ويعتبر شعر المخضرمة الخنساء من نوادر الأدب العربي والذي يصعب تفكيك نصوصها وقافيتها باللغة الأصلية، فما بالك بترجمتها إلى اللغة الفرنسية التي هي غريبة عنها. قبل إنجاز هذا العمل الأدبي الكبير سبق لها وأن نشرت ديوان شعر نظمته باللغة الفرنسية تحت عنوان "النهار والليل" سنة 1980 . في هذا الديوان تغنّت بجمال الجزائر ورثت فقيدها وفقيد شعوب العالم الثالث. الهواري بومدين الذي قاسمته أحلى أيامها وعايشت معه محطات عظيمة وجرت في عروقها أوجاع وآلام مرضه إلى أن فارق الحياة تاركا رفيقة دربه في حزن عميق لا يزال يخيم عليها ويسرق البسمة من تقاسيم وجهها الحسن إلى يومنا هذا .
-
-
علمني الشطرنج ويحفظ امرئ القيس
-
إن وفاة الرئيس الهواري بومدين رمى بأنيسة في أحضان المطالعة والبحث والكتابة. فهي لا تفارق المكتبات جاعلة من الوثائق التاريخية زادها لتوظفها إما في مقالات صحفية أو مثلما قامت به في كتاب روائي يحمل عنوان "نهاية العالم" الصادر في سنة 2003 . هذا الكتاب الذي يروي بدقة متناهية كبريات الأحداث التي هزّت العالم العربي والإسلامي غداة وفاة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
-
كان يشعر الرئيس بالراحة عند لقائه بالطلبة، حيث كان ينظم سنويا لقاءات مع المتطوعين للثورة الزراعية ليتناقش معهم بكل حرية في شتى المواضيع. ولم يسجل التاريخ لأي رئيس دولة مثل تلك النقاشات.
-
فكل ما تكتبه أنيسة بومدين إلا ورمز عن قريب أو من بعيد إلى حياة زوجها الذي لم تفكر مطلقا في اجتثاث غيمات الحزن التي سيطرت على عالمها الذي لا ترى فيه غيره فارسا وبطلا وعاشقا ورئيسا يهتزّ القياصرة خجلا من فحولته ورجولته. كلما التقيت السيدة أنيسة بومدين وتجاذبنا أطراف الحديث عن المرحوم إلا وتهطل عيونها ودقا وبدموع ترى زخّاتها تبرق على وجنتيها، بل لم ولن تتمكن من السيطرة عليها أو تجفيفها، فتضطر إلى الصمت هنيهة علّها تستعيد أنفاسها المحترقة على أطلال رجل دفنته لكنه لا يزال حيّا في أعماقها، لا أحد يمكنه أن تغيب عنه نبرات الحزن التي تنبعث من تنهّدات تدلّ بوضوح غير قابل للتأويل أن هذه المرأة الكبيرة والصبورة لا زالت تغرق في حزن عميق أبى إلا وأن يعايشها إلى الأبد. كيف تغادرها الآهات وهي التي تشعر اليوم بفراغ رهيب لا يمكن أن يعوّض، تركه الرجل الذي كان يمثل كل شيء في حياتها. كان الزوج والصديق والرفيق وكان الوالد والولد أتقن فن فكّ قيود أنوثتها، وأدرك مفاتيح تضميد جراحها لمّا فارق والدها الحياة بل كان فنانا يحسن رسم الابتسامات على محياها فقد كانت البنت المدللة الوحيدة لأبيها التي حظيت بحب لا يضاهيه حب غير ذلك الذي فازت به وجنته من زوج لم يعطها أي شيء مادي بل كل ما أعطاها إياه هو فيض من العواطف والمودة والرقة والعذوبة والحنان والأمان.
-
لم يكن الرئيس من النوع الذي يبدي حبه بالكلام وبالعبارات الرنانة. مثلما كان في حياته السياسية رجل أفعال وليس رجل أقوال كان في حياته الزوجية يفضل التعبير عن مكنونات عواطفه بسلوكات غنية عن كل تعبير. فكم من مرة فاجأها عند دخوله إلى البيت وهو يحمل حفنة ياسمين قطفها في طريق العودة من مكتبه بمقر الرئاسة. وكم من مرّة افتك منها ابتسامة كلها حب وهو يهديها وردة قطفها، وهما يتجولان، في حديقة إقامة زرالدة الصيفية. مع أنيسة يعيش الرئيس كأي إنسان له مشاعر وأحاسيس وعندها يغيب منصب الزعامة ليحلّ محله الزوج اللطيف الودود والرؤوف. يلعب معها الشطرنج في أوقات فراغه، إذ علمها هذه اللعبة التي كان يهواها. وبدورها علمّته "الشيشبيش" وهي لعبة ورثها العاصميون عن الأتراك حسب ما يروى. ومعها يكشف عن وجهه الضاحك ويسرد النكت ليرفّه عنها ويردد الحكم والأمثال التي يبرع في حفظها.
-
ذات مرة أدهشها عندما دخل البيت وسمعها تقرأ بالصوت المرتفع قصيدة لامرئ القيس فواصل هو سرد ثلاثين بيتا مما تبقى من القصيدة من دون أي خطأ، مبرزا ذاكرة خارقة للعادة قائلا لها: "لم أعد قراءة هذه القصيدة منذ أن غادرت الأزهر".
-
كل هذه اللحظات التي عاشتها مع زوجها تركتها تحتفظ بذكريات ستبقى عالقة بذهنها إلى آخر رمق من حياتها. فهي تحتفظ بصورة الرجل البشوش الذي يداعبها ويمسح آلامها بأنامل تذيب الصخر برقتها، الرجل المثقف الذي يحفظ مئات الأبيات الشعرية والملم بالأدب العربي والعالمي، والرجل المتدّين الذي يحفظ القرآن الكريم كله عن ظهر قلب. وفي كل شهر من رمضان المعظم يعيد تلاوة القرآن بأكمله. وتذكر أنيسة أنه في آخر رمضان من حياته أعاد قراءة المصحف الشريف مرتين.
-
-
ذات مرة أدهشها عندما دخل البيت وسمعها تقرأ بالصوت المرتفع قصيدة لامرئ القيس فواصل هو سرد ثلاثين بيتا مما تبقى من القصيدة من دون أي خطأ، مبرزا ذاكرة خارقة للعادة قائلا لها: "لم أعد قراءة هذه القصيدة منذ أن غادرت الأزهر".
