author-picture

icon-writer إعداد: أبو شيماء

أعيش حياة غير مستقرة رفقة عائلتي البسيطة التي كابد أفرادها الجراح لأجل العيش، وهذا ما كان يسبب المشاكل الكثيرة بيننا، الشيء الذي جعلني أفضل العمل بمكان خارج منطقتنا، وأضطر للمبيت بمكان عملي، هروبي يجعلني ارتاح قليلا من تلك المشاكل التي لا تنتهي وكلها تحدث لسوء المعيشة.

بعدي عن البيت والأهل أشعرني بالوحدة فاضطررت لربط علاقات مع أصدقاء بالعمل، ولكن يا ليتني لم أجعل لي صديقا فصداقتهم أفسدت أخلاقي، ودفعتني لارتكاب المعاصي والذنوب، أستطيع القول إنني كنت أرتكب الخطيئة بلا ضمير في النهار لكنني ما ان أختلي بنفسي حتى أشعر بالبكاء وأذكر الله تعالى، وأفكر ماذا لو قبضت روحي وأنا أفعل المنكر والحرام؟ قلت إنني أبكي من خشيتي لله ليلا لكن مع بزوغ فجر جديد أرى الحياة متغيرة، أشعر بأنني لست ذلك الذي يبكي من خشية الله فأعاود الخطأ، لا أفهم نفسي أعيش التناقض اليومي، أبكي من خشية الله ليلا، وأرتكب المعاصي نهارا، حاولت الابتعاد والتوبة لكن دون جدوى، أشعر أنني أغضب ربي بأفعالي، ويا ليتها كانت أفعالا بسيطة، بل هي من الكبائر ولا أتمنى أن يقع فيها أخ مسلم.

رغبتي شديدة في أن أتخلص مما أنا فيه، لكن كيف ذلك؟ من يأخذ بيدي إلى بر الأمان؟ من يعينني على الخروج من دائرة الفساد التي أنا فيها.. أجيبوني جزاكم الله خيرا؟

إسماعيل / باتنة

خطّابي خرجوا ولم يعودوا

منذ أربع سنوات أتممت دراستي الجامعية ولكن لم أوظف لحد الآن، لأنني لم أجد وظيفة، فكل المؤسسات التي طرقت أبوابها صدتها في وجهي، وهذا ما جعلني أعيش القلق الدائم لأنني كنت أطمح دوما إلى وظيفة أثبت من خلالها وجودي داخل هذا المجتمع، وإن كانت الوظيفة شغلي الشاغل فإن ثمة مشكل آخر أعتقد أنه أكبر بكثير من مسألة التوظيف وهو مرتبط بالزواج، فأنا مثل أي فتاة تطمح إلى بناء أسرة سعيدة إلى جانب زوج، لكن لحد الآن لم يتحقق هذا الأمر معي، فأنا بالرغم من أنني جميلة وهذا بشهادة الجميع ومن أسرة ذات سمعة طيبة، إلا أنه لحد الآن لم أتزوج ولا أفهم بالتحديد ما يحصل معي، حيث تقدم أول شاب لخطبتي منذ ثلاث سنوات، وأعجبت به كثيرا يوم رؤيتي له أول مرة، وأهلي وافقوا عليه، وكان هو الآخر جد سعيد بقدومه لخطبتي، وحصل الرضا والتفاهم بين العائلتين، وظننت أنه زوجي المستقبلي، ولكن بعد خروجه من بيتنا وحينما حل المساء اتصلت والدته بوالدتي وقالت إن كل شيء بالمكتوب، وأن ابنها تراجع عن قرار الخطبة، لم أصدق الأمر فسعادتي دامت لبضع ساعات فقط، وعشت بعدها أياما عصيبة زاد فيها قلقي.

