أبدى استعداده للتحاور مع نقابة تمثل الصحفيين حول القانون الأساسي
مهل: الإفراج عن قوانين تنظيم الإذاعة والتلفزيون قريبا
أعلن أمس، وزير الاتصال ناصر مهل، إنه تم رفع نصوص القوانين المتعلقة بتنظيم الإذاعة والتلفزيون إلى الحكومة التي ستناقشها في غضون أسبوعين أو ثلاثة، وأوضح مهل للقناة الثالثة للإذاعة الوطنية أن النصوص الجديدة سيتم دراستها في غضون أسبوعين أو ثلاثة.
-
وأضاف أنه بعد المصادقة على هذه النصوص “سندخل في مرحلة التنفيذ معتبرا أن سنة2011 هي “سنة انتقالية”، وأعلن انه ستكون لكل من القنوات التلفزيونية الرئيسية الثلاث خلال سنة 2012 برامجها الخاصة ونشراتها الإخبارية الخاصة.
-
وأكد وزير الاتصال على أن “تحسين الشبكة البرامجية عبر قنوات التلفزيون ليس حكرا على الشبكة الرمضانية”، مشيرا إلى أن “المجهودات قائمة حاليا في اتجاه الرفع من مستوى البرامج المقدمة للمشاهد مع احتفاظ كل قناة بخصوصيتها عن طريق تحسين مستوى الكوادر العاملة بالتلفزيون، دون تجاهل أهمية الشركاء الخواص الناشطين في حقل السمعي البصري مع الأخذ بعين الاعتبار جملة من الشروط لإشراك هؤلاء الخواص.
-
كما أوضح وزير الاتصال أن نتائج المفاوضات الخاصة بأجور صحفيي الصحافة العمومية المكتوبة التي تسيرها شركة مساهمات الدولة – اتصال ستعرف في حدود31 مارس 2011، مضيفا في نفس السياق “لقد فتحنا مفاوضات حول اتفاقيات الفروع وهي جارية وستعرف النتائج في حدود31 مارس2011 .
-
وأكد مهل أن “الأمر يتعلق بأجور صحفيي الصحافة المكتوبة التابعة للدولة أي الصحفيين الذين تسيرهم شركة مساهمات الدولة – اتصال”، وبشأن تحيين القانون الأساسي للصحفيين أوضح الوزير أنه يبقى “متفتحا لكل مناقشة”، مؤكدا في هذا الصدد “أنا مستعد للنقاش مع نقابة تمثل الصحفيين”.
-
وفوجئ وزير الاتصال خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى عدد من المؤسسات الإعلامية والمرافق التابعة لقطاعه ببشار من حرمان ثلثي تراب الولاية من التقاط برامج الإذاعة والتلفزيون الجزائري، أين حث القائمين على قطاع البث الإذاعي والتلفزي ببشار على ضرورة تكثيف الجهود في اتجاه تمكين المواطن في أي نقطة من تراب الولاية من استقبال برامج الإذاعة المحلية وبرامج التلفزيون الجزائري، مؤكدا على أن الشروحات التقنية لا تهمه بقدر ما يهمه حق المواطن أين مكانه في الإعلام.
-
ولدى معاينته لمشروع المطبعة الجهوية التي عرفت تعثرا لسنوات، أكد وزير القطاع أن هذه المطبعة ستكون جاهزة في أجل أقصاه أربعة أشهر ما من شأنه أن يمكن المواطن عبر ولايات الجنوب الغربي من قراءة الجرائد في الساعات الأولى من الصباح على غرار باقي المناطق الأخرى.