الخميس 13 ديسمبر 2018 م, الموافق لـ 05 ربيع الآخر 1440 هـ آخر تحديث 22:45
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

وزير الاتصال جمال كعوان

أكد وزير الاتصال، جمال كعوان، الخميس، أن “الإعلام الوطني، وخلافا لمقاربة بعض أجهزة الإعلام الغربية، لا يتعاطى مع معاناة البشر بشكل انتقائي أو ربحي وإنما يعتمد في ذلك على المعايير الأخلاقية والإنسانية بالدرجة الأولى”.

ودعا كعوان في كلمة له بمناسبة تنظيم يوم إعلامي حول “الاتصال المؤسساتي ودور الإعلام في ترقية العمل الإنساني”، قرأها نيابة عنه مستشاره، مجيد بكوش، وسائل الإعلام إلى التصدي لمحاولات التعتيم الأجنبية وإسقاط “الاتهامات المغرضة التي تحاول بعض الجهات من خلالها الإساءة إلى الجزائر والتشويش على عملها الإنساني”.

كما أكد كعوان أن “منظمة الهلال الأحمر الجزائري التي تشرك هيئات دولية متخصصة وإعلاميين أجانب ووطنيين في بعض أنشطتها، تكون قد وقفت في التصدي لتلك المناورات الميؤوس منها ضد الجزائر”، مشيرا إلى أن “المهمة الإنسانية التي تقوم بها الجزائر لا تقتصر على الجزائريين فقط وإنما تشمل أيضا الأجانب الذين تحرص السلطات العليا في البلاد كل الحرص على حفظ كرامتهم وصون مشاعرهم”.

ومن هذا المنطلق الذي وصفه كعوان بـ “الواجب الوطني والإنساني”، فإن كثيرا من الأعمال والمساعدات التضامنية، لاسيما لصالح دول الساحل “تتم غالبا بهدوء وبعيدا عن التهويل الإعلامي”.

وشدّد الوزير على “أهمية اندماج الإعلام الوطني في كل البرامج الوطنية الإنسانية وبقائه مجندا، سواء في الظروف الاستثنائية أو العادية، للدفاع عن قضايا الإنسانية ومرافقة جهود المؤسسات الخيرية والتضامنية الفعالة قصد التخفيف من معاناة البشر أينما كانوا”.

وفي هذا الصدد، دعا كعوان وسائل الإعلام إلى “الانخراط أكثر في التعريف بالجهد الإنساني ودعمه”، وهو الشأن الذي يتطلب – كما قال- “اعتماد تكوين خاص في مجال نشاط العمل الإنساني وخلق علاقات تواصل منتظمة بينها وبين المؤسسات الإنسانية”.

ولتجسيد ذلك، ناشد وزير الاتصال المؤسسات الإنسانية وفي مقدمتها الهلال الأحمر الجزائري من أجل “تطوير منصاتها الإعلامية، لاسيما الرقمية منها، قصد كسب المزيد من الثقة”.

وفي ذات المنحى، أبرز كعوان أن “الغاية الكبرى من الترابط بين المؤسسات الإنسانية والإعلامية هو تحقيق تفاعل إيجابي ببن المواطن والقضايا الإنسانية الوطنية والدولية إلى جانب حشد الجهات المانحة وفاعلي الخير”.

وفيما يتعلق بدور الاتصال المؤسساتي، لاسيما في ظل الثورة الرقمية والتكنولوجية التي أزالت كل الحدود، قال كعوان إن دوره “لا يقتصر على مرافقة الهيئات الإنسانية، وإنما يتعداه إلى الكشف عن معاناة فئات بشرية في مناطق معزولة ما كان لهذه الهيئات بلوغها لولا المقالات الصحفية والتحقيقات الإعلامية بعين المكان”.

وخلّص إلى القول إلى أنه “في كل الحالات، يبقى العمل الإنساني قاسما مشتركا بين الإعلام والمؤسسات المختصة كالهلال الأحمر الجزائري ضمن علاقة تكاملية تحتاج دوما إلى المزيد من الجهد لترقية الأفكار وإنضاج الرؤى إسهاما في التخفيف من معاناة المتضررين والمحتاجين”.

جدير بالذكر أن هذا اليوم الدراسي، المنظم من قبل الهلال الأحمر الجزائري، تميز بتنظيم ورشات مغلقة لفائدة قيادات الهلال في مجال دعم قدراتهم الاتصالية.

https://goo.gl/knQGkz
الإعلام الهلال الأحمر الجزائري جمال كعوان

مقالات ذات صلة

  • يرفض استقبال نقابتهم منذ 18 شهرا

    الأئمة يتوعّدون بـ"يوم الزحف" على مكتب محمد عيسى!

    هدّدت التنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية بالزحف على مقر وزارة الشؤون الدينية في حافلات من جميع الولايات، في حال تمسك وزير القطاع بغلق أبواب…

    • 3507
    • 19
  • أكد أن مداخيلها لا تسمح بتمويل البرامج الاستثمارية

    مدير سونلغاز: سنراجع تسعيرة الكهرباء عاجلا أو آجلا!

    أكد الرئيس المدير العام لمجمع سونلغاز، محمد عرقاب، على ضرورة إعادة النظر في تسعيرة الكهرباء عاجلا أم آجلا، مع الأخذ بعين الاعتبار الفئات الاجتماعية وتطبيق…

    • 795
    • 5
6 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • abu

    واش اقول هذا (البنادم)…واش من(وطنية)..زمن الحفافات ….الوطنية انتهت بوجودكم

  • جزائري حر

    لا إعلام ولا هم يحزنون.كل ما هناك شبه إعلاميين يعملون بالأوامر يعني يطبقون ما يملى عليهم دون مناقشة وإلا طارت بلاستهم.

  • هذا تناقض يا السي كعوان

    إذا كان كما تشهد بعظمة لسانك ((الإعلام الوطني ملتزم بالمعايير الأخلاقية والإنسانية)) فالسؤال الطبيعي لماذا إذن يتم استهداف الصحافيين والمثقفين الذين يعبرون عن آرائهم مثل عبدو سمار وملاح وشيتور ويتم حتى قتلهم مثل ما حدث للمرحوم تمالت ما دام أنهم ملتزمون بالمعايير الأخلاقية والإنسانية ؟؟ أصبحنا نستحي أن نقول أننا جزائريين بأوروبا . مثلا أحداث فرنسا امرأة هي من دعت بصفحتها على الفيسبوك للتحرك بالشارع ضد الزيادات التي أقرها ماكرون دون أن يتم سجنها ولا مضايقتها فماذا لو دعت مواطنة جزائرية للتحرك ضد الفساد واستمرارية الركود والتعفن بالجزائر والدستور يخولها ذلك نظريا؟؟

  • مجبر على التعليق - بعد القراءة

    الصحافة تاعنا قراو زوج اسطور عنبالهم سايي المهم الانتقاد لكي تمشي السلعة

  • fouad]@

    hkili ala bouakkaz et dob kifech hkayet tv

  • كمال

    مجبر على الشيتة بعد القرائة. النقد و قليل في النظام الي راك تطبلو

close
close