-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الظاهرة تم استيرادها من دول إسلامية

موائد إفطار عملاقة تغزو الشوارع

الشروق أونلاين
  • 12538
  • 27
موائد إفطار عملاقة تغزو الشوارع
الشروق

تميز شهر رمضان لهذه السنة بتنظيم موائد إفطار عملاقة لم يسبق وأن احتضنتها مدن وولايات الوطن، بعضها تم في الشوارع والطرقات في سابقة هي الأولى من نوعها وأخرى في الملاعب، حيث شرعت هذه الموائد أبواب التنافس بين مختلف الولايات والمدن للفوز بلقب وشرف احتضان أكبر مائدة في الوطن وشمال إفريقيا ليحفز ذلك المتطوعين على المساهمة في فعل الخير والمشاركة فيها.

فضلت العديد من الولايات تنظيم موائد إفطار جماعية للمواطنين وأخرى للفقراء والمحتاجين واليتامى في أجواء روحانية وإيمانية تعكس روح التضامن والتكافل العالية خلال الشهر الفضيل، وهي مظاهر لم يتعود عليها المواطنون من قبل، فقد كانت تقتصر على أعداد صغيرة من المعوزين.

ففي ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة،  نظمت جمعية “كافل اليتيم” مائدة إفطار عملاقة أين تناول قرابة 1600 يتيم وأرملة إفطارهم رفقة 500 مدعو من الوجوه الدينية، الفنية، الرياضية منهم لاعبو المنتخب الوطني مثل عنتر يحيى وكريم زياني وعلي بن شيخ، تلتها بأيام طاولة إفطار عملاقة على امتداد ساحة أودان ببلدية الجزائر الوسطى، وشهدت حضورا قويا للشخصيات الثقافية واللاعب الدولي فوزي غلام.

وصنعت مائدة الإفطار الجماعي بملعب بن حداد بالقبة الحدث بعد قدوم أزيد من 1400 أرملة ويتيم من 22 بلدية من ولاية الجزائر العاصمة بالأخص الأحياء السكنية الجديدة التي شهدت عمليات ترحيل مؤخرا، حيث ترتفع نسبة البطالة، لتناول وجبة الإفطار. كما ستنظم مائدة إفطار مشابهة على مستوى  شاطئ صابلات بحسين داي. 

واستمرت سلسلة الموائد العملاقة والتي تعد حدثا استثنائيا في الجزائر بعد أن تعود المواطنون على مشاهدتها في العديد من الدول العربية والإسلامية، وبالأخص المسلسلات التركية التي عمدت للترويج لها ولأجوائها الرمضانية مما ساهم في انتشارها محليا، وقد عمل الترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” على تشجيع المتطوعين وفاعلي الخير على التقرب من الجهات المنظمة لها ومد يد العون لهم وتزويدهم بالغذاء أو المشاركة في إعداد وتوزيع الوجبات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
27
  • أنيس أبو الليل

    حياكم الله و بياكم و أدامكم أسودا ضراغم تحمون عرضه و تصونون أرضه و ترفعون على العمل الصالح أركانه و بنيانه

  • nacime

    يبدو انك لديك عقدة اتجاه القبائل الكبرى ستعشون بالعبودية و تموتون بها وكلين رمضان موجودون في كل الوطن ليس في بلاد الزواوة فقط

  • بدون اسم

    الشعب يخدم اخيه الشعب.............فقط نطلب من اصحاب الفكرة عدم (اسقبال او قبول اعانات الحكومة او الدولة)لأنها ستسحت المفطرين وتجعل افطارهم سحت ...

  • milano

    الظاهرة تم استيرادها من الدول المتقدمة الكافرة راجع معلوماتك
    يا زهير الظواهر الآتية من الدول الاسلامية والدول العربية معروفة عند العام والخاص
    اهمها الارهاب والانبطاح والقابلية للاستعمار وبيع البلدان و الطائفية و....
    اسأل الذين يقيمون بالخارج

  • homid

    on leur donnant de l'argent y'aura des fuites comme le couffin de ramadhan

  • homid

    3ajbatni ta3 iltahamatho hhhhhhh

  • مخلوف الجزائر

    ربي يجازيهم ان شاء الله

  • جمال

    نعم أخي و ما أجملها تلك الواقعة التي تلت تصرف تلك المجموعة من "الماك" آكلي رمضان: في الليلة الموالية نصبت موائد إفطار جماعية، ففطر جمع كبير من سكان مدينة بجاية الطيبة و صلوا المغرب جماعة و هذا ردا على تصرف جماعة "الماك"، شيئ جميل جدا من سكان بجاية الأصيلة الطيبة.

  • محمد

    نعم أخي الجزائر بلاد الخير و شعبها مضياف و كريم، ربي يبارك في خير الجزائر.

  • كمال

    نعم أختاه تلك هي عادات طيبة في مجتمعنا الجزائري نتيجة تضامنه و تآزره، أكثر الله من أمثال هؤلاء المتطوعين لأوجه الخير و حفظ الله بلادنا و شعبها آمين.

  • محمد

    هذا تنافس من أجل الحصول على الأجر، فلربما أنت مثلا تحب فعل الخير لكنك لا تهتدي إلى بعض طرقه، فتصلك من محبي الخير الذين اهتدوا قبلك حسب التجربة، تجربتهم في عمل خيري ما فتصنعه و ينافسك فيه ربما أصدقاؤك، و ليس بالضرورة فعل الخير أن يكون من اختراعك أنت، هذا كل ما في الأمر.

