السبت 30 ماي 2020 م, الموافق لـ 07 شوال 1441 هـ آخر تحديث 22:57
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق

يحتفظ شيخ المدربين رابح سعدان بذكرى سيئة في رمضان 2010، بعدما أرغم على الانسحاب من العارضة الفنية للمنتخب الوطني، بعد الاكتفاء بالتعادل في عقر الديار أمام منتخب تنزانيا المتواضع، حدث ذلك يوم 3 سبتمبر 2010، في إطار افتتاح تصفيات “كان 2012″، تعثر كان بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس، خاصة وأنها جاءت بعد أقل من 3 أشهر عن المشاركة في مونديال جنوب إفريقيا 2010، وأيضا بعد 3 أسابيع من الخسارة الودية أمام الغابون في ملعب 5 جويلية.

لا تزال الجماهير الجزائرية تتذكر التعثر الذي مني به المنتخب الوطني في عقر الديار أمام منتخب تنزانيا المغمور، وذلك يوم الثالث سبتمبر 2010 بملعب تشاكر بالبليدة، لحساب الجولة الأولى من تصفيات “كان 2012″، حيث أرجع حينها المدرب رابح سعدان هذا الإخفاق إلى عدم جاهزية لاعبيه، تزامنا مع انطلاق الموسم الكروي الجديد، ما انعكس سلبا حسب قوله على اللياقة البدنية للاعبين، وكذا تأخر بعض الأسماء في تحديد وجهتها المقبلة.

وقد كان المنتخب التنزاني السباق إلى مباغتة الحارس مبولحي عن طريق عبدي قاسم بعد مضي نصف ساعة من المباراة، قبل أن يعادل قديورة النتيجة بتسديدة قوية قبل لحظات من انتهاء المرحلة الأولى، في الوقت الذي عجز فيه زملاء جبور في ترجيح الكفة رغم المحاولات التي قاموا بها طيلة النصف الثاني من المباراة، وهو التعثر الذي عجل برحيل المدرب رابح سعدان بعد أقل من 24 ساعة عن المباراة المذكورة، بضغط مباشر من رئيس “الفاف” محمد روراوة، مسيرة مكث فيها شيخ المدربين مدة سنتين ونصف سنة على رأس “الخضر”، وتمكن خلالها من إعادة “الخضر” إلى واجهة المونديال، والوصول إلى نصف نهائي “كان 2010″، وقد قرر روراوة الاستعانة بالمدرب عبد الحق بن شيخة الذي عجز عن إعادة المنتخب إلى السكة، بدليل الخسارة في الخرجة الموالية إلى إفريقيا الوسطى، لينهي مسيرته بخسارة ثقيلة في المغرب على وقع رباعية كاملة رهنت حظوظ “الخضر” في كسب تأشيرة التأهل إلى “كان 2012” بالغابون وغينيا بيساو.

وكان المنتخب الوطني قد لعب مباراة ودية تحضيرية أمام منتخب الغابون يوم 11 أوت 2010، أي قبل نحو 3 أسابيع عن موعد تنزانيا، وقد خسر أبناء سعدان أمام الغابون بهدفين مقابل هدف واحد، في ملعب 5 جويلية، حيث قلص جبور النتيجة في (د85)، خسارة خلفت الكثير من الاستياء وسط الجمهور الجزائري، وتسببت في ضغط متزايد على اللاعبين والمدرب رابح سعدان الذي وجد نفسه أمام حتمية الانسحاب بعد الاكتفاء بنقطة التعادل أمام تنزانيا، في سهرة رمضانية خلفت الكثير من الجدل والضغط على المستوى الشعبي وكذا الإعلامي، ما جعل رئيس “الفاف” يستغل هذه العوامل لإحداث تغيير في العارضة الفنية، من خلال تعيين بن شيخة خلفا لسعدان، وحدث ذلك بعد شهرين فقط بعد المشاركة في مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، حيث خسر “الخضر” بهدف لصفر أمام سلوفينيا إثر خطأ من الحارس شاوشي، ثم فرض زملاء مبولحي التعادل على انجلترا، وخسروا بصعوبة في اللقاء الأخير أمام الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تلقوه في اللحظات الأخيرة من الوقت الرسمي.

ومعلوم أن مباراة تنزانيا الرمضانية عرفت مشاركة كل من مبولحي، بوقرة، بلحاج، حليش (مجاني)، يبدة، قديورة، زياني، بودبوز (عبدون)، غزال، جبور، زياية (عمري شاذلي).

الخضر رابح سعدان محمد روراوة

مقالات ذات صلة

600

3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • الياس

    الحمدلله أن المباراة جرت في الليل بعد الإفطار. نصف المقال سيركز على من صام وعلى من أفطر في ذلك اليوم لو أن المقابلة جرت في النهار. مرة أخرى الحمدلله أن المباراة جرت في الليل بعد الإفطار.

  • SAADANE entraîneur du système

    SAADANE n’été jamais un bon entraîneur , SAADANE est un bon éducateur point barre , saadane a préparé l’équipe nationale a MARSEILLE en plein hivers a – 10 degrés pour jouer la coupe d’Afrique a ANGOLA a +’45 degrés et quant il a perdu 3 a 0 contre le MALAWI a dit c’est le climat et c’est lui qui choisit Marseille ?? c’est opportuniste qui profite du système , SAADANE est un entraîneur du système ,SAADANE n’a aucun titre avec l’Algérie depuis 1979 aucun titre ,

  • مواطن

    لا روراوة ولا سعدان ايام البريكولاج وحقل التجارب في المنتخب الوطني….عندما ترى من خلفه بن شيخة كمدرب وطني مستواه اولمبي تفهم مدى عشوائية وارتجالية الخيار المدربين من طرف FAF انذاك في فريق مونديالي برغم انه خرج بنتيجة سلبية من مونديال 2010 بجنوب افريقيا وسعدان لم ينجح فيها..وروراوة ادار المنتخب الوطني كأنه فريق اولمبي او نادي المحلي بجلب مدربين اولمبي او نادي محلي .. بين 2010 حتى 2013

close
close