author-picture

icon-writer حسان حويشة

انسحب المئات من أعوان الحرس البلدي من الحواجز الأمنية عبر عدة ولايات، كما تخلوا عن عملهم في عديد من نقاط المراقبة في الجبال والمناطق الريفية، والتحقوا باعتصام زملائهم في البلدية تحضيرا لدخول العاصمة، حيث رفضوا أداء مهامهم وطالبوا بتوضيحات بخصوص وضعيتهم والفصل في التداخل الحاصل في الوصاية عليهم بين وزارتي الدفاع الوطني والداخلية.

أكد منسق الحرس البلدي حكيم شعيب أمس في تصريح لـ "الشروق " أن درجة السخط والتذمر وسط أعوان الحرس البلدي وصلت إلى حد تخلي الاعوان عن مهامهم في عديد الولايات، مشيرا إلى أن 75 بالمائة من أعوان الحرس البلدي بالعاصمة انسحبوا من الحواجز الأمنية المنتشرة عند مداخل ومخارج العاصمة.

وذكر حكيم شعيب أن العديد من الأعوان في نقاط المراقبة في المناطق الريفية والجبلية التحقوا باعتصام البليدة، قادمين من ولايات سطيف والبرج والبويرة والبلدية وخنشلة والشلف وجيجل وبومرداس وغيرها من الولايات.

وأوضح محدثنا أن درجة الغليان قد بلغت ذروتها بعد ان اكتشف الاعوان انهم مؤمنون فقط للعمل 8 ساعات، بينما الواقع يشير إلى أنهم يعملون 24 ساعة على 24 ساعة، وهو الامر الذي رفضه الأعوان بشدة.

وتحدث منسق الحرس البلدي عن دخول 36 عونا في اضراب عن الطعام امام مندوبية الحرس البلدي بالبليدة، تعبيرا عن رفضهم لتعامل السلطات مع الحرس البلدي الذي وقف امام الارهاب في سنوات الأزمة الأمنية، واليوم ترك دون توضيح لمصيره وبدون ضمانات.

وأشار حكيم شعيب إلى أن عدد المعتصمين بولاية البلدية قارب 6 آلاف معتصم قدموا من مختلف ولايات الوطن، مشيرا إلى أن ساعة الزحف على العاصمة قد قربت ولم يبق إلا التحاق أفواج جديدة .