السبت 17 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 09 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 08:32
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م
  • عبد القادر فضيل: التمدرس المسبق يتعب الأطفال ويعقدهم

  • الدكتور قوراية: مكان الطفل الحقيقي هو حضن أمه

أطفال صغار بالكاد بلغوا سن الرابعة يجلسون خلف طاولات الدراسة في رياض الأطفال وفي بعض المدارس القرآنية والمدارس الخاصة وآباء يطرقون الأبواب للوساطات علّهم يظفرون بمقعد لطفلهم في سن مبكرة بالأقسام التحضيرية للمؤسسات التعليمية العمومية.. ببساطة كل الطّرق والسّبل تؤدي إلى الدراسة المبكرة لأطفال “زجّ” بهم آباؤهم خارج البيت الأسري، فلم ينعموا بنصيبهم في اللعب ولم ينعموا بالارتماء في أحضان أمهاتهم وإشباع حاجتهم من حنانها وعطفها..

مع بداية كل دخول مدرسي واجتماعي تتكرر مشاهد الآباء المترددين على المدارس ورياض الأطفال والمدارس القرآنية لتسجيل أبنائهم فيها وتلقينهم مهارات تعليمية جديدة، ولم يعد الأمر حكرا على الأمهات العاملات اللواتي يجدن في ذلك مخرجا لهروبهم إلى عالم الشغل بل بات الأمر موضة لدى الماكثات في البيت للتفرغ لأمور أخرى “أهم وأعلى شأنا”.

“الشروق ” استطلعت آراء المختصين في علم النفس لمعرفة تأثير ذلك على نفسية الأطفال وتكوين شخصيتهم لاحقا، حيث أجمع هؤلاء أن ما يحدث “جريمة” في حق البراءة التي تغتال تحت غطاء تنمية مهاراتها لتكون النتيجة في الأخير تدمير جيل بكامله لم ينشأ في بيئة سوية تمدّه بالتوازن العقلي والنفسي الذي يحتاجه، سينتج  أفرادا جاحدين غير بارين بآبائهم وغير صالحين لمجتمعهم.

وفي هذا الشأن ترى المختصة النفسانية نجّاري سمية أنّه “لابد من تقييم أولوياتنا خاصة بالنسبة لرعاية الأم لأبنائها في بيتها قبل سنّ السادسة المرحلة المهمة جدا في تكوين شخصية الطفل ونموه البدني والعقلي والنفسي”.

وأضافت نجاري في تصريح للشروق “لا داعي لأن يتفاجأ الوالدان بابتعاد أبنائهم عنهم وهما  اللذان ساهما في خلق هذه الفجوة بإبعادهم عنهما وهم صغارا”.

وأضافت “تحول الطفل إلى طرد أو شيء يضعه الأهل صباحا ويسترجعونه مساء وبذلك أبعدوه عن المنهج والمنشأ الصحيح”.

ودعت المختصة إلى إعطاء الكثير من الاهتمام والحنان للطفل قبل سن 6 سنوات أمّا بقية القدرات والمهارات فستأتي لوحدها فيما بعد فعلى الوالدين تحمل مسؤولياتهم مع الطفل، كما نصحت بتقارب الولادات لكي تتمكن الأم من البقاء مع أولادها لأكبر وقت ممكن والتفرغ لتربيتهم.

قوراية: تمدرس الطفل قبل سن  السابعة جريمة ..

وتعتبر المختصة أن وضع الطفل لدى مربية لائقة وجيدة في منزلها أخفّ الضررين كون الطفل يبقى في جو أسري غير أنها عادت لتؤكد أنه “لا بديل عن حضن الأم ويبقى أن جميع الأمهات اللواتي يبعدن أطفالهن عنهن قبل سن 6 سنوات تحت أي غطاء كان مقصرات إن لم يكن مضطرات وما عليهن إلا ترتيب أولوياتهن لأن ذلك سيتسبب في تشتت كبير في نفسيته ويؤثر على توازنه النفسي والوجداني فالإنسان المتزن هو الذي يعيش جميع مراحله”.

من جهته أوضح المختص النفساني والأستاذ الجامعي أحمد قوراية أنّ تحول المجتمع من كلاسيكي إلى حديث أفقده كثيرا من المعايير والقيم التربوية التي تحترم الجيل الجديد والتنشئة النفسية الاجتماعية وهو ما انعكس سلبا على مفهوم التربية لدى الوالدين وعجزهم عن تنشئة جيل متوازن يكون بارا بوالديه وصالحا لمجتمعه.

 ووصف قوراية سلوك الآباء بـ”المرض النفسي والجهل المركب” فهم يعتقدون أنّهم بالدراسة المبكرة يخلقون مواهب لدى أبنائهم غير أنّ الحقيقة هي أنّهم يتعدون على أهم مرحلة لديه وهي طفولته التي يتشبع فيها باللعب الذي يعد علما بيداغوجيا يتعلم من خلاله كثيرا من المهارات التي تعمل على تسوية سلوكه وتأقلمه مع مجتمعه.