-
قصته مع الطالب الذي سأله عن السيجار
-
لمّا تكشف لك سيدة الجزائر الأولى للسبعينيات وجه بومدين الإنسان تجد أنه يجسّد حقيقة شخصية الجزائري الطيب والجدي واللبق والصارم والحنون. هذا ما كان يحبه الجزائريون في شخص رئيسهم إذ كان الرئيس الصارم سرعان ما يكشف عن إنسانيته كلما ارتاح عند لقاءاته بالفلاحين في الأرياف ليتبادل معهم ابتسامات عريضة ويجعلهم يشعرون وكأنهم رفقة صديق قريب منهم. هذا ما أدى في أحد الأيام بفلاح قال بعفوية للرئيس: "يا دقدوق" وهي عبارة شعبية تطلق في شرق البلاد على كل من يتسم بالشهامة والرجولة.
-
كما كان يشعر الرئيس بالراحة عند لقائه بالطلبة، حيث كان ينظم سنويا لقاءات مع المتطوّعين للثورة الزراعية ليتناقش معهم بكل حرية في شتى المواضيع. ولم يسجل التاريخ لأي رئيس دولة نقاشات مثل تلك التي كان يجريها الهواري بومدين مع الطلبة في حرية مطلقة إلى أن وصل الأمر بطالب قارن نفسه بالرئيس قائلا له: "كيف نتكلم عن الاشتراكية وأنت تدخن السيجار في حين أنا وأمثالي ندخن سيجارة من نوع صافي"، النقاش بثّ حينها على شاشة التلفزيون بعيدا عن مقص الرقابة. طمأنه بومدين عندما أخبره بأبوّة أنه لا يدفع ثمن السيجار من خزينة الدولة وإنما هو هدية من الرئيس الكوبي فيديل كاسترو. إلى هذه الدرجة كانت حرية النقاش مع الهواري بومدين وأكيد أن هذه اللقاءات التي بثتها التلفزة الجزائرية وقتها لا تزال في الأرشيف حبذا لو يعاد بثها حتى تعرف الأجيال الجديدة صورة الديمقراطية الحقيقية غير المزيفة في عهد الرئيس الراحل الهواري بومدين. وأذكر أيضا أن طالبا خلال هذه المناقشات أبدى تخوّفه للرئيس من أن تعفي تأميمات قانون الثورة الزراعية أصحاب السلطة والجاه. فأجابه الهواري بومدين رحمه الله: "إذا كنت تعنيني أنا ومن حولي بلفظ السلطة فأنا أقول لك وعلى الملأ أن السلطة هي أنتم الطلبة وخير دليل على ذلك أنكم ستتجهون للأرياف وستطّلعون بكل حرية على الملفات فإن وجدتم عضوا من مجلس الثورة أو من الحكومة أو من الحزب أو من الجيش الوطني الشعبي فأمّموه من دون مراجعة أي جهة". هذا ما كنا نعيشه بالفعل على أرض الواقع من دون أدنى تزييف أو مبالغة بل هو حقيقة يلمسها القاصي والداني.
-
فإن كان هذا الرجل بالصفات التي ذكرناها ينعت بالديكتاتور فكم نحن مشتاقون إلى ديكتاتور مثله نحاسبه حتى على السيجار الذي يدخنه. نحن بحاجة إلى ديكتاتور من طراز الهواري بومدين إن كان كذلك، يرفع بقيمة بلادنا إلى مصاف العظام، حيث لم يكن يطلب من الجزائريين تأشيرة الدخول لأي بلد في العالم، ولم يكن الجزائريون يلهثون لإكتساب الجنسية الفرنسية أو غيرها من الجنسيات الغربية. بالعكس كان أبناء المهاجرين يفضلون أداء الخدمة الوطنية في الجيش الجزائري لمدة سنتين على أن يؤدونها في الجيش الفرنسي لمدة سنة واحدة. وأشهرهم لاعب كرة القدم المحترف والدولي مصطفى دحلب الذي أوقف عقده مع نادي سودان الفريق الذي كان يلعب في القسم الأول من البطولة الفرنسية ليمضي عقدا لصالح فريق شباب بلوزداد ويقضي واجب الخدمة الوطنية تحت لواء الجيش الوطني الشعبي سنة 1971 .
-
-
رفض التدخّل ليستفيد شقيقه من تأجيل أداء الخدمة الوطنية
-
هذه أمثلة قليلة كافية للدلالة على أن عهد الهواري بومدين كان أحسن فترة عاشتها الجزائر. ومن يريد تفسير ذلك النجاح بعائدات البترول فهو إما جاهل أو ناكر للخير أو مغرض. في عهد الهواري بومدين الذي امتد من يوم 19 جوان 1965 إلى غاية اليوم المشؤوم 27 ديسمبر 1978 كان مجمل عائدات المحروقات لا يتجاوز 25 مليار دولار. فمن سنة 1965 إلى 1971 أي خلال الستّ سنوات الأولى من حكمه كان البترول بين أيادي الشركات الأجنبية ولم تقبض الجزائر إلا رسوم بسيطة. ولما اتخذ الهواري بومدين قرار تأميم المحروقات في 21 فبراير 1971 كان سعر البرميل لا يتجاوز الدولارين، وبقي هذا السعر يتراوح بين دولارين إلى أربعة دولارات حتى منتصف السبعينيات، حيث اجتهد الرئيس على أن يرتفع سعر البترول ليبلغ قيمة 13,78 دولارا سنة 1978 وذلك بفضل الدور القيادي الذي لعبته الجزائر في إطار منظمة الدول المنتجة للبترول "أوبيب". ومن كان يدّعي أن الرئيس بومدين حقق إنجازات على الصعيد الدولي وفشل على الصعيد الوطني فهذا لا يصدر إلا من أبله أو معتوه لأنه من غير الممكن أن تفرض نفسك على الساحة الدولية وبيتك مخرب من الداخل، وهذا ما عشناه بعد وفاة المرحوم.
-
إن كان هذا الرجل بالصفات التي ذكرناها ينعت بالديكتاتور، فكم نحن مشتاقون إلى ديكتاتور مثله نحاسبه حتى على السيجار الذي يدخنه.
-
بومدين كما روته شريكة حياته هو رجل في الوقت نفسه ذو شخصية قوية وشجاعة سياسية نادرة، ولكنه لما يحتكّ بشعبه في زيارات مفاجئة إلى مراكز أبناء الشهداء ومدارس أشبال الثورة تجده بسيطا بساطة المواطن الجزائري العادي، هذا التواضع كان يعيشه في بيته فلم يكن له خدم وحشم مثلما هو معمول به عند كل رؤساء وزعماء الدول. طبّاخ الرئيس جاء به من ثكنة علي خوجة وهو عسكري لا يعرف إلا طهي اللوبياء والعدس والمعكرونة وإن حاولت السيدة أنيسة بومدين تزويده بوصفات وكيفيات تحضير بعض الأطباق يعجز في إنجازها. وهذا لا يزعج الرئيس لأن أكلته المفضلة كانت الكسرة باللبن والشخشوخة والرغدة. هذه الأكلات كانت ترسلها له والدته التي غضبت عليه في يوم من الأيام وخاصمته لمدة شهرين محتجّة عليه كونه رفض التدخّل ليستفيد شقيقه من تأجيل أداء الخدمة الوطنية وليس الإعفاء.