وبعد سنة من ذلك تقدم شاب آخر لخطبتي، هو من الأقارب، وبالرغم من أنه لم يعجبني كثيرا إلا أنني وافقت على الارتباط به، ولكن هذا الأخير خرج من البيت على موعد للعودة لأجل إجراء مراسيم الخطبة في ظرف أسبوع لأنه كان يرغب في الزواج في ظرف قصير بسبب عمله، لكنه خرج من بيتنا بلا عودة حيث انتظرنا اتصالا منه لكن دون جدوى، فاضطر والدي الاتصال به ليجيبه أنه متأسف كونه ألغى كل شيء، ولكم أن تتصوروا كيف كانت ردة فعلي؟ إنني لم أتحمل الأمر واتصلت به وأسمعته ما لا أذن تريد أن تسمعه ولا أدري كيف فعلت ذلك فليس من طبعي، ربما القلق والغضب.. استغفر الله.

بعدها فقدت الأمل في الزواج، حتى أنه كلما تحدث إلي شاب وأبدى إعجابه بي لا أريد تقربه مني لأنني كنت أرفض أية علاقة خارج إطارها الرسمي، ومرت الأيام سريعا وكنت أفقد الأمل في الحياة يوما بعد يوم إلى أن طرق شاب آخر باب بيتنا طالبا يدي، أهلي وافقوا عليه مباشرة لأنه إمام مسجد، ومعروف، وكنت أعتقد أن الحياة ابتسمت لي مجددا لأنه رجل صالح، ولا يمكنه أن يؤذي من حوله بمن فيهم أنا، ودخل بيتنا والفرحة تغمره وقد أعجب بي كثيرا حينما رآني، وهذا ما أبلغتني به شقيقته، ولكن ما إن عاد إلى بيتهم حتى اتصلت شقيقته بي لتطلب اعتذارها وتقول هي الأخرى إنه لا نصيب بيني وبين شقيقها.

ليكون هذا الرد ضربة موجعة بالنسبة لي، لا أفهم لماذا خطّابي يخرجون ولا يعودون؟ ما الذي يحدث معي بالضبط. لا أفهم لماذا يتصرفون بهذا الشكل؟ أنا يائسة، كئيبة، صرت أرى الحياة بلون الظلام، هل العيب فيّ أم العيب في خطّابي؟

سهيلة / وهران

زوجي يجبرني على مهاتفة الرجال

أنا سيدة متزوجة، أم لأربعة أولاد، زوجي رجل بسيط، لكن أفعاله لا ترضي الله تعالى، وقد زاد في بطشه وطغيانه، يحاول بكل الوسائل السيطرة علي وعلى الأولاد، لا يعرف إطلاقا المعاملة الطيبة، يلجأ إلى العنف دائما حتى مع الناس خارج البيت مما جعل سمعته سيئة، ولا أدري ما حل به مؤخرا كأنه يعيش مراهقة متأخرة أو أنه أصبح من الرجال الديوثين الذين يرضون لنسائهم وبناتهم الذل والهوان، لا تتصوروا ماذا أصبح يطلب مني خاصة بعدما تحصل على هاتف نقال من طراز رفيع، فهو في كل يوم يطلب مني مهاتفة فلان وأن أتظاهر أنني أخطأت في الرقم ثم أربط معه علاقة عاطفية، وأغريه عن طريق الهاتف.

كنت أرفض كل هذه الألاعيب المخزية، فكيف أسمح لنفسي بفعل سيء كهذا؟ هو يريد هذا حتى يتسلى ثم يذهب لذلك الشخص الذي فعل به ما فعل ويكشفه، رفضي لم ينفع مع زوجي إذ أصبح يجبرني على التحدث إليهم وبكلمات الإغراء وما شابه، ولم أفهم أي متعة يجدها زوجي في ذلك، لقد سئمت من هذا فقد أجبرني بل هددني إن لم أفعل سوف ينفصل عني، وكلما رفضت لا أجد منه سوى الضرب المبرح مما جعلني أستسلم لطلباته، ولكم أن تتصوروا.

يموت ضحكا وأنا أتحدث إلى غيره من الرجال، كيف يسمح لمثل هذا الفعل أن يتم؟ لقد فقد ما تبقى من أخلاقه، وشهامته ورجولته ثم يذهب إلى ذلك الشخص ليفضحه ويقول له: أنا أعلم بعلاقتك مع فلانة أي معي باسم مستعار، وشخصية وهمية لأنه دوما يؤكد لي على أن أوهمهم أنني أرملة بدون أطفال، وأملك فيلا وسيارة ومصنع، وهذا ما ورثته من زوجي المتوفى، وأنني بحاجة إلى رجل يقف بجانبي، وأمنحه كل ما أملك، أكيد أن من هاتفتهم أصبحوا يعيشون أمل لقائي، والفوز بي حتى وإن كانوا متزوجين، فالطمع أعمى بصيرتهم، وزوجي المجنون الذي لا يغير على عرضه يواصل إجباري على فعل نكرة مثل هذا.

