الأربعاء 12 أوت 2020 م, الموافق لـ 22 ذو الحجة 1441 هـ آخر تحديث 18:51
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

عبد العزيز جراد

أكد الوزير الأول، عبد العزيز جراد، الثلاثاء بولاية تندوف أن كافة الإمكانيات متوفرة للتكفل بمناطق الظل عبر الوطن.

وقال الوزير الأول في تصريح له على هامش الزيارة التي يقوم بها إلى هذه الولاية الحدودية أن “كافة الإمكانيات المالية منها والمادية متوفرة للتكفل بمناطق الظل عبر الوطن”.

وأضاف أنه “يتوجب أن نكون واعين أن كل مناطق الظل يوجد بها ساكنة يعيشون حياة صعبة من انعدام الطرقات ووسائل النقل وغيرها، ومن واجبنا، كما أوصى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، التكفل بها”.

وشدد على ضرورة “احتواء هذه المناطق لتكون مدرجة ضمن الأولويات”، مشيرا إلى أن هناك متابعة رفقة وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية لمدى تطور عملية التكفل بمناطق الظل عبر التراب الوطني.

وأكد الوزير الأول بالمناسبة على ضرورة التخلص نهائيا من ظاهرة مناطق الظل “في أقرب الآجال”، مضيفا في ذات الوقت أنه “يتعين على المواطن أن يشعر بأن الدولة دولته، وأن هذه المناطق ستتغير لتصبح مناطق النور”.

ودعا المسؤولين المحليين خاصة منهم الولاة إلى ايلاء الأولوية للمناطق التي تحتاج إلى تنمية قائلا في هذا الصدد: “ننتظر من المسؤولين خاصة منهم الولاة الكثير من أجل التكفل بمناطق الظل”.

وقدمت للوزير الأول بذات الموقع بطاقية حول مناطق الظل بولاية تندوف جاء فيها تسجيل 48 عملية تنموية لفائدتها ببرامج تخص مختلف القطاعات تم إلى حد الآن تمويل 25 منها، واستحوذ قطاع الموارد المائية نسبة 60 بالمئة منها.

تأكيد عزم الدولة على دعم الصناعة التحويلية

كما أكد الوزير الأول، عزم الدولة على تشجيع الاستثمار ودعم الصناعة التحويلية.

وصرح لدى تفقده مشروع إنجاز مجمع مخازن التبريد في إطار زيارة العمل التي يقوم بها إلى ولاية تندوف أن “الدولة عازمة على تشجيع وترقية الإستثمار ودعم الصناعة التحويلية”.

وقال في هذا الشأن: “سنعمل من أجل مرافقة هذا المجمع الذي سيساهم في دعم استراتيجية الدولة لضبط المنتجات الفلاحية وتشجيع الفلاحين والرفع من قدرات التخزين”.

وأضاف أن السلطات عازمة على العمل ل”إحياء المنطقة لتكون زراعية لأن خيرات الصحراء كثيرة جدا”.

التشديد على استلام مشروع مركب ضخ مياه الشرب في أقرب الآجال

وشدد الوزير الأول، عبد العزيز جراد، على ضرورة استكمال مشروع مركب ضخ المياه الصالحة للشرب واستلامه في أقرب الآجال.

وأكد لدى تفقده مشروع مركب ضخ المياه الصالحة للشرب بحيي “الوئام” و” الوفاق” في إطار زيارة العمل التي يقوم بها إلى هذه الولاية الحدودية أنه “يتعين الإسراع في الأشغال لاستكمال ما تبقى من هذا المشروع واستلامه في أقرب الآجال”.

ولدى تفقده المركز الثقافي الديني بحي تندوف لطفي أشار جراد في تصريح له أن مشروع هذا المركز “إنجاز ومعلم عظيم تحتاج إليه الولاية على اعتبار أنها مدينة لها جذور في ديننا الحنيف”مضيفا أنه سيتابع هذا “المشروع الهام إلى غاية استكماله”.

وحيا بالمناسبة كل من ساهم ويساهم في انجاز هذا المعلم و”كل من يريد الخير للجزائر ومن يبنيها”.

ضرورة التكفل بالجانب الجمالي للسكنات

وأسدى الوزير الأول، عبد العزيز جراد، تعليمات صارمة فيما يخص ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الجانب الجمالي والعمراني في انجاز المجمعات السكنية بالمنطقة.

وخلال زيارته لمشروع انجاز القطب الحضري 1.402 مسكن، استمع السيد جراد لعرض برنامج السكن الخاص بالولاية وأعطى تعليمات صارمة للمسؤولين على القطاع لاستشارة علماء الاجتماع وحتى علماء النفس قبل انجاز المجمعات السكنية من أجل دراسة الجانب النفسي والسوسيولوجي الذي يتماشى مع متطلبات المواطنين في المنطقة، مشددا على ضرورة القيام بدراسات أولية واستعمال مواد البناء المحلية.

