-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هل حليب البقر خطير على النساء؟ هذا ما تقوله الدراسات؟

سمية سعادة
  • 254
  • 0
هل حليب البقر خطير على النساء؟ هذا ما تقوله الدراسات؟

أثارت بعض الدراسات العلمية نقاشا حول العلاقة المحتملة بين الإفراط في استهلاك حليب البقر وبعض المشكلات الصحية لدى النساء، خاصة ما يتعلق بالهرمونات وسرطان الثدي.

ففي عام 2020 نُشرت دراسة كبيرة تابعت نحو 53 ألف امرأة لمدة تقارب 8 سنوات.
وجد الباحثون أن النساء اللواتي شربن كميات أكبر من حليب البقر كن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بمن شربن كميات قليلة أو اعتمدن على حليب الصويا.

وقدرت الدراسة أن تناول كوب واحد يوميا ارتبط بزيادة ملحوظة في الخطر الإحصائي، بينما ارتبط تناول كميات أكبر بزيادة أعلى، وفقا لموقع academic.

لماذا يثير حليب البقر الجدل؟

يشير باحثون من كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد إلى أن حليب الأبقار قد يحتوي على كميات ضئيلة من الهرمونات الطبيعية مثل الإستروجين والبروجستيرون وعامل النمو الشبيه بالأنسولين (IGF-1)، خاصة أن كثيرا من الأبقار تكون حوامل أثناء فترة إنتاج الحليب.
ويرى بعض العلماء أن هذه المركبات قد تستحق المزيد من الدراسة لفهم تأثيرها طويل المدى على صحة الإنسان، حسب موقع nutritionsource.

هل يزيد خطر سرطان الثدي؟

هنا تظهر الصورة أكثر تعقيدا، فقد وجدت دراسة أمريكية تابعت أكثر من 52 ألف امرأة أن الاستهلاك المرتفع للحليب كان مرتبطا بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي مقارنة بالاستهلاك المنخفض.
وأشار الباحثون إلى أن الهرمونات الموجودة طبيعيا في الحليب قد تكون أحد التفسيرات المحتملة، لكنهم أكدوا الحاجة إلى مزيد من الأبحاث، وفقا لموقع reddit.

في المقابل، أظهرت مراجعات علمية وتحليلات ضخمة شملت أكثر من مليون امرأة أن استهلاك منتجات الألبان عموما لم يرتبط بزيادة واضحة في خطر سرطان الثدي، بل إن بعض الدراسات وجدت علاقة عكسية طفيفة مع بعض المنتجات مثل الزبادي ومنتجات الألبان المخمرة.

ما المشكلات الصحية الأخرى المحتملة؟

إلى جانب الجدل المرتبط بسرطان الثدي، تشير بعض الأبحاث إلى أن الإفراط في تناول منتجات الألبان كاملة الدسم قد يزيد استهلاك الدهون المشبعة، وهو ما قد يرفع عوامل خطر أمراض القلب لدى بعض الأشخاص إذا لم يكن النظام الغذائي متوازنا، حسب موقع health.harvard.

كما أن بعض النساء يعانين من عدم تحمل اللاكتوز، ما يؤدي إلى أعراض مزعجة مثل الانتفاخ وآلام البطن بعد شرب الحليب.

وهناك أيضا تقارير تربط بين استهلاك الحليب وبعض مشكلات البشرة مثل حب الشباب لدى فئات معينة من الأشخاص.

من الأكثر حاجة للحذر؟

قد تحتاج النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي قوي لسرطان الثدي أو اللواتي يعانين من حساسية الحليب أو عدم تحمل اللاكتوز إلى مناقشة كمية استهلاك الألبان مع الطبيب أو اختصاصي التغذية.
لكن هذا لا يعني بالضرورة الامتناع الكامل عن الحليب، بل تقييم الكمية المناسبة ضمن نظام غذائي متوازن.

ما البدائل المناسبة للمرأة؟

إذا رغبت المرأة في تقليل استهلاك حليب البقر، توجد بدائل عديدة منها:

ـ حليب الصويا المدعم بالكالسيوم وفيتامين D.
ـ حليب الشوفان.
ـ حليب اللوز.
ـ حليب جوز الهند.
ـ الزبادي النباتي المدعم بالعناصر الغذائية.

ويُعتبر حليب الصويا من أكثر البدائل تشابها مع حليب البقر من حيث محتوى البروتين، بينما توفر الأنواع المدعمة كميات جيدة من الكالسيوم وفيتامين D، وفق موقع verywellhealth.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!