الأحد 23 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 13 محرم 1440 هـ آخر تحديث 13:44
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
  • وداعا لتراخيص الإقامة للحراقة الجزائريين الواصلين إلى سردينيا

قال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني إن أولى أولوياته حاليا هي الالتفات لترحيل الحراقة الجزائريين والتونسيين الذين يصلون سواحل البلاد عبر قوارب صغيرة تحمل من 12 إلى 15 شخصا، وزيادة المخصصات المالية لعمليات الطرد هذه، إضافة لتشديد الرقابة على تراخيص العمل والإقامة الممنوحة بشكل فيه الكثير من التساهل لمهاجري الجزائر وتونس الواصلين عبر البحر.

وذكر الوزير ماتيو سالفيني في حديث مع صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية أن مزيدا من المهاجرين القادمين عبر البحر إلى البلاد يعني مزيدا من الجريمة وهو ما تعكسه الأرقام بخصوص الجريمة في ايطاليا.

وحسب الوزير سالفيني فإن وزارته ستتعامل بحزم مع ملف طرد وترحيل الحراقة الواصلين عبر البحر، خصوصا من القوارب الواصلة من الجزائر وتونس، لأن دائرته الوزارية حسبه تمكنت من جعل عمليات الإبحار الكبرى من ليبيا المحملة بمئات الحراقة في سقوط حر، والمشكل ما زال مطروحا مع القوارب الصغيرة التي تصل من الجزائر وتونس.

وفي هذا السياق، قال ماتيو سالفيني الذي يشغل أيضا نائب رئيس مجلس الوزراء، إن “المشكل المطروح حاليا هو القوارب الصغيرة التي تقل ما بين 12 إلى 158 والتي تصل من تونس على صقلية أو من الجزائر على سردينيا… لقد قمت بمراسلة السلطات التونسية بخصوص هذا الملف”.

وشدد الوزير سالفيني المنتمي لحزب رابطة الشمال اليميني المتطرف على أنه يجب تشديد عمليات الطرد للحراقة الواصلين على متن هذه القوارب الصغيرة (الجزائريين والتونسيين)، كما سيتم تشديد الرقابة على تراخيص العمل والإقامة التي تمنح لهؤلاء الحراقة بتساهل كبير ومفرط من السلطات واللجان الإقليمية ومراكز الشرطة.

وحسب المتحدث، فإن الأموال التي تخصص لاستقبال الحراقة في مراكز الإيواء، سيتم توفيرها لتسريع عمليات طرد الواصلين عبر القوارب إلى سواحل البلاد.

وسبق لذات الوزير أن أعلن عن زيارة إلى الجزائر في إطار مكافحة الهجرة السرية (الحرقة) وتسريع علميات ترحيل الحراقة الجزائريين، لكن الزيارة لم يكشف عن تفاصيلها ولا عن موعدها بعد.

وقبل أيام، صرح المنسق الإقليمي لحزب برلسكوني (ايطاليا إلى الأمام) بجزيرة سردينيا، أوغو كابيلاتشي في حوار مع “الشروق” أن سلطات الجزيرة تتوقع وصول نحو 2000 حراق جزائري بنهاية العام الجاري، وشدد على أن الجزيرة تأمل من زيارة سالفيني إلى الجزائر أن توقف تدفق قوارب الحراقة الجزائريين عليها.

وكشف ذات السياسي أن خيار تزويد الجزائر بقوارب بحرية لمراقبة تدفق الحراقة على سردينيا يبقى أمرا مطروحا إذا لزم الأمر على غرار ما تم مع ليبيا مؤخرا.

https://goo.gl/WdZZ7c
الجزائر تونس ماتيو سالفيني

مقالات ذات صلة

  • بعد الفيضانات التي شهدتها عدة ولايات

    ندوة وطنية خلال أكتوبر لبحث سبل مجابهة الكوارث الطبيعية

    خلص اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة الموفدة من طرف وزارة الداخلية والجماعات المحلية، لمتابعة مخلفات الاضطرابات الجوية التي شهدتها منطقة الحامة بوزيان بولاية قسنطينة مساء الأربعاء…

    • 726
    • 6
12 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • سامي

    يجب على المسؤولين المحليين ان كانو منتخبين حقيقيين ان يردوا الند للند على هذا الوزير وفسخ عقود شركات ك ايني ومشاريع بناء سفن واستيراد السيارات و و و و و او على الاقل التهديد فسياسة النعامة ارجعت المواطن الجزائري لا قيمة له بسبب مسؤوليه الذين يدافعون فقط على مصالحهم ولهم في الازمة التركية الامريكية مثال كيف لتركيا ان ترد بهكذا طريقة على اقوى دولة في العالم حتى وان كان ردا استعراضيا لكن فيه الكثير من الدلالات

  • جزائري حر

    أاااوخيي وعلاه ديما الجزائر وشمال أفريقيا وياك علابالك بلي ماهمش جزائريين فهم إسرائليين . ديرو مزية ورحلوهم لإسرائيل.

