هندوراس..عند الجمهور الهدف والنقطة لهما ثمن والمشاركة شرف
سبقت هندوراس الجميع في كأس العالم 2014.. وكانت اول منتخب من اصل 32 منتخبا مشاركا يعلن رسميا وباكرا جدا قائمته النهائية من 23 لاعبا يسافرون الى البرازيل.. وأبلغ فرناندو سواريز المدير الفني الكولومبي لاعبيه السبعة المقيدين في القائمة المبدئية، والذين لم تشملهم قائمة المونديال احترامه لهم، وانتظار دورهم لخدمة بلدهم في المستقبل.. ولكن اقتصار القيد في كأس العالم عند 23 لاعبا فقط أجبره على اسقاطهم مؤقتا.. وبعد معسكر قصير في هندوراس يتوجه المنتخب الذي يعرفه الجميع بلقب “لوس كاتراتشوس” الى الولايات المتحدة، حيث يختتم استعداداته.. ولقب لوس كاتراتشوس اطلق على مواطني هندوراس عموما في منتصف القرن التاسع عشر، عندما انتصر قائدهم فلوينزو زاتروتش على الجيش الامريكي الذي قدم لاستجلاب مواطنين من السلفادور وهندوراس لاستخدامهم كعبيد في الولايات المتحدة.. وأطلق سكان جواتيمالا لقب “لوس كاتراتشوس” على جنود هندوراس نسبة الى قائدهم المنتصر.
يلعب منتخب هندوراس ثلاث مباريات ودية على التوالي في الولايات المتحدة اولها نهاية ماي ضد منتخب تركيا، ثم مطلع يونيو مع منتخب اسرائيل واخيرا في 6 يونيو ضد المنتخب الانجليزي.
ورغم فشل منتخب هندوراس في مشاركتيه السابقتين في نهائيات كأس العالم اسبانيا 1982 وجنوب افريقيا 2010 في احراز اي فوز على الاطلاق.. ورغم عجز منتخب هندوراس عن احراز اي لقب في البطولة القارية لشمال ووسط امريكا إلا ان مدربه الكولومبي ادلى بتصريحات كالاحلام معلنا ان فريقه سيذهب الى البرازيل للمنافسة على اللقب.
ويتباهى سواريز بوجود مجموعة كبيرة من النجوم المحترفين في انجلترا واسكتلندا والولايات المتحدة ضمن قائمته.. مما يزيل عن لاعبيه مخاوف مواجهة نجوم المنتخبات الاخرى من المشاهير.. وستضم قائمته اربعة يلعبون في انجلترا هم روجر اسبينوزا وخوان كارلوس جارسيا من ويجان اثلتيك وماينور فيجروا ظهير هال سيتي وصيف كأس انجلترا مؤخرا وويلسون بالاسيوس نجم خط وسط ستوك سيتى.. ويضاف اليهم لاعبان في الدورى الاسكتلندي هما ايميليو ايزاجيري نجم سلتيك بطل الدوري وارنولد بيرالتا لاعب وسط رينجرز.. وفي القائمة اربعة من المحترفين في الدوري الامريكي القوي هم فيكتور برنانديز من سان خوزيه ايرث كويك واوسكار جارسيا من دينامو هيوستون ومارفين تشافيز من كلورادو رابيدس والصاعد الواعد جيري بينجتسون من نيوانجلاند ريفوليوشين.. ويضاف اليهم المحترفون الأربعة جيرى بالاسيوس من الاخولينزي الكوستاريكي واندى ناجار من اندرلخت البلجيكي وعثمان تشافيز من كينجداو جانون الصيني ورونى مارتينيز من ريال سوسيداد الاسباني.. والباقون التسعة من المحليين هم الحراس الثلاثة نويل فالاداريس ودونيس اسكوبار وكلاهما من اوليمبيا ولويس لوبيز من ريال اسبانيا وهو ناد هندوراسي رغم اسمه.. واثنان اخران من اوليمبيا برايان بيكيليس ولويس جاريدو واثنان ايضا من ريال اسبانيا ماريو مارتينيز وكارلو كوستى.. واثنان من موتاجوا هما خوان بابلو مونتيس وجورج كلاروس.