وعرّج المختص إلى بعض المشاهد المؤسفة في مجتمعنا الخاصة بتسجيل أطفال في سن الثالثة في دور الحضانة أو حتى في المدارس القرآنية  للتعلم معتبرا أنّ “مكان الطفل الحقيقي قبل 7 سنوات هو حضن أمه وحنان أبيه هما فقط يؤهلانه ويحميانه من التأثيرات الخارجية”.

ومن بين السلوكات الظاهرة على الطفل والموضحة لعدم تلقيه الحنان الكافي هي توتره المستمر وحركته الشديدة، بالإضافة إلى موجات الهيجان والبكاء لأتفه الأسباب.. كل هذا يوحي بعدم تشبع الطفل بعاطفة وحنان والديه وعدم إشباع رغباته”.

ويضيف المختص “من غباء الوالدين استعجال المرحلة الدراسية فهم بذلك يحطمون أطفالهم نفسيا” ونصح بعدم حرق المراحل لدى الطفل سيما مرحلة اللعب لأن كل لعب أطفالنا هي لعب بيداغوجية لها تأثيراتها على بناء الشخصية وإحداث التوازن النفسي والعقلي، كما أنّ توجيه الطفل نحو دور الحضانة هو سلخ له من حنان وعاطفة أمّه وبذلك سيعمل على الانتقام منهم عندما يكبر دون تأنيب للضمير لأنه جرّد من العاطفة التي تبني شخصيته ومستقبله ولم يحظ ببرمجة قبلية لاستعمالها لاحقا.

ودق المختص ناقوس الخطر عندما قال “إنّنا بذلك السلوك المعمم نوجه ضربة قاصمة للجيل القادم ونجعله يكره العلم لذا اتركوا أطفالنا ينعمون بحياة ملؤها اللعب والمرح قبل 7 سنوات كي لا نصل إلى مرحلة الجماد العقلي”…

الخبير التربوي عبد القادر فضيل يؤكد:
التجربة أثبتت أن الدراسة قبل 6 سنوات أتعبت أطفالا وعقّدتهم

أكد عبد القادر فضيل الخبير التربوي والإطار السابق بوزارة التربية في تصريح للشروق أن الأطفال الذين يلتحقون بمقاعد الدراسة قبل سن السادسة لا ينجحون كلهم في مسارهم التعليمي بل أكثر من ذلك أنّ بعضهم يتعقد عندما يتفوق عليه زملاؤه ولا يستوعب المعلومات التي تقدم له، وبذلك فإن المدرسة تتعبه أكثر مما تفيده، وذلك انطلاقا من تجربته عندما كان مفتشا ويضطر لتقديم بعض الرخص الاستثنائية لأطفال في سن الخامسة.

ونصح فضيل الأولياء بعدم التسرع لتدريس أبنائهم قبل سن 6 سنوات وهو السن الذي ينضج فيه الطفل، ماعدا ما تعلق بالتعليم التحضيري الذي يمكن أن يكون في سن الرابعة من خلال بعض المدارس القرآنية والروضات والذي يجب أن يستوفي بعض الشروط، حسبه، وهي أن لا يتعدى معدل التدريس اليومي ساعتين يدعم بأنشطة تربوية وألعاب ترفيهية وتعليمية.

وتطرق المختص إلى تجارب دول متقدمة عديدة على غرار ألمانيا وكندا واليابان الذين تبدأ الدراسة لديهم في سن السابعة مؤكدا أنهم أكثر وعيا بما يحتاجه الفرد لديهم ولذلك حققوا نجاحا على جميع الأصعدة

وفق دراسة عالمية شارك فيها 127 خبيرا
7 سنوات .. أفضل سن للدراسة

طالبت مجموعة من الخبراء بإعادة النظر في سن التعلم عند الأطفال والبدء من عمر ست أو سبع سنوات وذلك بسبب “الضرر الكبير” الذي يلحقه النظام التعليمي الحالي بالأطفال، وفق ما تناقلته العديد من وكالات الأنباء. وأوضح الخبراء أنّ على الأطفال التركيز على اللعب، وإدراجه كجزء أساسي من إعادة إصلاح النظام التعليمي أسوة بالنظام التعليمي في الدول الاسكندنافية.

وتتألف مجموعة الخبراء من 127 خبيراً عالمياً في المجالات الأكاديمية والتعليمية والأدبية والعلمية. ودعا الخبراء، في رسالة نشرتها دايلي تيليغراف، إلى إجراء تغييرات في النظام التعليمي الذي يركز مبكراً على الدروس الرسمية والتعليم النظامي في سن الرابعة أو الخامسة، وهي السن التي ينبغي أن يمارس فيها الأطفال اللعب لا التعلم.