لقد ذقت ذرعا ولم أستطع الصبر أكثر، فأنا أكره ما يمليه علي، لذلك فإنني أقسمت على عدم التحدث إلى أي أحد، وأن أتوقف عن هذه اللعبة السخيفة التي أشعر من خلالها أنني امرأة ساقطة، وأنني أشارك زوجي بالرغم من أنني مجبرة على الحرام.

أنا وجدت من زوجي الضرب المبرح لدرجة أنه خلف لي كدمات وجروحا، وخيرني بين المواصلة في تلك اللعبة أو الذهاب لبيت أهلي، في البداية لم أستطع ترك أولادي لأنهم حتما سيضيعون إن بقوا رفقة والدهم المستهتر، وخشيت على ابنتي إن رحلت أن يطلب منها والدها مواصلة اللعبة مع أشخاص آخرين فهي في السابعة عشر وصوتها جميل وأكيد أنه سيستغلها، ولكنني لم أستطع الصبر، فرحلت لبيت أهلي وطلبت من ابنتي أن ترفض أي كلام إن هو أجبرها ولتتصل بي مباشرة إن فعل ذلك حتى أنظر في الأمر لأنني لن أسمح له باستغلالها ولو على جثتي.

أنا حاليا ببيت أهلي ولم أذكر ما فعله بي زوجي أو سبب عودتي إليهم سوى أنني قلت إننا اختلفنا، وتشاجرنا لأجل الأولاد لأنهم لو علموا بالفعلة سيلومونني وبعدها لن يرحموه وتحدث مشاكل كبيرة أنا في غنى عنها.

لا أدري كيف أتصرف؟ أنا عاجزة عن الحل فأفيدوني جزاكم الله خيرا؟

صبيحة / خنشلة

سيئة واحدة تفسد اعتصامي بالله

أعترف أن والديّ لم يقصرا في تربيتي وتلقيني أسس التربية الصحيحة، ولم يقصرا حتى في تشجيعي، وتوفير كل شيء لأجل التفوق الدراسي، والحمد لله تعالى فأنا في السنة الأخيرة بالجامعة وعلى وشك التخرج وأدعو الله أنه وفقني، أقوم بجميع واجباتي الدينية، أحافظ على صلاتي، ولي من الرفقة الصالحة ما شاء الله، أقضي أوقات فراغي برفقتهم سواء داخل المسجد للذكر وتنظيم حلقات الذكر أو لأعمال أخرى تفيد المجتمع، وتزيد في ميزان حسناتنا، وأحظى بدعوات والديّ، فأنا أحبهما كثيرا، وأبر بهما ولا يعرف علي إلا الخير، لذلك أحظى بحب الجميع، وأحب الله وأنا سعيد كثيرا بحياتي في رحاب الإيمان والدين.

ولكن ثمة ما يفسد اعتصامي بحبل الله تعالى، ويجعلني أكره نفسي وأحتقرها، وهو أنني في كل مرة أقع في سيئة واحدة وهي العادة السرية التي أصبحت تحطم كياني، وتجعلني أشعر أنني حقير لا أستحق أي شيء، حتى أنني لا أستحق حب والديّ والمحطين بي، إنني في لحظة الضعف لا أدرك نفسي والشيطان يحيط بي، أقع في هذا الذنب اللعين فأكره نفسي، وأصبح حزينا، كئيبا، بل أقدم حتى على لعن نفسي وأبكي بحرقة حتى يكاد يغشى علي، وأنا استغفر الله وأنا ساجد بين يدي الله تعالى، فكيف لرجل مثلي يعرف جيدا الدين، وتربى وسط أسرة متدينة ووالداه متدينان وطيبان ويترددان يوميا على بيت الله عز وجل أن يرتكب مثل هذا الذنب؟

لقد حاولت في العديد من المرات أن أقلع عنه، وبحثت عبر الانترنت والكتب عن أفضل الطرق، وحاولت انتهاجها لكن دون جدوى، وصرت أرى أن الحل الوحيد يكمن في الزواج، لكن هذا الأمر بعيد المنال كوني لا زلت طالبا جامعيا، ولا زال الكثير أمامي لتوفير متطلباته.

