-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مهرجان الثورات العربية يواصل تميزه بتونس

موسيقى بمرجعية الثورة وأغان تحررية تحلق في سماء الحرية

الشروق أونلاين
  • 1795
  • 0
موسيقى  بمرجعية  الثورة  وأغان  تحررية  تحلق  في  سماء  الحرية

يصنع الحدث بتونس هذه الأيام مهرجان، أبى إلا أن يحقق التميز عن غيره ويجمع من حوله مسميات الثورة والبحث عن الحرية والغوص، في أعماق معاناة الشعوب العربية، سيما تلك التي عانت من استبداد حكامها على غرار تونس، مصر وليبيا، دون إغفال لموطن الجرح العربي فلسطين.

سعى القائمون على مهرجان الثورات العربية في دورته الأولى المقامة بتونس، والتي أرادها المنظمون نقطة الانطلاق قبل التوجه إلى مصر ثم ليبيا بشكل قصدي، لتراتبية سقوط الأنظمة العربية في تلك البلدان زمنيا، وفي هذا السياق، عبرمدير مهرجان الثورات العربية، لسعد خضر، أن إقامة مثل هذه الفعالية، ما هي إلا تكريس لإرادة التحرر، ورسم لوحة الفرحة لدى الشعوب في صورة فنية، هدفها إثبات الوجود والأمل في مستقبل أفضل، وهو نفس ما ذهب إليه قائد أوركسترا فرقة المرحلة “هشام البدراني”، التي حرمت من العمل لقرابة 20 سنة، بسبب مواقفها من نظام المخلوع زين العابدين بن علي، وموسيقاها التي تحث على العمل المتواصل للسمو بالذات البشرية، وتشجيعها الشباب على العطاء دون توقف، إلا أن الغرض من المهرجان هو ترسيخ ثقافة الفعل لتكسير الجمود الذي أصاب الأفراد نتيجة عجز الأنظمة على الإنتاج.
فعاليات المهرجان انطلقت ليلا بالمسرح البلدي لمدينة صفاقس، وشهدت حضورا جماهيريا معتبرا، لتنطلق بعد ذلك موسيقى الفرقة التي حلقت عاليا في سماء الحرية، وأطربت الجميع بباقة من الأغاني، على شاكلة “كل النوارس عادت” “ارحل” و”ليلا أناجيك”، وأغان أخرى صنعت الإحساس بلغة الثورة وسط تفاعل كبير للجمهور الحاضر، الذي تناغم مع مقطوعات الفرقة الموسيقية، ليعتلي بعدها الركح الثنائي الفلسطيني الممثل في الفنان زيد تيم والشابة سناء موسى، حيث صنعا معا بأغنية “تغريبة” عودة وتذكيرا على الجرح الفلسطيني الذي ينزف يومياو قبل أن يؤدي كل منهما وصلاته الحماسية المتحدثة من “خيط الصبح” و”ضرب الخناجر”، لغاية صعود الفنان الليبي “وائل البدري” ممثل بنغازي الذي تفاعل معه الحضور بتأثر كبير، خاصة مع تواجد جرحى ومعطوبين من ثوار مصراتة، تم تكريمهم بالورود تقديرا لتضحياتهم وسط دموع وأمان بانفراج الأزمة في الشقيقة ليبيا، أما عن الختام فقد ترك فنان ساحة التحرير في ثورة 25 يناير “مصطفى محمود” إلى آخر السهرة، حيث أدى عديد الأغاني الحماسية الوطنية من “بلادي” و”موطني” بإتقان، وصنع جوا من الفرجة انتهى به المهرجان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!