وقال آل آنيسلي غرين، مفوض الطفولة في إنجلترا وأحد الموقعين على الرسالة، للصحيفة: “إذا ما تطلعنا إلى دولة مثل فنلندا، فإن الأطفال لا يبدؤون التعليم النظامي قبل السابعة”. وأضاف أن السنوات الثلاث الإضافية توفر للطفل الفرص المهمة إلى جانب التدريب الجيد بوجود كادر تعليمي متخصص وعلى درجة عالية من التعلم، لكي يصبح الأطفال أطفالاً ويعيشون طفولتهم.

وتولت منظمة “أنقذوا الطفولة” حملة الترويج للرسالة وتوزيعها تحت شعار “من المبكر جداً”. وطالبت الحملة بتوفير نظام تعليمي جديد للأطفال بين سن الثالثة والسابعة يرتكز إلى اللعب بشكل أساسي.

https://goo.gl/fyM9Jx
عبد القادر فضيل نورية بن غبريط وزارة التربية الوطنية

مقالات ذات صلة

40 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Rachid

    حَدَّثَنا مُحَمَّد بن حرب الواسطيّ , حَدَّثَنا مُحَمَّد بن ربيعة , حَدَّثَنا مُحَمَّد بن الحَسَن العوفي , عن مُحَمَّد بن عبد الرحمن , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , قال : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : علموا أولادكم الصلاة إذا بلغوا سبعا واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا وفرقوا بينهم في المضاجع.
    اذن الحكمة من تعليم الابناء الصلاة عند سن السابعة هو وصول الطفل لمرحلة الادراك و يمكن اسقاط هذا الحديث على تعليم الاطفال بالمدارس عند سن السابعة
    قالها رسولنا الحبيب صلى الله عليه و سلم منذ اكثر من 14 قرن و انتم مازلتم تقولون اثبتت الدراسات العلمية.

  • anticonformiste

    هل كنتم ستقولون نفس الكلام لو لم تكن الدراسة فى اليابان و كندا و إنجلترا بعد7 سنوات أنتم إمعة ترددون ما يقال لكم و ما ترونه عند الاخرين…. و لكن على العموم يجب أخد بعين الاعتبار مايجرى عند أسياد العالم

  • قدور0031

    الطفل قديما كان يحفظ القرآن حتى قبل 7 سنوات، لكن يحفظ وليس يقرأ ويكتب، هذا هو الفرق
    يتمتع الطفل بذاكرة قوية ووقت كبير نستغله في حفظ الآيات والأحاديث والحكم والتواريخ…. ولا يفهمها ولا يهم فهمها ولا تحليلها، احفظ في الصباح والعب في المساء، ثم يأتي بعد ال7 سنوات ليحلل ويفهم ويستذكر ما حفظه
    هل من سند عندي لهذا الكلام؟ اكتبوا في اليوتوب “سهير السكري” وتعلموا من مختصين في الميدان بالحجة والبرهان، ولا تستمعوا لوزيرة ولا لإعلامي ولا مسؤول لا علاقة له بالتربية وعلم النفس.

  • قدور0031

    أنا ابن القطاع وابني من مواليد جانفي 2013 ولم أسجله في الأولى رغم قدراته وتفرغي له، لأنني أؤمن بأنه في مرحلة لعب
    ومن يرفض هذا الكلام بحجة “يربح عام” فالجواب بسيط، دخل على 5 سنوات واجتاز الباكالوريا على 17 سنة وبالتالي الليسانس على 21 سنة، هل سيعمل؟ أبدا، سيضيع 5 أو 10 سنوات في البطالة… مادام يضيع يضيع، فليضيعها في صغره في اللعب بدل تضييعها في الكبر في التدخين والوسواس.
    أما الأولياء الذين يقرون بذلك لكنهم يستسلمون للواقع المعيشي فنعذرهم، يدخلون أبناءهم لأنهم مقيدين بالعمل وضيق المنازل والأحياء صارت مرتعا فاسدا من جهة، ولا تحوي غير الطرقات والضيق من جهة، لهذا لا يجدوا غير المدرسة تربيهم.

  • salim

    في أوروبا الطفل من اليوم الذي يولد فيه وهو يتعلم وأنتم بعد جهد جهيد وصلتم الى ان التعليم جريمة في السن السابعة يالغبــــــــــــــــاوتكم وجهـــــــــلكم!!!

