الأربعاء 28 أكتوبر 2020 م, الموافق لـ 11 ربيع الأول 1442 هـ آخر تحديث 01:16
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين

عندما تكون العلاقات الجزائرية الفرنسية في وضع غير صحي، تبرز الأعراض من خلال بعض التحرشات، وقد تتمظهر تلك التحرشات في عمل إعلامي يبدو ظاهريا بريئا، كما هو الشأن في الوثائقي الأخير لقناة “M6”.

أحدث معالم الوضع الصحي المريض للعلاقات الجزائرية الفرنسية، تأكيد رئيس الفدرالية الفرنسية لكرة القدم، نويل لوغريت أمس، أن المقابلة الودية بين فريقي الجزائر وفرنسا، التي لطالما رافع من أجلها، تبدو بعيدة المنال.

يبدو الأمر في البداية مسألة رياضية بحتة، لكن المسؤول الفرنسي، ذهب بعيدا عندما قال في لقاء مع “أوروب 1″، إنه “غير متأكد من أن الحكومة الجزائرية تريد ذلك حقًا”، وذلك بينما كان يتحدث عن برمجة تلك المقابلة.

اللافت هنا ليس في الحديث عن المقابلة المؤجلة، وإنما في الوقت الذي اختاره نويل لوغريت لإعادة إحياء النقاش حول مسألة مختلف فيها، وقد جاءت “خرجة” المسؤول الفرنسي في سياق طبعته حالة من التشنج بين الجزائر وباريس.

فقبل يومين من تصريح “لوغريت”، أقدمت وزارة الاتصال على رفع دعوى قضائية ضد قناة “M6″، بتهمة إنجاز عمل صحفي دون ترخيص من الجهات المخولة، وقبل ذلك وفي اليوم الذي كان الوثائقي الفرنسي قيد المشاهدة، كان التلفزيون العمومي يبث الحوار الذي أجراه الرئيس عبد المجيد تبون، مع صحافيين جزائريين.

وفي ذلك الحوار، وجه رئيس الجمهورية رسائل فيها المباشرة وفيها المشفرة للمستعمرة السابقة، مثل تأكيده على أن الجزائر لن تتراجع عن المطالبة باسترجاع رفات مقاومي الاحتلال الفرنسي، واستعادة الأرشيف الذي سرقته فرنسا قبل خروجها مدحورة من الجزائر.

وإن جدد الرئيس تبون اتهام من وصفهم بـ”لوبي ترعرع في الكراهية ويضيع وقته على أمل استرجاع الجنة المفقودة”، إلا أنه شدد على أن “الجزائر حرة مستقلة ولن تتخلى عن سيادتها”، وهي عبارة مفادها أنه مهما كانت سطوة هذا اللوبي على صناع القرار في باريس، فلن يتمكن من فرض أجندته على الجزائريين.

الغيوم الأخيرة التي خيمت على العلاقات الجزائرية الفرنسية، سبقتها تسريبات على قدر كبير من الأهمية بالنسبة للطرف الجزائري، ولا سيما ما تعلق بتقليم أظافر الامتيازات الفرنسية في الجزائر، ففي الفاتح من نوفمبر المقبل، لن يكون للشركة الفرنسية “راتيبي”، أي دور في تسيير نشاط ميترو الجزائر وأشغال الصيانة بتحول المهام إلى شركة جزائرية جديدة، تنشأ خصيصا لذلك الغرض.

كما تتواجد شركة فرنسية أخرى وهي “سويز” وهي الشركة الأم لـ”سيال” المكلفة بتوزيع الماء الصالح للشرب في العاصمة وتيبازة، في عين الإعصار منذ أشهر ما تسبب في إقالة عدد من مسؤوليها، وعلى رأسهم الرئيس المدير العام للشركة، الفرنسي بريس كابيبال و12 مسؤولا آخر بمجلس إدارة الشركة.

 وتشير معلومات مؤكدة سبقت “الشروق”، إلى نشرها إلى أن السلطات الجزائر قررت تفعيل القرار الذي اتخذته بحق شركة “راتيبي” الفرنسية (مؤسسة تسيير ميترو الجزائر)، على مؤسسة “سويز”، بانتهاء العقد الذي يربطها بالجزائر في الفاتح من أفريل المقبل، حيث سيتم دمج مؤسسة “الجزائرية للمياه” و”الديوان الوطني للتطهير” في مجمع عمومي واحد، يكون تواجده على مستوى القطر الوطني.

