author-picture

icon-writer اعداد: ابو الشيماء

لا أدري ما الذي يحدث معي بالضبط، لا أفهم حقيقة تلك المشاعر التي تسيطر علي، وكأنها سحر مفعوله عظيم جدا، لا أستطيع التخلص منه بالرغم من انتهاجي جميع السبل. هل هو الحب أو الغرام أو العشق أم الهيام؟

لقد عرفته منذ سنوات المراهقة أحببته كثيرا، وكان يصارحني دوما أنه لا يرى من امرأة سواي وطوال هذه السنوات لم أكن لأنظر لرجل سواه، كنت أراه الرجل الشهم، وقد تقرب مني كثيرا، وأصبح يطالبني بالخروج معه لكنني كنت أرفض ذلك لأن أخلاقي لا تسمح لي بذلك بالرغم من حبي الكبير له، لكن أخيرا استطاع أن يلعب بعقلي، ورضخت لطلبه في ذلك اليوم الأسود بالنسبة لي، أجل فلقد دست على أخلاقي، وسمحت لنفسي أن التقيه لكن أحمد الله ألف حمد وشكر فحينما أراد التلاعب بي تفطنت للأمر، ونجوت من بين مخالبه، أجل أراد التلاعب بشرفي وأنا التي وثقت به، ولما رفضت الاستسلام له وطلبت منه أن يتزوجني إن فعلا هو أحبني اتهمني في شرفي وقال: إنه لا يمكنه الزواج من فتاة خرجت معه، كان هذا الكلام يشبه خنجرا مسموما طعن به قلبي، لقد كان يتلاعب بمشاعري طوال هذه السنوات .

لقد سقط القناع عن وجهه، وظهرت نواياه السيئة، فهو ذئب جائر مثل بقية الذئاب التي تلهث وراء فريستها وأحمد الله أنني لم أكن فريسة سهلة له، وبالرغم ما حدث صدقوني أنني لا زلت أحبه لا زالت تلك المشاعر القوية تربطني به تذكرني به تجعلني أحن إليه في كل حين، لا أستطيع السيطرة على نفسي، وكأن سحرا يشدني إليه، حاولت بشتى الطرق نسيانه، وتقربت من الله، صليت وتوجهت لله بالدعاء فلم أستطع نسيانه، أكيد ستلومونني وتقولون كيف لي أن أحبه بعدما أراد سلب شرفي، وتلاعب بعواطفي، لكن هذه حقيقتي، حبه يكاد يقتلني، يكبت أنفاسي، وهوسي به فاق كل الحدود، أريد مخرجا لحالتي، أريد الهروب بعيدا حتى أنساه، أريد أن تفيدوني بحل ينهي معاناتي لأنني في بعض الأحيان أفكر في الانتحار.

وأخشى أن أستسلم لفكرة الشيطان هذه، فأخسر دنياي وآخرتي. فأرجوكم أفيدوني بحل ينهي معاناتي.