  • أستاذ

    و أذكر الأستاذ فوضيل والأستاذة قوراية أن تعليم الطفل دروسا معرفية لمواد ليست في سنه على حساب اللغة والتربية والحساب أكبر خطا ينخر منظومتنا التربوية
    هل هو في سن يمكنه أن يفقه في السياسة مثل الانتخاب والمجالس المنتخبة و الجمعيات و و و فس مادة التربية المدنية ؟؟؟؟؟
    هل هو في سن يمكنه أن يفقه في الفيزياء و الكهرباء والطاقة و ما شابه في التكنولوجيا ؟؟؟
    هل هو في سن يمكنه أن يفقه في الجهاز التكاثري و حيثياته في مادة التربية العلمية ؟؟
    هل هو في سن يمكنه أن يفقه في الجغرافيا ؟
    من الأجدر أن نكثر في تدريسه اللغة وموادها من نصوص وانشاء واملاء وتعبير ونحو و صرف وقواعد
    يتبع ..///..

  • أستاذ

    نفس الشي في الفرنسية أو الانجليزية لكي يفقه لغة أجنبية أي ندرسها له بموادها
    كما ندرسه الحساب لنشغل ذكاءة في التفكير ودون السماح للآلة الحاسبة أن تكون مهيمنة على عقل الطفل معتمدا عليها في أدنى العمليات الحسابية
    وندرسه التربية الدينية والخلقية والتاريخ صونا لشخصيته
    ونترك المواد المعرفية في المرحلة الاعدادية لأنها تأخذ من وقت اللغات والحساب ! بالتالي نكون من جهة قمنا بتكوين طالب المستقبل جيدا في اللغات يمكنه الكتابة والادراك أحسن كتابة! ومن جهة أخرى خففنا محفظة الطفل التي هي مملوءة بكتب وكراريس مواد معرفية ليس هو في سن يمكنه فهمها لصغر سنه وكي نكثف تكوينه في اللغات والحساب

  • يا salim

    الواحد يفتح دماغه شوية
    التعليم يبدأ من أول يوم يفتح عينيه في الدنيا
    لكن ما نراه في بلادنا ومدارسنا هو سجن، فطفل ولد ليلعب وفي عمر اللعب نسجنه ونقيد حركته ونعلمه البلدية والانتخاب والاسرة … وإن كنت لا تعلم البرنامج المدروس فالآن أنت تعلم
    لا أحد دعى إلى تجهيل الأطفال، لكننا نسعى لتعليمهم بطريقة صحيحة محببين لهم العلم لاحقا
    أنظر لأطفال ندخلهم بعمر 5 و 6 سنوات، سرعان ما يكرهون العلم والتعليم والجزائر كلها لأننا سجناهم وحرمناهم اللعب
    وماله جيلنا الأول؟ ألم يتمدرس بسن أكبر ؟ هل هو معقد أو متخلف؟ لا أرى العقد إلا في أولاد اليوم رغم الزاد العلمي
    الزاد العلمي الذي لا يفسد السلوك لا خير فيه

  • KAMEL

    Bonjour
    en Belgique les enfant rentrent a l’ Ecole maternelle a 2 ans et demi

  • الطيب

    الأطفال بين سنة و 7 سنوات بحاجة ماسة إلى مَن يلعب معهم و يساعدهم على اكتشاف الوسط خاصة عندنا في الجزائر .

  • AmazighFrDz

    السلام عليكم
    في فرنسا الطفل يدخل إلى المدرسة في سن الثالثة من عمره.
    في الجزائر يدخل في سن السادسة!!!
    النتيجة : فرنسا خامس دولة متقدمة في العالم….و الجزائر كي العادة و في كل المجالات. ..في الحضيض!!!ومن بعد تقولوا حنا أمة إقرأ !!
    شبعتونا مقروط

  • عليلو الوهراني

    نحيولهم التربية الإسلامية من الدروس هذا السبب الأول في تراجع المستوى منكذبوش على روحنا

  • قدور0031

    بعض الاخوة يخلطون في الفهم
    لا أحد دعى إلى ترك الطفل يلعب فقط حتى سن السابعة، بل قلنا أن تعليمه يرتكز على الحفظ ويخص موادا لغوية وفكرية فقط، لأن حتى نموه الحسي-حركي لا يكتمل إلا بعد 7 سنوات، واسأل العارفين.
    أما المدارس الغربية فتتلقف الاطفال منذ ولادتهم، ونقصد مدارس الطفولة والحضانات، وهي لا تقدم دروسا في الكتابة والحساب والجغرافيا كما تقدمه مدارس العالم الثالث، ولكن فقط فيما يتعلق بالفهم والحفظ اللغوي والفكري، تتلقفهم بعمر السنتين والثلاث لأن الأم هناك عاملة ولا تجد أن تترك مولودها، فلا داعي لاستغفال ذلك.
    دعني أوضح أمرا مهما وعن تجربة:
    من فيكم يتذكر مرحلة الصغر قبل أن يدخل المدرسة؟
    (يتبع)

