الثلاثاء 11 أوت 2020 م, الموافق لـ 21 ذو الحجة 1441 هـ آخر تحديث 20:52
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

وزير الصحة يوبخ المسؤولين في سطيف

سمير منصوري

أبدى وزير الصحة عبد الرحمن بن بوزيد خلال زيارته لعاصمة الهضاب، الخميس، عدم رضاه عن أداء مسؤولي قطاعه في سطيف، خاصة في ما تعلق بالتكفل بالمصابين بفيروس كورونا، الذي تفشى بشكل رهيب في ولاية سطيف.
وعبر الوزير عن امتعاضه الشديد لعدم معالجة بعض الاختلالات على المستوى المحلي، خاصة بعد توقف مخبر الكشف عن “كوفيد 19″، وهو المخبر الذي تجهيزه من طرف محسنين من أموال رجال المال، ووضعه حيز الخدمة الثلاثاء الفارط، بالمركز الاستشفائي الجامعي بسطيف، لكنه توقف بسبب عطب وعدم إصلاحه.
تقاعس المسؤولين بولاية سطيف جعلهم عاجزين عن وضع حيز الخدمة مخبرا بديلا بمصلحة الأمراض المعدية، وهو ما جعل الوزير يعترف علنيا بأن مسؤولي قطاعه بولاية سطيف عاجزون عن تسيير قطاع حساس يحتاج للتضحية بالأنفس، من أجل إنقاذ حياة الآخرين من الموت، كما يفعل الأطباء في مستشفى سعادنة عبد النور، وغيرها من مستشفيات الولاية الذين يواجهون كورونا.
وأثنى الوزير بن بوزيد، خلال تفقده لبعض الهياكل الصحية بولاية سطيف، على مبادرة المحسنين في ولاية سطيف، ودعمهم المادي بفتح مخبر على مستوى حي طانجة لإجراء الكشوفات بشكل مجاني، وهذا بالتنسيق مع المصالح الصحية، معتبرا إياه إضافة نوعية للمخبر الموجود على مستوى المركز الاستشفائي الجامعي.
وزير الصحة غادر الولاية وهو غير راض عن أداء بعض المسؤولين في هذه الولاية التي تحولت مع مرور الوقت إلى منطقة موبوءة من كثرة تسجيل الإصابات بفيروس كورونا، وهو العامل الذي ينبأ بحركة وشيكة في قطاع الصحة.

فتاة تسطو بالسلاح على مكتب بريدي بسوق أهراس

نادية طلحي
تمكن أفراد الفرقة الجنائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية سوق أهراس، نهاية الأسبوع المنقضي، من الإطاحة بجماعة إجرامية منظمة تتكون من 9 أشخاص من بينهم فتاة، قاموا بالسطو المسلّح على المركز البريدي الكائن بحي لعلاوية بوسط مدينة سوق أهراس، بطريقة هيليودية باستخدام أسلحة بيضاء وأقنعة للتمويه، وسرقة مبلغ مالي قدر بأزيد من 42 مليون سنتيم.
وحسب البيان الصادر عن خلية الإعلام بأمن ولاية سوق أهراس، فإن المشتبه فيهم تم توقيفهم، بناء على بلاغ من مصالح البريد مفاده تعرض أحد مكاتبها لعملية سطو وسرقة على مستوى أحد أحياء سوق أهرس، ليتم على إثرها التنقل إلى مسرح الجريمة وتطويق المكان والشروع في عملية البحث عن الفاعلين، حيث تم توقيفهم في ظرف 22 دقيقة فقط من قيامهم بعملية السطو، ويتعلق الأمر بتسعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 سنة و25 سنة من بينهم فتاة، كما تم استرجاع المبلغ المالي المسروق، والأسلحة البيضاء المحظورة المستخدمة في عملية السطو والمتمثلة في أسلحة بيضاء من سيوف وخناجر.
وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تم اقتياد المشتبه فيهم إلي مقر الفرقة الجنائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية للتحقيق معهم وتكوين ملفات قضائية ضدهم بتهم جنائية تتمثل في حمل أسلحة من الصنف السادس من دون سبب شرعي، تكوين جمعية أشرار لغرض الإعداد لارتكاب جناية، ومحاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار، والسرقة مع حمل سلاح ظاهر، مع السرقة المقترنة بظروف التعدد والتهديد واستحضار مركبة، تم بموجبها تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سوق أهراس، والذي أحالهم على قاضي التحقيق الذي أصدر أمرا بإيداع 4 أشخاص منهم رهن الحبس المؤقت، فيما أمر بوضع 5 آخرين من بينهم الفتاة تحت الرقابة القضائية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق القضائي في هذه القضية التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى إقليم الولاية.