فريدة / الشرق الجزائري

زواجي ممنوع قبل شقيقتي الكبرى

أتممت دراستي الجامعية وكلي أمل في العثور على وظيفة أثبت ذاتي من خلالها، والزواج وإنشاء بيت زوجية سعيد، لكنني بحثت طويلا عن وظيفة دون جدوى، فأصبحت بذلك ماكثة بالبيت، وما كان علي سوى أن أنتظر أحدهم يطرق بابي لطلب يدي، وبالفعل أخيرا تقدم أحدهم، وسعدت بذلك كثيرا سيما وأن هذا الخطيب جامعي، ولديه وظيفة محترمة جدا، ولكنني فوجئت في أهلي الذين رفضوا زواجي لا لشيء سوى لأنني الابنة الصغرى، وهم يريدون تزويج الكبرى، فأصبت بخيبة أمل كبيرة وأصيب الخطيب كذلك بنفس خيبتي لكونه كان يريد فتاة جامعية، وقد اختارني على شقيقتي كون مستواها لا يتجاوز النهائي، وحاولت تجاوز هذا الأمر بنوع من الصبر، ورسم أمل جديد في الأفق واتخذت لنفسي عملا داخل البيت، وهو تقديم دروس خصوصية لتلاميذ على أمل وجود وظيفة تناسب شهادتي الجامعية، بقيت على حالي هذا إلى أن جاءتني البشرة حيث تحصلت على استدعاء من طرف مؤسسة خاصة كنت قد وضعت سيرتي الذاتية لديها لاستئناف العمل، كانت سعادتي لا توصف وباشرت العمل، ومرت ستة أشهر كنت خلالها ألاحظ عيونا تترقب جميع خطواتي، وأحسست أن صاحب هذه العيون معجب بي فلم يتأخر على مصارحته لي بما يكنه من مشاعر تجاهي، وبادلته نفس الشعور لأنني أدركت أنه شاب طيب جدا فطلبني للزواج، سعدت بذلك كثيرا فقد ضربت عصفورين بحجر واحد، الوظيفة والزواج وأحسست أن أحلامي تحققت بعد صبر طويل، لكنني فجأة تذكرت أهلي، ماذا إن رفضوا زواجي مرة أخرى، وحرموني من هذا الشاب مرة أخرى، حزنت لحظتها لكنني أقسمت على عدم الاستسلام وأخبرتهم بالشاب ورغبته في التقدم لخطبتي والزواج مني فلم يوافقوا، أجل ما كنت أخشاه قد حصل ومبررهم الوحيد هي شقيقتي التي أصبحت عقبة في طريقي، حاولت الدفاع عن حقي، وعن نفسي وأكدت لهم أن ما يفعلونه بي حرام، فالدين لم يأمر بما يفعلوه، ورسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام أوصى بالزواج ممن ترضون دينه وخلقه، ولم يقل ينبغي زواج الكبرى ثم الصغرى، ثم إن لم أتزوج سوف أعنس ويفوتني قطار الزواج، لكن لا حياة لمن تنادي هم لا يفقهون شيئا، وحزنت كثيرا والحمد لله أن الشاب كان متفهما، وطلب مني أن نتريث قليلا لعلى وعسى يطرق أحدهم باب بيتنا فيطلب شقيقتي للزواج وتفك العقدة، ولكن طال الانتظار فقد مر عام على ذلك ولم يتقدم أحد لخطبة شقيقتي، وصبر ذلك الشاب بدأ ينفد سيما وأنه كان يتلقى ضغوطات من طرف أهله لتزويجه، فما كان علي سوى أنني فاتحت الموضوع مرة أخرى مع أهلي لأجدهم مرة أخرى متمسكين بقرارهم، ولما أخبرت ذلك الشاب صارحني أنه لن يستطيع الانتظار أكثر، وأن عليه البحث عن أخرى، فأصبت بصدمة شديدة لأنني أحببته وأهلي فرقوا بيننا، ولم أستطع تحمل الوضع فواجهت أهلي بالبكاء والصراخ وبلغ الأمر والدي الذي انهال علي بالضرب وأوقفني عن العمل و سجنني بالبيت.

الآن أنا سجينة بين أربعة جذران، تحطمت كل أحلامي وأمالي، ومرت السنوات علي فقد بلغت الخامسة والثلاثين، وأختي الكبرى على أبواب الأربعين لم تتزوج هي ولم أتزوج أنا بسببها، وحرمت من كل شيء لأجلها، ولا أدري كيف سيكون مصيري بعدها لأنني فقدت الأمل في الحياة؟

هجيرة / البيض


خبث زوجي يدفعني للجنون

نشأت وسط أسرة متواضعة لم أكمل تعليمي لأنني لم أحب الدراسة، فمكثت بالبيت ولما بلغت سن التاسعة عشر خطبت لشاب يكبرني بإحدى عشر سنة وافق أهلي عليه لأنه ميسور الحال، ويعمل بالتجارة، وفر لي بيتا واسعا، وحياة مستقرة، هذا ما كنت أراه في زوجي، رجل طيب وابن عائلة ربما لأنني امرأة ساذجة لم تكمل تعليمها، وبقيت بين أربعة جدران تخدم زوجها، وأولادها، هذا هو عالمي حدوده تنتهي عند جدران بيتي، ومرت السنوات وبدأت أعرف زوجي جيدا، وأعرف بعض من أمور الحياة وبدأت أشعر بنفوره مني، وكلما تحدثت معه في الموضوع لمعرفة السبب يدعي أن العمل الكثير يجعله يتعب فلا يفكر في شيء عند دخوله البيت سوى في النوم والراحة، في البداية كنت أصدقه لكن رنين هاتفه في منتصف الليل بدأ يدخل بأعماقي الشك بالرغم من أنه كان يبرر ذلك أن شريكه في العمل هو من يتصل به، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل أنني وجدت قرطا بداخل سيارته، ولما سألته عنه قال إنه لابنة صديقه التي أوصلها للمدرسة وكانت برفقة والدها، كنت في كل مرة أشك بأن له علاقة بامرأة أخرى لكن ما إن يبرر لي الموقف حتى أهدأ ويزول غضبي وشكي، ولكن هذه المرة على غير المرات الماضية، فلقد أتت ابنتي وأخبرتني أنها رأت والدها في سيارته برفقه امرأة لا تعرفها، وبدأت أفهم لما أصبح يعود متأخرا للبيت في الأيام الأخيرة، أكيد أنه يبقى إلى جانبها ليعود إلي تعبا يريد النوم فقط، لم أستطع السكوت عن الأمر وواجهته بالحقيقة لكنه أنكرها مرة أخرى، واتهمني بأنني مجنونة، أتوهم الأمور على غير طبيعتها، لكن إحساس المرأة تجاه زوجها لا يمكن أن يخيبها، فأنا عرفت جيدا زوجي هو يخونني ويدعي البراءة في كل مرة، ويحاول تغليطي بمبررات وهمية، خبثه هذا سيدفع بي إلى الجنون، فقد صرت لا أحتمل وأفكر في الأمر في كل وقت حتى شهيتي قلت، وصبري نفد فبالله عليكم كيف أتصرف؟

