والدي سيوارى الثرى بفرنسا.. وأطلب من الجميع الدعاء لوالدتي
قال لموي كنزي، نجل المدرب الوطني الأسبق، كمال لموي، إن والده سيوارى الثرى هذا الخميس بفرنسا، حيث فارق الحياة الإثنين بعد معاناته من فيروس كورونا.
وقال كنزي في تصريح لـ”الشروق”، “إن والده دخل المستشفى متأثرا بفيروس كورونا، وبعد أيام في العناية المركزة، فارق الحياة عن عمر ناهز 83 سنة”، مؤكدا أيضا أن والدته مازالت في العناية المركزة تعاني من آثار الوباء، طالبا من الجميع الدعاء لها بالشفاء العاجل.
وأضاف نجل المدرب الوطني الأسبق أن العائلة فضلت أن يدفن المرحوم بفرنسا هذا الخميس: “أعلم الجميع أن والدي- رحمة الله عليه- سيدفن بفرنسا وبالضبط بمربع المسلمين بمقبرة valenton بضواحي باريس بداية من الساعة الثالثة زوالا… شاكرا كل الجزائريين على رسائل التعازي والمواساة التي تلقتها العائلة، طالبا من الجميع الدعاء له بالرحمة والمغفرة”.
وكان المدرب الوطني الأسبق كمال لموي قد فارق الحياة بأحد المستشفيات الفرنسية عن عمر ناهز الـ 83 سنة، متأثرا بفيروس كورونا، رفقة زوجته التي مازالت في العناية المركزة.
وشرع الدولي السابق ابن مدينة باتنة، مشواره الكروي في فئة الأواسط بفرنسا، قبل عودته إلى أرض الوطن، حيث تقمص ألوان أندية اتحاد بسكرة (1962-1964) ثم مولودية الجزائر (1964-1966) فشباب بلوزداد (1967- 1968) وأولمبي المدية (1968- 1970) وشبيبة الأبيار (1970-1972).
أما كمدرب، فتولى الفقيد العارضة الفنية لمولودية الجزائر، شباب بلوزداد، أهلي طرابلس الليبي والشارقة الإماراتي.
تقمص المرحوم قميص الخضر 11 مرة، حيث سبق له وأن لعب أول مباراة للمنتخب الوطني أمام بلغاريا في الموسم الكروي 62-63، وفاز بها الخضر بنتيجة 2-1، تحت قيادة الثلاثي خباطو وفيرود وايبرير. وأنهى مشواره سنة 1968 أمام المنتخب الإثيوبي بأديس بابا. وقد سبق لكمال لموي وأن أسندت له مهمة الإشراف على المنتخب الوطني في أكتوبر 1987، فأشرف على 17 مباراة، وأنهيت مهامه سنة 1990 بعد التعادل أمام مصر في إقصائيات كأس العالم 1990. وقد عبر رئيس الفاف، رفقة أعضاء مكتبه، عن “تأثرهم الكبير بهذه الفاجعة”، متقدمين “بخالص التعازي والمواساة لعائلة المرحوم” إثر هذا المصاب الجلل، كما قدم رئيس الرابطة، عبد الكريم مدوار، تعازيه القلبية إلى عائلة لموي، راجين من المولى أن يتغمده برحمته الواسعة.