السبت 18 أوت 2018 م, الموافق لـ 07 ذو الحجة 1439 هـ آخر تحديث 20:32
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م
  • بهلولي: المتورطون يواجهون جناية الضرب والجرح العمدي المفضي إلى الوفاة

  • مواطنون يستنكرون ظاهرة تأجير الشواطئ للخواص

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن كبيرة، مع عائلة شاب من وادي سوف، الذي راح ضحية همجية حراس “باركينغ” في شاطئ لوطة ببجاية، حيث رفع الجميع الصوت عاليا مطالبين بتدخل عاجل وسريع من السلطات للقضاء على ظاهرة الحظائر العشوائية، المسيرة غالبيتها من قبل مسبوقين قضائيا، مؤكدين أن شعار “مجانية الشواطئ” أكبر كذبة عرفها صيف 2018.
عرّت جريمة مقتل الشاب عيسى الزبير على يد “مافيا الباركينغ” واقع السياحة في الجزائر، وكشفت الغطاء عن ممارسات “همجية” لشباب يتحدّون السلطات المحلية والجهات الأمنية جهارا نهارا، لفرض منطقهم على المواطن المغلوب على أمره، إلى درجة صار حراس “الباركينغ” يتجولون حاملين عصيا خشبية وقضبانا حديدية، وهي تُعد قانونا أسلحة بيضاء يُعاقب حاملها، ومع ذلك لم يتحرك أحد، إلى أن وقع الفأس على الرأس، ودفع شاب في الثلاثينيات من عمره مقبل على الزواج، حياته ثمنا لتنصل الجميع من مسؤوليته… هذه وأخرى كثير من التعليقات التي انتشرت عبر موقع “فايسبوك” متضامنة مع عائلة المغدور به، مطالبة بالدخول في حملة مقاطعة كبيرة شعارها “الباركينغ باطل”، فيما أطلق آخرون حملة ”كُونك راجل وروح تخدم على روحك” وهي موجهة إلى حراس الباركينغ الذين اتخذوا من الحظائر العشوائية مصدر دخل وحيد لهم.
ولأن الجريمة وقعت في مدينة بجاية وراح ضحيتها شاب من وادي سوف، تضامن سكان بجاية وجميع منطقة القبائل مع عائلة الضحية، مبرئين أنفسهم من اتهامات طالتهم بالعنصرية، حيث انتفضوا وحملوا بدورهم نفس مطالب سكان باقي الولايات المتمثلة أساسا في محاربة الحظائر العشوائية. وفي هذا الصدد طالب شاب من بجاية بتطبيق القصاص على القتلة، مضيفا: “أنا من منطقة القبائل ومعكم آلاف من أهل القبائل يتقاسمون رأي كل أحرار الجزائر، فنحن مسلمون ونحن معكم لتطبيق شرع الله على المجرمين… لا للعفو”.
فيما دعا معلقون آخرون السائقين إلى التسلح ولو بعصا للدفاع عن النفس، مادام حارس الباركينغ يحمل بدوره عصا…!!
وتطرق الكثير من المعلقين وحتى المواطنين في الشارع، إلى ظاهرة جديدة وغريبة عرفتها صائفة 2018 ولم تكن بقوة سابقا، ألا وهي تأجير السلطات المحلية الشواطئ المجانية لخواص يُسيرونها، يفرضون أموالا على العائلات مقابل دخولها، تتراوح ما بين 1200 دج وصولا إلى 2500 دج، والغريب أن الشواطئ المؤجرة لم تؤهل بعد تأجيرها، فكل ما قام به مستأجرها هو تسييج الشاطيء ووضع شباب غالبيتهم من المسبوقين قضائيا أمام أبواب الدخول لتحصيل الأموال من المصطافين. وفي الموضوع، أكد لنا محمد وهو رب عائلة من العاصمة أن “مجانية الشواطئ كذبة كبيرة”، وحسب تعبيره، قصد وعائلته شاطئا بولاية جيجل، فتفاجأ بتسديده أموال الباركينغ وأموال الدخول للشاطئ الذي كان مجانيا الصيف المنصرم، بحجة أن المكان استأجره شخص.