..

3 قتلى و197 جريح خلال 24 ساعة في حوادث مرور

لقي 3 أشخاص حتفهم وأصيب 197 آخر في عدة حوادث مرورية سجلت خلال الـــ24 ساعة الأخيرة، عبر مختلف مناطق الوطن، حسبما أورده، اليوم الخميس، بيان للمديرية العامة للحماية المدنية. وأوضح المصدر ذاته أن أثقل حصيلة سجلت بولاية بجاية بوفاة شخصين اثنين وإصابة 9 آخرين بجروح.
وفيما يخص النشاطات المتعلقة بالوقاية من انتشار فيروس كورونا كوفيد-19، قامت وحدات الحماية المدنية، خلال نفس الفترة، عبر كافة التراب الوطني بـ140 عملية تحسيسية لفائدة المواطنين عبر 22 ولاية مست 91 بلدية، تحثهم وتذكرهم على ضرورة احترام قواعد الحجر الصحي، وكذا التباعد الاجتماعي، بالإضافة إلى القيام بـ 105 عملية تعقيم عبر 19 ولاية مست (61 بلدية)، من منشآت وهياكل عمومية، وخاصة والمجمعات السكنية والشوارع.
وخصصت المديرية العامة للحماية المدنية لهتين العمليتين 672 عون حماية مدنية بمختلف الرتب، 106 سيارة إسعاف، و74 شاحنة بالإضافة إلى وضع أجهزة أمنية لتغطية 4 أماكن للإقامة موجهة للحجر الصحي بولايتي الجزائر واليزي.
س. ع

“منحة الرئيس” تثير احتجاج أطباء بمستشفى سكيكدة

إسلام. ب
نظم، الخميس، الأطباء وشبه الطبيين وعمال المستشفى المرجعي الإخوة ساعد قرمش بسكيكدة، حركة احتجاجية، أقدموا من خلالها على الاعتصام بساحة المستشفى، رافعين عدة شعارات، مطالبين من خلالها برحيل القابض بسبب القرارات التعسفية التي أتخذها حسبهم، أين رفض صب المنحة التي أقرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لصالح عمال القطاع، حيث أكد رئيس الفرع النقابي أن كل الأطباء والشبه الطبيين، وعمال المستشفيات بمختلف جهات الوطن استفادوا من هذه المنحة إلا العاملين بالمستشفى المرجعي ساعد قرمش بسكيكدة، وهذا بسبب تعنت القابض الذي ضرب بكل التعليمات عرض الحائط، الأمر الذي دفعهم بالتهديد برفع شكوى ضده، خاصة وأنه ليست هذه المرة الأولى الذي يقوم بمثل هذه الأشياء السلبية حسبهم، حيث إن الأجرة الشهرية دائما ما يتأخر في صبها، وأستمر غضبهم إلى غاية ساعة متأخرة من مساء أمس الأول، مهددين بتصعيد احتجاجهم في حالة عدم صب المنحة في القريب العاجل ورحيل القابض، الذي دافع عن نفسه ورد بقوله: “ليس لي أي غرض من تعطيل المنحة أنا بصدد أداء عملي فقط”.

