الإثنين 22 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 20 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 10:30
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

تعاطفت الممثلة السورية شكران مرتجى مع زميلتها أمل عرفة بعد قرارها اعتزال التمثيل، إثر تقديمها لوحة من مسلسل “كونتاك” الذي عرض في رمضان الماضي، تتحدث عن قيام منظمة الدفاع المدني المعارضة بتصوير مشاهد “كوميدية” مفبركة للقصف ومساعدة الجرحى في حرب سوريا، اعتبرها البعض انتقاصاً من حرمة الموت، وسخرية من ضحايا “الكيمياوي”.

وعلقت شكران مرتجى بطلة مسلسل “وردة شامية” عبر حسابها الخاص على “فيسبوك” قائلة: “أمل عرفة لم ولن تكوني بحاجة لشهادتي على ما قدمته للفن غناء وكتابة وتمثيلا من إبداع الخلاف لا يفسد للود ولموهبتك قضية أنتي في الذاكرة كنت وستبقين لا تحتاجين مني دليل هذا البوست لأقول لك نحن محكومون بالأمل وأنت الأمل… حتى محبتي ل اتحتاجين لها فمحبوك كثر، وأي عتب أعلم أنه محبة والقلب يتسع لمحبة الكون… وان أحببت الآخرين لا يعني كرها لأحد… هكذا أنا أحب الجميع فالله محبة. ملاحظة: هذا البوست لا لكي يصفق لي أحد ولا لأزيد عدد الفولورز… ولا من أجل سكوب… وأن أصبح حديث السوشل ميديا… ولا تمسيح جوخ… ولست بوقاً لأحد ولا لنيل دور ما وإنما البوست لما ورد أعلاه فقط ولصيادي الماء العكر صنارتكم اليوم خالية عذرا”.

وتعد شكران مرتجى أول ممثلة تتحدث عن قضية اعتزال أمل عرفة وهما اللتان تربطهما صداقة قوية. للإشارة، يعرض لشكران مرتجى هذه الأيام مسلسل البيئة الشامية “وردة شامية” على شاشة “الشروق”، حيث تدور أحداث العمل بشكل رئيسي حول سلسلة من الجرائم التي تهز الحارات الدمشقية، ضمن بيئة الضحايا والقتلة، بدوافع تحركها الخلفيات الخاصة للشخصيات بعيدا عن الأسباب العامة، ضمن مسلسل من 30 حلقة، يحمل روح “ريا وسكينة”، ولكن بطابع “البيئة الشامية” وبشكل أقرب إلى الفانتازيا منه إلى الواقع، وبخطوط درامية وحبكة تبتعد عن العمل المصري. ويجسد الممثل السوري سلّوم حداد في المسلسل شخصية عامل نظافة منبوذ، وفق النص الذي كتبه مروان قاووق، ويخرجه تامر اسحق. ويلعب حداد دور عاصم صاحب الماضي الغامض والحافل بالأسرار، والذي يعيش منبوذا ومحط استهزاء من قبل أهالي حارته، حيث ترقب عيناه كل حدث وتفصيل، إلى حين وقوعه في غرام إحدى الأختين “وردة” التي تجسد شخصيتها سلافة معمار، في حين تلعب شكران مرتجى دور “شامية”.

وينسخ المسلسل الشخصيتين المعروفتين والشقيقتين ريا وسكينة، والجرائم المروّعة التي ارتكبتها كلتاهما والضجة والصخب اللذين رافقاهما خلال حياتهما، وحتى بعد مماتهما، وعدد الجرائم التي ارتكبتاها، واكتشاف الجثث. كما يلقي “وردة شامية” الضوء على طريقة كشف الشرطة دفن الجثث، حيث تعد ريا وسكينة من أشد الشخصيات إجراما في التاريخ المعاصر والقريب، وأثار تاريخهما الإجرامي الكثير من الجدل.

ح. ف

الشروق تي في شكران مرتجى وردة شامية

مقالات ذات صلة

  • حضروا الأعراس زاروا المستشفيات.. غزوا الأهرامات وتكلموا مع الفراعنة

    طرافة و"خفة دم" الجزائريين تبهر المصريين

    أبهرت طرافة و"خفة دم" الجزائريين المصريين الذين وجدوا أنفسهم مع مناصرين يتميزون بروح الدعابة والطرافة وفي نفس الوقت يتميزون بعاطفة وإنسانية منقطعة النظير، حيث زار…

    • 5397
    • 2
0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close