مجانية الشواطئ “كذبة كبيرة”…

وفي الجزائر العاصمة، أكدت لنا حورية من القبة وهي والدة لطفلين، أنها قصدت المركب السياحي بزرالدة نهاية الأسبوع المنصرم، لتتفاجأ بمبلغ الدخول يرتفع حتى 200 دج، وأكد لها الحارس أن المبلغ هو لركن سيارتها فقط، والمركب السياحي لا يتحمل عواقب حدوث سرقة أو حريق أو اعتداء حسب ما هو مدون في تذكرة الدخول، وبعد دخولها قضت دقائق طويلة في البحث عن مكان لسيارتها فلم تجد، فاضطرت إلى حشرها في مكان ضيق بين القمامة، وعندما قصدت الشاطئ مع أولادها، أوقفها شاب طويل عريض شعره ملون بالأشقر، ليؤكد لها أن الشاطئ مؤجر لشخص وعليها دفع مبلغ 1200 دج لتستفيد من مظلة وكراسي فقط، فغادرت المكان نحو شاطئ آخر بنفس المركب فوجدته هو الآخر مُسيجا ومؤجرا… محدثتنا، قررت العودة إلى منزلها، ولكن توسلات أبنائها جعلتها تقصد مضطرة شاطئا آخر هو الوحيد المجاني للعائلات بمركب زرالدة، ولكنه محاصر بقنوات الصرف الصحي من الجانبين فرائحته لا تطاق وماؤه ملوث، ومع ذلك أمضت اليوم وغادرت وهي تقسم بألا تقصد أي شاطئ في الجزائر مستقبلا، بل ستقضي عطلتها الصيفية في تونس.

المحامي بهلولي: العصا التي يحملها حراس الحظيرة سلاح أبيض يعاقب عليه القانون

إلى ذلك، أكد المحامي بمجلس قضاء الجزائر، إبراهيم بهلولي في اتصال مع “الشروق”، أن حراس الحظائر العشوائية يتورطون في عدة جنح، أولها جنحة استغلال الوظيفة، وأيضا انتحال صفة إضافة إلى جنحة حمل سلاح واقتطاع جزء من الطريق في حال كانت الحظيرة على طريق عمومي. وجميع هذه الجنح قد تصل عقوبتها حتى السجن النافذ إضافة إلى الغرامات المالية. وهناك مواد قانونية في قانون العقوبات تجرم مثل هذه الأفعال.
وبخصوص جريمة بجاية، أكد المحامي أن المتورطين سيواجهون تهم الضرب والجرح العمدي مع سبق الإصرار والترصد المُفضي إلى الوفاة، وهي قضية جنائية تصل عقوبتها حتى 10 و20 سنة سجنا نافذا.

وقفة احتجاجية ببجاية بعد مقتل الشاب عيسى على يد مافيا “الباركينغ”

لا تزال ولاية بجاية، على غرار باقي ولايات الوطن تحت الصدمة، ولا حديث في الشارع إلا عن الجريمة التي وقعت بشاطئ لوطة ببلدية سوق الاثنين شرق بجاية، التي راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر، قدم إلى الولاية للتنزه قبل أن تزهق مافيا الباركينغ روحه، حيث لفظ الضحية أنفاسه الأخير بعد قرابة أسبوع من الصراع وهو طريح الفراش بغرفة الإنعاش بمستشفى بجاية، ذنبه الوحيد أنه صدق تصريحات المسؤولين الذين أكدوا مرارا وتكرارا على مجانية الشواطئ، ما جعله يرفض تسديد ضريبة الـ 200 دينار التي أرادن مافيا الباركينغ فرضها عليه بمكان عمومي. وقد نظم الخميس سكان بجاية وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية، تنديدا بتنامي ظاهرة الاستحواذ على شواطئ البحر والفضاءات العمومية التي حولت من طرف مافيا الباركينغ إلى ملكية خاصة أمام مرأى السلطات والأجهزة الأمنية. وقد طالب المحتجون بضرورة توفير الأمن للمواطنين على طول الشريط الساحلي، مطالبين في نفس الوقت بضرورة وضع حد لهذه المافيا التي حولت عطلة المواطنين إلى كابوس حقيقي خاصة بعد حادثة الاعتداء على أحد ضيوف الولاية على مستوى أحد الشواطئ الشرقية للولاية، قبل وفاة هذا الأخير متأثرا بالإصابات البليغة التي تعرض لها، وقد ترحم سكان الولاية من خلال هذه الوقفة على روح الفقيد، مطالبين بضرورة محاسبة المتسببين في مقتل الشاب عيسى.
وقد شنت، مساء الأربعاء، مصالح الأمن مداهمات واسعة على مستوى الشواطئ الشرقية للولاية، حيث جرى الوقوف على كل التجاوزات التي تحدث يوميا على مستوى هذه الفضاءات العمومية.
وفي نفس السياق، فقد علمت “الشروق” أن التحقيقات لا تزال متواصلة في قضية مقتل الشاب عيسى على يد مافيا الباركينغ وقد أوقف ثلاثة شبان مشتبه فيهم.