هلاك طفلة تحت أنقاض منزلهم الطوبي بعين قزام

ش. بن ايعيش
لقيت، الخميس، طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، مصرعها إثر سقوط أجد جدران منزلهم الطوبي عليها، بحي الخمسين، بمدينة عين قزام الحدودية، حيث تم نقل الضحية، إلى العيادة المتعددة الخدمات، حيث فارقت الحياة متأثرة بجراحها البليغة، أين أصيبت على مستوى الرأس والظهر.
وكشفت مصادر للشروق، أن الحادث وقع إثر هبوب رياح قوية، مما تسبب في سقوط جدران غرفة التي كانت الطفلة متواجدة فيها، بحكم أن جزءا من البيت كان يشهد أشغال ترميم بعد استفادة والد الضحية من دعم الدولة في إطار القضاء على السكنات الهشة عقب فيضانات فيفري 2018، وتجدر الإشارة لتنقل الوالي المنتدب بمعية مدير النشاط الاجتماعي لعين المكان لتقديم واجب العزاء ومواساة عائلة الطفلة المتوفاة، أين وعدهم بالتكفل التام بإسكان العائلة في مسكن جديد إلى حين إتمام ترميم منزلهم.

فك لغز مقتل سيدة بتمنراست

ش. بن ايعيش
تمكنت الفرقة الجنائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية تمنراست، نهاية الأسبوع، من توقيف ستة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 26 و42 سنة، عن قضية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، باستعمال سلاح أبيض، متمثل في سكين، مع عدم تقديم يد المساعدة لشخص في حالة خطر وطمس آثار الجريمة، وعدم التبليغ عن جريمة.
وقائع القضية، تعود إلى اتصال هاتفي على الرقم الأخضر مفاده وقوع جريمة قتل على مستوى حي قطع الواد تمنراست، وعليه تنقلت عناصر الأمن إلى مكان الجريمـة للمعاينة، أين تبين الأمر بوجود جثة من جنس أنثى، وعلى إثر ذلك باشرت عناصر الشرطة عملية التحريات للوصول لمكان المشتبه فيهم.
وأثمرت التحريات التي باشرتها عناصر الضبطية القضائية، اكتشاف أداة الجريمة، مما أسفر عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي وخمسة أشخاص آخرين مشتبه فيهم، أين تم تحويلهم إلى المقر وفتح تحقيق في القضية.

الساحة الفنية تودع الشاعر محمد عنقر

زهية. م
أياما فقط بعد أن فقدت الجزائر الفنان الطاهر رفسي عن عمر ناهز 68 سنة، رحل الخميس الشاعر وكاتب الكلمات محمد عنقر، بالجزائر العاصمة، عن عمر ناهر 75 سنة إثر تعرضه لسكتة قلبية.
كان الراحل شاعرا وكاتب كلمات يعرفه أغلب مغني الطابع الرايوي لكنه بدأ مشواره الفني كمغن، وله عدة اسطوانات بثت عبر أثير الإذاعة الجزائرية في سبعينيات القرن الماضي.
يعرف محمد عنقر “بصانع المشاهير” حيث اشتغل مع كبار الأسماء على غرار الراحل بلاوي الهواري والشاب مامي وحسيبة عمروش “فرحي وسعدي” ثم عبد الرحمان جلطي “قصة طويلة” ومحمد لمين “هي لي بيا” في سنوات 1980.

