سعيدة إن شاء الله.

برأيكم ما هي أساسيات بناء البيت المسلم والشروط التي يجب أن يتمسك بها الشباب والفتيات عند اختيار كل منها لشريك حياته؟

أساسيات الزواج والشروط التي يجب أن يتمسك بها الشاب والفتاة في اختيار رفيق العمر، هي كما علمنا القرآن ورسول الإسلام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في مثل هذه الأحاديث والآثار التي يعرفها الكثيرون: “تنكح المرأة لأربع: لمالها وجمالها وحسبها ودينها فاظفر بذات الدين تربت يداك”، و”خير متاع الدنيا المرأة الصالحة إذا نظرت إليها سرتك وإذا أمرتها أطاعتك وإذا غبت عنها حفظتك في مالك وعرضك”، و”إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير”، وقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه لمن جاء يستشيره لمن يزوج ابنته، فقال له: “زوجها التقي فإنه إن أحبها أكرمها، وإن كرهها لم يظلمها”.

يقول البعض إن تربية الأولاد في الغرب صعبة، ما رأيكم؟ وما هي الأساسيات التي يجب أن يتخذها أي أبوين مهاجرين للخارج في تربية الأبناء؟

مما لاشك فيه أن تربية الأولاد المسلمين (بنين وبنات) في الغرب هو أمر صعب. وليس معنى ذلك أن التربية سهلة في بلاد العرب والمسلمين، فهي صعبة كذلك، ولكن نوع الصعوبة وسبل التربية قد تتنوع وتختلف في بلاد الغرب عنها في بلادنا.

وسبب الصعوبة الأول في بلاد الغرب هو ضعف اللغة العربية، وضعف التعليم الديني، واختلاف الثقافة والعادات. ويزداد الأمر صعوبة إذا كان الوالدان المهاجران بدورهما ضعيفين في نواحي اللغة والدين والثقافة العربية، ومن ثم يصعب عليهما تعهد أبنائهما في هذه النواحي.

وتختف الصعوبة من مدينة لأخرى في بلاد الغرب، بحسب حجم وتأثير الجالية المسلمة في هذه المدينة، ووجود المسجد من عدمه، وكذلك وجود المدرسة الإسلامية ومدى فعاليتها وتجهيزاتها بحيث توفر البديل العلمي والترفيهي لأطفال المسلمين، الذين يعقدون المقارنات بين ما يتوفر لهم أو يحصلون عليه في مدرستهم الإسلامية وبين ما يحصل عليه أقرانهم في المدارس الأخرى.

وبالرغم من دور الأسرة والمدرسة والمسجد في هذه المجتمعات الغربية، فإن ثقافة المجتمع الغربي ومظاهر الاحتفالات العامة بأعيادهم مثل أعياد الميلاد وأعياد رأس السنة، وطبيعة الإعلام والتلفاز الغربي،  وسمات الشارع الغربي، واهتمامات الغالبية الغالبة غير المسلمة لهي عوامل قوية ومعاكسة وأحيانا ما تكون شديدة الأثر في إحداث نوع من الازدواجية لدى الأطفال المسلمين الصغار، وتمزقهم بين ما يتعلمونه في محيط الأسرة، وبين ما يضطرون للتعايش به ومعه خارج المنزل. وبالطبع قد تزداد هذه المشكلة حسب المرحلة العمرية، بحيث تكون قي المدرسة الثانوية أكبر من الابتدائية والإعدادية، ثم تكون في الجامعة أكثر وأكثر.

كما قد تزداد الصعوبة بحسب ظروف الجيرة وصداقات الأسرة والمدرسة والعمل، حيث يتجه كثير من أبناء الجاليات العربية والمسلمة إلى بدء العمل في سن مبكرة في أثناء الدراسة الثانوية مثلا أو قبلها مثل أقرانهم من أبناء هذه البلاد.