أنا أعيش في نار، ولا يهدأ بالي إلا بعدما أتخلص مما أنا فيه، والله أحب الله، ولا أحب أن أغضبه، وفعلي يفسد ديني واعتصامي بالله عز وجل.. فكيف أكون نقيا طاهرا بعيدا عن هذه السيئة؟

حمزة / سوق أهراس

وسامتي سبب أخطائي

لقد خلقني الله ككل البشر، وأنعم علي الوسامة، وحسن المنظر؛ فمنذ صغري وأنا أسمع كلمة جميل، وسيم، حتى أثناء فترة الدراسة خاصة بالثانوية كانت الفتيات كلهن معجبات بي ويتمنين قربي، ولم أكن لأهتم لهن لأن هدفي كان التحصيل العلمي، فوالداي كانا متشددين، همهما أن أحصل على أعلى المراتب ونيل شهادة البكالوريا ودخول الجامعة، وعلى هذا الأساس كنت أعمل، وأحمد الله أنه كتب لي النجاح بعد جهد كبير، وسعد والداي ودخلت الجامعة وأنا أحمل نفس الطموح، التحصيل العلمي، هناك عرفت عالما آخر، عالما به أمور جديدة، وبدأت أموري تتغير بتغير عالمي، وشعرت لأول مرة أنني أكبر، وأصبحت رجلا، سيما أنني أتمتع بالوسامة، وأصبحت الفتيات بالجامعة يلاحقنني، وكنت في البداية أعترض عن هذا الأمر، لكنني بعدها استحسنت الأمر وأصبحت أربط علاقات عاطفية، بل وأعاكس كل فتاة أجدها أمامي لأنني أعلم أنها لن ترفضني، وأصبح أصدقائي يشجعونني على ذلك فأهملت دراستي وأصبحت أرتكب الأخطاء وحتى بعض الذنوب بسبب دنوي من الفتيات.

أستطيع أن ألوم نفسي، فأنا سمحت لها بخوض هذه المغامرات العاطفية، وما كان لي أن أخطئ لو أنني بقيت بعيدا، لكن بعضا من الغرور والتكبر وحب معرفة نفسي هل فعلا أنا وسيم كما يقولون؟ وهل فعلا لا توجد فتاة لا تقول لي لا؟ مع إغواء الشيطان لي، وتشجيع الأصدقاء، لكنني والله نادم على فعلي، وقد تبت إلى الله لأنه ليس من طبعي فعل السوء أو حب البنات، لكن توبتي هذه جعلت زملائي يسخرون مني، وبالرغم من توبتي إلا أنني بقيت مطاردا من طرف الفتيات في كل مرة تحاول واحدة الإيقاع بي وأنا صرت أخشى على نفسي من الضعف، والخطأ فكيف أحصن نفسي؟

رشيد / العاصمة

والدتي تحارب تديني والتزامي

منذ سنتي توفي والدي بعد تعرضه لحادث مميت، وبقيت أعيش رفقة والدتي وأخويّ الصغيرين، حادثة وفاة والدي أثرت علي كثيرا ولم أستطع نسيانه، أتذكره في كل حين، وبوفاته عرفت الله تعالى الذي كنت مقصرا كثيرا في حقه، عرفت الراحة في الصلاة التي صرت أؤديها وأحافظ عليها، والتزمت أكثر حتى أنني لبست القميص وأطلقت لحيتي، وأصبحت أدعو شقيقيّ إلى الصلاة والتدين، وكنت أكثر التردد على المسجد، وأقضي معظم وقت فراغي به لأنني أجد راحتي، لكن التزامي هذا أصبح يغضب ويزعج والدتي التي كانت ترفضه نهائيا، وفي كل مرة تسخر من لحيتي وقميصي، وتطلب مني أن انزعهما أو أن أصبح كما كنت في الماضي، للعلم والدتي لا تصلي، ولا ترتدي الحجاب، ولا تحب أي نوع من التدين، وكان والدي رحمة الله تعالى عليه ينتهج نفس أسلوبها في الحياة، وقد مات وهو تارك للصلاة، أدعو الله أن يغفر له ويرحمه.