توقيف أستاذين يقدمان دروسا خصوصية لطلبة البكالوريا في أقبية بسكيكدة

أحمد زقاري
عالجت مصالح الأمن الحضري الخامس بأمن ولاية سكيكدة، قضيتين فريدتين، يومي الأربعاء والخميس الأخيرين، تتعلقان بتعريض سلامة الغير للخطر ومخالفة القرارات الإدارية مع ممارسة نشاط تجاري دون قيد في السجل التجاري.
تعود حيثيات القضية الأولى إلى معلومات وردت إلى قوات الشرطة بالأمن الحضري الخامس بمدينة سكيكدة مساء الأربعاء، مفادها قيام أحد الأشخاص باستغلال محل تجاري ضيق في شكل قبو، بأحد المنازل في تقديم دروس خصوصية لمجموعة من التلاميذ، وعليه قامت الضبطية القضائية بالتنقل إلى عين المكان، أين وجدت داخل هذا المكان الضيق أحد الأشخاص في الأربعينات من العمر رفقة 11 تلميذا من طلاب شهادة البكالوريا بداخله، تتراوح أعمارهم ما بين 17 و18 سنة، يقوم بتقديم دروس خصوصية لهم، دون أدنى احترام للإجراءات الوقائية الخاصة بارتداء الأقنعة الوقائية أو التباعد الاجتماعي خاصة في وسط مغلق من دون تهوية، حيث كان يضم نحو 12 شخصا، مما قد يعرض سلامتهم للخطر، ليتم تحويل الأستاذ إلى المصلحة وفتح تحقيق في القضية.
مجريات التحقيق بيّنت أن مستغل المحل يمارس نشاطه بطريقة غير قانونية أي ممارسة نشاط تجاري دون قيد في السجل التجاري، إضافة إلى ذلك لم يتقيد بالإجراءات والتعليمات الخاصة بالوقاية من فيروس كورونا كوفيد 19 خاصة في هذا الظرف الصعب، والذي تعرفه بلادنا وحتى ولاية سكيكدة، من ارتفاع محسوس في نسبة الإصابات بالوباء الخطير. وفي ذات السياق، عالج الأمن الحضري الخامس كذلك قضية مشابهة خلال صباح اليوم الموالي، وتتعلق باستغلال امرأة، وهي أستاذة في الطور الثانوي في الأربعين من العمر، لمحل تجاري يضيق ولا يحتوي على نوافذ، لتقديم دروس خصوصية لتلاميذ السنة النهائية للطور الثانوي مقابل مبالغ مالية، أين تم معاينة وجود بداخله 15 تلميذا رفقة أستاذتهم في دكان ضيق بمساحة تقل عن ثلاثة أمتار مربع، ليتم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية بخصوص تعريض سلامة الغير للخطر ومخالفة القرارات الإدارية مع ممارسة نشاط تجاري دون قيد في السجل التجاري. الضبطية القضائية وبالتنسّيق الدائم مع النيابة المختصّة أنجزت ملفات جزائية عن الأفعال المنسوبة وتم إرسال الملفين سواء الخاص بالأستاذ أو الأستاذة إلى العدالة.

