والدا الملاكمة خليف والحقّ في السّفر لِدعم ابنتهما عن قرب
طالب جزائريون عبر منابر متنوعّة ومتعدّدة السّلطات المعنية، بِنقل والدَي الملاكمة إيمان خليف إلى العاصمة الفرنسية باريس مسرح الألعاب الأولمبية.
وتخوض الملاكمة خليف سهرة هذا الجمعة نهائي وزن أقلّ من 66 كلغ سيّدات، أمام الصينية يانغ ليو.
وتُؤمن هذه الفئة أن الوالدَين سيُقدّمان دعما معنويا قوّيا لِابنتهما، قبل وأثناء المنازلة الأولمبية التاريخية. ثمّ أن بعض المسؤولين لا يتردّدون في اصطحاب أهلهم أو أقاربهم أو أصدقائهم أو “زبائنهم” إلى المحافل الرياضية الكبرى، من “شكارة البايلك طبعا” (مهزلة أولمبياد ريو 2016 مثالا وليس حصرا)، فلماذا لا يُعمّم هذا “الخير” على الآخرين، بينهم والدَي الملاكمة خليف المُقيمَين بِولاية تيارت، واللّذين لا عهد لهما بِالسّفريات “نتاع التيّو”، ونجزم (وليس نكاد نجزم) أنّهما يتأفّفون من “الحرام”.