-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وفاة الشاذلي تحيي النقاش حول الديمقراطية في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 8849
  • 23
وفاة الشاذلي تحيي النقاش حول الديمقراطية في الجزائر
الشروق
صلاة الجنازة على الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد

طرح مصاب الجزائر في فقدانها الرئيس الشاذلي بن جديد سقفا من النقاش السياسي فاق في ملامسته تعقيدات الأزمة الجزائرية كل ما جادت به قريحة الأحزاب السياسية في إطار الحركية التي جاءت بها الإصلاحات السياسية المعلنة في البلاد ربيع سنة 2011.

المسكوت عنه منذ سنوات في قاموس المصطلحات السياسية بالجزائر عاد واجهة الساحة الإعلامية الجزائرية، حيث تصريحات من عايشوا فترة حكم الرئيس الشاذل بن جديد بلغت مداها في نقل صورة الوضع الذي عاشته الجزائر قبل 24 سنة مضت على أحداث 5 أكتوبر 1988، وقربت تصور الأجيال الصاعدة لبدايات الأزمة التي حلت بالجزائر ذات يوم من أيام سنة 1992.

لقد احيت وفاة الشاذلي(رحمه الله) الحديث عن ما يعرف بقرار وقف المسار الانتخابي، فطُرحت أسئلة “من المسؤول عن الأزمة التي رمت بالجزائر في حقل من الدماء، وهل أقيل الشاذلي أم استقال من رئاسة الجمهورية بمحض إرادته مثلما صرح هو بذلك في جانفي 1992″، وسمعنا كلام شخصيات سياسية تقلب أوراق الأزمة الجزائرية وتتحدث عن ” تآكل النظام الجزائري وفساد السلطة” التي قادت البلاد على مراحل مختلفة من إلغاء المسار الانتخابي، وفي السياق قال رئيس آخر حكومة عملت مع الشاذلي سيد احمد غزالي في حديث لقناة “الشروق تي في” سهرة الاثنين أن “النظام اخطأ عندما أقدم على وقف المسار الانتحابي وأن الوضع في الجزائر “ربما كان يكون أفضل لو ترك الفيس يحكم”.

وكاد الحديث عن إنجازات الشاذلي يغطي على مسار الإصلاحات السياسية الراهنة في البلاد، ويجعل منها شيئا غير مذكور مقارنة بسقف الإصلاحات التي طرحت في فترة الرئيس الراحل، حتى أن بعض وسائل الإعلام أطلقت على المرحوم اسم “أب الديمقراطية”.

وغابت عن ساحة النقاش الإعلامي حول وفاة الشاذلي بن جديد جل الأحزاب السياسية الناشئة، كما غابت مواقف وتصريحات قيادات الحزب المحظور في الداخل والخارج، وبدت مواقف قوى المعارضة السياسية الراهنة في البلاد أكثر تقديرا وعرفانا لإصلاحات الشاذلي من مختلف المعالجات والوصفات السياسية المطروحة حاليا.

وحتى السلطة بدت غير منزعجة لمستوى النقاش الذي فرضته وفاة الشاذلي، فسمحت للإعلام العمومي بالخوض هو الآخر في منجزات الرجل الديمقراطية، ولو أن الحدث أكبر من أن تحتويه جهة أو يسيطر عليه خطاب أو توجه معين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • بدون اسم

    عن اي ديمقراطية تتكلمون’

  • عنابة

    اخاف ياتي يوم تنهار عندي كل القيم التي تربيت عليها من مبادئ الثورة كل مرة معومة تهد جبال ربي يستر

  • roza fifi

    اننا معشر قوم نقول ملا نفعل ، عندما يكون الانسان على قيد الحياة
    كلهم ينتقدونه و يوبخون أعماله ، و عندما يموت يمدحونه و يبوحون
    بكرمه و جودة عمله ...ما هذا ؟؟ الخزي عليكم يا أصحاب الأقنعة المتعددة .