“روحوا تخدمو كي الرجال”

من جهة أخرى، فقد عبر سكان الولاية عن غضبهم إزاء تنامي ظاهرة تحويل الفضاءات العمومية إلى حظائر عشوائية، حيث أشار أحد المواطنين في هذا الصدد: “من يريد أن ينشئ حظيرة للسيارات فعليه تشييد ذلك على أرض ملك له وليس على أرض عمومية”، فيما طالب مواطن آخر بضرورة القضاء على مثل هذه الممارسات التي لا نجدها إلا في الجزائر، موجها كلامه إلى هؤلاء الشبان الذين يرهبون السائقين في الأماكن العمومية بالقول: “روحوا تخدمو كي الرجال” قبل أن يضيف: “الفعل الإجرامي ندينه بشدة ولن نغطي الشمس بالغربال ومسؤولو بجاية يتحملون المسؤولية” قبل أن يضيف مواطن آخر: “مافيا الباركينغ والشواطئ نعاني منها جميعا وليس فقط القادمين من خارج الولاية والمسؤولية يتحملها المسؤولون جراء تساهلهم”..

محاميان من بجاية يتطوعان للدفاع عن الضحية “عيسى” مجانا

علمت “لشروق” أن محاميين من بجاية قد تطوعا للدفاع عن حقوق الضحية، حيث تنقل في هذا الصدد، المحاميان عميروش باكوري ويزيد بجة إلى مستشفى بجاية، وعرضا الدفاع عن الضحية أمام القضاء وذلك من دون أي مقابل علما أن القضية ستكون من اختصاص محكمة بجاية، لكون الجريمة ارتكبت بإقليم الولاية، وهو الاقتراح الذي رحب به أقارب الضحية.
وقد وقف سكان بجاية وقفة رجولية مع عائلة الضحية وذلك طيلة وجودها بالولاية، فبالإضافة إلى زيارة المسؤولين ومصالح الأمن، فقد تجند مواطنو الولاية من جهتهم، الذين توجهوا بالعشرات صوب مستشفى بجاية لتقديم واجب العزاء، كما وضع بعض المواطنين ثلاث شقق لإيواء أقارب الضحية، في حين تكفل صاحب مطعم بتوفير الوجبات الغذائية، كما تجند بعض المواطنين من أجل التكفل بنقل جثمان الفقيد وأقاربه عبر الطائرة لكن غياب خط مباشر باتجاه ولاية الوادي وكذا تعقد الإجراءات الإدارية حال دون ذلك قبل أن تنقل جثة الضحية برا عبر مركبة مبردة.

https://goo.gl/eahuh6
الحظائر العشوائية بجاية مجانية الشواطئ

مقالات ذات صلة

  • خلال عمليات مداهمة لأوكار الجريمة

    توقيف 122 شخص وحجز 700 قرص مهلوس بالعاصمة

    تمكنت مصالح أمن ولاية الجزائر مؤخرا من توقيف 122 شخصا مشتبها فيهم وحجز كمية معتبرة من الكيف المعالج وكذا أزيد من 700 قرص مهلوس بحوزة…