والدتي رفضت تديني، وبعدها أصبحت تحارب التزامي، أجل ترفض غسل لي الأقمصة وتخبئها حتى لا أرتديها، وتغلق الباب وتخبئ المفتاح حتى لا أخرج صباحا لصلاة الفجر بالمسجد، وتحرض شقيقيّ علي، وعلى عدم الإنصات لي وفعل ما أدعوهما إليه من الصلاة، والالتزام، والابتعاد عن المحرمات والمنكرات، وتحاول بشتى الطرق أن تمنعني من الالتزام، وأنا أحاول في كل مرة أن أدعوها إلى طريق الله لكنها ترفض ذلك بشدة، حتى أنني يوما قلت لها: هل تريدين أن تموتين مثل والدي الذي توفي وهو لا يصلي؟ فحاولت ضربي ولكنني تفاديتها.

و الله أحب الله، وأحب والدتي وأخشى فعلا عليها أن تلقي الله وهي عاصية تاركة للصلاة، فكيف أتصرف معها؟

سفيان / عين الدفلى


الرد على مشكلة:

هل يستحق والدي البر به بعد فعلته النكراء

أخي الكريم.. قرأت مشكلتك بتمعن كبير، وأحببت الرد عليك لعلي أفيدك ولو بالقليل، أنت تسأل هل والدك يستحق البر بعد فعلته النكراء؟ تلك التي ألحق بها العار بعائلتكم الكريمة، وتعدى من خلالها على عرض طفلة بريئة ربما هي في سن حفيدته، حقيقة ما فعله شيء فظيع لا يقبله عقل بشر، يستحق العقاب، كيف وهو أمر يغضب الله الذي أمر بعدم التقرب من الفاحشة لعظم ما يترتب عنها من الضرر، لكن أخي وبالرغم من أن والدك قد أخطأ وهي خطيئة عظيمة ليس بالسهل تقبلها إلا أنه ينبغي أن لا تقطع والدك، وعليك البر به مهما فعل، فالله تعالى أمر بطاعة الوالدين، والبر بهما مهما كانوا، قال تعالى "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا"

فوالدك واجب طاعته، والبر به، وعدم قطعه، فمن قطع صلة الرحم قطعه الله ومن وصلها وصله الله، فبدل أن تفكر في الوقت الحالي في عدم البر بوالدك أو قطعه فكر في دعوته إلى الله تعالى، وتوبته عن الخطأ، ذكره بما أمره الله على عباده من الطاعات والعبادات، ذكره أن تلك المعاكسات لا يأتي منها إلا الضرر، وأن يكف عنها لأنها مسلك الشيطان، حبب إليه الصلاة وأداءها جماعة بتردده على المسجد فإن ذلك يزيد من إيمان الرجل واطلب من جميع أفراد عائلتك أن يعينك على هذا الفعل حتى يتوب ويعود إلى الله، كما لا تنس أخي أن تدعو لوالدك أن يهديه الله ويتوب عليه، أدعو الله أن يوفقك.