  • غريب

    أنت نية بزززاف أو أنك تحاول تغطية الشمس بالعربال

  • amine

    exelent opinion numero 7 yatik essaha rajel

  • غريب

    يعني هاذا فقط ما أقلقك
    الناس تخدم و تتعلم و تتطور و احنا قاعدين نعسوا هل الامام قابض أو لا ,,,سبحان الله

  • توفيق

    فتح نصف نافذة على الديمقراطية...ولم يتركوه ليفتحها كلها...رحمه الله..

  • سليم

    الله يرحم الشاذلي برحمته الواسعة ، لكن اللي ما فهمتوش هو هذا الامام اللي قابض في الصلاة واحنا مالكيين ، علاش ما عجبكش الامام مالك رضي الله عنه؟ ناس عقدونا السعوديين حتى ضيعنا شخصيتنا وشكينا في ارواحتينا

  • sameh

    لي قال أنوا الجيش يقتل منعرف ولا راه عاقل ولا؟كي كان الجيش يحمي فيكوم والإرهاب يدبح كونت أنت راقد الله يهدي ما خلق ولي قال أنوا محابينش الشرعة وأحنا سمانا منافين ديني مايسمحليش باه نجادل إنسان بعيد على الدين خمم تلقى .تحيا الجيش وولادوا
    وستناو نهار تدخل عليكم أمريكا راح تحميونا نتوما يا الخاوة

  • بدون اسم

    وفاة الشاذلي تذكرنا أننا نسينا بن الجديد بسبب النظام الفاسد ، .

  • سيف

    حقيقة انا لا اؤمن بالديموقراطية في الجزائر ولا في غيرها فدائما هناك خطوط حمراء لايجب عبورها والتي قد تمس الامن القومي للبلدان والمبادئ الاساسية التي اقيمت عليها هده الدول وانما دائم توجد الحرية في القفص...والامثلة عديدة عالميا...لكن الدي اريد ان اعلق عليه هو لو حبدا ان نزع اسم الديموقراطية من اسم الدولة وجعلها الجمهورية الجزائرية فقط وتقديم اكفاء لخدمة الوطن وانهاء الخزعبلات السياسية .....فالديموقراطية في الدول العربية اتبتت انها اداة للتفريق اكتر من الجمع...فهي لا تصلح لنا.

  • بدون اسم

    الديمقراطية التي نشرت تعليقك ولغيرك

  • you

    الجزائر تبنات بالدم والي مسيطر عليها دموي الشعب عارف مترجعوهاش للحزب المنحل صوتلو الشعب وداها انتخابات نزيهة وعلاش وقفو المسار الانتخابي لخاطر خايفين من تظبيق الشريعة الاسلامية وها اليوم وين صفينا الم نغضب الجبار لم ينصرو الدين الجزائر لن تقوم لها قائمة الا بالدين ومن يقول عكس ذلك فهو منافق

  • hakim

    اي ديمقراطية في الجزائر تتكلمون عنها؟الجزائر في واد و الديمقراطيه في واد اخر

  • alouache

    لقد تدخل الجيش في السياسة وهما شيئان متظادان فالجيش لا يعرف إلا القتل والدمار وهذا ما أوقعنا فيه قادة جيشنا عشرية سوداء فقدنا فيها أحبائنا من الجانبين والنتيجة لم نتقدم شبرا واحدا لولا تدخل السياسيين وأنقذوا مأستطاعوا إنقاذه فيجب إستعاب الدرس بإبعاد الجيش عن السياسة وأن لا يتدخل في الأمور التي لايجيدها ويكون إلا في خدمة الساسة والوطن لا يتعدا حدوده وإلا ................ار

  • بدون اسم

    **وفي السياق قال رئيس آخر حكومة عملت مع الشاذلي سيد احمد غزالي في حديث لقناة "الشروق تي في" سهرة الاثنين أن "النظام اخطأ عندما أقدم على وقف المسار الانتحابي وأن الوضع في الجزائر "ربما كان يكون أفضل لو ترك الفيس يحكم".** للأسف التاريخ لا يعود إلى الوراء أبدا جفت الأقلام وطويت الصحف...الحساب عند ربي

