-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الانتقام أهم الأسباب المؤدية إلى ذلك

مواطنون في السجن بمجرد شهادات موقوفين بحيازة المخدرات؟!

الشروق أونلاين
  • 3957
  • 3
مواطنون في السجن بمجرد شهادات موقوفين بحيازة المخدرات؟!
الأرشيف

طغت قضايا حيازة المخدرات وبيعها والاتجار فيها بالإضافة إلى الحبوب المهلوسة على معظم جلسات محاكم تلمسان، مغنية، والرمشي طيلة أسبوع، حسبما لوحظ خلال حضور “الشروق” جلسات المحاكمات.

نطق قضاة الحكم في خمس قضايا بمحكمة الجنح في كل من تلمسان، مغنية والرمشي بالبراءة التامة لمتهمين في قضايا الحيازة والاتجار أو استهلاك المخدرات بمجرد سماعهم من طرف قاضي الحكمة، ولم تلتمس النيابة في حق هؤلاء المتهمين سوى تطبيق القانون نظرا لعدم بروز أدلة تدينهم.

وجد مستثمر من مدينة مستغانم نفسه في السجن بسبب شهادة أحد الموقوفين في قضية حيازة المخدرات بغرض المتاجرة فيها، بأن المحجوزات تعود للمتهم الأول، حيث مثل طيلة 3 أشهر أمام المحققين والقضاة مع أمر بالإيداع الحبس المؤقت وقام المتهم الموقوف الذي ضبطت لديه كمية المخدرات بتبرئته أمام المحكمة، مؤكدا في تصريحاته أن سبب ذكر اسمه خلال التحقيق يعود إلى شجار في 2005 مع إخوة المتهم الثاني أدى إلى إدخالهم السجن لمدة 3 أشهر، وخلا ملف قضية الحال من عدة قرائن لاتهام الأول رغم أنه كان مودعا السجن حيث قال إنه اتصل به في حين أن كشف المكالمات لم يكن له أي أثر لذلك معترفا أمام  هيئة المحكمة بأن الانتقام منه هو سبب ذكر اسمه أمام مصالح الضبطية القضائية.

قضية أخرى تتشابه تقريبا مع سابقتها، حيث أودع وكيل الجمهورية لدى محكمة الرمشي شابا في الـ32 الحبس بسبب شهادة أحد الموقوفين بحيازة الأقراص المهلوسة، وتبين خلال التحقيق أن الثاني يدين بمبلغ من المال للأول تعطل في تسديده حيث وبمجرد توقيفه في عملية للشرطة قبل نحو شهر أكد في محاضر الضبطية أن الحبوب المهلوسة تعود لصاحبها الشاب “ص.ب” وأنه مجرد عامل يقوم بترويجها مع تقاسم الفوائد معه، وهي التصريحات التي أدت إلى توقيف الشاب الذي يعمل “كلاندستان” بسيارته، وتبين خلال المحاكمة ومن خلال تصريحات الموقوف بحيازة المخدرات بأنه يدين بمبلغ من المال لصديق وبعدما تعطل في تسديده وتماطل، قام بذكر اسمه أمام الضبطية لتوريطه وانتقاما منه وهي التصريحات التي أدلى بها خلال جلسة المحاكمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    في حالة حبس اي شخص وتثبت براءته بعد مدة له ان يطلب التعويض ولكن عليه ايضا ان يثبت الضرر مثلا اذا كان موظفا فالمسالة سهلة اما اذا كان صاحب اعمال حرة او مواطم بسيط فلا تعويض له فالحرية في بلدي لا تساوي شيئا ومنه فلا يعوض اطلاقا.

  • +++++++

    أليس من المبالغ فيه !!! .. نحن كنوعية خاصّة من المخلوقات الفريدة من نوعها !!! . أليس من المبالغ فيه أن يكون لنا كيان و منظومة إدارية و تسييرية و تنظيمية و تشريعية و حتى مفهوم دولة أصلا و ما يتعلق بذلك من هياكل و مؤسسات و قوانين ... إلخ ..
    مع الحال الذي نحن عليه في معظمنا ليس من المبالغة أبدا لو قلنا أن الزمان الذي يليق بنا هو النمط القبلي في العهد الحجري.
    الله يرحم الشهداء .. بهذا الشكل نحن نخون الأمانة.

  • الظلم ظلمات

    المشكل في حالة حبس شخص بريء هو التعويض والجبر عن الضرر المعنوي وهذا لا ينص عليه القانون وحتى إن نص عليه فهو غير مطبق فممكن تقضي سنوات بالسجن ظلما ثم يظهر أنك لا علاقة لك بالقضية فتخرج بريئا وفقط دون حتى كلمة "معذرة" عن الخطأ بالإضافة لتقييد ذلك بكشف السوابق مع أنه غير صحيح ولا مؤسس.