الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 15 محرم 1440 هـ آخر تحديث 08:20
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

يعيش مرتادو الطريق الرابط بين بابا علي والجزائر العاصمة وتحديدا على مستوى جسر وادي الكرمة بجسر قسنطينة، الجحيم للموسم الثالث على التوالي، خاصة وان الأمر يتزامن مع الدخول الاجتماعي الجديد، ما ينذر باستمرار الازدحام المروري الرهيب إلى غاية إشعار آخر.

ويعاني المواطنون القادمون من بلديات غرب وجنوب العاصمة، الأمرين، حيث يقضون ساعات على مستوى منطقة بابا علي إلى غاية وادي الكرمة، والسبب يعود إلى الأشغال التي لا تنتهي على مستواه والتي دامت لأكثر من سنتين، ما جعله بمثابة نقطة سوداء لم يتم الانتهاء منها، وهو ما يطرح تساؤلات عديدة حول جدية المؤسسة التي أوكلت لها الأشغال.

يحدث هذا في الوقت الذي وعدت مصالح مديرية الأشغال العمومية لولاية الجزائر بالانتهاء قريبا من أشغال تهيئة جسر وادي الكرمة على مستوى الطريق الوطني رقم 1 الرابط بين البليدة والجزائر، واستلام هذه المنشأة قبيل الدخول الاجتماعي الجديد، لتخفيف الازدحام المروري الكبير الذي يعرفه هذا المحور، لكن يبدو أن الأمر ما زال بعيد المنال.

وكان مشروع تهيئة جسر وادي الكرمة مع بداية صائفة السنة المنقضية بغرض تفادي تكرار سيناريو الفيضانات التي تحدث كل مرة على مستوى هذا المحور والذي يمثل المدخل الجنوبي للعاصمة، بحجة زيادة مؤشرات المخاطر به، خصوصا بعد تعرض أساسات الجسر جراء التساقط الغزير للأمطار للتصدع وكان يتطلب التدخل العاجل لتدارك الأمر من خلال أشغال التهيئة في ديسمبر 2016.

ودعا المواطنون مصالح الأشغال العمومية إلى ضرورة الإسراع في تسليم هذا الشطر، وتخفيف حدة الازدحام المروري الذي أنهكهم كثيرا وحول يومياتهم إلى كابوس حقيقي.

https://goo.gl/p5xPwb
الجزائر بابا علي وادي الكرمة

مقالات ذات صلة

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • abdou

    داروها بلعاني خدمة تاع شهر رجعوها ف 03 سنين والقضية معروفة باش ينقصو الضغط على لوطوروت تاع بن عكنون-دار البيضا والدخلة تاع لاكوت وهدي نفس سياسة الباراج تاع الرغاية بصح الشعب الراضي و الساكت خليه يخلص على سكاتو..

close
close