    • 17
    • 0
46 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • المسلم

    بارك الله في اهلنا ببجاية .. للاسف معندناش دولة اليوم من يحكمنا هم مافيا لا يختلفون عن هذا القاتل وهم من يشجع ويسكت عن القتل لانهم يريدون توريط كل الشعب في التقتل حتى يبرؤو انفسهم من قتل 300 الف جزائر فقط من اجل الثراء الفاحش على جثث الابرياء ولم يكن هدفهم منع لافافاس والفيس والافلان وقتها .. كان بامكانهم ايجاد حل كما هم اليوم يبحثون عن حلول لليمن والصحراء الغربية وسوريا وليبيا .. على الشعب ان يفطن لان هؤلاء هم من يزرع في الفتنة لاطالة نظامهم الغير شرعي الفاسد هذا الحقد والعداء زرعته الزمرة الغير شرعية للبقاء غصبا عنا وكلما رأو ان الشعب فايقلهم يذكروننا بالعشرية السوداء على الشعب والوردية لهم.

  • تلمساني

    و بغيتوا تنظموا كاس العالم ؟ المواطن الجزايري و ما سلكش و زيدوا السياح ..؟ المسؤولية مسؤولية الدولة قبل كل شيء .. عوض أن تهتم السلطات لمصالح المواطنين..تسعى لترويج لهردة خامسة ..

  • El Che

    حادثة مأساوية أزهقت فيها روح بريئة من طرف مجرمين طغاة أصبحت بقدرة قادر مجالا لكيل المديح لمنطقة معينة كان اَهلها يدعون انهم متحضرون وديمقراطيون

  • Rachid

    القتل لمن قتل كما تدين تدان لتصبح عبرة للآخرين وإنتها الكلام

  • +++++++

    روحوا تخدمو كي الرجال .. هاذي هي تماما .. بحتى النساء يخدمو و يكسبو بعرق جبينهم ..

    رؤساء البلديات متورّطون حتى النخاع في هذا الإجرام .. فهم لا يمارسون صلاحياتهم التي هي أيضا واجبات بنص القانون

  • djamel

    روح الشاب عيسى الزبير رحمة الله عليه في عنق كل المسؤولين بدون استثناء
    كم من روح زهقت قبل هذه الحادثة والسلطات لم تتحرك وحتى رجال الامن ليست لديهم حماية
    وهم في النهاية معذورين
    بالاضافة الى هذا اصحاب الدرجات النارية التي تجوب الشوارع في المدن في ساعات متاخرة من الليل ولا احد يتحرك ضف الى ذلك المحاريق في الليل
    هؤلاء الباركينغر هم فوق القانون اذن حتى السلطات في نفس السلة
    القصاص القصاص القصاص القصاص القصاص القصاص القصاص القصاص القصاص القصاص القصاص

  • سمير

    على الشرطة و الدرك اعتقالهم و على المواطن الابلاغ عنهم

  • المنفي

    و الله بالفعل أمور مخزية في هذه البلاد الى متى يا بلادي كلنا تعرضنا لمناوشات مع هؤلاء الأحمرة و بالفعل كل من يمتهنون هذه المهنة هم شباب سوء و الله لا احترام ولا شيء سواء بمفردك أو مع العائلة يجمعون النقود بغير حق و يصرفونها في الخمر و المخدرات روحي يا بلادي بالسلامة الى الجحيم

  • جنوبي

    ” فقد تجند مواطنو الولاية ” فلماذا لم يتجندوا قبل لطرد هؤلاء اللصوص أو الاحتجاج أمام مقر البلدية التي تأجر الاماكن العمومية للخواص

  • slimanarbi

    ليست هده هي المرة الاولىالتي تحدث في بجاية وبالتحديدفمندسنوات قليلة تعرض طبيب برلماني الى اعتداء مماثل كاد ان يودي به انها عنصريةمبالغ فيها ضدباقي الجزائريين وليس في المواقف فقط بل في الفنادق والشواطي والمحلات فمثلا مند ايام رفض عمال احدى المحطات في بجايةبيع زيت المحرك لصديق لي بعد تكلمه بالعربية فنرجو من اخواننا في بجاية اعادة النظر في هاته التصرفات المشينة

  • عبدو

    Laissa n’est pas la dernière victime des “parkingueurs”,d’autres suivront tant que l’État est complice.Le ministre de l’intérieur endosse partiellement la responsabilité pour ne pas avoir instruit les Wallis d’appliquer à la règle ses directives.Ils sont partout et leur nombre ne cesse de s’accroitre tant que c’est rentable.C’est l’un des meilleurs “métiers” actuellement.Et cay ne se passe que chez nous en Algérie!