ولذلك، أرى أنه إذا دعت الحاجة إلى الهجرة، فلابد أن يتم تثقيف الوالدين عن هذه النواحي، وأن يتعرفا مقدما عما يمكن أن يواجهانه في هذا الخصوص، وأن يستعدا لمواجهته باختيار بلد الهجرة، ومدينة الاستقرار، ونوع العمل، وتوفر الجالية العربية والمسلمة، وتوفر المسجد والمدرسة الإسلامية،  وأن تتفرغ الأم لتربية الأطفال ولا تنشغل عنهم بعمل خارج المنزل، وأن يتم تفعيل استخدام اللغة العربية داخل المنزل ومع أبناء الجالية العربية والمسلمة، والاهتمام بدور المسجد والمدرسة الإسلامية، والاهتمام بالمناسبات والأعياد الإسلامية، وتوسيع مستوى التقاء الأسر الإسلامية والتزاور بينهم، وأن يكون الآباء والأمهات دائما قدوة لأبنائهم في لغة الحديث وممارسة الشعائر الإسلامية، ومراعاة العادات والقافات العربية والإسلامية، والحرص على التنشئة الإسلامية وقراءة ومدارسة  وحفظ القرآن الكريم.

كما يجب ألا تنقطع صلة الأسرة المهاجرة بالبلد الأم، فلابد من مداومة الاتصال بالأهل في البلد العربي أو المسلم، واستمرار ربط الأبناء بأقاربهم من خلال وسائل الإنترنت وغيرها، والحرص كذلك على عمل زيارات فعلية للبلد الأم حتى يستمر ارتباط الأبناء ببلدهم وأقاربهم وثقافتهم ودينهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • بدون اسم

    بل كتاب "" الرجال من المريخ و النساء من الزهرة "" اكثر واقعية.
    نحن المسلمين لا نعرف التفكير فى الواقعية وما هو واقعى.

  • بدون اسم

    واقعية نحن لا عرف لنا لا دين يحمينا ولا نحن حماة لهذا الدين مؤخرا رأينا كارثة في امريكا او فرنسا بل المغرب اشقاؤنا استفلال مناصب واستفحال الفحشاء ليرتقي الشعب المغربي من اين والى اين واضطهاد ومسخ الهوية تمزجها ازقة الفقر وصراع حاد للحفاظ على ملك ما لا يملك وكيف تقدمين للمجتمع وتعطيه وهو يغطي جرائمه وفسقه بقلة الوعي ودونية المستوى وعثرة دابة كل عثرة لا تستحق السلام

  • واقعية

    مقال رائع ... و لكن هناك من يعتبره خيالي مع ان العيب في المجتمعات التي تسير بالعرف اكثر من الدين

  • بدون اسم

    انت بين كل النجوم نجم لا يدري اين يسطع فجاء بجانب القمر فازداد جمالا

  • بدون اسم

    غزل ليس فيه ما هو محرم
    انت كالشمس اذا ظهرت انطفأت المصابيح المنسية التي باتت تتوهج

  • بدون اسم

    انا اقرأ كتابك انه نظيف

  • بدون اسم

    ما عاتش تفرى معاك حاب تتزوج قدامك الباب

  • بدون اسم

    داخل في مجمع خاطيك ربي يهديك

  • amira hamdi

    حط لحمام طار لحمام كلامه بعيد عن الواقع وكانه من المريخ .لا نعلم المراة او الشاب الحياء هو موجود بالفطرة الشارع في الدول الغربية عليشين عادي لكن الشاب العربي مشتت الافكار بوصلته لم تحكم لا الغرب و لا الشرق .سواء كان في الغرب او في الشرق ضايع مشتت الافكار ضايع بين الحلال و الحرام و مايراه و مايسمعه الحل لا تعلموهم الحياء سوف ينكمش على نفسه و يضيع علموهم الاخلاق و الوعي وماهي واجباته و حقوقه و كيف ياخذ حقه وان يرفع راسه. اما المراة ان تعتمد على نفسها و تعمل بثقة نفس لوتكون بين الف رجل.