ليلى / عنابة

والدتي ترفض عمل زوجتي وتتهمني بأنني عاق لها

أنا شاب عمري 32 سنة، متزوج، موظف والحمد لله، أب لطفلة، زوجتي متحصلة على شهادة جامعية تخصص أدب عربي، وطموحها دوما العثور على عمل كأستاذة بالتعليم غير أن الحظ لم يوافقها في البداية، لكن اليوم والحمد لله وجدت عملا بإحدى المدارس كمستخلفة وسعدت بذلك كثيرا لأنها ستباشر العمل وتحقق طموحها، وتكون لي عونا على عبء الحياة والمسؤولية الملقاة على عاتقي .

هذا الخبر بلغ مسامع والدتي التي تعيش معنا فأقامت الدنيا وأقعدتها برفضها القاطع من خروج زوجتي للعمل، فهي تريد أن تبقى بجانبها بالبيت مما جعل زوجتي تنزعج.

في البداية لم تأخذ زوجتي كلام والدتي محمل الجد، وكانت تظن أن رفضها سيدوم لأيام ثم ترضى، لكن يبدو أن والدتي بقيت مصممة على رأيها فهي في كل مرة تقول لزوجتي: إنسي أمر العمل، مما جعل زوجتي لا تحتمل ما تفعله بها والدتي فوصل بينهما الأمر للشجار فأقسمت والدتي على عدم خروج زوجتي للعمل إلا على جثتها، وقالت: إن أرادت العمل فالتعد لبيت والدها وتعمل أو تفعل ما يحلو لها بل ولحق الأمر بوالدتي أنها طلبت مني أن أطلق زوجتي، لم تصدق زوجتي ما سمعته من طرف والدتي، وأصبحت تبكي وتصرخ، فحاولت تهدئة الوضع وطلبت منها نسيان الأمر ونسيان معه موضوع التوظيف الذي ألهب بيتنا، فاتهمتني أنني أحب والدتي أكثر منها، وطلبت مني أن أوصلها لبيت أهلها لكني رفضت فأنا أحبها ولا أريد أن أخسرها، وأحب والدتي ولكنها تحاول التدخل في كل أمر يخص زوجتي.

والدتي سامحها الله اتهمتني بأني عاق لها، وأنني أفضل زوجتي عليها، أنا بين نارين زوجتي ووالدتي، ولا أعرف كيف أتصرف، كل واحدة تتهمني بأني أحب الأخرى وأفضلها عليها، وأنا والله أحبهما معا، ولا أستطيع التفضيل بينهما، لكن أمام هذا المشكل لا أعرف فعلا كيف أتصرف أفيدوني إخوتي جزاكم الله خيرا؟