  • كمال

    لو كانت الدوله و المسؤولين الامنيين يريدون انهاء هذه الظاهره لتم ذلك خلال اسبوع لكنهم لم يفعلوا لذلك على عائله الشاب الذي قتل رحمه الله ان يرفعوا قضيه ضد وزير الداخليه لانه لم يقم بعمله كما يجب بالرغم من تكرار الاعتداءات على المواطنيين من قبل هؤلاء الهمج .
    نشاهد عشرات الشرطه و الامن بمختلف اصنافه متواجدين في الاضرابات بل يقطعون الطرق لمنع المتظاهرين من الوصول للعاصمه لو كلف وزير الداخليه نفسه بارسال ثلاثه شرطه بسياره لكل موقف غير قانوني لأختفت هذه الظاهره

  • علي أكرم

    السن بالسن … ليجرب البعض طريقة هذه الحثالة قتكون جماعة تقبض على بعض قطاع الطريق هؤلاء وتوسعهم ضربا حتى الموت وستنتهي الظاهرة

  • علي حسن

    “الضرب والجرح المفضي إلى الوفاة”؟؟؟ من الآن التساهل مع السفاحين هي طعنات بخنجر يا سيد …

  • وناس فرنسا

    سكان بجاية لس لهم علاقة بالجريمة والجاني لايمثلهم بل العصابات المجرمة المسلحة بالهروات
    وقصبان الحديد التي أستولت على أملاك الدولى وتفرض في غرامة على الشعب مقابل ركن السيارة
    وهذه الظاهرة في كامل التراب الوطني ومند سنوات آن الآوان أن تتدخل الدولة وبكل حزم ضد
    هذه العصابات التي ترعب في الشعب ووصل الحال حتى القتل ومنع الأستلاء على الأماكن العامة
    ومنع تحصيل الظرائب من عند الشعب بغير وجه حق

  • مسعو

    ياجزائريون ماحدث في بجايه هو قد سبق وحدث في ولايه اخرى. فنحن شعب واحد شرقاوغربا وشمالا وجنوبا لقد حان الوقت لتحرك الحكومه لوضع حد لهذا البركينك في جميع انحاء الوطن لآن الدوله قادره وعندهى جميع الوسائل واتمنى ان لاتتكرر هذه الحادثه الأليمه

  • abdel

    A3lah irouh yakhdam madam idakhal akthar man atbib, ouzid loukan tat3ada 3alih atwali fi machakal khatrach rah
    protégé par la loi de la jungle.

  • Mestouri Alkhalifa

    لقد نسيت أيها المواطن أنّك إذا وجدت شخصاً داخل بيتك يسرق أو يهتك عرضك فأنت ممنوع من أن تمسّه ولو بخدش، وإذا حدث لا سامح الله أنّك لمسته عاقبك القانون. السؤال: من أين تسرّبت إلينا هذه القوانين؟ ومن تالذي أدخلها إلى منظومة القوانين في البلاد؟ إعلم أنّ أمريكا راعية دخول هذه القوانين إلى أوطاننا والحرسصة على تبيقها علينا، إذا وجد الشخص الأمريكي رجلا في حديقته قتله كالكلب ولا يبالي والقانون
    يحميه. أمّا عندنا فأتحدّى الشخص الذي يجد شخصاً غريباً اقتحم عليه بيته أن يمسّه…