-
-
صانع السلام
-
إذا كان الرئيس بومدين يفضّل أكل الحاجّة والدته فهو كان يثق في ذوق زوجته بكل ما يتعلق باللباس. هذه الثقة وضعها فيها منذ بداية علاقتهما. زوجته تشهد له أنه كان حساسا إلى درجة لا يتصوّرها العقل، خاصة لما يتعلق الأمر بالفقراء والمساكين والبؤساء والشعوب المضطهدة، هذا ما جعل من الثوري رجل مسالم في نفس الوقت، وما حيازته على ميدالية السلام سنة 1976 من الأمم المتحدة التي سلمها له الأمين العام كورت فلدهايم إلا دليل على اعتراف العالم بأن العقيد هواري بومدين قائد الحرب ضد الاستعمار، هو أيضا صانع سلام. وكانت اتفاقية السلام التي أبرمها شاه إيران رضا بهلوي وصدام حسين نائب الرئيس العراقي سنة 1975 بالجزائر خير دليل على أن الهواري بومدين لديه القدرات الخارقة في التقريب بين الأعداء.
-
إذا احتفظ الجزائريون بصورة رئيس يضرب على الميكرفون بإصبعيه مردّدا كلمته المشهورة "قررنا" فيحتفظون كذلك بابتسامته العريضة كلما احتضنته الجماهير في زياراته الميدانية ونأخذ اليوم صورة جديدة عن الرئيس الإنسان روتها لنا رفيقة دربه أنيسة بومدين. ولا زالت جوانب كثيرة أخرى تخفى علينا من دون شكّ فيكفي أن نذكر ما اكتشفته أنيسة بومدين من صفات أخرى بعد رحيله وهي تطلع على أرشيف الثورة الجزائرية ومن بين هذه الصفات نذكر دقة تنظيمه وسهره على التسيير الحسن والراشد لميزانية الدولة، كما اكتشفت من خلال محاضر الاجتماعات أنه كان قليل الكلام وكثير الاستماع.
-
تعتزّ اليوم أنيسة بومدين باحتفاظها بصور الرجل الشجاع والودود والشهم وحتى إن لم يترك لها لا بيت ولا سيارة ولا رصيد مالي فهي تقول: "لو تتاح فرصة عودة تلك الأيام لقبلتها حتى وإن لم أرث منه ولا أي شيء مادي فعظمته فوق أي اعتبار آخر"، هذا ما أشاطره معها شاكرا إياها جزيل الشكر لفتحها لـ "الشروق" صفحات من كتابها الحميم واضعة في شخصي ثقة نقلها للقراء وهذه الثقة ستظل تاجا على رأسي كصحفي وكاتب.
-
-
-
الشروق تنشر صورا حصرية للرئيس هواري بومدين مع زوجته أنيسةخروجا عن المألوف، تغتنم "الشروق" فرصة إحياء الجزائريين لذكرى رحيل الرئيس هواري بومدين الثانية والثلاثين لتقترح على قرائها مجموعة من الصور النادرة التي تحصلت على حق نشرها من طرف مالكيها إنفرادا وحصريا، ولعل أهمها تلك التي أخذت له رفقة الرئيس اليوغسلافي الراحل جوزيف بروز تيتو في جويلية 1978 أي ثلاثة أشهر فقط قبل وفاته.
الرئيس الراحل هواري بومدين رفقة زوجته على متن باخرة الرئيس جوزيف بروس تيتو رئيس يوغوسلافيا سابقا في جويلية 1978
جويلية 1978 في جزيرة بريوني بيوغوسلافيا رفقة الرئيس تيتو
جويلية 1978 على متن باخرة الرئيس تيتو
أفريل 1974 حفل استقبال بفندق "بيار" في نيويورك
جويلية 1978 على متن باخرة الرئيس تيتو
أفريل 1974 حفل استقبال بفندق "بيار" في نيويورك
جويلية 1978 في جزيرة بريوني بحفل استقبال نظمه الرئيس تيتو
1975 رفقة الرئيس الفرنسي جيسكار ديستان
جويلية 1978 في جزيرة بريوني
1976 رفقة صدام حسين و شاه إيران
1976 اتفاقية السلام بين إيران و العراق، و في الصورة الشاه رضا بهلوي و رئيس الوزراء صدام حسين
أفريل 1974 حفل استقبال بفندق "بيار" في نيويورك
جويلية 1978 في بيت الرئيس اليوغسلافي تيتو بجزيرة فنجي
أفريل 1974 حفل استقبال بفندق "بيار" في نيويورك
9 أفريل 1975 بمقر الأمين العام للأمم المتحدة رفقة الأمين العام كورت فالدهايم و أنيسة بومدين تتوسط الرجلين
جويلية 1978 في جزيرة بريوني بيوغوسلافيا رفقة الرئيس تيتو
جويلية 1978 في بيت الرئيس اليوغسلافي تيتو بجزيرة فنجي
جويلية 1978 في جزيرة بريوني بيوغوسلافيا أنيسة بومدين تصافح الرئيس تيتو
جويلية 1978 على متن باخرة الرئيس تيتو
جويلية 1978 في جزيرة بريوني بيوغوسلافيا رفقة الرئيس تيتو
جويلية 1978 في جزيرة بريوني بيوغوسلافيا رفقة الرئيس تيتوطالع أيضا








لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
الحلقة الثالثة والأخيرة







كل الشكر لجريدتنا الشروق على هذا السبق الصحفي المتميز
2010/12/28
2010/12/28
اللة يرحمة ويرحم جمال عبد الناصر
انهم اخر الرجال المحترمين
2010/12/28
هي صور فريدة من نوعها
2010/12/28
2010/12/28
2010/12/28
2010/12/28
2010/12/28
ولنا بك لقاء
2010/12/28
2010/12/28
2010/12/28
2010/12/28
اواه بزاف والله ماقدرت نكمل
2010/12/28
2010/12/28
للتوضيح فقط
الله يرحمه
2010/12/28
2010/12/28
2010/12/28
2010/12/28
2010/12/28
قلو امين
2010/12/28
2010/12/28
2010/12/28
2010/12/28
كل الجزائريين حتى معارضيه استسلموا امم حب الشعب له
الله يرحمه
2010/12/28
2010/12/28
2010/12/28
2010/12/28
2010/12/28
الله يحمي بلادنا و يحمي بلاد جميع المسلمين
2010/12/28
2010/12/28
2010/12/28
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
مهما يقال عن أخطاء وقع فيها، فالذي يعمل هو من يخطئ، و يبقى الرجل صادقا في حبه لهذا البلد و وفيا للمبادئ التي اعتنقها و هذا يكفيه
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
لوعرضت الصور لأبي لبكى
================
التعليق رقم 14 إنشاء الله
يفتح على الجميع
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
Merci, tu as dis ce que je voulais dire
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
اللة يرحمة ويرحم جمال عبد الناصر
انهم اخر الرجال المحترمين
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
rahma allahou le grand Monsieur avec un grand "Mr" EL-HAWARI
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
Merci Mme Anissa Pour ces phtos. Allah Yrahmou wi wessa Alih
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
Sa ma fais pleurer cette phrase. Allah yarhmah
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
لقد أشفيت غليلي و أنا في ديار الغربة
أسلوب ممتاز بعربية مرجعية
شكرا لك سيدي و شكرا لك solo16dz
الجزائر بخير ما دمنا نعترف برجالها.