أكثر من 20 حريقا في يوم واحد ببجاية

ع. تڤمونت
عاشت الخميس، ولاية بجاية على أعصابها بعد سلسلة الحرائق التي اندلعت دفعة واحدة بمختلف المناطق على غرار توجة وشميني وبني جليل وإغرام وأميزور وأدكار وبوليماط والساكت وسيدي عيش وبني معوش وآيث سماعيل والقصر وسمعون وسوق الاثنين وتيزي نبربر.
وقد أحصت مصالح الحماية المدنية في هذا الصدد اندلاع ما لا يقل عن 20 حريقا في يوم واحد أضخمها سجلت على مستوى غابات توجة وأدكار غرب الولاية، إلى درجة أن الدخان المتصاعد تحوّل إلى سحابة ضخمة امتدت إلى غاية الساحل الشرقي للولاية، وقد تم تجنيد كل الإمكانيات من أجل إخماد هذه الحرائق التي أرهقت المواطنين الذين تضررت حقولهم وأشجارهم المثمرة من دون الحديث عن عشرات الهكتارات من الغطاء الغابي التي تحوّلت في رمشة عين إلى رماد أما بالنسبة للحيوانات البرية فلا يعلم بحالها إلا الخالق.
وتضاف هذه النيران إلى سلسلة الحرائق التي سجلتها الولاية خلال الأسبوع المنقضي، بإقليم الولاية، تزامنا مع موجة الحر التي اجتازت الولاية، حيث كانت مصالح الحماية المدنية قد أحصت قبل يومين نشوب 16 حريقا أتت على عشرات الهكتارات من الغطاء الغابي، ما دفع بعديد المواطنين إلى كسر حاجز الممنوعات والذهاب إلى شواطئ البحر للسباحة جراء الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة. وذلك رغم منع الدخول إليها ضمن إجراءات الحد من انتشار وباء كورونا.
وكانت المديرية الولائية للحماية المدنية قد قامت، الفاتح جويلية، بتنصيب أرتالها المتنقلة المتخصصة في مكافحة حرائق الغابات. واحد تم تنصيبه بالوحدة الرئيسية بمفترق الطرق الأربع وسط مدينة بجاية بغرض التدخل على مستوى عاصمة الولاية إلى غاية خراطة مرورا بالشريط الساحلي الشرقي. أما الرتل الثاني فقد تم تنصيبه بمنطقة أدكار للتكفل بعمليات التدخل على مستوى الجهة الغربية للولاية وصولا إلى حوض الصومام.
جدير بالإشارة إلى الصعوبات التي تواجه أعوان الحماية المدنية ومحافظة الغابات من أجل الوصول إلى أماكن نشوب الحرائق جراء التضاريس الصعبة التي تتميز بها الولاية في ظل غياب المسالك المخصصة لهذا الغرض وهي المهمة التي من المفترض أن تتكفل بها مصالح الفلاحة بالتنسيق مع البلديات، إذ لا تزال عديد الحرائق مشتعلة إلى غاية كتابة هذه الأسطر جراء غياب المسالك.

حريق يهلك 15 ألف دجاجة و120 قنطار من العلف

رحاب. ع
تسبب حريق نشب صبيحة الأربعاء في ثلاثة مستودعات لتربية الدواجن بقرية بومنازل التابعة لبلدية أهل القصر شرق البويرة، في هلاك 15000 دجاجة و120 قنطار من العلف كان موجودا بعين المكان، وقد انتقلت مصالح الحماية المدنية للمنطقة محاولة إخماد النيران إلا أنها أتلفت كل ما هو موجود بالمستودعات. ولا تزال أسباب هذا اللهيب مجهولة في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التي باشرتها مصالح الدرك الوطني في هذا الحريق الذي كبد صاحبه خسائر مادية معتبرة لم يتم تقييمها بعد.