  • قدور0031

    من فيكم يذكر مرحلة الصغر قبل التمدرس؟ ألا ترى أنها عبارة عن ضباب؟ لا تتذكر إلا حادثة أو اثنين (ختان، سقوط،…)
    من فيكم يذكر الكثير من أحداث ومعارف السنة الأولى؟ عن نفسي لا أذكر إلا صورا قليلة جدا وكلها ضباب في ضباب
    لكني أذكر معارف علمية بداية من السنة الرابعة ابتدائي (10 سنوات)…
    يعني متأكد أن مرحلة الادراك عندي بدأت في عمر 10 سنوات
    تلاميذ يقرأون عندنا، بعدما ندرسهم وندرسهم بقوة في السنة الأولى، تجدهم لا يتذكرون شيئا في الثانية إلا بعد إعادة دراسته، ولا يتذكرون إلا القليل في الثالثة إلا بعد إعادة دراسته، وهذه السنة سنرى ماذا نلاحظ في الرابعة ابتدائي، والله أتكلم من صميم قلبي
    (يتبع)

  • قدور0031

    والله، كل الدروس التي ركزت وركزت فيها في التربية العلمية والتاريخ والجغرافيا والتربية المدنية لا يذكر منها التلميذ (حتى الذي حفظ الخلاصات) إلا القليل جدا، وكأنه لم يدرسها بتاتا.
    وهذا هو المقصود، هو لا يتذكر هذه المعارف كما حدث لي في الصغر، لهذا أؤكد لكم عن تجربة أن الادراك الحفيفي وانقشاع الغشاوة يبدأ بعمر 10 سنوات.
    فما بالكم تعذبون أبناءكم بعمر 6 و 5 سنوات، وتحاسبونهم على عدم الالمام بما ورد في كتب تاريخ الجيل الثاني من معلومات كنا ندرسها في المتوسطة قديما.
    هل هؤلاء هم من سيغزون القمر بهذه العقلية؟ أخاف ألا نحصل حتى على جيل موازي للأجيال السابقة فهما وتحليلا.

  • سليمان العربي

    اقرأ كلامي بحكمة وهو مستخلص من دراسات موجودة في الانترنت:
    غالباً ما يتعجل أولياء الأمور في إدخال الطفل للمدرسة ليتعلم القراءة في أبكر وقت ممكن، إلا أن ذلك قد يؤدي إلى نتائج لا يرغب بها ولي الأمر، ففي إحدى الدراسات التي قارنت بين الأطفال الذين بدأوا تعلم القراءة في سن السابعة والذين بدأوا تعلمها في سن الخامسة (كما تصر بن غبريط) وُجِد أنه لا فرق بين الفئتين في المهارات القرائية في سن الخامسة عشرة، ولكن الأطفال الذين بدأوا تعلم القراءة في سن الخامسة أظهروا ميلًا أقل للقراءة بشكل عام، قد يقودنا ذلك إلى أنه لا داعي لتعجيل دخول الطفل إلى المدرسة لأن ذلك قد يشكل ضغطاً على الطفل

  • سليمان العربي

    لكن يجب الحرص على إدخال الطفل صف الروضة أو التمهيدي التي يكون فيها التعلم عن طريق اللعب سائدًا على التعلم النظامي، فقد أشارت دراسات علم الأعصاب أن اللعب فترة الطفولة يقوي مناطق التشابك العصبي في الدماغ، خصوصًا في الأجزاء المسؤولة عن حل المشكلات والتفكير المنطقي والتخطيط، مما يؤدي إلى عمل الدماغ بفاعلية أكبر. كما أن الطفل في رياض الأطفال يستمر بتطوير مهاراته اللغوية والعقلية والاجتماعية والجسدية دون أي ضغوطات، لذلك قد يكون خيار إدخال الطفل إلى المدرسة في سن السادسة أو السابعة أفضل ولكن يجب الحرص على إدخاله إلى رياض الأطفال في الفترة التي تسبقها ليطور مهاراته بشكل عام ويتعلم بالطريقة التي تناسبه

  • سليمان العربي

    يتفاوت سن دخول الطفل المدرسة بين مختلف دول العالم، ففي فنلندا والسويد يدخل الطفل الصف الأول عند بلوغه سن السابعة، وفي معظم دول أوروبا يدخل الطفل المدرسة في سن السادسة، بينما حُدد سن الخامسة لدخول الطفل المدرسة في تركيا وبريطانيا، وكشفت إحدى الدراسات أن الطلاب الأصغر سنًا من كل صف تكون إحتمالية رسوبهم أعلى من الطلاب الأكبر رغم أن الفارق بين الفئتين بعض الأشهر، ووجدت دراسة أخرى أن الأطفال الذين يدخلون المدرسة في سن ال7 يكون أداؤهم أفضل من الذين يدخلونها في سن ال6، رغم أن الأطفال في سن ال6– غالبًا – يفوق أدائهم التوقعات التي وضعت لهم.
    (فهل بعد ذلك تصرون على إدخال أطفالكم بعمر 4 و5 سنوات؟)

  • Auressien

    حتى المدرسة التحضيرية لا جدوى منها و لا تفيد عندنا الطفل في شيء . الأفضل أن يلعب في المنزل بلعبه المشكلة خاصة من الأعداد و الأحرف و أقلام الرسم ، بتوجيه غير ماشر و غير إلزامي من الإخوة و الوالدين .