2010/12/29
2010/12/29
الله يرحمك يا حبيب الزوالي
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
رغم في تلك الفترة كنت صغيرا أتذكر دائما بأننا كنا سعداء لأن كل شيء في أمان ....اللغز الأول أنه أنهى كل رؤوس الفتنة ثانيا فهو رئيس ينحني الى الزوالي ولا يتقبل بالغني الآختلاسات مثلما يحدث حاليا "سنوات الآختلاسات " وثالثا مقولته المشهورة " نحن شعب نقبل أن ننكسر ولكن لا ننحني"...والحمد لله ترك لنا تلميذا مجتهدا الذي استطاع أن يخرج البلد من محنتها التي عاشتها في مأزق الذي يكاد أن يمزق جزائرنا الحبيبة وفي الأخير أقول الله يرحم الزعيم هواري بومدين و ربي أيطول في عمر بوتفليقة...
2010/12/29
بومدين شخصية نادرة ولا يمكن ان تتكرر ابدافي تاريخ الجزائر اللهم الا....
2010/12/29
2010/12/29
رحمك الله يا بطل
2010/12/29
وراء كل رجل عظيم إمرأة
2010/12/29
ـ لأنّ بومدين رحمه الله كان الصّخرة التي تتحطّم عليها أحلام الصّهاينة و الغرب عامّة لهدا اغتالوه حتّى يفعلوا بالعرب ما يحلو لهم .
اللهمّ اغفر له و ارحمه و اسكنه فسيح جنّاتك ...
2010/12/29
الملك فيصل رحمه الله وهواري بومدين
أعظم من عرب التاريخ الحديث ولكن يا للأسف قضوا عليهم من الداخل
بايعاز من الخارج لتبقى الأمة سجينة
فمن سيحرر هذه الأمة بعدهما ؟
2010/12/29
2010/12/29
كما نرجوا من الاعلام المرئي وخاصة في هذا الوقت الذي يحكم فيه بوتفليقة وحبه الشديد لرفيق دربه ان تزيد في بث مقتطفات من نشاطات بومدين عبر الشاشة الوطنية على الاقل تعزز في وطنية الشعب اكثر
ويا شوروق الشروقزيدنا من حلاقات العظماء للجزائر والوطن العربي والاسلامي والف شكرا لكم
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
كان رجل فحل ووراءه إمراءة فحلاء. فمن أراد أن يتمعن بقرب بومدين ، فليحدق جيدا في شخصية بوتفليقة قد تتشابه طينتهما لكن: ما هي علاقات السيدة و السلطة الجزائرية اليوم؟ تابعت خطواتك كل ما تيسرلي ذلك وقد توقفت لأنّ أخبارك توقفت عنا يوم نلت الدكتورة في الأدب العربي لـطه حسين في فرنسا لا أتذكر التاريخ .أتمنى لو الشروق تنشر مسيرة حياته من 1945 إلى 1962 ليتعرف، و يكتشف الجزائريون لماذا بومدين يحب الخماس، و يحب الطالب، و يحب الجندي ؟
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
على الاوروبيين ان يغيروا عقليتهم تجاه العرب...
وخص امريكا بقوله:...بان على امريكا ايضا ان تسوي حساباتها مع العالم العربي بطريقة او باخرى.
كل كلام الراحل هواري بومدين يحتوي على منطق ذي نبرة لم تلاحظ في احاديث الزعماء العرب
الكلمات تعجز عن وصف هذا الرجل الذي هو من طراز خاص عليك رحمة الله يابومدين وعلى امثالك وعلى الجزائر
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
ومن أسخط الله وأرضى الناس سخط الله عليه وأسخط عليه الناس
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
و فائنا للرجال الأبطال كالشهداء الأبرار و المجاهدين الأحرار كالرئيس هواري بومدين رحمه الله و حبنا لهذا الرجل الكبير كبر أقواله و افعاله و اعماله جعل من المغرضين و الحاسدين و الحاقدين و الغير منصفين يقولن باننا نعبد بومدين من دون حياء و لا ذكاء و كاننا لسنا مساين نعبد رب الناس غجمعين و نؤمن برسالة خات النبياء و المرسلين و خير دليل من يقولون عليه شيوعي حافظ للقرأن الكريم و حريج جلمع الزهر الذي يخرج رجال العلم في الدين و قبل موته في شهر رمضان اعد تلاوة القران مرتين.لهلاء جميعا و خاصة بعض المعلقين من الجيران:
نحن نعبد ربنا الأعظم خالق كل شيء في هذا الكون و لا نعبد لا البشر و لا الشجر و لا الحجر و لا ننحني إلا لرب واحد ليس له شريك و ليس مثلكم يا من تقبلون أيدي و ارجل من تقولون عليهم أمراء المؤمنين و تنحون للبشر مثلكم حتى تنالوا رضاهم و بركاتهم.نحن إذا ذكرنا المرحوم بومدين ليس أبداعبادة له يا من تبهتون غيركم . ذكرنا له هو من باب عدم نكران الجميل لرجل كان له الأثر الكبير في تحرير البلاد و بصم بأعماله الطيبة و الصالحة في جزائر الإستقلال التي عادت بالفائدة على العباد و نحت له مكانا في قلوب الجزائريين و كل المحبين للحرية و النضال ضد المستعمرين و كل الذين يقفون بجنب المستضعفين و يطالبون بحقوقهم.شئتم ام أبيتم لن ننساه و سنبقى نذكره و نطلب من الله أن يرحمه و يغفر له و يدخله إن شاء الله فصيح جنانه.فالرجل بين يدي ربه و من عدة سنين و الأنذال من الذين ليس لهم لا خلق و لا دين يتطاولون عليه و هو في قبره .بدل نساينه او الدعوة للميت بالرحمة تراهم طالعين سبا فيه و هابطين شتما و لا يحلوا لهم كلام إلا ذكره بما لا يرضي الرحمن صباح مساء من دون حياء لا من الله و لا من الناس و يقولون على غيرهم بانهم يعبدون بومدين.نحن لا نعبد إلا الله و ليس لنا رب إلا الله و منه نطلب الغفران لنا ولعباد الله المسلمين ولو كانوا مخطئين و منهم المرحوم الحسن الثاني عسى ان يغفر لهم ربهم و ينالنا الأجر من دعائنا لهم .