اوقعتها القرعة في المجموعة الخامسة مع فرنسا وسويسرا واكوادور وهي بكل المقاييس المنتخب الأدنى تصنيفيا في قائمة الفيفا والاقل ترشيحا عمليا ونظريا.. ولكن الجميع في هندوراس لا يعتقد في تصريحات المدرب الوردية او الخيالية حول المنافسة على اللقب.. بل ينظرون للمشاركة باعتبارها شرف رفيع وينتظرون تقديم عروض جيدة وتحقيق الفوز أو التعادل مع وضع بصمات على شباك منافسيهم.
يلعب منتخب هندوراس مباراته الاولى يوم 15 جوان في ملعب بيرا ريو بمدينة بورتو اليجرى ضد اقوى فرق المجموعة على الاطلاق وهو منتخب فرنسا.. وستكون المباراة الاولى اقرب الى الامتحان الحقيقي خصوصا بعد الاداء الجيد والفوز الكبير مؤخرا على منتخب شيلى وديا 3-صفر.. والمباراة الثانية ستكون مساء 20 جوان في ملعب ارينا دا بايكسادا في مدينة كوريتيبا ضد الجار الجنوبي منتخب اكوادور.. وهي حاسمة من نوع اخر لانها تحدد أيهما قادر على مقارعة الاوروبيين في تلك المجموعة.. والمباراة الثالثة والاخيرة في الدور الاول ستقام يوم 25 جوان في ملعب ارينا امازونيا بمدينة ماناوس ضد منتخب سويسرا.
وفي حالة تحقيق المعجزة وعبور الدور الاول سيتعين على منتخب هندوراس مواجهة احد منتخبات المجموعة السادسة التي تضم الارجنتين وايران ونيجيريا والبوسنة والهرسك في الدور ثمن النهائي.
أبرز نجوم الفريق
**نويل فلاداريس (3 مايو 1977) حارس المرمى الأساسي المخضرم على مدار السنوات العشرة الاخيرة واحد اكبر اللاعبين عمرا في النهائيات.. يحمل شارة كابتن الفريق وهو ثاني اكثر اللاعبين تمثيلا لمنتخب بلاده بعد امادوا جيفارا برصيد 119 مباراة دولية.
بدأ حياته حارسا لمرمى ناد مغمور ريال كوماياجا وانتقل وعمره عشرون عاما لفريق موتاجا القوى ولكن كمهاجم.. وتحول معه الى حارس مرمى قبل ان ينضم الى صفوف اوليمبيا والعجيب انه احرز هدفه الوحيد مع موتاجا في شباك اوليمبيا.. ولعب دوليا من عام 2000 واشترك في دورة سيدني الاوليمبية وخاض كل مباريات هندوراس في كأس العالم 2010 في سيدني.
**ماينور فيجيروا (2 مايو 1983) احد الاعمدة التي اقام عليها المدرب سواريز دفاعه الحديدي.. يلعب في مركز قلب الدفاع ويمكنه الانتقال الى الظهير الايسر اذا احتاج الامر.. ومن الاساسيين في صفوف المنتخب على مدار تسع سنوات بعد انضمامه الى المنتخب عام 2003 وأكمل مائة مباراة دولية.. ونال شرف الاشتراك في دورة لندن الاوليمبية 2012 وكأس العالم 2010.
محترف في هال سيتي الانجليزي وحصل مؤخرا على الميدالية الفضية لكأس انجلترا.. وامضى ست سنوات مع ويجان اثلتيك الانجليزي ايضا.
**فيكتور برنارديز (24 ماي 1982) قلب الدفاع الثاني بجوار فيجروا ويلعب مع سان خوزيه ارث كويك الامريكي.. ويتميز بالامتياز في العاب الهواء مما يمنح فريقه تفوقا عند التعرض لضغط في الكرات العرضية.. ولا يعيبه الا تهوره احيانا في العاب الالتحام داخل منطقة الجزاء مما يكلف فريقه ركلات جزاء في اوقات صعبة.
لديه رصيد ضخم من المشاركات الدولية مع منتخبات بلاده للشباب والفريق الاول وشارك في كأس العالم 2010 .