الجزائر فرنسا نويل لوغريت

مقالات ذات صلة

  • بسبب حرمانهم من السكنات الوظيفية بسيدي بلعباس

    أساتذة ينامون بالأقسام وآخرون داخل المطاعم المدرسية

    تتجدد معاناة الأساتذة الذين يزاولون مهامهم بعيدا عن مقار إقامتهم بولاية سيدي بلعباس، مع مشكلة الإيواء لاسيما في المناطق البعيدة الواقعة في أقصى جنوب الولاية،…

    • 1065
    • 0
  • حذرت من سيناريو الموجة الثانية لكورونا بعدة دول

    الحكومة توجه نداء للمواطنين

    وجهت الحكومة الاحد نداء للمواطنين للإلتزام بتدابير الوقاية لتجنب سيناريو الموجة الجديدة التي تشهدها عدة دول. نص بيان الحكومة بعد التشاور مع اللجنة العلمية والسلطة الصحية، وتقييم…

    • 4633
    • 4
600

25 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • alilao

    لمذا تهمنا العلاقات مع فرنسا إلى هذه الدرجة؟ هل غضب فرنسا يمنعنا من النوم إلى هذه الدرجة؟ ألا ندعي صباح مساء أننا دولة مستقلة يحسدها الجميع.

  • جزائري .dz

    بالنسبة لقضية M6 فالحكومات في الدول الديموقراطية : المانيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واسبانيا … لا تتدخل في عمل وسائل الاعلام على عكس جمهوريات الموز كيف لا حين يشتم ويهان رؤساء هذه الدول في نفس وسائل الاعلام
    بالنسبة لمقابلة كرة القدم فلنكن صرحاء ونقول أن عدم اجرائها أفضل والا فسوف تحدث الكارثة التي سوف يكون أبطالها جاليتنا في فرنسا وللعلم فقد حدث في 2001 أن غزى الجزائريين أرضية ملعب سان دوني في مبارة ودية بين المنتحبين مما جعل المباراة تتوقف في الدقيقة 75 رغم كل المحاولات لابعاد هؤولاء عن أرضية الميدان

  • بعد اذنك

    سر نجاح رواندا من بلد في حرب الى اكبر بلدا نموا في القارة السمراء .. رواندا ادارت ظهرها لفرنسا لجيعانة واستبدلت الفرنسية الديناصورية الى اللغة الانجليزية لغة العلم والعالم وطوروا وطنهم وشاهدوا اين وصلوا اقتصاديا انها معجزة
    …مع فرنسا .. الفضائح .. الاحتلال.. الجوع..الفقر ..الانحلال …التخلف…الحروب…الفساد…العبودية…الجهل..انقلابات…الافلاس…الانحطاط.العنصرية..وبرك وبحور من الدماء…هذا ماذا حصدنا مع فرنسا منذ 1830 حتى اليوم…لا خير مع فرنسا في الماضي والحاضر والمستقبل .. يجب فك الارتباط نهائيا مع فرنسا ليس اقتصاديا فحسب بل ثقافيا ولغويا

  • جزائري .dz

    أولا : بالنسبة لقضية M6 فالحكومات في الدول الديموقراطية : المانيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واسبانيا … لا تتدخل في عمل وسائل الاعلام على عكس جمهوريات الموز كيف لا حين يشتم ويهان رؤساء هذه الدول في نفس وسائل الاعلام
    ثانيا : بالنسبة لمقابلة كرة القدم فلنكن صرحاء ونقول أن عدم اجرائها أفضل والا فسوف تحدث الكارثة التي سوف يكون أبطالها جاليتنا في فرنسا وللعلم فقد حدث في 2001 أن غزى الجزائريين أرضية ملعب سان دوني في مبارة ودية بين المنتحبين مما جعل المباراة تتوقف في الدقيقة 75 رغم كل المحاولات لابعاد هؤولاء عن أرضية الميدان

