-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إثر تأخر إعلان حالة الشغور بمجلس الأمة.. السيناتور بن زعيم لـ"الشروق":

نناشد الرئيس التدخل.. وتمديد رئاسة ڤوجيل “غير قانوني”!

نادية سليماني
  • 4284
  • 12
نناشد الرئيس التدخل.. وتمديد رئاسة ڤوجيل “غير قانوني”!
الشروق أونلاين

ناشد عضو مجلس الأمة، عبد الوهاب زعيم، تدخل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، للفصل في مسألة تنصيب رئيس جديد لـ” السينا”، متهما صالح ڤوجيل بتنصيب نفسه رئيسا “غير شرعي”، دون المرور على انتخابات بين الأعضاء، ولا احترام للقانون الداخلي لمجلس الأمة وللدستور.

ويعيش مجلس الأمة حسب مراقبين، أزمة قانونية وإشكالا في تعيين رئيس جديد له خلفا لرئيسه المتنحي، عبد القادر بن صالح، فرغم انتهاء مدة شهر لإثبات حالة الشغور، والتوجه نحو اقتراع سري، يترشح فيه أعضاء من مجلس الأمة، حسب القانون الداخلي للمجلس، إلاّ أن الأوضاع لا تزال على حالها، اذ يباشر الرئيس بالنيابة، صالح ڤوجيل مهامه بصفة عادية، وهو ما اعتبره بعض “السيناتورات” خرق واضح للقوانين، مناشدين تدخل رئيس الجمهورية.

وفي هذا الصدد، أكد عضو مجلس الأمة، عبد الوهاب بن زعيم، في اتصال مع “الشروق” الاثنين، بأن القانون واضح في هذه الوضعية، فحسب المادة 6 من الدستور والقانون الداخلي، ففي حالة شغور منصب رئيس مجلس الأمة، يعقد مكتب المجلس وجوبا اجتماعا في ظرف 48 ساعة لإعلان حالة الشغور، وبعده وفي ظرف 15 يوما يُنظم اقتراع سري بين الأعضاء، “لكن جميع هذه الإجراءات لم يتمّ اتباعها” حسب المُتحدث.

وقال بن زعيم “انتظرنا شهرا كاملا، ولم يثبت إلى اليوم مكتب المجلس حالة الشغور، رغم اجتماعه مؤخرا”، مؤكدا بأن “الرئيس بالنيابة نصّب نفسه رئيسا لمجلس الأمة، دون مُراعاة للإجراءات والقوانين”، مضيفا أن مكتب المجلس اجتمع أول أمس “حيث كُنا ننتظر إعلانه لحالة الشغور، لنتفاجأ بالتمديد لصالح قوجيل ليبقى رئيسا للمجلس، دون المرور على الانتخابات والاقتراع السرّي” على حد تعبيره، معتبرا، أن قوجيل “لا يملك صلاحيات رئيس مجلس الأمة المنتخب، وهو ما يهدد القوانين القادمة والتي تمر على هذه المؤسسة التشريعية بعدم الشرعية”.

وناشد السيناتور عن حزب الأغلبية، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون “بالتدخل وإعادة الأمور إلى نصابها الدستوري والقانوني”، مُؤكدا رفضه، خرق أعضاء مجلس الأمة باعتبارهم مشرعين لقوانين “أن يكونوا أول من يخرق قوانين الجمهورية” على حد تعبيره.

ومعلوم أنه منذ إعلان رئيس مجلس الأمة السابق، عبد القادر بن صالح تنحيه من منصبه، ظهر للعلن جدل قانوني بخصوص تعيين خليفته، فبين حتمية اللجوء إلى الخيار الدستوري، الذي يُلزم بانتخاب رئيس “السينا” من بين أعضائه، لكن هذا الخيار لم يطبق يوما في الجزائر، لأن التقاليد المتبعة لتبوأ هذه المناصب، تقضي بأن يُعين رئيس مجلس الأمة مباشرة من طرف رئيس الجمهورية، وهو ما يتخوف منه السيناتورات، خاصة من يطمحون لتبوأ منصب الرئيس، وأعلنوا ترشحهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • هند

    الشعب لا يريد مجلسا يجتمع مرة او مرتين في السنة من اجل المصادقة برفع الايدي على قوانين جلها ضد الزوالية والغاشي الراشي وتصرف غليهم الاموال الطائلة في التكسال والتحواس والاكل وليزافير الشعب يطالب بحل المجلسين لانهما غير قانونين ولم ولن يقدما اي شيء يحسب لهما ....

  • عبد الغني بوصنوبرة-قالمة

    اليس من الافضل الغاء ما يسمى بمجلس الامة و الاكتفاء فقط بالمجلس الشعبي الوطني لو صدقت نيات الداعين للجزائر الجديدة.