  • دولة القانون يلزمها تطبيق القانون

    للاسف في الجزائر هناك دائما حلقة مفقودة بين الدولة والمواطن يعني ان قانون منع الباركينغ موجود في الاورارق فعلا ( قانونيا ممنوع الباركينغ ) …. لكن المواطن المسكين يجد نفسه أمام الأمر الواقع …. يعني انك لا تستطيع أن تجيب حقك بيدك( تدفع او تعلن حرب تكون فيها خاسر في كل الأحوال ) …. لأنك موطن ضعيف والدولة لا ولن تحميك للأسف ….بكلمة ادق …في الدول المتقدمة في متل هاته الحالات …. بينك وبين من خرق القانون …. شيء اسمه الدولة … التي بوسائلها من شرطة ودرك تحميك دائما فقط و فقط.. باستعمالك والضغط على( 999) … ان شهدت خرق في القانون… فالرقم 999 هو سيد الموقف لأنك مواطن

  • عبد الباري

    على الشعب في كل ولاية أن يقيم محكمة وسط المدينة و يطلق عليها محكمة الشعب يقتص فيهامن كل أنواع الجرائم و التجاوزات لأنه ليس معقولاً أن تسيطر مجموعة من المجرمين و المنحرفين على غالبية الشعب المسلم الطيب.

  • مخلوف عيسى

    في كثير من المرات فكرت في بيع سيارتي بسبب هؤلاء اللصوص تع البركينغ . لكن كذلك يجب على المواطن أن يبلغ و يشكو السلطات كلما تعرض سوء معاملة من طرف هؤلاء اللصوص.

  • Karim

    عذا ما يقع عندما لا يطبق شرع الله في الارض لو كان الامر يتعلق بابن او بنت مسؤول لطوقت مدينة بجاية كلها و لكن الامر يخص مواطن بسيط زوالي ينحدر من ولاية الجنوب المسكين المغلوب على امره. اتمنى ان يلقى القبض على هؤلاء الكلاب المجرمين و ان نتعرف عليهم عبر شاشة التلفزيون و ليكن تطبيق القصاص.

  • mohamed

    moi je ne dirais pas que l’etat est complice, le peuple est lui même sauvage,violent, je vis en france et je ne vois que les algériens qui se comportent comme des auvages même ceux nés ici (chercher l’erreur)) des vols des agressions même
    (je suis algérien ; dans l’avion ils se battent comme des chiffonniers

  • وليد

    من المفروض يتحاسبوجناية وباحكام مغلضة أولا المسؤولين عن تفشي هاته الضاهرة والسكوت عنها في الولاية وليس من قامو بهاته الجريمة فقط

  • س

    يجب القضاء على ضاهرة الباركنجور نهائيا في الجزائر وتعوضها بآليات حضرية وعصرية في الساحات العمومية وانشاء باركنجات بالطوابق ولو اقتضى الامر الحفر .. وهذا امر ضروري وحقيقة لم افهم تواطؤ السلطات في انشاء البنيات الاساسية.

  • احمد

    قتل النفس بغير حق جريمة نكراء لكن الاثم والوزر يتحمله من يدعون اليوم الى تمديد عمر السيبة في الجزائر

  • Sp

    الى رقم 10 هذه ضاهرة وطنية وليست عنصرية من فضلك لا تستغل هذه الامور الحساسة لزرع الفتنة. .. الجهوية مشكل وطني وكل الجهات معنية بما فيها جهتكم وليست لها علاقة بضاهرة الباركينغ بالهراوة…تعوذ بالله.

  • وسيم

    الشاب عيسى ليس الأول الذي يذهب ضحية للعنصرية في منطقة القبائل، بل قبله الشاب ايبوسي الكاميروني المسكين لاعب شبيبة القبائل مما اساء لسمعة الجزائر، لا يجب أن نغطي الشمس بالغربال، العنصرية منتشرة بكثرة في منطقة القبائل الا من رحم ربي ويجب على الشرفاء في منطقة القبائل محاربة العنصرية وليس الاكتفاء بالتبرأ من هذه الجريمة العنصرية النكراء، اما فيما يخص بلطجية الباركينغ فهذه مسؤولية الدولة، التسيب والاهمال واللامسؤولية من المسؤولين، هو ما أوصلنا لهذه الكوارث، لماذا لم تكن تحصل أيام بومدين؟ لأن البلطجية كانوا يخافون من القانون، والعنصريين كانوا يخافون من عصى القانون عكس ما هو حاصل حاليا