فلن نتوقف عن ذلك مهما قلتم و مهما فعلتم و سنبقى نذكره بخير حتى الموت .اللهم اغفر له وارحمه نعم الرجال كنت يا بومدين.اولائك الرجال الذين قال فيهم رب العالمين:"رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبة ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا." حقيقة لم تبدل بعد الإستقلال ما عهدت عليه اخوانك الشهداء من اجل ان تكون الجزائر لكل أبنائها ،اين يكون لهم نفس الفرص و يتقاسمون خيراتها بالعدل و لا تفضيل بين أبنائها و لا مناطقها .لقد فتحت المدارس و الكليات و الجامعات في الداخل و حتى بالبعثات للخارج لابناء الشعب و خاصة الفقراء من أبناء الخماسة و الموظفين البسطاء و كل "قليل" كانا ولداه لا يجديون حتى خبز الرغدة الخشين وقت الإستعمار البغيض و تركهم على الحديد . بنيت القرى و المساكن و عمرت المساجد في أرض الإسلام الجزائر و عممت الأمن و الإطمئنان في قلوب المواطنينمن تبسة لتلمسان ومن تيزي وزوإلى تمنراست أين لا يعترض طريق المثافر لا انس و لاجان كالموجودين في هذا الزمان. بسياستك الراشدة قضيت على الكثير من الفقر و الجهل و الامية و كل انواع الفساد الذي كان يحصل لو إتبعنا طريقة الراسمالية المتوحشة في ذلك الحين .لقد كان لك الباع الكبير في إرصاء دولة المؤسسات و كونت دولة بمفهومها العظيم و التي لا تزول بزوال الرجال. ها هي لم تزول بالرغم من ما آلت إيه الأحوال بعد زلزال الفتنة الذي أراده المفتنين و المفسدين في بلاد الشهداء بعد ان غادرت هذه الحياة بعدأن تركت الجزائر واقفة و أرجلها و شامخة علمها يرفر في كل مكان بين امم العالم حيث كانت تحضى بمكانة مرموقة بين الشعوب و خاصة الحرار منه و المضادين للإستعمار و تبعاته من فقر و جهل و تاخر ..فالحمد لله هي قائمة بمؤسساتها و ببعض رجال الله المخلصين من الذين تغذوا بالفكر السليم و حب الدين و الوطن و الوفاء للشهداء الأبرار و منهم ما كانوا بجنبك.فالحمد هي واقفة و لم تنهار بإذن الله .تحيا الجزائر لكل أبنائها و حفظها من مكروه و المجد و الخلود لك الرجال الشرفاء من الشهداء الأبرار و المجاهدين الخيار كالزعيم الراحل محمد بو خروبة "هواري بومدين" رحمه الله و اسكنه فصيح جنانه مع الأنبياء و الشهداء و الصالحين
2010/12/29
هل شارك بومدين في أي معركة إبان الإستعمار....لا أظن
لماذا لا تسألون من أصابه ظلم الرجل
لماذا لم يكن مسموحا الكلام عن جرائم الإستعمار( في الصحافة) في وقته ....
كم عملية اغتيال, كم إعدام....
لماذا خدمت الفرنسة في ةقته أكثر مما خدمها الفرنسيون أنفسهم....
له محاسن و لكن لا تحاولوا تبرير المساوئ,
على كل حال يرحم الله جميع موتى المسلمين.
2010/12/29
واليوم ياإخواني تبدل كل شئ كل إنجازاته محيت من مصانع شركات مؤسسات وخير دليل مصنع الحجار مركب قالمة وغيرها الكثير الجزائر خسرت رجل عظيم.والى اليوم نتحصر لفراقه رحمة الله عليك يامن جعلت الجزائر شامخة
2010/12/29
كان من الاحسن تورونا صوره مع اخوانه و اصحابه المجاهدين والشهداء في بلاده الجزائر . الرئيس بومدين يبقئ حي في قلوبنا عمره ما مات الله يخلينا بوتفليقة.
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
لقد أرادوا محوه من التاريخ والذاكرة، ولكنه يأبى الرضوخ لإرادتهم الخسيسة، لأن الرجال العظماء من طراز بوميدن، الابن البار للشعب الجزائري العظيم، هم الذين يصنعون التاريخ وليس هوالذي يصنعهم.
رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه، وجزاه عن أمته خيرا.
2010/12/29
رد على صاحبة التعليق رقم 45
رفض مصافحة المرأة للرجال من الإسلام يا أختي و لم تكن أمهات المؤمنين يفعلنه، كما أن زوجة بومدين رحمه الله متبرجة و لباسها يشبه لباس الكافرات و ليس لباس إسلامي أما باطنها و شرفها و عفتها فهو أمر يعلمه الله و لن تستطيعي أنت و لا غيرك أن تشهد به،
عودي إلى رشدك يا أختاه و اعلمي أن الحجاب و الجلباب فرض عليكن يا نساء المسلمين، فاتقي يوما ترجعين فيه إلى الله.
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
كان رجل فحل ووراءه إمراءة فحلاء. فمن أراد أن يتمعن بقرب بومدين ، فليحدق جيدا في شخصية بوتفليقة قد تتشابه طينتهما لكن: ما هي علاقات السيدة و السلطة الجزائرية اليوم؟ تابعت خطواتك كل ما تيسرلي ذلك وقد توقفت لأنّ أخبارك توقفت عنا يوم نلت الدكتورة في الأدب العربي لـطه حسين في فرنسا لا أتذكر التاريخ .أتمنى لو الشروق تنشر مسيرة حياته من 1945 إلى 1962 ليتعرف، و يكتشف الجزائريون لماذا بومدين يحب الخماس، و يحب الطالب، و يحب الجندي ؟
106 - حكيم : الجزائر
2010/12/29
لم ولن تنل منا القوى الغاصبة فبذور حب الوطن التي غرستها فينا لن تموت ولن تبلى .احبك حبا عظيما رغم انني لم ادرك من عهدك الا القليل جدا.