  • ايوب

    للحكومه الحق بفسخ العقود مع فرنسا او غيرها لكن لتبحث عن شركات اخرى لتسيير المترو و سيال لانها ستتحول الى مزبله لو سلمت لاداره جزائريه و خير مثال الخطوط الجزائريه حين ادخلوا معارفهم و احبابهم و تحولت الى شركه فاشله دائما تتدخل الحكومه لانتشالها من الافلاس و بالرغم من ذلك لا فائده

  • احمد بن عمار

    فرنسا احتلت 26 دولة افريقية لكن الجزائر هي الدولة الافريقية الوحيدة التي طردت فرنسا بقوة السلاح والتضحيات التي قدمها الشعب الجزائري .. بقية المستعمرات الفرنسية نصبت فيها فرنسا حكومات موالية لها ومنحتها استقلالا شكليا .. فرنسا تريد من الجزائر ان تدخل بيت الطاعة على غرار كل مستعمراتها .. لاننا لم نشعر فرنسا باننا في غنى عنها . لغتها مفروضة على الشعب بدون دستور ولا قانون معاملاتنا الاقتصادية تنال منها فرنسا حصة الاسد كل المسؤولين قامت فرنسا باختراهم ليكونوا في خدمتها وهكذا لم نكن حازمين مع فرنسا اذ كان المفروض مقاطعتها منذ البداية والتعامل مع دول احرى على قدم المساواة فرنسا تغلغلت في عمق المجتع

  • احمد بن عمار

    في هه الحالة ينبغي ان نقوم بثورة ثانية ضد فرنسا الاستعمار الخبيث الذي لا يريد ان يرى الجزائر الا مستعمرة تابعة له مثل الطوقو والسنغال والمغرب وتونس وترى انه يجب ان ندخل بيت الطاعة لاعتقادها ان جانب من المجتمع اصبح شبه مقتنع ان الجزائر مصيرها مرتبط حتما بفرنسا في كل شيء .. نحن الان في حالة ضعف طالما اننا نتعامل مع فرنسا بردود افعال .. كلما ابتعدنا عن فرنسا واستفزيناها باقامة علاقات مع دول اخرى في ذلك الوقت ستعرف ان الجزائر دولة سيدة ومصيرها بيدها ولا يمكنها ان تفرض علينا منطقها وتتاكد بان جيل الاستقلال لم ينسى تضحيات الشهداء الابرار الذي حرروا الجزائر لتكون دولة مستقلة عن فرنسا الى الابد .

  • elarabi ahmed

    عندما أقرأ مثل هده المقالات أجزم بأن العكس هو الصحيح

  • عبدو عبدالقادر

    يا سي مسلم كل المؤشرات التي تكلمت عنها في رأيي لا مغنى لها. لماذا:
    . لأنها عادية ناتجة عن مسارات تنظيمية وليس قرارات سياسية،
    . التخلي عن المؤسسة الاقتصادية الفرنسية ناتج عن انتهاء عقد وعن ظروف اقتصادية،
    . تعقيدات العلاقات بين الدولتين، خاصة الجالية الجزائرية، و غياب إرادة سياسية حقيقية لاعتبارات متعددة لن يجعل ما تقول صحيحا،
    لكنني أؤمن بعمق أن فك الارتباط بهذه الدولة المقيتة مهم جظا لمستقبل الجزائر لكنني لا أثير بهذا العواطف وإنما العقول
    .

  • عبدو عبدالقادر

    يا سي مسلم كل المؤشرات التي تكلمت عنها في رأيي لا معنى لها. لماذا:
    . لأنها عادية ناتجة عن مسارات تنظيمية وليس قرارات سياسية،
    . التخلي عن المؤسسة الاقتصادية الفرنسية ناتج عن انتهاء عقد وعن ظروف اقتصادية،
    . تعقيدات العلاقات بين الدولتين، خاصة الجالية الجزائرية، و غياب إرادة سياسية حقيقية لاعتبارات متعددة لن يجعل ما تقول صحيحا،
    لكنني أؤمن بعمق أن فك الارتباط بهذه الدولة المقيتة مهم جدا لمستقبل الجزائر لكنني لا أثير بهذا العواطف وإنما العقول
    .