  • سامي

    المسؤولية تتحملها السلطات المحلية ىبدءا من البلدية إلى الولاية؟؟؟ و كذا السلطات الأمنية “شرطة درك” الذين يعاقبون ربما من لم يضع حزام الأمن نسيا؟ لكنهم يتساهلون مع المجرمين و قطاع الطرق؟ فإذا لم يكن الأمن في خدمة أمن المواطنين؟ فلماذا يتم تخريج كل سنة ألاف من الشرطة و رجال الدرك؟؟؟ إن كنتم لا تستطيعون حماية أرواح الناس قولوها بصراحة؟ و اتركوا الناس تدافع عن نفسها بما تستطيع؟؟؟

  • kader22

    كل هؤلاء الشباب الذين تسمونهم مجرمين من افرازات النظام و المجتمع ب الدرجة الاولي
    هذه افرازات العشرية السوداء وما خلفته من مشردين و يتامي و مضلومين و منكوبين و من تخلوا عن المدرسة
    المشكل اعمق مما نتصور و يستحال حله ان لم يفهم الشعب معني التغيير و معني العيش في مجتمع
    نحن ندفع ثمن انانينتا وكل واحد يفكر الا في نفسه
    و مذا عن الجرائم الاخري و اغتصاب الاطفال
    مسؤولية يتحملها النظام لانه لم يستثمر في تربية الشباب و العقول و يقوم بجلب مدربيين يتقاضون الملايير
    الخلاصة الله يجيب الرجال للبلد

  • DZ

    هاذو. ماراهم رجالة ما. يخدمو
    يحقرو غير. الناس. ضعاف
    يدحاماوا
    عيسى. الله. يرحمو. لو. كان. ما. دحاماوش عليه. ما. يقدرولوش
    الف. خير. منهم.

  • alg

    الدولة هي السبب لأنها تقول مالاتفعل حيث صرح أحد أقارب الضحية أن سبب الشجار هو أن الضحية قال للص الباركينغ لن أدفع لك 200 دج لأن كل شيء مجاني حسب تصريحات المسؤولين. إذا عندما تغنوا مسؤولينا بمجانية الشواطء لمذا لم يوفروها ميدانيا. الدولة هي السبب على مايجري فإن لم يكن هناك تغيير جذري على مستوى المسؤولين و المنتخبين المزورين فاتظروا سقوطا مدوي لدولتنا.

  • سعيد

    انا وأولادي ذهبت الى شاطئ زموري البحري عند المدخل قطع لي الطريق واحد من هدو لي يسمولهم الباركينق طلب مني 100 دج قلت له هذا هو الماجنية لي يتغنى بها سي بدوي وكسرنا راسنا بهذا السيدي طول مدة الصيف أغنية هذا الموسم هي الشاطئ مجاني من اخراج واداء بدوي .امام الدرك الوطني ولا واحد منهم تدخل ثم شكيت يقسمو معهم.

  • DocToUR

    Dans le jeux vidéo de simulation tu vois le par furieux ne sait pas quoi faire avec Napoléon et sa bande en corse on lui parle de son société a vienne en Autriche le nommé Hitler lui aussi un raqueteur dans son quartier. . le problème comment le faire transférer en corse et cela ne va pas poser problème..on lui parle d’un fomainun certain mussolonie lui aussi un dure a cuire..finalement l’être humain n’a que 70/ans a vivre. La simulation est fausse elle s’applique sur les Djinn donc le parkingueur est un Djinn. Hahahahaha joumou3a Moubarak à celui qui a 70 ne lui reste que 3 a vivre

  • bougamous

    C’est une question de justice.Ceux qui ont tué doivent être jugés et emprisonnés.D’autre part, les places de stationnement sont payantes dans tous les pays du monde.Ou bien ce sont des jeunes parkingueurs qui s’en chargent, ou bien ce sont des parcomètres.Il faut juste organiser et c’est tout!!!