**اوسكار جارسيا (4 سبتمبر 1984) لاعب وسط محترف في نادي دينامو هيوستون الامريكي.. من المخضرمين في الفريق ورصيده 80 مباراة دولية رغم انه كان خارج قائمة الفريق في مونديال 2010.. واختير كأحسن لاعب في امريكا اللاتينية عام 2011.
يضع اسم بونيك على ظهر قميصه الذي يرتديه مع ناديه الامريكي رغم انه ليس ضمن اسمه الاصلي وليس من الاسماء المعروفة او المستخدمة في هندوراس.. ولكن عشقه للاعب البولندي القديم بونيك دفعه لاستخدام الاسم وكأنه من ضمن اسمه الحقيقي حتى اشتهر باسم بونيك جارسيا.
**كارلو كوستي (18 يوليو 1982) احد ضحايا الاصابات في كأس العالم وحرمته من اللعب في المونديال الماضى رغم انه كان الهداف الاول للمنتخب.. يلعب في فريق ريال اسبانيا المحلي وتعشقه جماهير الكرة من كل الاندية بسبب عطائه الهائل في مبارياته مع المنتخب.. وهو الهداف الحالي برصيد 30 هدفا دوليا في 67 مباراة.
**ايميلو ايزاجيري (10 مايو 1986) أحد افضل من يلعب في مركز الظهير الايسر عالميا في الوقت الحالي، وهو محترف في سلتيك بطل الدوري الاسكتلندي.. ويبرع اكثر في الانطلاقات الامامية وارسال الكرات العرضية المؤثرة.. وكان تألقه اللافت في مركزه سببا في تحول فيجروا من الظهير الايسر فى المنتخب الى قلب دفاع في المونديال الماضي.
**جيرى بينجتسون (8 ابريل 1988) مهاجم وهداف نيو انجلاند ريفوليوشين الاميركي واحد النجوم الذين يعتمد عليهم المدرب سواريز لتحقيق طموحاته في المونديال.. وحرمه صغر سنه من اللعب في المونديال الماضي، لكن تألقه في دورة لندن الاولمبية 2012 ثم اهدافه في تصفيات كأس العالم كفلا له مكانا اساسيا في مونديال البرازيل.
الطريق إلى المونديال
معجزة في المكسيك.. لوس كاتراتشوس في النهائيات
احتل منتخب هندوراس المركز الثالث بعد منتخبي الولايات المتحدة والمكسيك بين دول امريكا الشمالية والوسطى في تصنيف الاتحاد الدولي الفيفا قبل اجراء قرعة تصفيات كأس العالم 2014.. وصعدت المنتخبات الثلاثة مباشرة الى الدور الثالث للتصفيات ووضعت على رأس ثلاث مجموعات يتأهل منها ستة منتخبات للدور الفاصل والاخير.
ورغم وقوع هندوراس مع كندا وكوبا وبنما الا انها تساوت في صدارة مجموعتها في النهاية مع بنما ولكل 11 نقطة من 6 مباريات.. وكان سقوط منتخب هندوراس على ملعبه من بنما 2 -صفر في المباراة الافتتاحية ضربة قاصمة.. لكن فوز هندوراس في مباراتها الاخيرة ووسط انصارها على منتخب كندا 8-1 كان حدثا تاريخيا مشهودا.. وانتزع لوس كاتراتشوس المركز الاول بفارق الاهداف فقط لكنهما صعدا معا الى الدور الاخير.
البداية في الدورة السداسية الفاصلة كانت صعبة للغاية والمباراة الاولى ضد الولايات المتحدة ومعها فوز ولا اغلى 2-1.. والمباراة الثانية ودائما في هندوراس كانت ضد منتخب المكسيك الذي فاجأ الجمهور بهدفين قبل ان يعود اصحاب الملعب بهدفين وتعادل مهم 2-2.. وسقط الفريق بعدها خارج ملعبه في فخ هزيمتين متتاليتين امام بنما وكوستاريكا ولم يسجل خلالهما هدفا وتضاءلت فرصته كثيرا في التأهل.. وظل الموقف صعبا بعد فوز على جامايكا الاخير وخسارة من الولايات المتحدة الاول.. وعندما حانت لحظة السفر الى المكسيك كان واضحا أن الخسارة تعني الخروج بنسبة كبيرة وتفوق المكسيكيون باكرا كالعادة بهدف.. وكرر الضيوف ما فعلوه في لقاء الذهاب وسجلوا هدفين متأخرين كانا كفيلين بانتزاع فوز غير مسبوق في تصفيات المونديال في عقر دار المكسيك.