أخوك في الله: أبو مصعب / العاصمة

خطيبتي سرقت قلبي والآن تسرق أموالي

السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته، أنا شاب في الثامنة والعشرين، خطبت منذ عامين، ولم أتزوّج بسبب عدم حصولي على سكن، ولكنني أعمل في التجارة ولديّ مدخول معقول، والذي يساعدني على تخطّي مشاكلي الحياتيّة، شوقي للاستقرار والحياة الزوجيّة، بسبب الفتن التي تعصف بكلّ الشباب، خطيبتي التي أحبّها وأرتاح كلّما كلمتها، فكلماتها تداوي أحزاني في هذه الحياة، والحياة أحزانها لا تنتهي وتمسح متاعبي، فأنا أكلّمها يوميّا، ولا أنام إلاّ على صوتها ودلالها، وغنائها، فهي تملك صوتا شجيّا مطربا، وتحفظ كلّ الأغاني التي أحبها... وهي فوق ذلك سمراء جميلة، كأنّها حسناء برازيليّة، حركة منها كافية لتهدئني أو توتّرني، ولأنّها تعرف تعلّقي بها، وتأثري بجمالها ودلالها، فهي تطلب الهدايا بلا توقّف و"الفليكسي" يوميّا، ومبالغ ماليّة لتشتري الملابس والعطور وأدوات الزينة، وهي تطالبني بأخذها إلى السينما والحفلات والسهرات، في كلّ مناسبة، ولا تتوقّف عن ارتياد قاعات الشّاي باهظة التكاليف، ومع أنني حاولت إقناعها بأننا مقبلون على زواج وبناء بيت وأسرة، ولبناء البيت الزوجي الآمن الناجح لا بد من أن نكون منطقيين في المصاريف، فإنها راحت تصفني بالبخيل، وبأنني لا أحبّها، وبأنني أريد صرف أموالي في أماكن أخرى مع البنات، كما قالت، وكان كلامها هذا مؤلما جارحا، ونسيت الذهب الذي اشتريته لها بمناسبة وبدون مناسبة، سلاسل وخواتم وأساور وأقراط، أهديتها لها بدون أن تطلب ذلك، هذا بدون ذكر ما طلبته من هدايا بنفسها، وهي الآن تقاطعني وتقفل الهاتف بوجهي، وتتركني أتعذّب من أجلها، والدتي قالت لي بأنّ هذه ليست خطيبة ولكن سارقة تسرق أموالي، لا أعرف ماذا لا أفعل بمن سرقت قلبي، وهي الآن تسرق مالي؟ ساعدوني رجاء والسلام.

طارق. خ - 28 سنة/ البويرة

هل أترك أخي المراهق يحرس زوجتي الشّابة في غيابي؟

السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته.. أنا شاب عمري 30 سنة، تزوجت منذ 6 أشهر، والحمد للّه كانت زوجتي "وجه خير عليّ"، فما إن تزوجنا حتّى جاءتني وظيفة مهمّة في الجنوب "حاسي مسعود"، لأعمل مهندسا في شركة أجنبيّة كبرى هناك، وبأجر لم أكن أحلم به.

إلاّ أنّ المشكل الكبير أنّي أقيم بمدينة "غليزان" وحيدا مع زوجتي، وأهلي يقيمون بمدينة تلمسان، وأهل زوجتي يقيمون بمدينة بجاية، ولم تستطع والدتي أن تأتي لتقيم مع زوجتي، فهي مريضة، وفوق ذلك لا تستطيع أن تترك شقيقتي الصغرى "13 سنة" لوحدها، لذلك فكّرت في أخي الأصغر "18 سنة"، والذي لم يكمل دراسته، ويقضي وقته في الإنترنت أو الرياضة في ملعب "الحومة"، ليأتي ويبقى بالبيت مع زوجتي ليحرسها، ويرى طلباتها في غيابي، فلا يعقل أن أتركها لوحدها.

لكنني منذ أيّام دخلت مواقع تتحدّث عن مشاكل الشباب، فقرأت أنّ الكثير من الزوجات خنّ أزواجهن مع أقرب النّاس إليهن، فهناك من خانت زوجها مع عمّ الزوج، وخال الزوج، وشقيق الزوج، فخفت أن أترك شقيقي مع زوجتي، فمن يأمن الشيطان والإنسان؟ خاصّة أنّ زوجتي "23 سنة"، جميلة وفتاة مشاكسة "طايرة" كما نقول، رغم طيبتها وحبّها لي.

إلاّ أنّني رأيت أنّ شقيقي ملتزم ويصلّي ومؤدب، ومع ذلك لم أرتح للقرار، وأنا بين خائف ومتردّد، والذي زاد خوفي أنّ شقيقي كثيرا ما تعرّض لمغازلات الفتيات، فهو وسيم ورياضيّ وشخصيته طاغيّة مؤثرة، ومع كل إغراءاتهن إلاّ أنّه كان لا يمنحهن الاهتمام، فهو شاب مستقيم، لكن من يدري؟.

