author-picture

icon-writer ناصر

كسر اللاعب الجزائري، سفيان فغولي، عقدته الأوروبية مع هز الشباك بتسجيله، سهرة ،الاربعاء، ثنائية من ذهب في مرمى باتي بوريسوف البيلاروسي، ليمضي بذلك أول أهدافه الأوروبية، رغم أنه شارك العام الماضي في المنافستين الأوروبيتين، وبلغ مع ناديه نصف النهائي، وبذلك ينضم النجم سفيان فغولي الذي بلغ في زمن تسجيله هدفين، من العمر 22 سنة و11 شهرا، قائمة اللاعبين الجزائريين القلائل الذين سجلوا في أقوى منافسة على مستوى القارة العجوز.

بعد أن كان رابح ماجر ومازال في الريادة، ليس فقط بتسجيله ثمانية أهداف في هذه المنافسة بعد ثلاث مشاركات في كأس الأندية البطلة مع ناديه بورتو البرتغالي، من بينها هدف في ملعب بيرنابيو ضد ريال مدريد، وإنما بكونه سجل في النهائي وبطريقة فنية رائعة، كما أن موسى صايب كان ثاني جزائري شارك في هذه المنافسة الأقوى، بعد فوز ناديه أوكسير الفرنسي بلقب البطولة في صائفة 1996، وأمضى هدفا وحيدا ضد بطل رومانيا، ولعب المنافسة رفقة عبد الحفيظ تاسفاوت، ثم تمكن مجيد بوڤرة من هزّ مرمى الحارس الألماني الشهير، ليمان، في لقاء ضمن نفس المنافسة ضد شتوتغارت الألماني مع نادي غلاسكو رانجرز الأسكتلندي عام 2009، وتلاه رفيق جبور الذي سجل هدفين في هذه المنافسة، ومن بينهما هدف في مرمى حارس أرسنال، مانويل ألمونيا، الموسم الماضي، عندما راوغه في عرين ألمبياكوس، وسجل هدفا أولا، كما تبعه هذا العام زميله في الفريق، جمال عبدون، الذي أمضى أول أهدافه في مرمى حارس شالك 04 الألماني، رالف فارمان، ليلتحق بهم اللاعب سفيان فيغولي، سهرة أول أمس، رغم أن تحطيمه للرقم القياسي، وخاصة تحقيق إنجاز الأسطورة ماجر يبدو من المستحيلات، بسبب قوة الأندية التي ستتأهل للدور الثاني من رابطة أبطال أوروبا، مع الإشارة إلى أن ماجر شارك في هذه البطولة في ثلاث مناسبات، منذ أن أحرز أول لقب بطولة مع بورتو عام 1986، وأيضا بعد أن فاز بورتو بالكأس الأوربية، وكانت آخر مشاركة أوروبية لماجر بعد الفوز بلقب البرتغال عام 1988، ورغم معاودة التتويج بلقب بطولة البرتغال عام 1991، إلا أن ماجر فضل الانسحاب من النادي البرتغالي، يذكر أن لاعبين آخرين على مدار التاريخ، سجلوا في بقية الكؤوس، ومنهم بالخصوص في كأس الاتحاد الأوروبي، مثل رفيق حليش ومراد مغني وابراهيم حمداني وعلي بن عربية.