وفي المباريات الثلاثة الاخيرة كان الفوز المتتالي كفيلا بضمان التأهل لهندوراس.. ولكنه تعادل مرتين بنتيجة واحدة 2-2 مع بنما وجامايكا وفاز على كوستاريكا وجاء ثالثا خلف منتخبي الولايات المتحدة وكوستاريكا وصعدوا معا بالاضافة للمكسيك.
المدير الفني فرناندو سواريز
بطل قومي في كولومبيا واكوادور وكوستاريكا
قاد المدرب الكولومبي فرناندو سواريز منتخب اكوادور في نهائيات كأس العالم 2006 الى الدور الثاني على حساب بولندا وكوستاريكا وخسر بصعوبة بهدف بالصدفة من بيكهام.. وتحول الى بطل قومي في اكوادور بعدما نال نفس الشرف في كولومبيا، حيث عمل طويلا مدربا في انديتها.. وها هو يعززه في كوستاريكا سواء مع المنتخب الاوليمبي او مع تولي المنتخب الاول والتأهل به لكأس العالم.
يعتمد سواريز طريقة 4-4-2 لفريقه متمسكا بالعمود الفقري للمنتخب الاولمبي الذي تألق في دورة لندن الاخيرة 2012 وهزم نظيره الاسباني خلالها ووصل الى ربع النهائي وخرج امام منتخب البرازيل.. ويركز سواريز على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبيه لضمان بذل جهد اكبر من اي منافس لتعويض فارق المهارات والخبرات.. ونجح المدرب الكولومبي فى الارتقاء بالاداء الخططي لخط الدفاع فاصبح صلبا للغاية ويدعمه خط وسط ميكانيكي جدا.. وفي حالة قلة الفرص وزيادة الاداء البدني عن نظيره الخططي في المباراة يصبح لمنتخب هندوراس فرصة اكبر في الفوز.. ولايميل سواريز الى التغيير فى طريقته او في تشكيلته حتى اصبح الفريق معروفا لكل عاشق للكرة في هندوراس.. والتشكيلة الثابتة تضم الحارس المخضرم نويل فالاداريس وامامه فيكتور برنانديز وفيجروا.. وايميليو ايزاجيري في اليسار وارنولد بيرالتا في اليمين.. وفي الارتكاز اسبينوزا وويلسون بالاسيوس وعلى الجانبين اوسكار جارسيا يمينا ومارتينيز يسارا وفي مركز رأس الحربة بينجتسون وكوستلي.
ويلسون بالاسيوس
السقا او الصياد او ماكليلي الجديد
دخل تاريخ كرة القدم ونهائيات كأس العالم من أوسع الابواب في الدورة الماضية 2010 عندما اصبح مع شقيقه الاكبر جيري والاصغر جوني اول ثلاثة اشقاء يضمهم منتخب واحد في المونديال.. وهو الاكثر مشاركة بينهم في صفوف المنتخب.. وكان يمكن للرقم القياسي ان يزيد بانضمام شقيقهم الرابع ادوين الاعلى موهبة كهداف.. ولكنه تعرض للاختطاف عام 2007 وطلب مختطفوه فدية ضخمة بعد انتقال ويلسون الى توتنهام بمبلغ كبير.. وبعد فترة عامين من الاختطاف وجد مقتولا عام 2009 .
