-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كان يشغلها مقربون من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة

هذه أملاك المسؤولين الجزائريين المسترجعة من فرنسا

الشروق أونلاين
  • 29262
  • 21
هذه أملاك المسؤولين الجزائريين المسترجعة من فرنسا
ح.م
قلعة "جولهانس" في مرسيليا

تمكنت الجزائر من استرجاع أملاك مهجورة أو ممنوحة لأقارب وأصدقاء الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في فرنسا.

وكشف موقع “جون أفريك“، أن السفير الجزائري في فرنسا محمد عنتر داوود، تمكن من استرجاع 44 ملكية من أملاك الدولة الجزائرية كان يشغلها مقربون من الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، تتمثل في قلاع وعقارات ومباني خاصة في باريس.

ونقل الموقع عن السفير عنتر داود، أن هناك ما لا يقل عن 44 عقارًا من أصل 46 تم استرجاعها، دون الكشف عن قائمة هذه العقارات ومواقعها.

وكشفت عملية الجرد والتحقيقات عن أن مقربين من بوتفليقة كانوا يحصلون على امتيازات كبيرة بطريقة غير قانونية لمدة 18 سنة كاملة، وذلك من 2001 إلى 2019، أي بعد نحو عامين من تولي الرئيس السابق مقاليد الحكم بالبلاد.

ومن بين العقارات التي تم استرجاعها التابعة للسفارة، شقق وبطاقات دبلوماسية كان يمتلكها محمد بجاوي، وزير الخارجية الأسبق (2005 – 2007)، وتعويضات مالية أخرى مقابل الإيجار.

وأوضح الموقع أن الجزائر استرجعت شقتين تقعان في حي أنيق في باريس (ربما الدائرة السادسة عشر) بمساحة تزيد عن 160 مترًا مربعًا، الأولى يسكنها عضو سابق في مجلس الأمة مقرب من بوتفليقة، والثانية يسكنها نائب لكن لم يذكر أي اسم.

وفي مرسيليا، استعادت الجزائر أيضًا قلعة “جولهانس” الواقعة على مساحة 320 هكتارًا، تم بناؤها عام 1639 وتتضمن كنيسة صغيرة، وقد تم التخلي عنها قبل أن تحتلها جمعية من الأقدام السوداء، والتي تم طردها في النهاية.

وينطبق الشيء نفسه في دروم (جنوب فرنسا) حيث تم استرداد قلعة أخرى (لابيروس) مؤخرًا، بعد إجراء قانوني طويل بدأته القنصلية الجزائرية في ليون.

وذكر الموقع أن القلاع في فرنسا لا تدر الكثير من المال إضافة إلى أن صيانتها باهظة الثمن، مشيرا إلى أنه الأحرى استرداد المئات من الشقق التي اشتراها وزراء وشخصيات بأموال الفساد في الأحياء الراقية بباريس.

وفي أوت 2020، أرسلت الجزائر إنابة قضائية لفرنسا في إطار التحقيقات حول ممتلكات يحوزها رجال أعمال جزائريون بالخارج ومسؤولون سابقون، ومساعي استرجاع الأموال المنهوبة خلال السنوات السابقة.

وذكرت مجلة “لوبوان” الفرنسية أن وزارة العدل في الجزائر أرسلت طلبا لنظيرتها الفرنسية لإنابة قضائية بغرض كشف ممتلكات عشرات المسؤولين المقربين من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في فرنسا.

وأضافت المجلة أن المعلومات التي طلبتها الجزائر لا تتعلق فقط بملفات التهرب الضريبي بل تتجاوز ذلك بكثير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • Bela

    تتكلمون عن ببوتفليقة وكأنه دون سن الرشد ولا يحق محاكمته ،
    لكن الغريب أن لا بوتفليقه ولا أحد من زمرته يمتون لشعب بصلة ، متى يحكم هدا الشعب نفسه

  • محمد

    هذا جيد سياد, الرئيس . ننتظر المزيد من القرارات الجريئة بإسترجاع الأموال المنهوبة. الخزي و العار العار لكم يا ذباب المخزني. الخزي و العار للمرتزقة و الخونة و الحركى الجدد. شعب جيش خاوة خاوة. تحيا المجزائر و يحيا الجيش

  • Adel

    مازال الكثير من مسؤولوا هذا البلد يحملون جنسية فافا و يمثلون الشعب الجزااري المغلوب على امره و مازال المستنقع راكد و تنبعث منه الروااح الكريهة

