author-picture

icon-writer الشروق أون لاين

أكدت وزارة الداخلية و الجماعات المحلية مساء السبت في بيان لها أن الجماعة الإرهابية التي احتجزت عمال جزائريين و أجانب كرهائن على مستوى الموقع الغازي لتيقنتورين (إن أمناس-إليزي) كانت تتكون من 32 مجرما من بينهم 3 جزائريين و مختصين في المتفجرات.

وأوضح البيان أن "الجماعة الارهابية التي دخلت الى الأراضي الجزائرية من دول مجاورة على متن عدة سيارات رباعية الدفع كانت تتكون من 32 مجرما من بينهم 3 جزائريين و مختصين في المتفجرات" مضيفا أن "باقي المجرمين يحملون جنسيات مختلفة".

وأكد البيان أن "قوات الجيش الوطني الشعبي قامت فور ذلك باتخاذ التدابير اللازمة لتأمين الموقع و القضاء على هذا التهديد الذي كان يستهدف حياة مئات الأشخاص و موقعا اقتصاديا استراتيجيا في البلاد من خلال تلغيم المنشآت الغازية".

وأوضح بيان للوزارة أن "هذا التدخل أسفر عن تحرير 685 عاملا جزائريا و 107 عاملا أجنبيا و القضاء على 32 إرهابيا و وفاة 23 شخصا".

وأوضح بيان الوزارة أنه تم استرجاع "ستة (6) رشاشات من نوع (FMPK) و 21 بندقية رشاشة من نوع PMAK و بندقيتين رشاشتين ذات منظار و مدفعين هاون 60 ملم مع قذائف و 6 صواريخ من نوع "c5" 60 ملم مزودة بقواعد اطلاق و 2 RPG7 مع 8 قذائف و 10 قنابل يدوية موضوعة على شكل احزمة ناسفة" مشيرا إلى أن العملية سمحت ايضا باسترجاع "ازياء عسكرية اجنبية و كمية من الذخيرة و المتفجرات"

هولاند يعتبر ان الجزائر تصرفت في ازمة الرهائن بالشكل "الاكثر ملاءمة"

اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند السبت ان الجزائر تصرفت في ازمة الرهائن بالشكل "الاكثر ملاءمة" مع الظروف خلال ازمة احتجاز الرهائن في موقع ان امناس الغازي، معتبرا انه "لم يكن بالامكان التفاوض" مع الخاطفين.

وقال هولاند في تصريح صحافي ادلى به خلال زيارة له الى مدينة تول في وسط فرنسا "لم تصلنا بعد كل المعلومات، الا انه عندما تكون هناك عملية احتجاز رهائن بهذا العدد الكبير، ويكون هناك ارهابيون مصممون ببرودة وجاهزون لقتل رهائنهم -وهذا ما فعلوا- فان دولة مثل الجزائر تصرفت بنظري بالشكل الاكثر ملاءمة لانه كان من غير الوارد اجراء مفاوضات".

انتهاء العملية العسكرية في عين أمناس: القضاء على 11 إرهابيا والخاطفون أعدموا الرهائن السبعة

انتهت ظهر السبت العملية العسكرية التي قامت بها الوحدات الخاصة للجيش الوطني الشعبي، بالقضاء على 11 إرهابيا بمصنع الغاز بتيقنتورين بعين أمناس بولاية إيليزي.

وذكرت مصادر أمنية أن الإرهابيين الخاطفين قاموا بإعدام الرهائن السبعة بعد تضييق الخناق عليهم من طرف قوات الجيش.

للتذكير فقد أضرم الإرهابيون النار يوم الجمعة في جزء من منشات المركب وقد تم التحكم في الحريق بفضل التدخل السريع للعمال وفرق الجيش الوطني الشعبي.

تمكنت القوات الخاصة الجزائرية، ليلة الجمعة إلى السبت، من تحرير 7 رهائن محتجزين بمصنع الغاز بتيقنتورين بعين أمناس بولاية إيليزي، كلهم على قيد الحياة، بينهم رهائن من جنسيات يابانية، إيرلندية وهندية وفق ما ذكر مبعوث الشروق إلى عين أمناس.

وأضاف أن إرهابيين لا زالوا متحصنين داخل مصنع الغاز بتيقنتورين، فيما تتواصل العملية العسكرية للجيش الوطني الشعبي لتحرير باقي الرهائن المحتجزين والقضاء على المختطفين.

.