  • جمال

    انا مقيم بهولاندا و قبلها كنت مقيم بفرنسا و التعليم فيهم يبدا منذ 3 سنوات تحضيري . فلا افهم لماذا حنا في الجزائر لازم الطفل يقرا كبير حتى انك تلقاهم صايمين رمضان و داخلين سنة اولى . يا اخي المدرسة منذ الصغر لا تضر و الدليل الظول الاوروبية كلها تقري ولادها منذ 2 سنين و نصف . الطفل في هولاندا يدخل في عمره 3 سنوات في 7 سنوات يكون يكتب و حافظ جدول الضرب . وش راح يدير الطفل من ولادته حتى 7 سنوات من غير التسكع و برك في البلاد

  • محمد☪Mohamed

    دراسة عالمية شارك فيها 127 خبيرا يقول العكس للدولهم المتقدمة
    خبراء الغرب يكب علينا لكي لا نخرج من دول الضعيفة ويأخدون ثرواتنا
    تلاحظ إلى يوما هدا ورغم الالاف من المتخرجيين من الجامعات
    نحتاج دول غربية للغاز و البترول والزراعة والصناعة ولا تعرفون لماذا
    حتي الأدوية يستعملونات في إفريقيا قبل الغرب نحن بالنسبه لهم حيوانات
    لاتعتمد على خبراء الغرب لما يوجه لك نصيحة

  • +++++++

    أنا شاهد على ذلك .. تم إدخالي إلى السنة الأولى ابتدائي و أنا في سن الرابعة و النصف و كان ذلك في السنة الدراسية 1979 .. و لقد كان معي في القسم من هم في سن حتى 09 و 10 سنوات (تعطلوا لأسباب إجتماعية آنذاك) .. لا تستطيع معهم على شيء، أحجامهم ضعف حجمي لا تسبقهم في الجري لا تفهمهم في ماذا يتحدّثون، حتى أنه في يوم في الساحة قال لي أحدهم : أنت صغير لا يحسن أن تتحدث معنا إذهب مع الأولاد الصغار و إلعب .. و هكذا فقد بقيت أرى نفسي صغيرا إلى يومنا هذا و ذلك سبب رئيسي في بقائي منعزلا إجتماعيا و غير فعّال .. لقد ركبت القطار الخطأ.

  • عبدالقادر-الجزائر

    أعظم خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم يقال منذ 15 قرنا علموال أبناءكم الصلاة عند سبع سنوات ،لا قبل أي ست سنوات ،ولا بعد ….
    خبراء العالم كلهم خاصة المدرسة الألمانية ،يقرون بهذا التوجيه النبوي العظيم ،وقرروا منذ زمن أن افضل وقت لإكتساب الطفل التعليم هو سبع سنوات ،لنه بدأ ينفصل عن عالم الأمومة ،ويدخل لعالم الفضاء الفردي …

  • Ilham hhh

    فعلا، السن المبكر للدراسة يؤثر سلبا على الطفل، و لكن ليس الوالدان المسؤولون فقط. حيث ان القوانين الدراسية تستلزم ذلك مثلا تلميذ السنة اولى واجب عليه معرفة الكتابة و القراءة و الحساب حسب المنهاج التربوي المخصص له مما ادى الى لجوء الاولياء للمدارس دون سن التمدرس.

  • انا

    المصيبة في الجزائر هي السلفية المنغلقة التي صارت تسيطر على عقول الناس بالتهريج الديني و الغوغائية من قبل مشعوذي الزوايا و اشباه المتعلمين باسناد معنوي من حكام الافة FLN و جهلة كهنوت المعبد، لك الله يا بلدي الجزائر

  • جزائري حر

    مشكلتكم أنكم فاشلين في التربية لأنكم تلدون بالطزينة مثل الارانب ثم يصبح شاغلكم الشاغل هو تلبية الحاجيات الأساسية لأطفالكم من مأكل وملبس ومراقد وكل من يوفر هده الحاجيات لاطفاله وهي حاجيات تشبه كثيرا حاجيات الحيوانات التي نقول أنها لا تعقل(ليس لها عقل)لأطفاله يعتبر راجل من الرجال العظام و لأنكم تقولون كثيرا ولا تتابعون هل أطفالكم تقيدوا بأقوالكم أم لا. أما فيما يخص ال 0 سنوات فإن المدرسة الجزائرية كانت تطبق هدا السن إلا أن جاء المصلحون بالفساد أصبح سن التمدرس 0 سنوات وربما أقل ولكن لا أحد نطق وقال هدا زور وظلم يتركون الأمور تتعفن ثم غدا تكلم احدا تجدهم كلهم يغردون في نفس السياق بل تجدهم علماء

