الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 22 صفر 1441 هـ آخر تحديث 16:35
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

باسم ياخور

كشف الفنان السوري باسم ياخور، أن الجدل المثار حول برنامج “أكلناها” الذي يقدمه على قناة “لنا” الفضائية “دليل نجاح” البرنامج، مشيرا إلى أنه أراد تقديم عمل تلفزيوني مختلف يحقق نسبة متابعة مرتفعة.

وقال ياخور في حوار صحفي أنه حان الوقت لوضع حد لبرامج المجاملات و”تمسيح الجوخ” التي أصبحت مملة، معتبرا أن “أكلناها لا يهين أحدا، بل يطرح وقائع حقيقية”، لافتاً إلى أن ما يحدث في الحلقات ليس موجهاً ضد أي أحد، وتابع أن “النزاعات بين الفنانين قائمة، ولي بيزعل حقو بس هاي مشكلتو.. هذا البرنامج هيك نوعه”.

وأشار ياخور إلى أن فريق العمل الذي يتألف من 12 معداً يقوم بوضع أسئلة الحلقات بإشراف المخرجة رولا سعد، مع الإشارة إلى حرصه على الحفاظ على عنصر المفاجأة في الحلقات.

وكشف ياخور أن الممثلين عابد فهد (بطل مسلسل الظاهر بيبرس) وقصي خولي (مؤدي شخصية الخليفة العباسي هارون الرشيد) لم يتمكنا من المشاركة في البرنامج بسبب تضارب ذلك مع أعمالهما. وفي ذات السياق، نفى ياخور دعوة الفنانة سوزان نجم الدين للحلول ضيفة على البرنامج وذلك رداً على تصريح اذاعي لها أشارت فيه إلى أنها لم تلب الدعوة بسبب انشغالها.

وكانت نجم الدين شنت هجوما على البرنامج، معتبرة أن هذا النوع من البرامج ساهم في تشويه صورة المجتمع العربي والسّوري على حد سواء. واتهمت نجم الدين زميلها باسم ياخور بمحاولة حصد النجومية بأساليب رخيصة مضيفة: “نحنا مو شاطرين إلا نحكي على بعض، ونطلع ببرامج ونسّب بعض على حساب الممثل وابن بلدك لتاخد كم لايك زيادة ويطلع اسمك”.
هذا وشهد الوسط الفني في الآونة الأخيرة العديد من الخلافات على غرار الخلاف بين الفنان أيمن رضا وباسم ياخور، على خلفية تصريحات الأخير في برنامج “أكلناها” والذي سخر فيه من أسلوب رضا في تناول الطعام ما أثار حفيظة رضا الذي انبرى للرد على ياخور بعبارات بذيئة على حسابه الشخصي على فيسبوك. كما شنت الفنانة ديمة الجندي هجوما على نسرين طافش في البرنامج ذاته واتهمتها بإيذائها والإساءة لشقيقتها الإعلامية لينا الجندي والفنانة ديمة بياعة، لترد الأخيرة بعبارات “هابطة” على مواقع التواصل الاجتماعي.
ح. ف

الشروق تي في باسم ياخور برنامج أكلناها

مقالات ذات صلة

600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • kamel

    ولعل تلك الدماء التي سالت في بداية تأسيس الدولة، والأساطير التي بثّتها الدعاية العباسية تجاه الخلفاء الأوائل، قد لحقت بأولهم أبي العباس عبد الله بن محمد الهاشمي الملقّب بالسفّاح، ليأتي من بعده أخوه أبو جعفر المنصور الذي بنى مدينة بغداد، وتشكّلت ملامح الدولة في عصره، وليسير كذلك على السُّنة ذاتها بالقوة والشدة والبطش بالمخالفين، بُغية التأسيس والاستقرار. ولتبدأ ملامح الاستقرار والهدوء على يد المهدي محمد بن أبي جعفر المنصور الذي أنجب موسى الهادي وهارون الرشيد، أما الهادي فقد عُرف عنه غضبه وانفعاله وطيشه ومحاولته قتله أخاه هارون، لكنه سرعان ما توفي بعد عام واحد من تقلده الخلافة، ليخلو الطريق أمام

close
close