نحو إطلاق أسماء 40 شخصية جزائرية على بعض الشوارع الفرنسية
يستعد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لإطلاق أسماء 318 شخصية فرنسية من أصول أجنبية، على بعض الشوارع والمباني العامة الفرنسية. ومن بين الشخصيات المعنية، شخصيات إفريقية ونحو 40 شخصية جزائرية، من بينهم فنانون وكتاب ومفكرون وسياسيون مقاومون للاستعمار الفرنسي، أمثال الأمير عبد القادر ومصالي الحاج.
ومن بين الأسماء التي وردت في القائمة، هناك أسماء أربعين شخصية جزائرية، أمثال الأمير عبد القادر، مؤسس الدولة الجزائرية، وحفيده الأمير خالد، وزعيم الحركة الوطنية الجزائرية مصالي الحاج، إضافة إلى شريف قاضي، أول جزائري مسلم يتم قبوله في المدرسة متعددة التقنيات الفرنسية سنة 1887م.
وجاء في القائمة أيضا واسيني بوعرفة، وهو أحد أعضاء الوحدة العسكرية الفرنسية الوحيدة التي شاركت في الإنزال في نورماندي خلال الحرب العالمية الثانية، والمغني عبد الرحمان عمراني، الملقب دحمان الحراشي، المغني سليمان عازم، عازفة البيانو ليلى بن سديرة، المفكران محمد أركون ومالك شبل، مؤسس المسرح الجزائري محيي الدين بشطارزي، لاعب كرة القدم علي بنونة، الكاتبان كاتب ياسين ومولود فرعون، محمد زينات، وردة الجزائرية، رشيد طه، وعشرات الأسماء من الفرنسيين من أصول جزائرية، أو جزائريين ارتبطت أعمالهم بالدولة فرنسا.
وتبدو هذه “القائمة الجزائرية” خطوة أخرى من فرنسا تضاف إلى توصيات بنيامين ستورا، المؤرخ اليهودي المولود بالجزائر، في إطار ما يعتبره “مصالحة ذاكرة البلدين”، وفق رؤيته التي يتقاسمها مع الرئيس ماكرون، وهي الرؤية التي تعتبر غير مقنعة للجانب الجزائري مادامت لا تدعو إلى اعتراف الدولة الفرنسية بجرائمها طيلة 132 سنة من الاحتلال الكولونيالي، ولا تتضمن اعتذارا رسميا عن تلك الجرائم.