2010/12/29
2010/12/29
l'homme n'est pas tout simplement le president de l'algerie mais il reste l'unique personnage que le pays a eu l'honneur de le connaitre si boumedienne est tjrs là l'algerie n'est plus devenu e qu'elle est et tant pis aux gens de dire ce qu'ils veulent 30 ans nous ont suffit pour les connaitrent rabi yarhm ould chaab et merci à annissa et elles peut etre sur que boumedien ne lui appartient pas à elle seule mais à toute l'algerie et meme aux generations des années 80 l'histoire ne pardonne pas rabi yarahmou in chhaa lah
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
bn mon frer hadik hadja bayna netrahmou 3la batal min abtal ldjazayer w hadi marana nestanaw heta wahd y9oulhlna
ana ki 9rit larticle frat bzf pcq 3reft bzf 3fayes makench na3refhem
3la 3adim mel 3odama tawa3na
alahema adkhilhe djanata lfirdaws bidjiwari habibika lmostapha
w 3alaykem salam w rahmtou ellah
2010/12/29
2010/12/29
pour le commentair n 9 je suis desolé je veux dire
merci,ive l'algerie commentair n 13
2010/12/29
UN HOMME EST UN HOMME
ARRADJOULOU LADJOULOUNE
ARGAZ DH'ARGAZ.
2010/12/29
2010/12/29
حانات مفتوحة لشعب خمر متوفر شرع معطل حزب واحد
سياسة خارجية على حساب مصير شعب
رموز الثورة مهمشة مجلس ثوري منحرف
ايتها السيدة الخلوة حرام مع أجنبي وهو يعلم هذا لكونه تعلم في الازهر الشريف وزواج اشهار موش جحدة على الشعب
والذي يبني أسس دولة قوية أضنها لاتنهار وبذهابه انهار كل شئ.
2010/12/29
لمـــا خرج الأمر من بين أيدي الشاوية الحرار و أسند ألأمر لغيرهم أصبحت الأيادي الخبيثة تمتد للمال العام للسطو عليه
بالملايير و أصحاب الفخامة و المعالي لا يملكون إلا التفرج
و الإدانة في أحسن الأحوال.
هذا مايمكن إستخلاصه من قصة حياة الرجل العظيم هواري بودين..
و عليه فإن أمر بلادنا لا يستقيم إلا إذا رجع رأس الأمر
و النهي للشاوية الحرار و تنفيذه للقبائل الأخيار و تصحيحه و مراجعته لبني مزاب الببرة الأطهار.
2010/12/29
يخرج في أوقات متباعدة من الزمن رجل يدافع عن الأمة، همه إعلاء كلمة الحق، غايته فرض منطقه على الأعداء، هدفه إعلاء راية الدين، يحمل على عاتقه هم إعزاز الضعفاء من المسلمين، كل هذه الأمور و غيرها من الخصال الحميدة التي يجب أن تتوفر في القائد المسلم، تحلى بها الراحل بومدين، في زمن كان ينظر فيه إلى المسلمين عامة و العرب خاصة أنهم آخر البشر، و ينعتون بأقبح الصفات، فيكفينا فخراً أنه خرج من صلبنا رجل بمثل شهامته وعزة نفسه، كانت الجزائر في زمانه رائدة حتى في نظر العدو قبل الشقيق .
فلنتخيل حال الأمة العربية و الاسلامية لو كان هذا الرجل بيننا اليوم .
رحم الله الفقيد و أسكنه فسيح جنانه .
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
يكفينا فخرا وشرفا أنه كان لدينا رئيس اسمه الهواري، الرجل الذي عندما طلع على منصة جمعية الأمم المتحدة الكل وقف يصفق احتراما له
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
في اول الامر اريد ان اشكر الصحفي الذي امتعنا بنشر هذا المقال
و ثانيا اريد ان قول ان الناس التي تقول ان الرئيس الراحل كان ديكتاتور فانهم خاطئون و حتى و ان كان ديكتاتور فاني ارى ان الديكتاتورية هي الشيء الاصح لشعب كالشعب الجزائري ،فوالله اني احببت هذا الرئيس حبا شديدا حتى و ان لم اره و لم اعش في زمن حكمه و اني ارى ان زمن بومدين هو احسن الازمنة التي عاشها شعبنا من الاستقلال الى يومنا ،كل احترامي لك ايها الرئيس العزيز و رحمك الله و غفر لك و اسكنك فسيح جناته انشاء الله
2010/12/29
الله يرحموا و يوسع عليه و يرحم جميع الموتى المسلمين
لقد كان و سيبقى الى الابد الرئيس الدي نفتخر به و لا تتكلمو عن اخطائه فقد كانت اخطاء تافهة بانسبة لاخطائكم انتم .فهو من اسس هده الدولة التي تفخرون بها و كان محبوب شعبه
بومدين بابانا راح و خلانا راح و خلانا *** و خلا الصحرا الغربية
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
في اول الامر اريد ان اشكر الصحفي الذي امتعنا بنشر هذا المقال
و ثانيا اريد ان قول ان الناس التي تقول ان الرئيس الراحل كان ديكتاتور فانهم خاطئون و حتى و ان كان ديكتاتور فاني ارى ان الديكتاتورية هي الشيء الاصح لشعب كالشعب الجزائري ،فوالله اني احببت هذا الرئيس حبا شديدا حتى و ان لم اره و لم اعش في زمن حكمه و اني ارى ان زمن بومدين هو احسن الازمنة التي عاشها شعبنا من الاستقلال الى يومنا ،كل احترامي لك ايها الرئيس العزيز و رحمك الله و غفر لك و اسكنك فسيح جناته انشاء الله
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
شبابنا لايريد الزراعة و لا يريد ان يشتغل.... الكل يريد مكتب و انترنت و سيارة و العيش في الرفاهية حتى الخدمة الوطنية يهربون منها.الله يحفظ خليفة بومدين. الرجاء نشر المقال
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
يكفينا فخرا وشرفا أنه كان لدينا رئيس اسمه الهواري، الرجل الذي عندما طلع على منصة جمعية الأمم المتحدة الكل وقف يصفق احتراما له
2010/12/29
انا اؤيد صاحب التعليق رقم 116
واقول لصاحبة التعليق رقم 45 .يجب ان تعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال :"لان يضرب راسي بمخيط من حديد على ان امس امراة لاتحل لي "رواه الطبراني
ويجب ان تعلمي ان اشرف النساء وهن الصحابيات كن متحجبات.
اسال الله ان يهديني ويهديك
2010/12/29
فكان يجب ذكر الرجل باعتدال بعيدا عن التمجيد و التقديس بلا تفريطا و لا إفراط
الله يرحم و يرحم كل المسلمين الأموات منهم و الأحياء
2010/12/29
2010/12/29
ثم أين نحن من عروبة بومدين الذي أعاد للغة العربية مكانتها بتصحيح احداثيات الثقافة الجزائرية و مناهج التعليم المتوارثة عن الاستعمار و ما لها من آثار مسمومة على أجيال ما بعد الاستقلال . فلقد أعاد بومدين الى الامة الجزائرية لسانها الأصيل بعد قطيعة و صمت و بكم دام قرن و ربع قرن ثم رفع مكانة هذه اللغة في أكبر محفل عالمي ممثل للانسانية حينما ألقى بها خطابه الشهير مخيرها على غيرها من اللغات .