  • خالد - الجلفة

    بداية الغيث قطرة نأمل ان يستمر الجهد في استرجاع املاك الدولة ويجب ان يتبع ذلك ببيع جلها لانه لا حاجة لنا بها الا المقرات الرسمية من قنصلات وسفارات طبعا هذه بها مرافق كافية للوفد الدبلوماسي كائقامة ومقرات عمل والي حاب يحوس يحوس بدراهم والا يملك بدراهم كيما قال بومدي رحمه ربي ات مرة لمسؤول ارادعمرة وهم في زيارة رسمية للسعودية تعتمر روح بدراهمك ميش على حساب الدولة ربي يوفق تبون ويصخر له البطانة الصالحة

  • Karim

    و في الجزائر مئات المواطنين البسطاء يسكنون في أملاك للدولة منذ30 و 40 سنة ولم تسوي وضعيتهم حتى الآن.

  • elhorr

    إذا كان في الجزائر لم يسترجعوا أي ممتلكات التي يعرفها العام و الخاص لمسؤولين كبار و عوائلهم و من يدور في حولهم فكيف بممتلكات في الخارج التي لا نعرفها أنها إسترجعت.

  • جزائري حر

    وستعوضكم على كامل مجازرها التي أرتكبتها خلال الحقبة الإستعمارية ولكن كما يقول المثل من طاسو أدهنلو راسو لأن كلابها مختصين في سرقة الجزائر ونقل مسروقاتهم إلى باريس : البترول باطل الغاز باطل سرقة الدهب و و و و و و و و......................

  • مصطفى

    بدون تقوى الله سبحانه وتعالى والتي تستوجب العمل الدؤوب سوف نرى الفيلم مرة أخرى بتغير الاسماء فقط. لا جديد، من دخل السجن خرجه او سوف يخرجه

  • المتأمّل في بلدي

    مهزلة أخرى... "كشف موقع "جون أفريك"... السؤال المطروح : لماذا لم تكشف عنه السّلطة الجزائرية؟؟ أين الشفافية؟؟ لا حول ولا قوّة إلا بالله..

  • anis

    مافيكمش لامان امركم غريب و ذيب عمرو مايرجع راعي

  • حميد

    و ما الفائدة من التستر على مثل هؤلاء، لابد من فضحهم أمام الملأ كي لا يتجرأ أخرون من هم على شاكلتهم

  • جحا

    الحراك راه قوي و ماهوش حابس غادي ايشبعهم تبهديل في كل انحاء العالم ويطيرو قع ويتحاسبو عن كل الجرام

  • رياض

    بعض الجزائريين أنرهم غريب....يقولون لماذا لا تتحرك الدولة و القضاء الجزائري لاسورجاع الاموال و العقارات المنهوبة فالخارج و لما يتم بالفعل استرجاع بعض هذه العقارات لل يعجبهم و يقولك هذه دعاية فقط!!!!!!

  • محمد

    سوف يعوضون باقرب الحكام الجدد. نريد استرجاع الاملاك و النقود التي اشتروها بالمال المسروق

  • الحواس

    المقال لم يذكر ولا اسم وكأن الأمر يتعلق بسرية مناخ الجنة.. مجرد كلام مرصوص ومجرد دعاية ساقطة للسلطة الأمر الواقع

  • Nacer

    Et pendant ce temps, leur chef est traité comme un ROI ou un SAINT et personne ne peut l'approcher, en attendant ....... le réveil du sphinx

  • خليفة

    و ما خفي كان اعظم ،حيث الكثير من الوزراء و المسؤولين في النظام السابق اشتروا املاك في وسط باريس و عواصم اوروبية اخرى ،بالعملة الصعبة و على حساب الخزينة العمومية ،و لذا يجب على الدولة مصادرة كل تلك العقارات ،و استرجاع الاموال المنهوبة الى الخزينة لاستثمارها في مشاريع عامة و مفيدة للجزائريين.

  • Aloborto

    لهذا السبب ليس لدينا رصيف يمكننا المشي فيه. المجرمون والأنانيون بلا خجل ورحمة mafia معروف أنهم لا يخدمون إلا أنفسهم. حان الوقت للتنظيف الأساسي ثم جيل جديد نظيف و مخلص يقود هذا البلد.

  • للرايب

    وماذا عن املاك الوزير الهارب بوشوارب وعائلته هنا بنيس بفرنسا راسك يحبس.....

  • ياسين

    والله امركم غريب لماذا لا يحاسب هذا بوتفليقة الخائن او سوف تنتظرون حتى يموت كما مات زرهوني والعماري والعربي بلخير وعشرات من الخونة بدون حساب

  • منير

    من هم هؤلاء الأقارب والأصدقاء للرئيس السابق ؟