“سيجنيفاي للإضاءة” تقضي على فيروس كورونا بأشعتها فوق البنفسجية

أحمد. ع
كشفت سيجنيفاي، الشركة الرائدة على مستوى العالم في حلول الإضاءة، المدرجة في بورصة يورونكست تحت الرمز (Euronext: LIGHT)، عن تكليف المختبرات الوطنية للأمراض المعدية الناشئة في جامعة بوسطن بإجراء دراسةٍ بحثية بهدف إثبات فعالية حلولها للإضاءة بتقنية الأشعة فوق البنفسجية الشديدة UV-C في إضعاف نشاط فيروس كورونا المستجد SARS-CoV-2 المسبب لمرض كوفيد-19.
ومنذ بدء تفشّي فيروس كورونا المستجد، حرص الدكتور أنتوني جريفيث، البروفسور المشارك لعلم الأحياء الدقيقة في كلية الطب بجامعة بوسطن، على التعاون مع فريقه البحثي لتطوير أدواتٍ وحلول مبتكرة تمهد لإنجازات علمية وطبية متقدمة لمكافحة هذا الفيروس.
وقام الدكتور جريفيث وفريقه خلال المشروع البحثي بمعالجة المواد الممزوجة باللقاح عبر توجيه جرعاتٍ متباينة من الأشعة فوق البنفسجية الشديدة UV-C، باستخدام إحدى معدات الإضاءة لشركة سيجنيفاي؛ ثم عمل الفريق على تقييم أثر هذه الأشعة في إضعاف نشاط الفيروس في ظل ظروفٍ مختلفة. وقد استخدم الفريق أثناء العملية جرعة بمقدار 5 ميلي جول/سم² من الأشعة فوق البنفسجية، كانت كفيلة بكبح نشاط فيروس كورونا بنسبة ٪99 في غضون 6 ثوان فقط. كما أظهرت نتائج الدراسة أن استخدام جرعة أشعة بمقدار 22 ميلي جول/ سم² أدى إلى إضعاف نشاط الفيروس بنسبة ٪ 99.9999 في غضون 25 ثانية.
وتعليقاً على ذلك، قال الدكتور أنتوني جريفيث: “أظهرت نتائج الاختبار أن نشاط الفيروسات توقف بالكامل في غضون ثوان معدودة من التعرّض لجرعة محددة من الأشعة فوق البنفسجية الشديدة UV-C، ولم نرصد بعد ذلك أي نشاطٍ فيروسي. ونحن متحمسون جدا لهذا الإنجاز الرائع الذي نأمل أن يساعد في تسريع الجهود لتطوير منتجات جديدة يمكنها الحد قدر المستطاع من تفشّي جائحة كوفيد-19”.
وتعتبر سيجنيفاي شركة رائدة في مجال تطوير حلول الإضاءة بتقنية الأشعة فوق البنفسجية الشديدة UV-C، كما تتبوأ مكانة ريادية في مجال تقنيات الإضاءة بالأشعة فوق البنفسجية على مدى أكثر من 35 سنة.
بدوره، قال إريك روندولات، الرئيس التنفيذي لشركة سيجنيفاي: “نحن سعداء بتعاوننا المثمر مع جامعة بوسطن في مجال مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد. ولقد نجحت جامعة بوسطن في إثبات كفاءة حلولنا للإضاءة ودورها الهام كإجراء احترازي ووقائي للشركات والمؤسسات التي تسعى لتوفير بيئة صحية خالية من الفيروسات. ونظراً إلى الدور المرتقب لتكنولوجيا الأشعة فوق البنفسجية الشديدة UV-C في تدمير فيروس كورونا ومنع تفشيه، أكدت سيجنيفاي أنها لن تحتكر حقوق تطوير هذه التكنولوجيا، وستجعلها متاحة لجميع الشركات في قطاع حلول ومعدات الإضاءة. وسنعمل خلال الأشهر القليلة المقبلة على زيادة قدراتنا الإنتاجية المختلفة بهدف تلبية الحاجة المتزايدة لتقنيات التعقيم وإبادة الجراثيم والفيروسات”.

3 نساء يعتدين على طبيبة بقسنطينة

تعرضت، ليلة الخميس، طبيبة تعمل بمصلحة الاستعجالات بمستشفى بن باديس الجامعي بولاية قسنطينة، إلى اعتداء جسدي وإهانة، وذلك أثناء تأدية مهامها، من طرف 3 نساء، كن رفقة مريض رافقته إلى المستشفى لتلقي العلاج بسبب مشاكل صحية.
وتفيد مصادر الشروق اليومي، بأن الخلاف وقع بين الطبيبة المناوبة البالغة من العمر 40 سنة، وهي أم لطفلين تقطن بمدينة قسنطينة، و3 نساء كن برفقة مريض لأسباب لازالت غامضة، حيث تعرضت لخدوش على مستوى الوجه، كما أصيبت بانهيار نفسي شديد.
وقد فتحت مصالح الضبطية القضائية للأمن الحضري الثالث تحقيقا في الحادثة، في انتظار استكمال كافة الإجراءات القانونية، وإحالتها على العدالة للنظر فيها. وتأتي حوادث الاعتداء على الطواقم الطبية، لتعمق من معاناة الجيش الأبيض، خاصة في هذا الظرف والوضع الحساس بسبب جائحة كورونا، الأمر الذي يستدعي تضافر جهود الجميع، وتفهم المرضى والطواقم الطبية لخطورة الوضع لتجاوز المرحلة.