  • محمد عبد الرحمن

    كنت سوف أعتبر قراءة المحلل في محلها و ذات نظرة لهذه العلاقة لو تطرق لتباين و جهات النظر بين البلدين بخصوص مالي ، و لكنه لم يتطرق لاهم سبب و ركز على الأعراض التي لا يجهلها أحد،

  • كمال

    ياناس الاطارات الفرنسية تستصغر اطاراتنا وذلك نتيجة توظيف المعريفة وعدم الجدية في العمل و التحكم في المواضيع المهمة،اطاراتنا المزيفة تذهب في التكوين الى الخارج للشوبينغ و النزهة و لا يبالو بالتكوين و المعرفة،ثم يظهر ضعيفا امام اطارات اجنبية،ليقادرك الغير يجب ان تكون الند للند و دون نقاط ضعف في الجهة المهنية.لا ياخذوننا بجدية لانهم راو باعينهم اننا غير جديين لا في العمل و لا في الحديث

  • ملاحظ

    ۔۔۔ماذا ربحنا من فرنسا العنصرية الاستعمارية التي تحاول جاهدة لتقسيم الجزاٸر عبر ذيولها ومنهم من صيغوا الدستور الجديد من دستور 2016
    فرنسا التي داٸما تدافع عن اتباعها من عملاء وخبارجية كلهم معاديون للاسلام والعروبة هدفهم ادخالنا في نفق مظلم
    رواندا تخلت عن فرنسا وقطعت حبلها نهاٸيا مع فرنسا بداية بتغيير اللغة من الفرنسية الی الانجليزية واصبحت رواندا نموذج للاقتصاد القاري وكل شيٸ اصبح في القمة وهي رفعت دعوة قضاٸية ضد فرنسا في المحاكم الدولية لان فرنسا رفضت متورطين في المجازر اثناء الحرب الاهلية التي لعبت فرنسا دورا كبيرا في الدوامة الدماء ۔۔۔فناْخذ عبرة بقطع حبال بداية مع لغة فرنسية وتقافتها

  • meloharmo3@gmail.com

    ليكن في علم فرنسا واقزامها ان الشعب الجزائري لن يتخلى عن رفات الشهداء وعن الجماجم وعن الارشيف للشعب الجزائري الدي سرقته فرنسا منا مهما كان الزمن ومهما كان الثمن ويجب استرجاع الداكرة للشعب الجزائري وماضي الاباء والاجداد

  • رشيد الجزائر العظيمة 🦅

    فرنسا لديها حقد قديم حتى رؤسائها المتعافبين مهما حاول رؤسائنا تلميع صورتهم وهذا الماكلاون يتعامل بخبث مع الجزائر و يكيلون المؤمرات دنا لسبب ديني عقائدي فهم يعتبرون الجزائر عدو اوروبا النصرانية ولا يجب ان تتقدم او تزدهر قد يقول لك قائل يجب استمرار العلافات لان لنا جالية و يخشون على مصالخ العمال و المتعاقدين .ن يا ناس افيقو يجب قطع العلافات نهائيا بيننا و بينهم و العمال و مصالح الدولة هناك تحكمها اتفاقيات دولية ملزمة بها فرنسا

  • من بلادي

    للمعلق 3 : 1 — الفرنسية لا تزال اللغة الرسمية في روندا الى جانب اللغة الانجليزية فلا داعي للمغالطات
    2 – اذا كانت اللغة الانجليزية هي مصدر تقدم الدول أو هي شرط للتطور والازدهار فلماذا تخلفت دول مثل : زوامبيا وسيراليون وملالوي وزمبابوي .. وكلها تعتمد الانجليزية لغة رسمية وهل هذه الدول أفضل من بلجيكا وموناكو وسويسرا .. التي تعتمد على اللغة الفرنسية لغة رسمية ؟
    3 – تتحدث عن فرنسا الاستعمارية وجرائمها .فماذا عن جرائم الامبراطورية الانجليزية في القرن 19و20 وماذا عن الامبراطورية الهولندية في ق 17وماذا عن الامبراطورية الاسبانية في ق 16و17والبرتغالية في ق 17 و 18 والعثمانية في ق 16 و 17 ..؟