  • Karim Québec

    لم ولن تفهموا ولو بجميع اللغات أصبحتم غير مرغوب فيكم.الم تقولوا يامن يدعون ويتشدقون بأن الجزائر قارة ولها جميع الخيرات وووووو إذن لماذا أبنائكم يلقون بأنفسهم إلى الهلاك والمذلة.يا معشر السويد إنما النيف والعزة والشموخ ووووو والله كلام مستهلك لا يغني ولايسمن من جوع الكل يقول الفرار يابني عبس من السويد.

  • الجيلالي بوراس

    لو كان النظامين تونس و الجزائر لهم انوفة و رجولة لعملا المستحيل من اجل رفاهية شعوبهم و لكن و يا أسفي ما داما لا قيمة لهم عندك يا خنزير بالامس فقط كانت ايطاليا اضعف حلقة في اوروبا بنسبة تضخم فاقت ٧% و هاجرها الايطاليين و بفضل انضمامكم الى الاتحاد الاروبي صرتم دولة و بفضل رسوم حق الممر عبر التراب الايطالي لانبوب الغاز الجزائري لشمال اوروبا امتلأت خزينتكم و صفقات ايني مع سوناطراك لذا صرتم اهل حل و ربط و تتحكمون يا خنازير فتشدق يا حلوف لان حكامنا ليسوا اهل نخوة و تخص بالذكر اسيادك الجزائريين و التوانسة

  • سامي1

    أنا أرى أن الوزير محق فيما يخص الجزائريين.هؤلاء الحراقة وأغلبهم شبه أميين أوذوي مستوى تعليمي متدني، عوض تحصيل العلم في المدارس،ومراكز التكوين المهني والثانويات والجامعات،وأن يتقنوا اللغات،وأن يتثقفوا وينموا ذكائهم بالمطالعة العلمية،ثم يفكروا ويجتهدوا لحل مشاكلهم بعقول ذكية،تجدهم،وبتشجيع من أهاليهم،لا يفعلون ذلك،ويظنون بعقولهم الغبية، أنهم في أوروبا باستطاعتهم أن يعملوا ويسترزقوا وهم أميون، فيركبون زوارق الموت يغرقون أو يتعرضون الإهانة من الأوروببيين.هذا جزاؤهم الأوفى.أقول ل karim Quebec المغربي،وكأن المغاربة مرغوب فيهم ومرحب بهم في الغرب.لووول.يا خي شعب أغلبه يعشق ذلل وهوان ملكه و الإسبان.

  • عبد السلام

    أنا كا جزائري أرى فيما يقول هذا الوزير من حقه وكلامه هذا كله في محله وله الحق فيما يقول وهذا حفاظا على وطنه من الجرائم لآنا هؤلاء الحراقة هم من يقمون بما صرح به هذا الوزير وكلامه هذا كله يأدي ببلاده الى الطريق السليم خدمة وحفاظا على وطنه لكي لايصبح هذا الوطن تقام فيه أشياء خطيرة تصل بالبلاد الى مايحمد عقباه /

  • محمد علي الشاوي

    Mr le Ministre puisque votre pays L’Italie et la France sont complices pour couvrir les voleurs des biens du peuple Algérien on a le droit de faire l’émigration clandestine il faut coute que coute puisque vous accepter toutes les saletés des responsables voleurs et vous signer des contrats n’importe comment vous croyer que le peuple Algériens est illettré nous sommes sage ont respecte tout le monde sauf les voleurs les traitres les malfaiteurs et leurs complices nous connaissons bien les contrat de Saipem Enie Agip ainsi ceux du cattering aussi Total etc tout est claire

  • وسيم

    أيام بومدين كان الجزائري يذهب سائح لايطاليا وأوروبا مرفوع الرأس، حيث كان الجواز الجزائري قوي والدينار قوي، ويرقص في الحفلات ويزوز المعالم السياحية ككل السياح المحترمين ثم يعود لبلده، اما اليوم فالجزائري أصبح مثل الجرذ الذي يتسلل خفية ليدخل الى بيوت الناس يبحث عن بقايا الطعام، أتمنى اللحاق ببومدين في أقرب وقت الى القبر، حتى نرتاح من هذا العار الذي اصبحنا نعيش فيه

  • Billy

    “تمكنت من جعل عمليات الإبحار الكبرى من ليبيا المحملة بمئات الحراقة في سقوط حر، والمشكل ما زال مطروحا مع القوارب الصغيرة التي تصل من الجزائر وتونس” الرجل يتحدث عن الجزائر و تونس كنقاط عبور وليس عن الجزائريين و التونسيين.. ثم من حقه وواجبه اتجاه شعبه حماية البلد. ليس كنحن الانسان المالي او النيجري يفر من بلده و يقطع كل الجزائر من الجنوب الى الشمال و يكمل لايطاليا دون رقابة… و كان الجزائر معبر غير محروس.

  • عدو النفاق

    إذا أرادت أوروبا إعادة الحراڤة من شمال إفريقيا إلى بلدانهم، عليها أن تعيد المسؤولين السراق بأموالهم إلى شمال إفريقيا أيضا.

  • جزائري حر

    اللي يقول الحق تصوتو عليه بالسلب.

  • جزائري حر

    أحسنت يا عدو النفاق. أتمنى أن تقول الحق ولا تكن منافقا فيما يخص فريقهم الوطني اللي أنتجته لهم فرنسا.

close
close