• عملت دون تأمين، ولهذا السبب غادر حكيم وشني شني و"الشيء" دون رجعة
author-picture

icon-writer رابح / ع.

يبدو أن شهر العسل قد انتهى دون رجعة بين الممثل الفكاهي سليم مجاهد، الشهير بـ"سليم ألك" وبين فريق حصة "الفهامة". فبعد 12 سنة عمل فيها سليم كممثل وكاتب "سكاتشات" ثم مساعد مخرج ومركب، أعلن المُتحدث في تصريحات حصرية لـ"الشروق" الطلاق بالثلاث مع مخرج السلسلة محمد صحراوي. مُشددا أن القضاء ومُفتشية العمل سيكونان الفيصل بينه وبين صحراوي، وأن الطريق نفسه سيسلكه الفكاهيون السابقون للحصة حكيم قمرود وصاحب شخصية "الشيء".

"لستُ ابن حرام لأتنصل لمخرج حصة "الفهامة" وأنسى أفضاله عليٌ. لكن حين يتعلق الأمر بحقي وأشعر بأني مُستغل فالأمر يصبح شيئا آخر" .. بهذه العبارات استهل الفكاهي سليم ألك كلامه مع "الشروق " ، قبل أن يُضيف: "أذكر أنه وقبيل رمضان الماضي بأسبوع، بدأت تطفو المشاكل بيني وبين المخرج صحراوي على السطح. حيث سألته إن كان سيستمر بث حصة "الفهامة" خلال الشهر الفضيل؟، فأخطرني أن الحصة ستتوقف، وعلى ضوء ذلك تعاقدت على تنشيط بعض السهرات الرمضانية، لأكتشف بعدها الطبخة التي حضٌرها لي صحراوي مع "سالي" و"ڤعيڤع" اللذين لن أسامحهما أبدا. لأنهما رأس الفتنة في "الفهامة"، والدليل أن مُكافأتهما ستكون قريبا حصة يُحضٌرها لهما صحراوي".

وكشف المُتحدث في السياق ذاته، أنه عمل في حصة "الفهامة" لمدة 12 سنة بدون تأمين، وأن سبب انفصال حكيم قمرود وشني شني و"الشيء" هو عدم حصولهم على حقوقهم المادية، مُبديا تأسفه بالقول: "النية ما بقاتش، وصحراوي تغيٌر بعدما تحوٌل من مخرج يكتشف المواهب إلى ديكتاتور.. تصوٌر أن نيته كانت مُبيته لطردي من الفيلا التي كنت أقيم فيها مع مبروك، حيث أخد مني صحراوي المفتاح وغيٌر كانون الباب، ما اضطرني اليوم لأقيم في فندق حتى لا ينقطع رزق عائلتي".

ومضى صاحب "السكاتشات" المضحكة قائلا: "كانت بيني وبين صحراوي 46 مليون سنتيم. أخذت 20 مليونا قبل رمضان، وفي العيد وجدت سالي تتصل بي لتخطرني عن اجتماع دعا إليه المخرج. فسألتها: من تكونين لتتصلي بي؟. وحين قابلته بعدها استفسرت منه هل هو من أوقف حصة "الفهامة" على قناة "الجزائرية" أم أوقفتها القناة؟، فلم يجبني، واكتفى بإرساله لي 22 مليون سنتيم عن طريق حوالة بريدية. وقبل حلول عيد الأضحى المبارك طلبت المبلغ المتبقي فسٌبني وأهانني".

واختتم سليم كلامه قائلا: "يؤسفني أن تصل الأمور بيني وبين صحراوي اليوم إلى طريق مسدود. فبعد منعني من العمل مع لخضر بوخرص وجعفر قاسم وقناة "نسمة تي. في"، وجدت أن الاستمرار معه يعني تضييع المزيد من الفرص. حتى عروض الإشهار التي كانت تصلني من "جيزي" رفضتها جميعها، لأنه كان يضغط عليٌا في كل مرة بطردي من الفيلا إذا لم أخضع لأوامره. وكان ولائي للفهامة وحبي لزملائي هو ما جعلني أتحمل 12 سنة مذلة" يقول سليم.