الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 13 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 20:42
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
الأرشيف

تعيش بلدية برج عمر إدريس شمال ولاية إيليزي، ظروفا أقل ما يمكن القول عنها إنها كارثية بأتم ما تحمله الكلمة من معنى، وذلك بالنظر إلى سوء الأوضاع التي أصبح المواطن يعيشها في مختلف المجالات.

هذه البلدية تقدر ميزانيتها بما يفوق المائة مليار سنتيم كل سنة، ما يجعلها من أغنى بلديات الوطن، ولكن زائر هذه البلدية، لا يصنفها حتى على أنها فرع بلدي، وذلك بالنظر إلى المنظر العام للمدينة، الذي يوحي بأنها إحدى القرى الإفريقية الفقيرة. 

وحسب التقرير الميداني المرسل إلى والي الولاية، الذي أعدته المنظمة الوطنية لترقية المجتمع المدني، ممثلة في المكتب البلدي في برج عمر إدريس، والذي تلقت الشروق نسخة منه، وفي مجال التسيير الإداري، فقد طالب المنظمة، وبعد إجراء متابعة ميدانية شارك فيها مواطنون وفاعلون في المنطقة، طالبوا بتفعيل دور المنتخبين المحليين، وذلك من أجل متابعة مختلف الانشغالات والمشاكل التي يتخبط فيها المواطن، خاصة أنهم يسجلون غيابا فادحا في هذا المجال، ترك غيابا كبيرا انعكس سلبا على تنمية المنطقة، كما تم اقتراح إعادة الاعتبار للفروع البلدية بزاوية سيدي موسى وتيافتي، والتي تعتبر هياكل بلا روح، رغم أهميتها الكبيرة في تقريب الإدارة من المواطن، والتي يتغنى بها المسؤولون كثيرا ولكنها لم تتجسد على أرض الواقع، وفي نفس السياق طالبوا أيضا بفتح فرع قضائي بالمدينة، من أجل استخراج الوثائق على الأقل. 

 

صحة متدهورة وأطباء يعانون من مشكلة السكن

وفي قطاع الصحة، رغم ترقية العيادة متعددة الخدمات ببرج عمر إدريس، إلى مؤسسة عمومية للصحة الجوارية قبل أكثر من سنتين، إلا أنها مازالت تتخبط في عدة مشاكل، أهمها مازال مشكل نقص الأخصائيين، ومشكلة نقص السكنات المخصصة للأطباء، حيث طالبت المنظمة باتخاذ خطوات جادة من أجل إنهاء هذه المشاكل، والتي لا تعتبر مشاكل صعبة الحل، كما طالبوا من خلال التقرير المرفوع إلى والي الولاية، بتعزيز الخدمات الطبية بقاعات العلاج المتواجدة بكل من زاوية سيدي موسى وحي محمد بوضياف، وكذا المنطقة الحضرية الجديدة، وتدعيمها بالأدوية وطبيب يومي. 

وعن المشكلة الكبيرة التي تعرفها المؤسسة، فهي التأخر الفادح في فتح مصلحة لتصفية الدم الخاصة بمرضى القصور الكلوي، حيث إنه ورغم توفير أجهزة التصفية من قبل وزارة الصحة، إلا أن تحقيق حلم مرضى برج عمر إدريس في فتح هذه المصلحة أمام بيوتهم، لم يتجسد رغم مرور سنتين على توفير هذه التجهيزات، وذلك لأنه يتم طرح عدة حجج في كل مرة يطالبون فيها بذلك، لتتواصل بذلك معاناتهم في النقل إلى عاصمة الولاية، بل وحتى تحويل السكن من أجل التصفية على مسافة 750 كيلومتر بعيدا عن الأهل.

 

سكنات مقتحمة وأحياء غير موصولة بالكهرباء

وعن واقع السكن ببلدية برج عمر إدريس، فإن مشكلة السكنات الاجتماعية المقتحمة من قبل مجهولين، ورغم جهود الوالي السابق، لإخلاء هذه السكنات، فإن هذا المشكل مزال قائما، مما يعيق التوزيع العادل للسكنات على مستحقيها، حيث طالبت المنظمة بالتدخل لتسوية هذا المشكل نهائيا، كما طالبت بإعادة النظر في نمط السكنات وتحسينها، وعن الأحياء الأخرى، فمازال البعض منها غير موصول بشبكات الكهرباء والماء وقنوات الصرف الصحي والغاز بعد، رغم توزيع السكنات منذ عدة سنوات، إذ تشهد بعض الأحياء فوضى في التزود بالكهرباء، خاصة بالنسبة للعدادات التي أعدتها مصالح البلدية لفائدة بعض المواطنين، ما شكل خطرا على الأطفال، فيما طالبوا أيضا بإنجاز سور بين الأحياء السكنية، وواحات النخيل بالمنطقة.

مقالات ذات صلة

  • زعم أنه مريض لتأجيل المحاكمة ببومرداس

    هكذا كوى شاب أخته بالسجائر في إسطبل حتى الموت!

    أجلت من جديد، محكمة الجنايات لبومرداس وللمرة الثالثة على التوالي النظر في قضية عشريني متابع بقتل أخته بسبب مكالمة هاتفية، وذلك بعد إصراره على أن…

    • 736
    • 0
0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close