-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كلام حمداني عن مزدوجي الجنسية يثير القلق

هل يكون مازة آخر المواهب المغتربة التي طرقت أبواب الخضر؟

ب.ع
  • 439
  • 0
هل يكون مازة آخر المواهب المغتربة التي طرقت أبواب الخضر؟

في الوقت الذي تدعمت فيه، في هذا الخريف، الكثير من المنتخبات الإفريقية، خاصة القوية منها بلاعبين من مزدوجي الجنسية، من الطراز العالي، آخرهم نجم نادي تشيلسي الإنجليزي مالونغ سار الذي رفض انتظار دعوة زيدان أو مدرب إنجلترا، وقبل بالتنقل إلى السنغال التي لا يكاد يعرف موقعها جغرافيا، في هذا الوقت أوحى لنا إبراهيم حمداني بأن إقناع اللاعبين من مزدوجي الجنسية من المستحيلات، فجاءت تشكيلته خالية من أي جديد، وأكثر من ذلك قال بأن حكاية المغتربين معقدة جدا، أو ما يشبه استكشاف النفط، وكأنه يتكلم عن بلاد مجهرية وليس بلد بحجم الجزائر، يكفي فيه أن تقدم مشروعا رياضيا قويا يقنع اللاعب، لأن اللاعبين الذي قال عن إقناعهم بأنه مسألة معقدة، هم أقل مستوى من مازة وحاج موسى وفيغولي ومحرز وغلام ومغني ومبولحي وآخرين بالعشرات.

وحتى اللاعب إيتان مبابي شقيق الظاهرة كيليان مبابي وهو لاعب جيد يقود حاليا نادي ليل لتسيّد الدوري الإنجليزي، تمت دعوته لتقمص ألوان المنتخب الأولمبي الفرنسي، بعد أن قيل قبل المونديال بأنه سيسير على خطى لوكا زيدان.

أما المؤسف فعلا، فهو دعوة منتخب البرتغال لأقل من 20 سنة للاعب الظاهرة مزيان مسلوب، ابن اللاعب الدولي الجزائري السابق وليد مسلوب وأحد نجوم لانس وهو في السادسة عشرة من العمر، وواضح أن الاتحادية والطاقم الفني الجديد إنما قدم للعمل بما ترك بلماضي ومن بعده بيتكوفيتش من لاعبين، وقد يكون النجم إبراهيم مازة آخر حبة من عنقود القادمين من هناك، من الطراز الرفيع طبعا.

يعترف الجزائريون بأن العقم الذي أصاب الجزائر، وحرمها من اللاعبين الجيدين في السنوات الأخيرة محليا، كان سيكون كارثة على المنتخب الجزائري لولا الاعتماد بنسبة كبيرة على الأسماء المغتربة، التي بفضلها عاد الخضر للمونديال في سنة 2010، من مجيد بوقرة إلى كريم زياني، مرورا بكريم مطمور ومراد مغني وحسان يبدة، ثم عادوا للمشاركة في 2014 بفيغولي وغلام وبراهيمي ومبولحي وختموا مشاركتهم المونديالية بماندي ومحرز ومازا، ونكاد نجزم بأن الاعتماد على المحليين فقط أو السيئين من المغتربين سيعني خروج الجزائر نهائيا من المونديال، وهو ما أوحى به إبراهيم حمداني، المدرب الذي ورث مجموعة من اللاعبين ويريد قيادتهم من دون أي لاعب جيد لا محليا ولا من المحترفين في الخارج.

جمال بلماضي عنما كان يُسأل عن هذا اللاعب أو ذاك كان يرد بعنف، ويقول بأنه لن يتوسل أيا كان، ولكن عندما بدأ يشيخ لاعبيه من سليماني إلى ماندي ومحرز، تكفل بنفسه بضخ لاعبين جدد من الشباب الموهوبين، منهم أمين غويري وحاج موسى وجوان حجام وحسام عوار، بينما ضاع الكثير من اللاعبين هم حاليا يصنعون ربيع الأندية الأوروبية الكبرى، وهم ريان شرقي نجم مانشستر سيتي، وأوليزي نجم بيارن ميونيخ وأحد المرشحين مستقبلا للفوز بالكرة الذهبية، وأكليوش نجم باريس سان جيرمان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!