  • هبشوش

    الشعب يناشد ويطالب بالحاح حل المجلسين مجلس الغمة او اللمة والمجلس الشعبي الوطني لا نهما غير قانونيان ووجودهما هو لتبذير الاموال الطائلة وجلهم معينون من طرف بوسريقة كما ان الكثير منهم ومنهن مصاب بمرض الزهايمر والرعاش ويستعمل الحفاظات ولا يعرف ما يقول ما زالوا متشبتين بالكرسي والراتب المضعف والامتيازات الكثيرة رغم انهم لم يقدموا اي شيء لهذا الوطن والمواطن ...اخطونا

  • مجيد وهران

    هذه هي الجزائر الجديدية التي يتصدرها و يتفرعن فيها شيوخ عاجزون حتى عن التكفل بأبسط الحاجيات الطبيعية التي تخصهم . انهم فراعنة زمننا هذا

  • melo harmo

    نسال الله العفو والعافية اصبح الانسان اليوم لا يخاف من المسؤ ولية ولا يقيم لها وزنا عند الله اما جهلا اما تجاهلافيجب على الانسان العاقل ان يدر ك مدى ثقل المسؤ ولية يوم الحساب ولا يغر نه الغر ور في الحياة الدنيا

  • صالح/ الجزائر

    ونحن نناشد من بيده سلطة العقد والحل ، في الجزائر ، أن يقوم بحل المجلسين في أقرب الآجال لأنهما صناعة "العصابة" و "الشكارة" ، ولذلك فإنهما لايمثلان غالبية الشعب الجزائري ولا يعبران عن طموحاته وتطلعاته .

  • أبو : شيليا

    من موقعي المتواضع أناشد الرئيس أن يلغي مجلس الأمة و يعوض بخبراء لهم باع في تسيير مؤسسات أجنبية في التعليم و الصناعة و المستشفيات حيث لا يتعدى عددهم 20 خبير

  • أ.د/ غضبان مبروك

    هل مناشدة الرئيس التدخل لحل مشكل داخل مؤسسة يفترض أن ريئسها يأتي في االرتبة الثانية دستوريا هو ظرب من الجنون أم استهزاء بقوانين الجمهورية أم هي العادة التي اعتاد عليها مايسمى بصناع القانون في الجزائر ألا وهي الاحتكام الى الشخص الأول في البلاد بدلا من الحتكام الى القانون الذي ينظم العلاقة بين الرئيس ومن يليه في الرتب.
    ان تدخل الرئيس فمعناه نهاية لمسار الجمهورية الجديدة التي يزعم انشائها، ان رفض التدخل معناه مواصلة ريئس مجلس الأمة عمله بدون وجه حق، ان تم تطبيق القانون باللجوء الى "الكادنة" معناه عودة السلوكيات "العصابية"، وان تم الاتفاق على الانتخاب فمعناه بداية دولة القانون

  • algerien

    ممثل حزب الاغلبية .يا سلام . واه ا خويا اغلبية كبيرة بشراء المراتب على راس القوائم الانتخابية التي اوصلت امين عام اكبر حزب و حزب الاغلبية الى السجن مول الحنة في اليدين اللي قرا في المانيا الديمقراطية كيف يبيع المراتب .و كيف تتم الانتخابات بالبونية في التجديد النصفي للاعضاء على الاقل صالح قوجيل وزير قديم ومجاهد شحد السكاكين لاقتسام التورتة اين كنت حين كانت رئاسة الدولة شاغرة طيلة سنوات كنا نظن ان السلوكات الانتهازية انتهت لكنها لا زالت

  • الشيخ علي جدّي

    تلك فلتة وقى الله شرّها!
    تُرك منصب رئيس مجلس الأمّة شاغرًا في واقع الأمر بتأجيل قبول طلب السيّد بن صالح إعفاءه من المنصب لثقل أعبائه على من في مثل سنّه ووضعه الصحي!
    تُرك منصب نائب وزير الدفاع شاغرًا ومنصب قائد أركان الجيش الوطني الشعبي معوّض بالنيابة بعد وفاة المجاهد الكبير الفريق أحمد قائد صالح عليه رحمة الله!
    فماذا يحدث للدولة الجزائريّة إذا طرأ - لا قدّر الله- على الرئيس تبون مانع أفقده القدرة على ممارسة مهامّه؟!
    هل تعود الجزائر لتجتاز امتحانًا عسيرًا مثل الذي اجتازته بعد خلع بوتفليقة؟!
    تلك فلتة وقى الله شرّها والمؤمن لا يلدغ من نفس الجحر مرّتين!

  • Mohdz

    أنتم أصلا وجودكم بي البرلمان غير قانوني و البرلمان غير شرعي . و كلكم معينين و لست منتخبين .

  • جزائر العجائب

    نناشد الرئيس التدخل.. وتمديد رئاسة ڤوجيل “غير قانوني”!.. نفس سلوكيات العصابة المعزولة أي نفس سلوكيات فترة فخامته فكلما وقع صراع على قمة المجلس الشعبي الوطني أو مجلس الامة الا واستنجدوا بالرئيس وهنا نتذكر الانقلاب الذي حدث على سعيد بوحجة