  • صح افا

    تواطئ الانقلابيين الخونة في خراب البلاد من اجل التغماس لا حسيب ولا رقيب هذ العصبات المجرمة المختلفة في الادوار منهم مسبوقين قضائيا لتخويف الشعب ولا تستطيع التكلم على حقوقك حتى ولو دخل الص الى غرفتك نتذكر جيدا مجرمين هربت من سجن باتنة تازولت مباشرة الى قتل الجزائريين بسم الجييا اتحدى اي انسان اقولي كانو الشواكر والسراقين ايام رجال الفيس فتسعينات

  • من الغرب

    وقتاش نفتحو عينينا نلقاتو رئيس جمهورية شاب منتخب من طرف الشعب وراضي عليه الشعب نلقاو برلمان منتخب بقوة ومن اغلبية الشعب وقتاش نفتحوا عينينا نلقاو مجلس امة يدافع على الشعب مايدافعش على شخص , الى متى نبقاو نحلموا والنهار ما بغاش يطلع

  • materiel_mt

    ياجزائريون ماحدث في بجايه هو قد سبق وحدث في ولايه اخرى. فنحن شعب واحد شرقاوغربا وشمالا وجنوبا لقد حان الوقت لتحرك الحكومه لوضع حد لهذا البركينك في جميع انحاء الوطن و قع لي لاكن قدرة الله منعتهم دون ذالك انا في سطيف العلمة لآن الدوله قادره وعندهى جميع الوسائل واتمنى ان لاتتكرر هذه الحادثه الأليمه

  • حمدان العربي

    مسؤولية الدولة واضحة في القضية…

  • Djamel

    Salam
    Si c est était moi le ministre de tourisme ou ce lui qui y’a dit les plages public gratuites je dimensionne.

  • yacine

    جاري وضع الحجارة و مواد بناء مشوها اجزاء مشتركة و ذلك بعد رفضي ان يستولي على تلك الاجزاء طلبت منه ازالتها لكنه رفض رغم كل المحاولات بعدها قمت بمراسلة البلدية و شرطة العمران و الدائرة منذ 6 اشهر من دون جدوى بقيت الاحجار و الاوساخ و غيرها من دون تدخل اي سلطة والوا رغم تبليغي رسميا بالوقائع لكن في دول عادية في ساعة واحدة يحل الاشكال نهائيا اما عندنا لا دير واش تحب على الرغم من ذات الاجزاء يمر بها الغاز الطبيعي جاري يريد ضمها و الاعجب منحته البلدية ترخيصا لبماء جدار احاطي

  • هشام

    اشتكيت مرة في شاطى بني بلعيد ولية جيجل للدركي من خارس البارك الغير قانوني فطالبني بوثائق السيارو و كاد يحرر لي مخالفة ب 4000 دج مع حجز رخصة السياقة .
    و مرة في وسط مدينة قسنطينة قرب مديرية التربية ذهبت للشكوى من احد حراس الطروطوار فقال لي الشرطي هؤلاء اعيننا و اذاننا ادفع و ما تكسرليش راسي

  • كمال

    كاين تاني مافيا كراء البراصول راهم حاكمين الصفوف الأولى للبحر خاصة شاطىء الرغاية ألي عندو باراصول خاص بيه يصطالي في الصف الخلفي .

  • BASTA

    La solution est tres simple: l’état doit ouvrir des camps au sahara algerien et incarcerer ces criminels fainéants pour le reboisement. Dans 20 ans le Sahara sera vert et nous aurons plus de problemes de dersetification et de criminalité. Regarder la chine comme elle est devenue propre. Quant aux ONG des droits de l’homme il faut les renvoyer. Bien sûr avec la corruption la meme procedure. Publier – Merci

  • AMZA

    EL KISASS AUCUN PENAL C ES SIMPLE CRIMENAL IL PAYE COMME IL A FAIT IL FAUT L EXCECUTER SANS AUNE DEFFENCE

  • شخص

    سؤال بريء : ماذا كان ليحدث لو أن القتيل (رحمه الله) كان إبن أحد المسؤولين الكبار ؟