ورغم أن ويلسون ليس الاكبر جسما ولا الاسرع الا انه احد اعمدة الوسط في ستوك سيتي الانجليزي ومنتخب هندوراس بفضل جهده الهائل وقوته البدنية والتزامه بالعمل الجماعي.. ويذكره جمهور هندوراس في عشرات المباريات لكن اداءه النموذجي في مباراة المكسيك الفاصلة في ملعب ازتيكا في مكسيكو سيتي في اياب التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل هي العلامة المميزة.. وقدم خلالها ويلسون بالاسيوس ما يمكن اعتباره الاداء الكامل الذي استحق درجة 10 من 10 من صحافة بلاده والمكسيك ايضا.. ولا تنسى له جماهير ناديه مباراة استون فيلا في الدوري الاخير عندما اشترك وفريقه خاسر 4-1 فتحول اللقاء الى نصر كبير 4-1.. ويطلقون عليه القابا كثيرة منها الصياد لانه يلاحق منافسيه في الملعب.. او السقا حامل المياه الذي يدور على كل المنازل لتوزيع الماء نسبة الى تواجده فى كل مكان في الملعب.. واخيرا لقب ماكليلي الجديد نسبة الى اللاعب الفرنسى القديم ديفيد ماكليلي الذي اشتهر بجهده الوفير.
ويمتلك ويلسون سجلا ناصعا في الكرة الانجليزية منذ حضوره في 2008 الى صفوف برمنجهام سيتي في الدرجة الاولي.. ورغم تعرضه لاصابات كثيرة خلال مشواره مع ناديي ويجان اثلتيك وتوتنهام هوتسبيرز الا انه حافظ على مستواه وهو يقترب من عامه الثلاثين (29 يوليو 1984).. ولم يتأثر ويلسون بنجاحه في البريميرليج ولا بالمشاهير الذين يواجههم او يشاهدهم.. ويؤكد ان نجم هندوراس القديم فلاكو بيندا لاعب اوليمبيا الاسطوري هو مثله الاعلى وليس البرازيلي بيليه او الارجنتيني مارادونا.. ويضع مشاركته في نهائيات كأس العالم الاخيرة في جنوب افريقيا كأفضل اللحظات في مشواره الطويل.. وستكون نهائيات البرازيل بمثابة نقطة تحول للكرة في هندوراس مع الجيل الذي خاض التجربة قبل اربع سنوات.. ويتمنى ان يتجاوز فريقه اكثر من دور في المونديال وان يكمل مائة مباراة دولية خلال 2014.
التاريخ في المونديال
مشاركتان بلا انتصارات.. واسبانيا منافس تقليدي
عندما اوقعت القرعة منتخب اسبانيا صاحب الملعب والجمهور في مباراته الافتتاحية في نهائيات 1982 ضد منتخب هندوراس(لوس كاتراتشوس) المجهول والمشارك للمرة الاولى، اعتقد الكثيرون ان الامر مرتب لمصلحة الاسبان.. ولكن المنتخب المجهول فاجأ الاسبان بهدف باكر لزيلايا في الدقيقة السابعة وحافظ عليه لمدة ساعة حتى تدخل الحكم الارجنتيني ايتورالدى واحتسب ركلة جزاء سجل منها اوفارتي التعادل للاسبان.. ولم يكن التعادل 1-1 مع اسبانيا مجرد مفاجأة لمنتخب هندوراس لأنه كرره وبنفس النتيجة امام منتخب ايرلندا الشمالية في المباراة التالية.. وخسر لقاءه الثالث من يوغوسلافيا بهدف يتيم من ركلة جزاء قبل دقيقة من النهاية وودع النهائيات برأس مرفوعة.
وفي نهائيات 2010 تكرر اللقاء مع الاسبان، ولكن الامر اختلف كثيرا لان لا روخا الاسباني كان في طريقه للتتويج باللقب وفاز على هندوراس بهدفين لديفيد فيا.. وقبلها كان منتخب شيلى قد فاز على لوس كاتراتشوس في اللقاء الاول للطرفين 1-صفر.. ولم يستفد منتخب هندوراس من تعادله السلبي مع نظيره السويسري في مباراته الاخيرة التي عانى خلالها من سيول من البطاقات الصفراء من الحكم الارجنتيني هيكتور بالداسي للاعبيه.
وغادر منتخب لوس كاتراتشوس المونديال مجددا من الدور الاول وبلا اي فوز.