جلال / أم البواقي

مصابة بالصرع وتحمل طفلي بأحشائها فهل أطلقها

اجتهدت في عملي كثيرا، وأحمد الله أنه كان في عوني حيث استطعت بعد سنوات من توفير بيت، فما كان على والدتي سوى أنها اختارت لي عروسا، وعند خطبتي لها أعجبت كثيرا بها، وأحببتها، فهي جميلة، وهادئة، وتمت مراسم خطوبتنا في حفل بهيج، وبعد ثلاثة أشهر زفت إلي، سعدت كثيرا بزواجي منها، كما سعد أهلي أيضا، وبدأت حياتي الزوجية الجديدة، كان حبي لها يكبر يوما بعد يوم، وكنت أراها كل شيء في حياتي، لكن كل هذه الحياة الجميلة لم تستمر للأسف الشديد، فبعد زواجي بشهرين أصيبت زوجتي بنوبة صرع أمامي ففجعت لما رأيت، وكدت أموت خوفا عليها، وكنت أعتقد أن ما حدث معها يحدث لأول مرة، لكن عند الكشف لدى الطبيب تبين أن زوجتي معتادة على مثل هذه النوبات، وأنها مصابة بمرض الصرع، وأخفت عني حقيقتها حتى أرضى بها زوجة، لم تخبرني وأهلها على حقيقة الأمر والطامة الكبرى حينما أخبرني الطبيب أنها حامل، لقد فجعت بدل من أن أسعد بخبر قدوم طفلي .

زوجتي أخفت عني حقيقة مرضها، وهذه كذبة لم أستطع مسامحتها عليها، لأن هذا المرض مزمن ويمكن أن يرثه أولادي مستقبلا، وأنا الذي كنت أطمح إلى زوجة بصحة جيدة وأولاد يتمتعون هم الآخرون بصحة جيدة.

أنا في حالة نفسية سيئة لا أكلم أحدا، ولا أكلم حتى زوجتي أو أقترب منها بل هجرتها منذ أن علمت بالأمر، وصرت أراها امرأة كاذبة، مخادعة، حتى مشاعري نحوها أصبحت فاترة بل صارت لا رغبة لي فيها، فهي سبب تعاستي، أجل لقد حولت حياتي الجميلة إلى تعيسة، وحولتني بذلك إلى أتعس رجل على وجه هذه الأرض بعدما كنت أراها كل سعادتي وأنها امرأة نقية طاهرة.

لا أخفي عليكم أنني صرت أفكر مليا في طلاقها حتى وإن كانت تحمل طفلي في أحشائها وأفكر في البحث عن أخرى تنسيني العذاب الذي سببته لي. فهل أنا ظالم لها إن طلقتها؟ أجيبوني جزاكم الله ألف خير.

حمزة / العاصمة

نصف الدين

إناث

829 / فتاة من تيارت، السن 28 سنة، ماكثة البيت تبحث عن ابن الحلال يسترها ويحميها، لا يهم وضعه المادي بقدر ما تهتم بأخلاقه ونية قصد الزواج.

830 / شابة عاصمية السن 36 سنة تبحث عن زوج محترم وجاد سنه يتراوح ما بين 40 إلى 46 سنة.

831 / هبة من وهران، السن 28 سنة، متدينة، تبحث عن ابن الحلال، تريده جامعيا، سنه يتراوح ما بين 30 إلى 40 سنة

832 / فتاة من سوق أهراس، السن 40 سنة، خياطة، تبحث عن زوج مطلق أو أرمل سنه لا يتعدى 46 سنة.

833 / فتاة قسنطينية، السن 31 سنة تبحث عن رجل يقدر الحياة الزوجية، يحترمها ويصونها

834 / شابة من الجزائر السن 24 سنة، عاملة وجميلة تبحث عن زوج موظف ولديه سكن خاص تريده جادا ومحترما ومقبول الشكل، سنه لا يتعدى 35 سنة.

ذكور

829 / عبد القادر، السن 32 سنة، عامل من الشلف، يبحث عن بنت الحلال، يودها جميلة، حنونة، متفهمة عزباء سنها لا يتعدى 28 سنة.

830 / مالك من تيبازة السن 30 سنة، موظف، مطلق بدون أطفال يبحث عن زوجة ملتزمة وجميلة، يفضلها مطلقة ماكثة بالبيت، سنها يتراوح ما بين 23 إلى 28 سنة.

831 / جمال من الجلفة السن 38 سنة، موظف ومطلق، بدون أطفال، يبحث عن زوجة جميلة وعاملة، أصيلة، سنها لا يفوق 30 سنة.

832 / سعيد من ميلة، السن 25 سنة، يبحث عن زوجة تقية ومتدينة سنها لا يتعدى 23 سنة.

833 / فضيل من ميلة، يبحث عن فتاة قصد الزواج

834 / عبد النور من جيجل السن 47 سنة، يبحث عن زوجة جادة سنها لا يفوق 35 سنة.

835 / رياض من أم البواقي السن 37 سنة يريد الارتباط بزوجة جادة صادقة لبناء علاقة شرعية.