-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إلى غاية استنفاد كافة القوائم الاحتياطية في المتوسط والثانوي

نحو “تجميد” التوظيف في قطاع التربية

الشروق أونلاين
  • 16600
  • 2
نحو “تجميد” التوظيف في قطاع التربية
الأرشيف

تسعى، وزارة التربية الوطنية، لتجميد المسابقات الخارجية لتوظيف الأساتذة وليس الإلغاء، إلى غاية استنفاد جميع قوائم “الاحتياطيين” بعنوان 2017 في الطورين المتوسط والثانوي، في حين قررت استئناف العمل “بالأرضية الرقمية” ولائيا، ثم وطنيا، بدءا من شهر سبتمبر المقبل، بمنح الأولوية في التوظيف لخريجي المدارس العليا للأساتذة الذين تعذر عليهم الظفر بمنصب عمل بولاياتهم الأصلية.

أبرقت، وزارة التربية الوطنية، مراسلة إلى مديرياتها الولائية، مؤرخة في 03 أوت الجاري، تحثهم فيها على ضرورة الشروع في استغلال القوائم الاحتياطية لمسابقة التوظيف الأخيرة في الطورين المتوسط والثانوي، لسد النقص وتغطية المناصب الشاغرة، خاصة في المواد التي تعرف عجزا، في وقت طلبت من مديري التربية الـ50 إنجاز إحصاء دقيق لما تم استغلاله من قوائم الاحتياطيين في الطور المتوسط بعنوان مسابقة التوظيف لـ2016، وعلى ضوء ذلك يتبين الشغور الحقيقي للمناصب وكذا القوائم التي لم تستغل لحد الساعة، على اعتبار أن الوصاية تعكف على التحضير لبرمجة مسابقة توظيف جديدة في الطور  فقط ستشمل الولايات التي بها عجز بيداغوجي أي وفق الاحتياجات. 

وتطرقت، نفس المراسلة إلى إشعار مديريات التربية للولايات بإعادة فتح “الأرضية الرقمية” التي سيستأنف العمل بها ولائيا، ثم وطنيا، بدءا من شهر سبتمبر المقبل، أين سيتم منح الأولوية في التوظيف لخريجي المدارس العليا للأساتذة الذين لم يسعفهم الحظ في الحصول على مناصب عمل بولاياتهم الأصلية، وفي حال تعذر على الأرضية افتكاك مناصب مالية لهم ولائيا سيتم الانتقال للمرحلة الثانية للتوظيف بتخصيص مناصب لهم وطنيا “أي خارج ولاياتهم”، شريطة الأخذ بعين الاعتبار معيار “الترتيب الاستحقاقي”، أي حسب المعدلات المحصل عليها، ليتم الانتقال إلى توظيف “الاحتياطيين” وفق نفس الصيغة.    

وسيتم الشروع، بدءا من اليوم في تسليم الأساتذة “الاحتياطيين” بعنوان مسابقة لتوظيف لـ2016، الذين تلقوا تكوينا بيداغوجيا – إلزاميا شهر جويلية الماضي طيلة 15 يوما، تعييناتهم على مستوى مديريات التربية للولايات، على أن يتم الإعلان مطلع الأسبوع المقبل عن النتائج النهائية لمسابقة التوظيف الجديدة للالتحاق برتبة أستاذ في أحد الطورين المتوسط والثانوي، وهي المسابقة التي نظمت على أساس “الاختبار الكتابي” في 29 أفريل الماضي، وشارك فيها نصف مليون مترشح، بعد تسجيل قبول 134 ألف مترشح لاجتياز الاختبار الشفهي الذي نظم يومي 30 و31 جويلية الماضي، للتنافس على 10009 منصب مالي جديد. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • مجيد

    ماتقوم به وزارة التربية الوطنية غير قانوني لان القوائم الاحتياطية يعمل بها في تفس السنة فقط عندما يرفض الناجحون الالتحاق بمناصبهم رغم ان وزارة التربية لا تخسر شيئا لان التكاليف يدفعها المترشحون كما يدفع المترشحون الاحرار مصاريف االمشاركة في شهادة البكالوريا
    وبهذه الطريقة تقتل روح المنافسة وتقتل امال الطلبة المتمدرسون في الجامعة في التوظيف في سلك التربية

  • مواطن

    هذا كلام فارغ لا أحد منا لا مديريات التربية ولا الوزارة تريد ضبط أمورها لأن الفوضى المنظمة يرتع فيها أصحاب الجاه.نحن اليوم في سنة 2017 وما زال المنافقون يتكلمون عن الاستعمال المستقبلي للإعلام الآلي لضبط قوائم الموظفين.استحيوا بما يشهر كذبتكم.دون أي وسيلة صفينا في ولاية قريبة من العاصمة لوائح الموظفين الذين كان الكثير منهم يقبعون بمنازلهم لكن هذا الإجراء لم يعجب من كانوا يتاجرون به ويستفيدون من الوضعية المزرية فساندوا اللصوص وقاوموا من نظم الإدارة بفضل وزير اتخذ من والدته مغذيا للدسائس.هل تتذكرون