  • Aladar

    لماذا قبلناها لما قالها الغرب و رفضناها لما أمرنا بها الله و رسوله؟؟؟

  • عمر الجزائري

    هذه الدراسات الاستطلاعية قد لا تكون صحيحة، بل التجربة عند غير هم تؤكد على ان الطفل دون هذا السن مهيأ ذهنيا لاستقبال اي محفوظ يحفظه، وعن الحفظ اتكلم لا عن الفهم ومع ذلك يفسح له المجال ليلهو ويلعب كما يحلو له فان له اثرا طيبا على نفسيته، فاذا بلغ سن السابعة امكنه ان يعي ويميز ويفهم ولدى امر بالصلاة لسبع، فاذا جمع مع الحفظ الفهم قوي ادراكه واتسع علمه وأمكنه خوض التجارب التي خاضها السابقون فكانوا قادة وعدة لمجتمعاتهم، مثل هذه الدراسات لا تجدي الامة نفعا ولا لها اثرا ووقعا وصرنا في زمن يعدون من جاوز عقده الثاني شابا صغيرا وقد كان فيما مضى قائدا مغوارا باسلا لا وقت لديه للعب واللهو، اي نعم

  • أبو سامية

    مازلنا مختلفين في وجه المقارنة
    المنطق والتجربة تقول أن الأطفال الصغار مظلومين عند الالتحاق بالمدارس الجزائرية، وليس المدارس الأوروبية، فهم عندهم مدارس جميلة، كأنها مراكز لعب، أساتذة كثر، تلاميذ قليلون، إمكانيات، إطعام، ساحات لعب، مناطق آمنة… في حين احنا عندنا معتقلات ومراكز حشد ولجوء
    لا داعي يا إخوتي في الغرب أن تقارنوا ما تشاهدوه هناك بما تشاهدوه هنا، فنحن مختلفين في وجه المقارنة.
    لما يحكمنا من يحسن التخطيط نرسل له أولادنا في القماط ونعلم أنه يعتني بهم، أما هكذا فلا أرسل ابني إلا لما يعي جيدا ويفهم بعض كوارث العالم الثالث.

  • محمد☪Mohamed

    مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع
    تذخل فقط في أمور أخرى من La psychologie de l’enfant
    لأنه يحتاج قبل هذا السن أن يلعب ويتعلم ويدركا الأشياء
    أنا ذخلت على 5 سنوات وكنت نقرى مع الحمير أكبر مني

  • محمد☪Mohamed

    لازم تنشر المواقع خلي الجاهل يتخلص من جهله

  • الاستاذ ابومحمد

    يعني مشكلتكم المدارس القرآنية ؟ ..
    المشكل ليس في التحضير اذا خصص فيه الحيز الاكبر للعب ..ولا في حفظ القرآن في حصص لاتتعدى الساعتين يوميا .. المشكل في الحاقهم بالمدرسة التي تحبس طفل التحضيري من ال8 الى 11 ومن ال1 الى ال3 .. ونفس التوقيتفي السنة الاولى ابتدائي ..في أقسام تشبه الزنازين ..علما ان اغلب مديري الابتدائيات يسندون الاولى والتحضيري الى أساتذة قضوا سنوات طويلة في التعليم وتعبوا

  • جزائري - بشار

    بعض المعلقين عندهم فرنسا نموذج في كل شيء يخرج من الجزائر يحسب روحه تقدم

    فرنسا متخلفة في ميادين كثيرة ومنها التعليم
    تعلموا من سنغافورة واليابان
    سنغافورة احتلت المركز الاول عالميا في التعليم الدولي وتفوقت على اليابان وكوريا والصين وكندا
    لا تحدثني عن فرنسا ونظامها..الخ
    كنا نحفظ القرآن قبل بلوغ سن 7 سنوات ونتعلم الصلاة قبل 10 سنوات ونواضب عليها وبعدها نتفرغ لتعلم علوم اخرى ونتفوق فيها
    فرنسا جاءت وخربت نظامنا التربوي والتعليمي
    لانها ادركت سر تفوقنا وقوة نظامنا التعليمي حاربت كل كتاتيب القرآن وحاربت العربية
    ولازال اللوبي الفرنسي يسعى لتدمير تعليمنا لحد اليوم وانتم تدركون هذا جيدا

  • محمد خليفي

    في دبي ادخلت ابني ذو ال3 سنوات الى الحضانة لمدة سنة و قد حميته من مرض التوحد.في سنته الرابعة دخل الى الروضة و في سنته الخامسة يكمل عامه الثاني في الروضة او التحضيري كما يسمى.اجده جاهزا للتعليم النظامي مع خريف 2019 رغم ان ضميري يؤنبني لانني حرمته من طفولته،لكن ظروف الحياة تغيرت و اشتدت المنافسة على كل شيء عكس ايامنا الخوالي!!.الناظر الى شح المناصب و ملايين المتخرحين يدرك ان اي تميز يضاف الى مسيرة الطفل التعليمية سيصنع الفارق مستقبلا عند التقدم الى الوظائف او في الحياة بشكل عام.