والآن أنا حائر.. أليس من الأفضل أن أتركها مع شقيق ملتزم؟ من أن أتركها لوحدها؟.. لا أدري ماذا أفعل؟.. هل أترك فرصتي الذهبيّة تذهب أدراج رياح "الشكّ والريبة؟".. أرجو منكم نصيحة ناصح.. ورأي حكيمة مشفق والسلام.

عادل. ص - 30 / غليزان

ظلم أبي .. دفعني إلى "حنان" آخر

أنا فتاة أبلغ من العمر 32 سنة، من الجزائر، ممتلئة الجسم، متحجبة.. تأزمت حالتي بعد وفاة أمي وازدادت سوءًا، حينما قسا عليّ أبي بعد رحيل والدتي...

تصوروا إخواني.. أن مرتبي يأخذه أبي كاملا نهاية كل شهر وليس لي الحق في نصفه أو ثلثه...

الحالة هذه دفعتني إلى البحث عن حنان آخر في الشارع، فتتبعني رجل متزوج مرّات ومرّات في الهاتف إلى أن أوقعني في شراكه... حيث أنه طلب مني ملاقاته فالتقيته ووقعت في المحظور ثم تركني واختفى، وكنت كلما اتصلت به هاتفيا الا وأغلقه في وجهي، والغريب أنه اقترح علي مؤخرا الخروج مع صديقه.. لقد استغل نقطة ضعفي ومشاكلي... وحسرتي ازدادت، بعد أن وقعت في هذه الورطة وخفت أن أكون حاملا، فأخذت أقراص منع الحمل...

إنها المرة الأولى في حياتي التي أخرج فيها مع رجل وارتكبت حماقات.. أنا اليوم أتجرّع مرارتها... وإني في مسيس الحاجة إلى رجل يحميني من وحوش الشارع والمتربصين بي.. فهل أجد مرادي؟.

م/ العاصمة

إبن الحلال

ذكور

665 ـ شاب من الجزائر، 29 سنة، يبحث عن نصفه الآخر، لديه مسكن وهو تاجر.

666 ـ مصطفى من الوسط، 28 سنة، موظف، يبحث عن بنت الحلال، من الوسط، تكون معلمة أو موظفة.

667ـ محمد من جيجل، 31 سنة، عامل، يبحث عن زوجة صالحة، ملتزمة، بيضاء البشرة، طويلة، من 20 إلى 24 سنة: 25 أو 18.

668ـ كريم، 50 سنة، من بوفاريك، يريد الزواج من امرأة محترمة، تقدر الحياة الزوجية.

669ـ رجل، 55 سنة، مدير بمؤسسة، يبحث عن امرأة لإعادة الزواج، عاملة، لا تتعدى 40 سنة، أرملة أو مطلقة، بدون أطفال، وأن تكون من سعيدة.

670 ـ كريم من بومرداس، 36 سنة، عامل، يبحث عن فتاة من الوسط، تكون محامية، عمرها من 25 إلى 30 سنة.

إناث

663ـ فتاة من الشرق، 42 سنة، عزباء ومتخلقة ومتدينة، تبحث عن زوج محترم وصادق.

664 ـ فتاة من سطيف، 25 سنة، عزباء، محترمة، متحجبة، ذات أخلاق، عاملة، تبحث عن الاستقرار.

665ـ فتاة من جيجل، يتيمة، سنها 39 سنة، متحجبة ومحترمة، ماكثة بالبيت، تود الارتباط برجل متدين، سنه لا يتعدى 48 سنة، يقدر الحياة الزوجية.

666 ـ آسيا من تبسة، 30 سنة، ماكثة بالبيت، تبحث عن ابن الحلال، عامل، لا يتعدى 40 سنة، للزواج فقط.

667 - فتاة من ميلة، جميلة ومحترمة، تود التعرف على رجل قصد الزواج، من كل ولايات الوطن.

668ـ كريمة من بوفاريك، 28 سنة، ماكثة بالبيت، جميلة الشكل، تبحث عن ابن الحلال، جاد، لا يتعدى 39 سنة، وأن يكون شرطيا أو دركيا أو إطارا في الدولة.