مرافق مريضة يستولي على سيارة إسعاف وينقل أمه إلى مستشفى بخنشلة

طارق. م
فتحت مصالح المناوبة بأمن دائرة بابار، جنوب ولاية خنشلة، الخميس، تحقيقا أمنيا، بخصوص الحادثة الغريبة التي هزت قطاع الصحة، بالبلدية، عقب استيلاء مرافق مريضة وهي بمرتبة أمه، على سيارة إسعاف تابعة للعيادة الحضرية المتعددة الخدمات بدائرة بابار، وتحويل الوالدة العجوز على جناح السرعة، إلى المؤسسة الاستشفائية العمومية سعدي أمعمر بششار، على بعد أكثر من 30 كلم، بحجة تأخر قدوم السائق الذي ترك مفتاح السيارة في مكان تشغيلها، وهذا بعد أن تم استدعاؤه من قبل إدارة العيادة، بينما كان يهمّ لنقل المريضة التي كان برفقتها ابنها، حيث تم تحويل المريضة من قبل الابن، قبل أن يسلم سيارة الإسعاف للمستشفى المستقبلة، ليتم توقيفه من قبل مصالح الأمن ساعتها، وتقدمت الإدارة والطاقم المناوب بشكوى رسمية أمام نيابة محكمة ششار الابتدائية، وهي قضية غريبة أخرى في ولاية خنشلة، في زمن جائحة كورونا التي تهز المنطقة الجنوبية، بعد حادثة اختطاف عائلة لجثة والدتهما، بعد أن لفظت أنفاسها بقسم كوفيد 19، بمدينة ششار، لتتمكن الشرطة بعد تفاوض كبير وبتدخل الأعيان لأكثر من خمس ساعات من استرجاعها، وإعادتها للمستشفى، قصد دفنها وفقا لإجراءات الوقاية من وباء كورونا.
وأشارت مصادر من عين المكان، إلى أن عيادة بابار استقبلت المريضة قبل تقديم الإسعافات الضرورية لها، غير أن حالتها الصحية تستدعي التحويل إلى مستشفى ششار، أين تم استدعاء سائق ثان، كون الأول خرج في مهمة مماثلة، ليتفاجأ الطاقم الطبي بعد تحضير المريضة للتحويل باستيلاء مرافق المريضة على السيارة، والتنقل بها إلى مستشفى ششار، أين سارعت الإدارة إلى إخطار مصالح الأمن، في الوقت الذي استقبل فيه مستشفى ششار المريضة والسيارة، قبل توقيف الفاعل من قبل مصالح الأمن قيد التحقيق والتكفل بالمريضة.

أخبار الجزائر

مقالات ذات صلة

  • تسجيل هزة جديدة بقوة 3.2

    منكوبو الزلزال يحتجون أمام مقر ولاية ميلة

    احتج صبيحة الإثنين، المئات من سكان حي الخربة السفلى والعليا وحي 240 مسكن الذي تضررت سكناته، بشكل كبير بفعل انجراف التربة على الحي الذي يقع…

    • 431
    • 0
  • إقامة صلاة الجمعة مرهون بالتزام المصلين بإجراءات الوقاية

    بلمهدي: هذه أسباب الفتح التدريجي للمساجد

    برّر وزير الشؤون الدينیة والأوقاف، يوسف بلمھدي، الإثنين، فتح المساجد تدريجيا، بالحرص على تعود المواطنين على إجراءات الوقاية في المرحلة الأولى، وتجنب مخاطر تنجم على…

    • 932
    • 5
600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • حماده

    لو أخذها في سيارته أو اكترى لها سيارة خاصة لكان أفضل من أن ينتظر السائق ويدخل نفسه في ورطة !

close
close