  • yahia

    معلومات وحقائق مذهلة عن نظام التعليم في اليابان
    ما هي سرعة حسابك لناتج ضرب 21 في 13؟ دقيقة واحدة على ما أعتقد. وبالنسبة لـ 123 في 321؟ بالتأكيد أكثر من دقيقة واحدة. حسنًا، يستطيع الأطفال اليابانيون حساب ذلك خلال ثوانٍ معدودة برسم بضعة خطوط، حيث يستطيع أي طفل فعل ذلك، حتى الأطفال دون الخامسة من العمر. فهم لا يتعلمون الأرقام من خلال الحفظ، ولكن بالرسم واللعب.هل تتساءل كيف يتم فعل ذلك؟ هذا يعود لأسلوب التعليم في تلك الدولة الذي يعتمد على جودة الدروس وليس الكمية، ونعرض هنا مثالًا على ما يتم فعله في حصة الرياضيات الاعتيادية في اليابان، يتبع……

  • yahia

    بالإضافة إلى مجموعة من الحقائل والـ معلومات عن التعليم في اليابان ومدارسها:
    تبدأ الحصة بالتحية اليابانية المعتادة للمعلّم يتبعها سؤال منه بخصوص ما إذا كان التلاميذ يعلمون كيفية حل مسألة ما قد كتبها على اللوحة من قبل. من المفترض في هذا اليوم أن يتعلّم التلاميذ حل المعادلات التي تحتوي على عدة كسور.
    يقوم أول تلميذ بحل المسألة برفع يده. فيذهب المعلم إليه ليرى كيف قام بحلها ويضع علامة دائرية على ورقته فيما يعني أنها إجابة صحيحة. وبعد ذلك ينهض التلميذ ويذهب بعيدًا عن مكان جلوسه. يقوم تلميذ آخر برفع يده، ولكن هذه المرة، يلعب التلميذ الأول دور الأستاذ أو المصحح

  • جزائري

    كنت معلما لأحد التلاميذ المسجلين في السنة الاولىو هو يبلغ 7 سنوات من عمره و زملاؤه 6 سنوات …. تفوّق عليهم باستحقاق …..

  • khaled-djelfa

    كنا نعرف هذا بحكم تالميدان لكن الامر كان مفروضا فالطفل ذو السبع سنوات اكثر ادراكا واكثر تحملا واسرع استجابة لانه بدأ يدرك وضعه ويبحث عن سبيله الذي يسلك
    اما الطفل المتمدرس دون ذلك السن فهو عرضة لمخاطر كثيرة اكبرها واخطرها هو الحالة النفسية التي سيكون عليها اذا ماهو تعرض لضغط ما وسف تكون تلك الحالة عائقا كبيرا له يمنعه من ابراز قدراته الكامنه والانطلاق انطلاقة سليمة فكم من تلميذ ضاع لان اهله ارادوا تمدرسه في سن مبكرة ظنا ان ذلك سيربحه بعضا من الوقت ويكون له اجدى تحصيلا ناسيين او متناسين ان كثير ا من حالات تمدرس اصحابها في سن متأخرة جدا (10) سنوات مثلا وقد تفوقت على اترابها

  • khaled-djelfa

    وما اظن ان الشدة عائقا بل هي عامل مساهم في رفع المستوى لان القدرات المستقبلة كبير ة لدى هذه الفئة وما اظن ان سيد الخلق ينطق عن هوى ان هو الا وحي يوحى والا ما امر ان يعلم الصبي الصلاة في سبع بلين لينهر عنها في عشر وما فوق
    قد يملأ فراغ الطفل بما هو مناسبة على ان يمس وقت لعبع وحريته الطفولية حتى يكتمل نموه ويصلب عوده ويزداد زاده الذي هو المستهدف تنقسيحا وترتيبا لاخراج الطفل من المعارف الامشوشة الا معاقف منظمة تكون فيما هو ات سنده ومنطلقه لاثراء زاده وبناء ذاته

  • معلم

    الكلام صحيح ، الطفل أقل من 7 سنوات مكانه في البيت مع الالعاب و لا مانع من اقتطاع جزء من وقته لتعليمه مبادئ القراءة و الكتابة و تحفيظه القرآن الكريم و لو نصف ساعة في اليوم ، جربتها مع و لدي فكانت النتائج طيبة و الحمد لله

close
close