  • محمد الجزائري

    فرنسا هي اسرائيل في لباس اوروبي

  • Karim

    فرنسا تحت سيطرة الصهاينة اليهود………………………

  • Adel

    La France est une nation riche avec son passé colonial affreux est si vous vous attendiez a ce que la france change de visage oui c’est possible pour pour son look mais le fond restera le meme

  • محمد

    من طرفنا إذا أردنا أن تكون العلاقات الجزائرية الفرنسية طبيعية يجب أن يتخذ مسؤولونا سلوكا محترما لا هو عدائي كاذب ولا مرتبط عضويا بفرنسا كأننا نمشي وفق خطاها.نحن نعلم أن فرنسا تود أن تكون مسيطرة على اقتصادنا ومستقبلنا لأننا ارتمينا في أحضانها ثقافيا وسياسيا واقتصاديا بينما نعلم أن فلسفتها استعمارية مهما ادعت عكس ذلك.إذا أخذنا في الحسبان حملاتها ضد الإسلام وضد جاليتنا المقيمة عندها والتركيز على محاربة مقوماتنا الحضارية تحت شعار صيانة المبادئ الفرنسية الاجتماعية من الخاصيات الإسلامية نتأكد بأن فرنسا تتخذ من نفسها العدو الأول للجزائر الصامدة ضد أنواع العنصرية المنتشرة في فرنسا لتتزعم كل دول أوربا

  • عبدالرحيم

    عندما تقرأ التّعليقات يتّضح أنّ البلد سيبقى إلى أمد طويل في التّخلّف وسيبقى في يدور في الحلقة المفرغة.. هناك من يطالب باستبدال اللغة الفرنسية باللّغة الإنجليزية وكأنّ الإنجليز ليسوا مستعمرين.. نحن نعرف أنّ بريطانيا هي أكبر دولة إستعمارية هي التي أطاحت بالخلافة العثمانية بتحريضها للقوميين العرب عليها.. وهي التي أوجدت دول(محميات) الخليج والكل يعلم من هي هذه الدّول، أسّسها الإستعمار الإنجليزي ونصّب لها ملوكا وأمراء حسب العمالة : آل سعود، آل النّهيان، آل زايد، آل الصباح..والإنجليز هم مهندسو فكرة وعد بلفور..الذي أسّس لدولة الصهاينة..إلخ. بناء الدّول ليس بالعواطف والشعبوية وإنّما بالوعي والعلم

  • tadaz

    العلاقات الجزائرية الفرنسية تراوح مكانها منذ 1962 فلا هي سيئة ولا هي جيدة تماما كالعلاقات المغربية الجزائرية فلا عداوة ولا صداقة . لكن ليس هذا هو المهم بل المهم كيف لدول خاضت حروب ضروسة لعقود من الزمن : فرنسا والمانيا مثلا : حرب 1870 وكذلك الحربين العالميتين وكذلك بين فرنسا وبريطانيا وما يسمى بحرب ال 100 عاما في القرن 19 … أن تبني علاقات أكثر من جيدة … في وقت لا تزال الجزائر وفرنسا ومنذ 60 سنة تتخبط في نفس المستنقع ولا تزال الجزائر والمغرب تتعاركان على لا شيء !

  • نحن هنا

    توظيف العداء الفرنسي لتمرير مشاريع أو صرف الانظار عما يجري ليس جديدا

  • بشركم الله بكل خير !!!

    لم أفرح يوما كما فرحت اليوم وأنا أقرأ الخبر السار بقطع الحبل السري الذي يربطنا بالمجرمة فرنسا بقولكم “أعراض تؤشر على تدهور العلاقات الجزائرية الفرنسية” ولا شك أن الحركى والصبايحية وعُبَّاد فرنسا سيبكون دما خوفا من أت تتحقق هذه القطيعة على أرض الواقع — فلله الحمد والمنة على هذه النعمة وهذا الخبر الذي نرجو أن يتجسد فنغير اللغة الأجنبية إلى الإنجليزية ونتعاون مع بلدان قوية مثل بريطانيا وألمانيا وغيرها.

  • الجزائري

    كلما كانت أزمة في العلاقات الجزائرية- الفرنسية معظم الجزائريين يشعرون بالسعادة و أنا واحد منهم

close
close