الإثنين 22 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 20 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 11:30
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

الملك محمد السادس

فشل المغرب من جديد في منع الوفد الصحراوي الممثل للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في الاجتماع الأول للشراكة بين الاتحاد الإفريقي ومنظمات الأمم المتحدة المعنية بالتجارة والتغذية والصحة، حول موضوع “نظم التأمين الغذائي المستدامة في ظل تسارع تغير المناخ” .
وفي ردها على احتجاج المغرب على مشاركة الوفد الصحراوي، جددت مفوضية الاتحاد الإفريقي التأكيد على أن “حق المشاركة في اجتماعات الشراكة التي ينظمها الاتحاد الإفريقي أو يكون طرفا فيها، مكفول لكل الدول الأعضاء الـ55 “.
مشيرة في نفس السياق إلى أن ”الحضور لهذا الاجتماع هو حق سيادي، ويمكن لأي دولة الحضور آو عدم الحضور دون شروط” في إشارة إلى أن بإمكان المغرب أن لا يحضر الاجتماع إذا كان حضور الدولة الصحراوية يزعجه.
رئيس الوفد الصحراوي طالب المغرب بـ”الكفِّ عن افتعال العراقيل ووقف محاولاته الرامية إلى إفشال توجُّه الاتحاد الإفريقي لتطوير الشراكات متعددة الأطراف”.
وأوضح في هذا الصدد أن “المغرب الذي فشل في إقناع الاتحاد الإفريقي والشركاء بمنع الجمهورية الصحراوية من الحضور، قرَّر الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي مطلع عام 2017، ووقع على قانونه التأسيسي إلى جانب الجمهورية الصحراوية والذي يصنف المغرب البلد العضو الـ55، وجلس ملك المغرب إلى جانب الرئيس الصحراوي، إبراهيم غالي، تحت سقف نفس القاعة التي تحتضن هذا الاجتماع، مثلما جلسا جنبا إلى جنب في اجتماعات الشراكة ثنائية الأطراف التي جمعت الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي بالعاصمة الايفوارية أبيدجان”.
كما شدد حمدي ميارة على” ضرورة التعاون والانسجام داخل الاتحاد الإفريقي لضمان التحول القاري و ممارسة الضغط لاحترام مقررات وقواعد المنظمة القارية لاسيما بعد المحاولات المتكررة للمملكة المغربية منذ انضمامها إلى الاتحاد”، مؤكدا أن “الجمهورية الصحراوية متمسكة بحقوقها كبلد عضو و مؤسس في الحضور لكافة الاجتماعات والمؤتمرات التي تندرج في إطار شراكات الاتحاد الإفريقي”.
ومثّل الدولة الصحراوية في هذا الاجتماع الهام الذي عرف مشاركة أكثر من 140 دولة، وفدٌ يضم الوزير المنتدب المكلف بالشؤون الإفريقية حمدي الخليل ميارة، والسفير لدى إثيوبيا الاتحاد الإفريقي لمن اباعلي.
وناقش الاجتماع الأول للشراكة بين الاتحاد الإفريقي ومنظمات الأمم المتحدة المعنية بالتجارة والتغذية والصحة، العديد من المحاور المتعلقة أساسا بمستقبل السلامة الغذائية والمنتجات الغذائية فضلا عن سبل إحداث نقلة نوعية في تحويل نظم الإنتاج الغذائي لتتكيف مع الظروف المتغيرة ومراعاة التأثيرات على سلامة الأغذية ومعالجة المخاطر المحتملة.
وكالات

https://goo.gl/HSdANj
1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ولد السالك

    ماهي الميزانية السنوية التي تقتطع من مال الشعب الجزائري و تعطى للبوليساريو ….!!!!

close
close