ثم كان هو مشيد المصانع و واضع لبنات الصناعة الجزائرية الحديثة على ما بها من عيوب و فاتح المدارس و الجامعات و المستشفيات ثم هو المجاهد باموال الجزائر و بخيرة جيشها و طائراتها و عتادها الحربي ضد الكيان الصهيوني و هو قائد جبهة الصمود و التصدي بامتياز و حامي فلسطين و القائل في حقها قولته الشهيرة : نحن مع فلسطين ظالمة و مظلومة . فماذا فعل الذين جاؤوا من بعد بومدين و هم يرون فلسطين مظلومة و رئيسها عرفات يحاصر و يغتال و أراضيها تحتل و معالمها التاريخية تهود و شعبها يصبّ على رأسه الرصاص ، تهدم بيوته و تصادر أراضيه و يزّج بعشرات الآلآف منه في السجون و المعتقلات. فعلى الأقل كان بومدين ممن حاولوا تغيير الأوضاع السيئة للامة باليد فيا ترى ما فعل حكام عرب الهوان غير الخيانة و التواطئ و الاستسلام و لو كان ذلك منهم باللسان لكان مقبولا على الأقل و لكنه زمن الانبطاح و الهوان بامتياز. طويت الصحف و جفت الأقلام
2010/12/29
2010/12/29
عليه نحن الان
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
يستحي القلم ان يكتب... لان كل الكلمات و المعاني لا تعطي لهذا الرجل العظيم و لا توفيه حقه
انه من صنف الابرار الخالدين الذين نعتز و نفتخر بهم . و نعتبرهم مرجعا لنا و قوة . لم يمت ابدا فهو حي ما دامت العروبة حية
نطلب من الله ان يتقبله و يجعل قبره روضا من رياض الجنة
هو و جمال عبد الناصر و صدام حسين
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
لتوضيح فقط
انا قصدت تعليق زكريا السلفي عندما قلت" انا اؤيد صاحب التعليق رقم 116" لان تعليق زكريا كان 116في الوهلة الاولى واصبح 121.
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
عن الجزائر و خفايا رجالها العظماء .
و الله ماشي ساهل أن تجد أحد من الصحفيين يعمل ربورتاج مثل هذا إلا القلائل .إحترامنا لك سيدي بإنجازك العظيم مع التوفيق .
2010/12/29
حتى النسا مش كيما نسا تاع بكري هوما لي دارو حنا مادرنا والو
هوما بناو واحنا هدمنا
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
ANTA FORT BEZAF YA SOLO 16DZ
KEMEL HAKDA KHO ET BOMBARDI LES MAROCAIN ET LES EGYPTIEN
YATIK EL SAHA
2010/12/29
2010/12/29
وحسب ما حكى لي والدي انني كنت من اسعد الاطفال في الحي الذي كنت اعيش فيه
و من نضري انه من سبب السعادة التي كنت اعيشها هي لانني ولدت في عهد الزعيم هواري بومدين .
2010/12/29
وملهمها . وبقينا على أرصفة القادة العملاء .
ياسيدي نحن في سوريا نحبك كما أحببنا من قبلك الأمير عبد القادر . وبن باديس . وكل من جاهد من أجل حرية شعبنا الجزائري
قسما لن ننساك . وقسما ستبقى في قلوبنا يا هواري العرب
وأبقى لنا أسد الأمة بشار
قولو أميييييييييييييييييييييييييييييييييييين
2010/12/29
2010/12/29
أقول للسيدة أنيسة أطال الله عمرك و رحم الله قائدنا هواري بومدين و نسأله سبحانه و تعالى أن يجعل قبره روضة من رياض الجنة.
أريد من الأستاذ solo16dz الجزائري solo16dz الجزائري solo16dz الجزائري solo16dz الجزائري solo16dz الجزائري solo16dz الجزائري أن يجيبني على سؤال حيرني منذ زمن بعيد (لقد قمت بتكرار اسمك حتى تنتبه إليه):
في الحقيقة هواري بومدين -رحمه الله- له ألف نقطة تحسب له و رفعنا رِؤوسنا عاليا و لكن مرة كنت أتحدث مع صديقي عن هواري بومدين و إنجازاته و كنا بجانب منزله فقال لي: هل ترى تلك الإقامة الجامعية ؟ قلت له: نعم و لماذا؟ قال لي: هذه كلها أرض جدي(و أنت تعلم مساحة اقامة جامعية=هكتارات) قلت له: وهل باعها جدك لدولة؟ قال لي: لا، و لكن أخذت منه أيام هواري بومدين.
هنا توقف الحديث بيننا و لكن بالنسبة لي هنا بدأ الحديث، فأخذت أبحث عن سلبيات و إيجابيات هذا القرار و رأيت من خلال مطالعتي لتعليقاتك أنك -ربما- قادر على الإيجابة على هذا سؤال.
هل التوجه الأشتراكي لهواري بومدين كان سيحل مشاكل البلاد ؟
اسمح لي أن أبين لك وجهة نظري و هي أن الله سبحانه و تعالى لم يساوي بين الفقير و الغني -وهناك عدة آيات في القران تبين ذلك- و الرسول صلى الله عليه و سلم في زمانه كان يوجد الغني و الفقير، و كان يأمر الغني بالزكاة و كان يصبر الفقراء.
إذن الحل هو إخراج الأغنياء للزكاة و توزيعها كما أمرنا الله سبحانه و تعالى، بالإضافة للحفاظ على المال العام من المفسدين و الطماعين.
و أشكرك مسبقا على الرد و على تعليقاتك القيمة التي استفدت منها كثيرا.
2010/12/29
2010/12/29
يا اخي اية منافسة تتحدث عنها
ابناؤنا في الابتدائي يتنافسون على رسم لوحات الفقر
وفي المتوسطة يتنافسون على رسم الفنان فلان ووعلان
وفي الثانوي والجامعي يتنافسون على رسم (البوطي ) الي يحرقو بيه ويقطعو بيه لبحور
الرسم كان ايام السبعينات نهار الي كان الجزائري مرفوع الراس
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
رجاء انشر و لي تعليقي حتى انه كلام بسيط لكن معبر
وتعليق الاخ السوري - الاموي - انه كتب شيء رائع عن الراحل -
2010/12/29
ــــ كلّ إنسان خطّاء وخير الخطّائين التّوابون ــ
بالدّين ؛وفي الدّين ؛ ومن الدّين؛ فنحنا وسطيون في كلّ شيء ، ننظر إلى السّيآت، كما ننظر إلى الحسنات بكلّ عدل وهكذا لنوازن وننطق عن الحوادث والحداث بلسان الميزان ؛ وإلاّ كنّا ظلمة في القول والتّفكير.