  • بدون اسم

    شرف له الا يحضر انت بعيد عن السياسة الدولية واكيد عمرك صغير

  • tebessi

    maintenant c est le moment ou jamais

  • Ayman

    غزالي من قبل قال بأنه كان من مهندسي الانقلاب وأنه غير نادم على ذلك واليوم يقول لو ترك الفيس يحكم ربما كان أفضل ثم حتى لو ترك الفيس هل سيحكم بمفرده الرئيس آنذاك الشاذلي كان يقبل بتولي الفيس الحكومة ويبقى هو في الرئاسة والمعروف أن الصلاحيات في الدستور الجزائري كلها في يد الرئيس فماذا كان بمقدور الفيس غير التعايش مع مؤسسة الرئاسة وربما سيهزم في انتخابات أخرى أما أنكم يا غزالي لعبتم لعبة أطفال راح ضحيتها الآلاف من أبناء الشعب سواء من الفيس أو من الأمن كلهم أبناء هذه الأمة ...

  • جزائري

    الاحداث االدامية التي مرت بها الجزاائر أثبتت، بعد حين، ان قرار
    وقف المسار الانتخابي لم يكن البتة قراراً سيادياً ولكن كان رهينة لقوى
    اقليمية ودولية لا زالت تعتقد ان حقبة استعباد الشعوب عن طريق الطغم
    التي تتحكم في رقابها لم تنقضي بعد! اكثر من ذلك ساهمت الحالة
    الجزائرية في انضاج موقف هذه القوى من مسألة تحكم الشعوب
    في مصائرها، مثل: تونس، مصر، اليمن، ليبيا، سوريا ...

    بهذا المنظور يمكن القول ان الازمة الجزائرية كانت محفز (catalyseur)
    لمجيئ الربيع العربي وان كانت هي لا زالت في عز الشتاء.

  • essahnouni

    للأسف الشديد خذله الكثيرون من بني جلدته,من داخل الوطن وخارجه.وأذكر هنا من كنا نسميهم بالإخوة القلسطينيين.فالرجل في فترته تمّ تحدي العالم وأعلن على قيام دولة فلسطين.وفي فترته أيضا تم تجسيد مقولة الراحل هواري بومدين" نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة" بإمداد منظمة التحرير المحاصرة ببيروت بالسلاح وكل مستلزمات المعيشة والدواء. وبعد نهاية الحصار، تم استقبالهم في الجزائر معززين مكرمين لغاية التوقيع على اتفاقية أوسلو ووو الكثير الكثير من الخصائل والفضائل.كلها لم تشفع لدى لدى المدعو محمود عباس لحضور جنازته.

  • وليد الجزائري

    كان على السلطة في التسعينات ان تسعى لتطبيق اختيار الشعب فالسلطة ليست وصية عليه فالشعب واعي وغير قاصر ويعلم ما يفعل.
    ادا اختار الاسلاميين فهو حررررررر وادا اختار الليبيراليين فهو حرررررررررررر ايضا وادا اختار الوطنيين فهو حررررر وحررررر وحررررررر وهكدا وهو الدي يتحمل مسؤولية كل اختياراته.
    الشعب واااااااااااااااااااااااااااااعي و ليس قاااااااااااااااااااااااصرا.
    افهمووووووووووووووووووووووووو.

  • وليد الجزائري

    نعم هناك تصريحات خطيرة اصبح بعض المسؤولون يعلنونها وهناك كثير من الحقائق عرفها الشعب الجزائري لكن المشكل هو ان الكل يعلم تقريبا دلك و يعلم كيف توقف المسار الانتخابي ومن هم المسؤولون عليه ولا يستطيع احد ان يغير شيئ او يحدث فرقا ما . اصبحت الصحف تتحدث عن حقائق واعترافات خطيرة واصبح المواطن يزأر من كثرة الضغط الدي يعايشه يوميا دون ان يحدث الجميع تغييرا حقيقيا وملموسا وكأننا اصبنا بعدوى ........... الدي يتكلم اكثر مما يفعل و الحال باقي على ما هو عليه لكن دوام الحال من المحال.