كما أكد الوزير الأول على ضرورة توفير كل المرافق الاجتماعية التي تتماشى مع متطلبات المواطن، مشددا على الجانب الاجتماعي للمنطقة وطبيعتها.

وفيما يخص اختيار المقاولين، طالب جراد بإسناد المشاريع للشركات التي تتوفر على الإمكانيات المادية والبشرية لتفادي مشاكل التأخر في الانجاز أو فسخ الصفقات.

وفي هذا الإطار صرح الوزير الاول “ان العدو الحقيقي في مجال انجاز المشاريع هو البيروقراطية وغياب الشفافية”، مضيفا انه “في اطار بناء الجزائر الجديدة يجب تغيير كل أساليب الانجاز القديمة، وهذا يعد استجابة لمطالب المواطنين”.

وذكر في هذا الصدد ببيان مجلس الوزراء الأخير الذي كان رئيس الجمهورية قد أعطى من خلاله توجيهات من اجل محاربة البيروقراطية وتحلي المسؤولين بوطنية قوية.

كما أعطى جراد تعليمات للإسراع في وتيرة انجاز المشاريع السكنية والمتابعة الدائمة والمتواصلة، مما يستجيب لمتطلبات المواطنين، مؤكدا على ضرورة تسطير خطة عمل مبنية على التنسيق والمرافقة في انجاز هذا النوع من المشاريع.

وفيما يخص التهيئة العمرانية، أكد الوزير الأول على أهمية انجاز المشاريع السكنية بتوفير مختلف المرافق الأساسية منها المستشفيات والمساحات الخضراء ومصالح الحماية المدنية والمؤسسات التربوية، مشددا مرة أخرى على ضرورة احترام الجمالية الثقافية والمعمارية للمنطقة مع تخصيص مساحات ترمز إلى مدينة الجنوب، سيما وان للجزائر – كما قال – “إمكانيات مادية وبشرية” في مجال الذكاء المعماري.

تعميم اللوحة الإلكترونية تدريجيا في المدارس والثانويات

وصرح الوزير الأول أن الحكومة تسعى إلى تعميم اللوحة الإلكترونية تدريجيا في المدارس والثانويات للتقليل من استعمال الكتب وتخفيف وزن المحفظة.

وأوضح لدى تفقده مشروع إنجاز ثانوية تقع بين حيي “الوفاق” و”الوئام” بمدينة تندوف أن “الحكومة تسعى إلى تعميم اللوحة الإلكترونية عبر التراب الوطني للتقليل من استعمال الكتب وتخفيف وزن المحفظة، سيما وأن التلاميذ اليوم باستطاعتهم استعمال مختلف أنواع تكنولوجيات الإعلام والإتصال الحديثة”.

وأكد الوزير الأول أن الحكومة ستعمل على إدماج السبورات الإلكترونية تدريجيا في المدارس والثانويات بهدف الرفع من مستوى التحصيل العلمي للتلاميذ باستعمال الوسائل العصرية، وتلقينهم المحتويات العلمية والتاريخية التي تحمل الثوابت الوطنية وتتأقلم في نفس الوقت مع واقع العالم المعاصر.

وأبرز بالمناسبة، أهمية دور قطاع التربية “الحيوي” باعتبار أنه “يأخذ على عاتقه تكوين النخبة التي ستسير بالبلاد نحو بر الأمان” ودوره أيضا في تكوين رجال ونساء المستقبل الذين “يتوجب عليهم الحفاظ على الهوية الوطنية، والعمل على أن يكون لهم مكانة ودورا في العالم من خلال المعرفة الأخلاقية والتاريخية والحضارية”.

وقدم مسؤولو القطاع للوزير الأول بذات الموقع عرضا حول مشاريع قطاع التربية بولاية تندوف، تضمن استلام 19 مشروعا جديدا مع مطلع الدخول المدرسي القادم.

ورافق جراد في هذه الزيارة وفد وزاري يتكون من وزراء الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، كمال بلجود والسكن والعمران والمدينة، كمال ناصري، والفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحميد حمدان، والتربية الوطنية، محمد أوجاوت والشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي.

