الأحد 15 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 15 محرم 1441 هـ آخر تحديث 16:56
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م
  • حديث عن جمع 900 ألف توقيع ضد أمين عام النقابة

احتج ما يقارب 3 آلاف عامل ونقابي أمام مقر المركزية النقابية بساحة أول ماي بالعاصمة، الأربعاء، للمطالبة برحيل فوري للأمين العام للإتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد باعتباره جزءا من رموز نظام بوتفليقة، وسط حديث من خصومه عن جمع 900 ألف توقيع ضده.
تجمّع الأربعاء نقابيون وعمال قارب عددهم 3 آلاف شخص قدموا من مختلف ولايات الوطن، أمام مقر الاتحاد العام للعمال الجزائريي، وكانت أبرز شعاراتهم ضرورة رحيل سيدي السعيد ومحاسبته، حيث هتفوا بعبارة “جيبو سيدي السعيد للحراس جيبوه.. سيدهم السعيد ديغاج”، وهو مطلب ورسالة واضحة من خصومه بضرورة محاسبته.
كما هتف المتظاهرون بشعارات “سراقين ويقولو نقابيين”، “كليتو البلاد يا السراقين”، إضافة إلى لافتات كتب عليها أحمد أويحيى وعلي حداد، وعلامات استفهام أمام اسم سيدي السعيد، في إشارة إلى عدم فهم عدم استدعائه بعد للتحقيق، كونه كانت على جنب مع أفراد العصابة.
وتعجب المشاركون في التجمع الاحتجاجي من الإجراءات الأمنية التي يتم اتخاذها في كل احتجاج للعمال ونقابيين أمام مكتب سيدي السعيد، حيث يتم ركن مركبات الشرطة إضافة إلى طوق أمني لعناصرها، وفي كل مرة يمنع النقابيون من دخول دار النقابات، رغم انه مرفوض شعبيا ونقابيا وعماليا.
وعبر خصوم سيدي السعيد عن رفضهم الكامل للمؤتمر الاستثنائي الذي دعا إليه يومي 21 و22 جوان الجاري، معتبرين أن المؤتمر تم خياطته على المقاس ونتائجه معروفة ومحسومة مسبقا، مشيرين إلى أنهم سيتجمعون أمام مقر عقد المؤتمر لمنعه، كونه لا يعبر عن رأي القاعدة النقابية والعمالية.
وتحدثت مصادر نقابية خلال التجمع الاحتجاجي، عن تمكن النقابيين من جمع ما يقارب 900 ألف توقيع ضد سيدي السعيد، باحتساب توقيعات الاستمارات الورقية الكلاسيكية، وكذلك التوقيعات التي تمت عبر أرضية الكترونية خاصة بتوقيع العرائض، لكن هذا الرقم (900 ألف توقيع) لم يتسن التأكد منه للجهات النقابية المنظمة لعملية جمع التوقيعات.

الاتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد وقفة احتجاجية

مقالات ذات صلة

600

6 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
close
close