  • madadi

    C'est une bonne initiative, certes mais il y aurait beaucoup de gaspillage des restes de la nourriture. Le Bon Dieu nous a mis en garde contre le gaspillage dans un verset coranique où il a traité les gaspilleurs de frères du diable. Alors évitons que nous soyons ces frères du diable en ce mois de piété.

  • salah

    التنافس على الخير خير

  • بدون اسم

    كلامك صحيح قبل ايام نظمت شركة هنكل مائدة عملاقة بالعاصمة لكن للاسف اغلب المشاركين فيها كانوا من الطبقة المرتاحة من سكان الحي رغم انه من المفروض ان يدعى الفقراء واليتامى وعابري السبيل

  • abdou

    تقبل الله .......اللهم زكي طهر الأنفس و زكها أنت خير من زكاها............

  • meriem

    انتم مخطئين يا شروق لم نستورد شيء هذه مبادرة عفوية من قلب الجزائري المحب للعطاء والتضامن كذلك لهفة الجزائرين في اعادة اواصر الجيرة والاخوة التي بدات تتلاشى في عصر السرعة والاستقلالية عن الاهل شجعوا هذه المبادرات عود التقليل من قيمة الجزائري الذي هو قدوة يقتدى به وليس مقلد كف التقليل من مبادرات الجزائريين

  • قدور 24

    واش راك تخرط
    ما دخل هذا التطوع في المرأة

  • حمودي

    توحشنا نقرأ خبر مفرح كهدا

  • Citoyen lambda

    La décadence ! !
    Avancer en reculant

  • يوسف الشاوي

    لا تخف يا الياس ستنال جنسية امك فرنسا.
    اما المراءة فهي شقيقة الرجل عندنا والاسلام امر بالعدل (العدل ليس هو المساوات!)
    كيف تكون المراة خارج المجتمع وهي الام والاخت والزوجة والجدة والمعلمة و...؟
    لعل تعريفك للمجتمع هو المطاعم والمقاهي.

  • karim amazigh

    لماذا يدعا إلى هذه الموائد أفراد مرتاحون. لو يتم كل مرة جمع مبلغ و إعطاءه لفرد فقير لنتشلنو الكثير من الفقر. خير من أن يذهب المبلغ في مائدة واحدة

  • الياس

    كالعادة المراة خارج المجتمع، كانها كائن غريب، مجتمع الذكر. المجتمع الذي يهمش المراة هو مجتمع اعرج

  • مؤمن

    هذه الموائد هي اشارات قوية لعمق العقيدة و الايمان في نفوس الجزائريين و قطع الطريق أمام مرضى النفوس من ملحدين و تبشيريين أولئك الذين يحاولون كل رمضان تشويه واقع الاسلام في الجزائر و خاصة منطقة القبائل الكبرى بدعوات الى انتهاك حرمة رمضان بالاماكن العامة في وضح النهار فكلما تكررت هذه الموائد الرمضانية كلما ازداد يأس الملاحدة و التبشيريين من إيجاد موضع قدم لهم في أرض الجزائر بلاد الاسلام و المسلمين ..

  • بدون اسم

    ارض الجزائر طيبة و معطاءة من عاش عليها لا يجوع و لا يعطش . و الله لو يذلنا 100/50 من المجهود لما بقي بيننا محتاج .. امس شاهدت فيديو على وادي سوف بيت بطاطا انتح 19 حبة كبيرة الحجم صاحبها لم يستعمل اي الة لاقتلاعها بل شد النبتة من فوق و رفع الى الاعلى جاءت حبات البطاطا كعنقود عنب .. لا يحدث ذلك الا في ارض وادي سوف المباركة .. في الثمانينات شاهدت فلاج استصلح اطراف الغابة و غرسها دلاع .. تخيلوا دلاعة ب 35 كلغ ..و شفت سيدة اسبانية من بلد البرتقال اشترت صندوق برتقال جزائري و التهمته في السوق ..

  • وفاء

    ونعم العادة ادامها الله وأبقاها, قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:( [إن الأشعريين ـ والأشعريون من بلاد اليمن وهم من قوم أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه وأرضاه ـ قال عليه الصلاة والسلام: إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو ـ أي إذا جاعوا في الغزو ـ أو قل طعام عياليهم بالمدينة جمعوا ما عندهم في إناء واحد ثم اقتسموه بينهم بالسوية فهم مني وأنا منهم]).
    تذكرنا هذه :في 91 كانت مسيرة للفيس في رمضان فأخرج السكان الإفطار لحوالي 900الف وجبة في الشارع.

  • بدون اسم

    الأعمال الخيرية لا تقلد بل تكون أعمال عفوية نابعة من الشخص نفسه - فـ العفوية هنا دائما تكون صادقة نابعة من القلب بعيدة عن القصد و المظاهر - والأعمال الخيرية لا تقتصر على وقت محدد ولا على المادة بل تشمل كل شيئ طوال العام دون مقابل مقصود

  • محمد

    جزاكم الله خير وجعله في ميزان حسناتكم ولا حرمك الأجر يارب وأنار الله قلبكم بنور الايمان