من يراهن على الجزائر لا يخسر.. “التاسعة” ورّطتنا بنجاح
اكد الامين العام للهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبد الله ان الدورة التاسعة التي احتضنتها الجزائر “وهران ومستغانم” كانت ناجحة بكل المقاييس. وقال “من يراهن على الجزائر لا يخسر.. جئنا الى الجزائر ونحن نحلم بخطوة فقطعنا اميالا بهذا المشروع. ورطتنا وورطت من ينظم الطبعة العاشرة. كانت وقودا جديدا لكي نمضي قدما وستظل دورة الجزائر دورة ثابتة”.
وتحفظ الأربعاء ، في تأكيد خبر الاتفاق مع ممثل وزارة الثقافة التونسية الذي قصد وهران منذ ايام لإمضاء الاتفاق على ان تحتضن تونس الدورة العاشرة.
كما تحفظ مدير الديوان الوطني للثقافة والاعلام عن اعطاء تفاصيل حول ما تم عقده من اتفاقيات تعاون وشراكة مع الهيئة على مدار السنة، مشيرا الى ان الورشات التكوينية كانت ضمن الاولويات”.
كما اشار في معرض تنشيطه ندوة صحفية تقييمية للحدث رفقة امين الهيئة ووالي ولاية وهران عبد الغني زعلان الى ان الديوان عقد اتفاقيات سينمائية مع دول عربية وسدد مستحقات خمسة افلام لتحظى الجزائر بالعرض الاول في نفس يوم عرض احدث الافلام في القاعات الاوروبية، ويتعلق الامر بخمس ولايات “وهران والعاصمة وقسنطينة وتيبازة وبومرداس”.
من جهته، اكد اسماعيل عبد الله ان الهيئة ستعيد النظر في عملية انتقاء العروض المشاركة وان ما تمت برمجته في اطار المنافسة يعتبر اجود العروض في بلدها “العروض متفاوتة فنيا والظروف التي تعيشها الدول العربية اثرت في مستوى العروض، قد لا ترتقي الى طموحنا ولكنها تجارب تستحق التثمين”.
كما اشار في معرض حديثه الى الاتفاقية التي كان من المزمع ان توقعها الهيئة مع وزارة التربية والمتمثلة في تكوين مسرحي لعشرين معلم من كل دولة عربية ليصل العدد خلال منتصف 2018 الى 60 الف معلم.
وفي رده على سؤال صحفي حول مستوى الجرأة الزائد في احد العروض والمقصود العرض العراقي “يا رب” قال أمين الهيئة “المسرح ولد حرا والهيئة تؤمن بحرية المسرح على الا تتجاوز الخطوط الحمراء”.
وبدوره، ثمن والي وهران الزخم الفني الذي عاشته الولاية على مدار الاسبوع، وعبر عن امله في ان يعمل المسرحيون في الولاية على احياء المشهد بشكل دائم وان يرجع الجمهور الى مسرح علولة ويتدافع للدخول مثلما حدث خلال ايام المهرجان العربي للمسرح.