منفذو هجوم "عين أمناس" دخلوا من النيجر.. وعددهم قرابة أربعين مسلحا

كشفت مصادر عليمة لوكالة نواكشوط للأنباء أن عدد منفذي الهجوم الذي استهدف احتجاز رهائن غربيين في منطقة عين امناس، كان حوالي أربعين مسلحا.

وأضافت المصادر أن الإرهابيين التابعين لكتيبة "الموقعون بالدماء"، تسللوا إلى الأراضي الجزائرية عبر الحدود مع النيجر، وقد تمكنوا من اقتحام المجمع، حيث احتجزوا عددا من الرهائن في المجمع السكني، وعددا آخر في المصنع، ويوم الجمعة وأثناء محاولة نقل المجموعة المحتجزة في المجمع السكني إلى المصنع، تعرضت سياراتها لقصف المروحيات الجزائرية، فقتل حوالي 16 من الخاطفين، و35 من الرهائن، حسب تصريحات أدلى بها "عبد الرحمن النيجري" لوكالة نواكشوط للأنباء، بينما تحصنت المجموعة الأخرى في المصنع ومعها سبعة من الرهائن الغربيين.

.

قضية رهائن عين أمناس: المختطفون يحتجزون سبعة رهائن من جنسيات النرويج، بريطانيا، أمريكا، اليابان

قال قائد المجموعة السلفية التي تحتجز سبع رهائن بالجزائر عبد الرحم النيجيري إن رفاقه قرروا وضع أحزمة ناسفة، وقاموا بتلغيم المنطقة، وتعاهدوا على تفجير المصنع الذي يحتجزون الرهائن فيه إذا حاول الجزائريون تحريرهم بالقوة.

وقال عبد الرحمن النيجيرى في حديث هاتفي مع وكالة الأخبار الموريتانية، صباح السبت، إن "المفاوضات متوقفة مع الجزائريين بفعل التعنت الذي أظهروه، واستخفافهم بمطالب المجموعة وحياة الرهائن، وإن مصير الرهائن سيتحدد فور محاولة الجيش الجزائري التحرك باتجاه الخاطفين أو استعمال القوة ثانية".

وقال عبد الرحمن النيجيرى إنه وعشرين من أعضاء كتيبة الموقعين بالدم داخل الشركة باتوا جاهزين لتفجير المنطقة برمتها، والرهائن مصيرهم ينتهي فور محاولة الجيش الجزائري التحرك باتجاه المكان.

وأضاف عبد الرحمن النيجيري بأن الأمور تراوح مكانها بفعل غياب أي مفاوضات جادة مع أي طرف مهما كان لوجود حل سياسي للأزمة الحالية.

وقال النيجيري الملقب أبو دجانه إن الرهائن هم سبعة من أربع جنسيات (النرويج، بريطانيا، أمريكا، اليابان)، وإن الجزائر أمام خيارين الدخول في مفاوضات مع الخاطفين أو التوقيع على إعدامهم بالشركة.

.

الإرهابيون الخاطفون ينحدرون من 5 جنسيات عربية

أكد مسؤول محلي رفيع لمراسل أن العملية العسكرية، أن قوات الجيش قضت ليلة السبت على إرهابي من جنسية مصرية وآخر من جنسية تونسية وليبي اسمه مصطفى محمد علي من مواليد 1976 ينحدر من سبها الليبية.

وقال إن عدد الجنسيات للإرهابيين المشاركين في العملية الإرهابية التي استهدفت قاعدة الحياة بسوناطراك والتي احتجز فيها أجانب ينحدرون من 5 جنسيات هي ليبية مصرية يمنية تونسية موريتانية وجزائريين.

وتتواجد بمستشفى عين امناس 20 جثة لأجانب من الرهائن وجثث عدد من الإرهابيين، فيما ضربت قوات الدرك طوقا امنيا على محيط العملية ومنعت كل وسائل الإعلام من الإقتراب إلا بترخيص من وزارة الدفاع الوطني.

.

وحدات الجيش تطهر محيط مركب الغاز من الألغام تحضيرا لبدء الإنتاج

شرعت وحدات الجيش المتخصصة في نزع الألغام التي زرعها الإرهابيون في محيط مركب تصنيع الغاز بتيقنتورين بعين أمناس بولاية إيليزي لدى قيامهم بعملية اختطاف طالت عمال جزائريين وأجانب.

وذكر بيان شركة سوناطراك، أن مركب الغاز المستهدف تعرض لعملية زرع للألغام من طرف الإرهابيين بهدف تفجيره، وأن وحدات الجيش المتخصصة في نزع الألغام شرعت في عملية تطهير المصنع منها تحضيرا لاستئناف عملية الإنتاج التي تشرف عليها سوناطراك.