الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م, الموافق لـ 03 ربيع الآخر 1440 هـ آخر تحديث 18:57
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

تستمر حملة تطهير ومطاردة التجار الفوضويين عبر مختلف أسواق العاصمة في حملة شنتها المصالح الأمنية قبل حلول الشهر الفضيل ولا تزال ممتدة هذه الأيام، فبعد سوق باش جراح، ساحة الشهداء وميسوني، أتى دور بن عمر بالقبة الذي تشهد المساحة الخارجية له هدوء تاما وحركة غير معهودة منذ يومين بعدما أزيحت كل الطاولات الفوضوية في انتظار مواصلة العملية لتشمل البلديات الأخرى.
تشهد العاصمة ومنذ أيام حملة تطهير لعديد الأسواق الفوضوية خاصة تلك المعروفة بنشاطها الحيوي وقربها من وسط العاصمة، شأن باش جراح، ساحة الشهداء وميسوني ثم سوق القبة مؤخرا، وهي الإجراءات التي قضت نوعا ما على أشكال البيع العشوائي خاصة لبعض المواد الاستهلاكية التي تعرض على الهواء معرضة للغبار وأشعة الشمس قد تتحول إلى مواد سامة على صحة المستهلك الذي يعتبر أكبر مشجع لهذه التجارة نظير الأسعار المغرية التي يقدمها هؤلاء الباعة، رغم أن حملت هذه الإجراءات الكثير من الجدل بين المواطنين والتجار الفوضويين أنفسهم نظير غياب بديل لهم خاصة وأن الفترة تعتبر من أكثر الأوقات التي يتضاعف فيها نشاطهم بسبب الإقبال الكبير من طرف الزبائن على سلعهم المعروضة بالأرصفة والطرقات والتي عادة ما تكون بأقل الأسعار مقارنة بما هو معروض داخل الأسواق النظامية.
هذه الحملة يراها البعض أنها تشمل سوى الأسواق المشهورة والمعروفة لدى الكل بتواجدها بالمناطق القريبة من أعين المسؤولين دون سواها، أما باقي بلديات العاصمة فتبقى تعاني من الإشكال منذ سنوات ولم تنظم بشأنها أي حملة تطهير تذكر، في وقت ارتفعت أصوات هؤلاء التجار الذين تم مطاردتهم لإحصائهم من أجل إيجاد بديل لهم.

https://goo.gl/qnFhrX
التجارة الفوضوية الجزائر العاصمة شهر رمضان

مقالات ذات صلة

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close