الثّورة المباركة أرتكبت أخطاء(هكذايقول الحقد) حينما كانت تصوب آعوجاج بعض الطّاعنين فيها، والمتربّصين بها والواقفين سرّاً وعلانية في الطّرف المعادي ؟ والقرآن الكريم يقول للثّوار المجاهدين ( وأعدّوا لهم ما آستطعتم ) لمن لعدوّ الله وعدوكم . ورغم ذلك ، نطرح السّؤال لنقول : كم هؤلاء الذين أخطأت في حقّهم الثّورة حتّى نقارن سيئاتها بحسناتها والتي تولّدت من نتائجها الباهرة التي تذوب فيها كلّ السّيآت وإن كانت مثل الجبال .
إنّ أخطاءالثّورة تعدّ على رؤوس الأصابع وحسناتها في نتائجها لا تحصى ولا تكذّب ولا تعصى . كم من مسجد كان في عهد الإستعمار ؟ وكم من مسجد هو الأن؟ وكم من مصلّ كان في عهد الإستعمار؟ وكم من مصلّ الآن ؟ كم من قربي كان في عهد الإستعمار؟ وكم من فيلة وقصر وعمارة الآن ؟ كم من مدينة وقرية كانت في عهد الإستعمار؟ وكم من مدينة وقرية الآن؟ كم من هكتارأرض كان ملكاً للشّعب في عهد الإستعمار؟ وكم من هكتار الآن ؟ كم من منجم كان عند الشّعب في عهد الإستعمار ؟ وكم من منجم عند الشّعب الآن ؟ كم من مدرسة ومتوسطة وثانوية وجامعة كانت في عهد الإستعمار ؟ وكم هي هذه الأعداد الآن ؟ كم من مثقف جملة كان في عهد الإستعمار؟ وكم من مثقّف الآن ؟ فالقائمة طويلة وطويلة جدّاً جدّا حينما نذكر حسنات الثّورة ، فأين قطرات السّيآت البسيطة جدّا من هذا المحيط الهائل بالحسنات ؟ أنتم تقرؤون القرآن ولا تتدبّرونه، وهو القائل (إن الحسنات يذهبن السّيآت) يعني السّيئة الواحدة الحسنة تمحوها.
تقولون عن الرّجل الرّمز الذي لازالت الحرّة لم تلد مثله ( الهواري بومدين ) وتحقدون عليه في القول أنّه امّم الأراضي من دون أن تفقهوا في القضية شيئاً ، لكنّكم ضالّين مع الحديث الحاقد الذي يجرّ الحديث الأحقد منه ، ولم تعلموا علم اليقين في الفقه الإسلامي ، أنّ تأميم الأرض كان من تشريع الخليفة العادل في العالم عمر آبن الخطّاب رضي الله عنه ،( امّ لكم آعتاض عنا على الفقه) لمّا أن رفض توزيع أرض سواد العراق بعد فتحها ، مع محاولات كثيرة من جمع من الصّحابة لكنّه رفض آنطلاقاً من القرآن قوله تعالى (إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده ) وتوريث الأرض في القرآن جاء بصيغة الجمع . ثمّ إنّ الفاروق رضي الله عنه ، تلى على الملحّين عليه في تقسيم أرض السّواد ، آيات من سرة الحشر من الآية الرّابعة إلى الآية العاشرة ، وهذا الحكم العمري بالنّسبة لتمليك الأرض وتوزيعها هو المعمول به في الفقه الإسلامي وقضية تمليك الأرض بهذه الصّورفي العالم هي حديثة العهد .
ولقد علمنا من النّظم التي تعلّمناها ،أنّها بدأت في القرن التّاسع عشر ، لا يكفي المقام هنا لفحص المسألة تفصيلاً؛ لكن أحيل المجادلين في مثل هذه القضايا على أن يرجعوا للنّظم الإسلامية، ومهما يكن فإن الرّاحل بومدين وسي أحمد بن بله قبله أطال الله في عمره اجتهدا في هذه القضية والإجتهاد معمول به شرعاً يقول النّبي محمّد صلّر الله عليه وسلّم : من آجتهد وأصاب فله أجران ، ومن أجتهد وأخطأ فله أجرُ واحد.
فالهوارى بومدين رحمه الله هو رجل حسنات أكثر بكثير من الخطإ البشري ، وما قدّمه لوطنه بعزّة وشموخ وعنفوان ، لم يقدّمه أحد في الأرض ولا زلنا لم نسمع بذلك . وحينما نذكر الشّموخ والعنفوان ،نؤكّد بذلك ، أنّ الرّجل الرّمز مثّل الشّعب الجزائري في هذه الرّمزية المقدّسة.
لذلكم إذا ما اردتم أن تمجّدوا تاريخ هذه الأمّة العظيمة التّي مثّلها بومدين بصدق وإخلاص ، فماعليكم إلاّ أنترجعوا ( لأرشيفه ) وتديروا منه أفلاماً ) تخلّد ذكرى وذاكرة للإجيال الجزائرية حتّى تستمرّ ولا تفنى فيها الوطنية الجياشة أبد الدّهر . فالوطنية التي هي أسّ الهوية الجزائرية ، وبها تحرّرت البلاد ونعم العباد وذهب عن الجزائر الغالية السّواد، فبلا وطنية فلا شيء هننا إسمه الجزائر . .
وفي الختام أكرّر للحاقدين آعدلوا ,آذكروا حسنات الرّجل ولا تقفوا عند الهفوات البسيطة حتّى لا تأكلكم النّار.
2010/12/29
2013/04/21
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/29
2010/12/30
2010/12/30
2010/12/30
2010/12/31
2010/12/31
2010/12/31
2010/12/31
2010/12/31
2010/12/31
2010/12/31
الهم اغفر له و ارحمه
2011/01/01
2011/01/01
هواري بومدين هو الرئيس الوحيد الذي بقي محبوبا من طرف كل الجزائريين حتى الذين كانوا لا يتفقون معه في بعض المواقف وكانوا من المعارضين للسياسة المتخذة آنذاك .
الخلاصة لو بقي بومدين الى يومنا هذا لكانت الجزائر غير هذه دون شك .
2011/01/01
هواري بومدين هو الرئيس الوحيد الذي بقي محبوبا من طرف كل الجزائريين حتى الذين كانوا لا يتفقون معه في بعض المواقف وكانوا من المعارضين للسياسة المتخذة آنذاك .
الخلاصة لو بقي بومدين الى يومنا هذا لكانت الجزائر غير هذه دون شك .
2011/01/01
كلما ذكر اسمك الا وبكيتك الف مرة
رجل لم تنجب الجزائريات مثله
2011/01/02
2011/01/04
2011/01/05
2011/01/12
وربي يرزقنا بهواري بومدين واحد اخر باش يحرر الصحراء الغربية من الطماعين و............................
2011/01/15
2011/01/16
2011/01/21
2011/02/20
2011/10/03
2011/11/07
2011/12/18
.
2011/12/27
2011/12/27
2012/05/21
اكتب تعليقاً