تندوف عبد العزيز جراد مناطق الظل

مقالات ذات صلة

  • قضية "سوفاك" أمام مجلس قضاء الجزائر في  26 أوت الجاري

    ملف فساد "نفخ العجلات" والقروض يعود للواجهة من جديد

    برمجت النيابة العامة لدى مجلس قضاء العاصمة الاستئناف في قضية "مراد عولمي" صاحب مجمع "سوفاك"، والوزير الأول السابق أحمد أويحيى بمعية وزير الصناعة سابقا يوسف…

    • 3021
    • 7
  • ابتداء من الخميس 13 أوت

    تمديد مواقيت الحجر المنزلي بمستغانم لـ15 يوما

    أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، عن تمديد العمل بمواقيت الحجر المنزلي الجزئي من الساعة الحادية عشرة (23:00) مساءً إلى غاية السادسة (6:00) صباحًا…

    • 1346
    • 1
600

10 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • SoloDZ

    من العار مدن صغيرة مثل مدينة تندوف ومثلها من المدن عبر الوطن التي ليس بها نسمة كبيرة ان يكون فيها مناطق ظل من فقر او عوز او بطالة لأن عددهم قليل يمكن لرئيس البلدية فقط احتواءه اذا قام بعمله بالشكل اللازم ونتسائل دائما لماذا لا تحاسب الدولة رؤساء البلديات وهم اول “رئيس جمهورية” قريب للمواطن ولشؤونه اليومية متى تهتم الدولة بالبلديات بشكل جدي ينهي كوابيس المواطن اليومية

  • بين الجنّة و جهنّم

    النّاس يعيشون جمرًا و أنتم تسمّونها مناطق ظلّ
    أليس هذا تظليل و حجب للواقع؟؟

  • aziz

    الله غالب….ناس الجنوب يبحثون عن الماء و الكهرباء و الدواء….وهو يكلمهم عن الطابلات و السبورة الاكترونية

  • جزائري في الدم

    قالها، الوزير الأول: “ان العدو الحقيقي في مجال انجاز المشاريع هو البيروقراطية وغياب الشفافية”
    بعض الإداريون أصبحوا ” شواكر” لا يساعدون، بل يعرقلون ويخترعون قوانين من مخيلاتهم، أصبح حتى الحارس في الباب يربط ويحل، ويريد معرفة كل شئ، قبل الوصول إلى الموظف المعني.
    عندما يعرف كل عامل واجباته وحدوده التي لا يتعداها، وإحترام الاخر، عندها نستطيع التقدم.

  • احمد بكار

    مناطق الحر مازال من نظر

  • عمر

    اسطاوالي التي تقطن بها ياسيدي الوزير
    من مناطق الضل بحيث فيها عدة احياء لا تتوفر لا على الغاز ولا شبكة الصرف الصحي وان اقطن 800م من مرركز اسطاوالي … والوعود الكاذبة فقط

  • Professeur fouzi

    Akhtona………… Khalona

  • alilao

    الجزائر كلها منطقة ظل . هل بقي ما يكفي من المال للتكفل بها بعد كل ما نهب؟

  • وسيم

    غلق الحدود مضر بالاقتصاد، نطالب السلطات بإعادة فتح الحدود مع تونس وإعادة الرحلات الجوية مع عدد من الدول المسيطرة على الفيروس، هناك أزواج تفرقوا وهناك من لا يستطيع العودة إلى عمله وبيته بسبب هذا الإغلاق، يجب التأقلم مع الوضع وليس الإغلاق حتى نهاية الوباء لأنه من المحتمل أن يستمر لفترة طويلة، خاصة وأن الطائرة لديها مصفيات للهواء، عكس الحافلات وسيارات الأجرة التي تم السماح لها بالعمل، ليس من يعمل في الداخل فقط لديه الحق في العودة لعمله بل من يعمل في الخارج ايظا ومن يدرس لديه الحق في العودة لدراسته، والزوج من حقه أن يلتقي زوجته أو خطيبته ولا يمكن التفريق بينهم بسبب غلق الحدود

  • TADAZ TABRAZ

    جراد: الإمكانيات المالية متوفرة للتكفل بمناطق الظل… الجزائريين شعبا وحكاما يربطون كل شيء بالمال ويتناسون أن الأموال ليست الا شرط واحد من شروط عدة للتكفل الجيد بالمواطن والدليل :
    هناك مستشفيات تمتلك مثلا أجهزة سكانير لكنها لا تشتغل والسبب ليس مالي
    هناك عشرات الالاف من المساكن الجاهزة تنتظر التوزيع منذ عشرات السنين في مختلف انحاء الوطن حيث تعرضت للاهمال وتحولت الى بؤر للمنحرفين ..والمشكل ليس مالي
    هناك ممهلات عشوائية بالالاف في طرقاتنا ولا أحد تحرك لازالتها ..والمشكل ليس مالي
    هناك مدارس ومستشفيات وادارات .. تتوفر على كل المستلزمات لكنها لا تقدم خدمات نوعية .. والمشكل ليس مالي .. الخ

close
close