مرسي زار الاغواط ونزل في إقامة بوتفليقة
كشف عزّيز الحاج الطيب، برلماني سابق عن حركة مجتمع السلم، أن محمد مرسي الرئيس الحالي لجمهورية مصر الشقيقة، زار الأغواط ذات يوم من العام 2004 بعد حضوره التأبينية الثانية للفقيد الراحل محفوظ نحناح، التي أقيمت تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، مؤكدا أن زيارته للأغواط جاءت استجابة لدعوته الشخصية له لكونه على علاقة وطيدة به تمتد إلى الآن.
وقد استقبل حينها من قبل الوالي الأسبق والتقى بأعيان ووجهاء المدينة، على مأدبة عشاء بعد جلسة موسعة بفندق الصحراوي، حضرها الأعيان وممثلو المجتمع المدني، أين ألقى في حضرتهم كلمة ثمّن من خلالها الدور الريادي والمحوري الذي تلعبه الجزائر على الساحة العربية والدولية عموما، منوها بـ”مقوماتها وبشعبها العظيم وبقيادتها الرشيدة”، وحسب نفس المصدر فإن الرئيس الحالي لمصر، قد عزّى بوتفليقة حينها في وفاة زعيم حمس المرحوم نحناح، وكان وقتها مرفوقا بكل من سيف الإسلام ابن حسن البنا، ومنير ابراهيم من بريطانيا، في لقاء برمجه الحاج عزّيز بمقر رئاسة الجمهورية، وأكد عزّيز في تصريحه “للشروق” أن مرسي يكنّ الاحترام الكامل للجزائر شعبا وقيادة، والدليل حسبه، أن رئيس الجمهورية، كان أول من هنأه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، ولعل أطرف ما جاء في تصريح عضو مجلس الشورى لحركة مجتمع السلم سابقا، أن الرئيس الحالي لمصر أقام حينها في الغرفة المخصصة لرئيس الجمهورية، بفندق ولاية الأغواط في زيارته للمدينة، بإيعاز من الوالي الأسبق، وهو ما جعل الحاضرين يقولون لمحمد مرسي “لقد حباك الله بالإقامة في الغرفة المخصصة لرئيس الجمهورية، ولعلها فأل خير عليك حتى تصبح رئيسا لمصر في يوم ما”، وهو ما حصل بعد ثورة المصريين على مبارك ونظامه.