-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مهدي سرباح.. رحيل الحارس الأسطوري للمنتخب الجزائري

الشروق الرياضي
  • 5406
  • 0
مهدي سرباح.. رحيل الحارس الأسطوري للمنتخب الجزائري
أرشيف
مهدي سرباح في إحدى مباريات المنتخب الجزائري

توفيّ مهدي سرباح حارس مرمى المنتخب الوطني السابق، الجمعة، عن عمر يناهز 68 سنة، إثر مرض عضال.

ويعد مهدي سرباح ، الحارس الأسطوري للمنتخب الجزائري، في الفترة الممتدة ما بين 1975 و1986 ، وكان من بين العناصر التي دشن بفضلها المنتخب مشاركاته في كأس العالم سنة1982.

وقدم رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم تعازيه على إثر وفاة الحارس الأسطوري للمنتخب الوطني مهدي سرباح.

وقال “الفاف” عبر صفحته الرسمية على “فايسبوك”: “بقلوب خاشعة راضية بقضاء الله وقدره تلقينا بحزن عميق نبأ وفاة المغفور له بإذن الله مهدي سرباح حارس المرمى السابق للمنتخب الوطني الجزائري”.

وأضاف الإتحاد الجزائري لكرة القدم: ” وإذ يعزي رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم السيد شرف الدين عمارة نفسه أولا في هذا المصاب الجلل، فإنه يتقدم باسمه الخاص وباسم أعضاء المكتب الفدرالي وكل عائلة كرة القدم الجزائرية بأحر عبارات التعازي لعائلة الفقيد راجين العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويجعله من أهل الجنة”.

وتقمص المرحوم ألوان عدة أندية جزائرية على غرار إتحاد العاصمة وشبيبة القبائل ورائد القبة.

إتحاد العاصمة وشبيبة القبائل ورائد القبة يتقدمون بتعازيهم الخالصة

من جهتها كانت الأندية التي لعب لها الحارس مهدي سرباح، سباقة إلى التقدم بتعازيها الخالصة، حيث قالت إدارة إتحاد العاصمة على صفحتها الرسمية: ” ببالغ الحزن والأسى تلقت أسرة اتحاد العاصمة نبأ وفاة الحارس السابق لفريق اتحاد العاصمة و المنتخب الوطني”

وأضافت: ” بهذا المصاب الجلل تتقدم إدارة اتحاد العاصمة بتعازيها الخالصة لعائلة سرباح، راجين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته ، ويلهم أهله الصبر والسلوان”.

وتقدم رئيس شبيبة القبائل يزيد ياريشان وأعضاء مجلس الإدارة بإسم كل عائلة “الكناري” بتعازيهم الخالصة لعائلة فقيد الكرة الجزائرية.

كما جاء في صفحة رائد القبة: ” ببالغ الحزن و الأسى تلقينا نبأ وفاة المغفور له بإذن لله أسطورة حراسة المرمى الجزائري و فريق رائد القبة مهدي سرباح بعد معاناة مع المرض، و بهذا المصاب الجلل نتقدم بتعازينا القلبية لعائلة الفقيد راجينا من المولى عز وجل أن يتغمده برحمته الواسعة”.

ولم تتخلف أندية جزائرية أخرى عن تقديم التعازي، على إثر وفاة الحارس الذي ترك بصمته في الكرة الجزائرية.

وترك سرباح بصمته في الكرة الجزائرية، وهو المتوّج مع شبيبة القبائل بالبطولة الوطنية لأعوام 1977 و 1980 وكأس الجزائر عام 1977. فاز أيضاً ببطل الجزائر مع رائد القبة عام 1981.

وأهم مشاركاته مع المنتخب في الفترة الممتدة ما بين 1975 وبداية 1986، مونديال إسبانيا عام 1982 وكؤوس إفريقيا للأمم 1980 في نيجيريا ووصل للنهائي، 1982 في ليبيا، 1984 في كوت ديفوار.

ذكريات الحارس الدولي السابق مهدي سرباح في الأكشاك

وشارك المرحوم أيضاً في الألعاب الأولمبية عام 1980 التي جرت في موسكو، وفاز بميداليتين ذهبيتين في الألعاب المتوسطية في الجزائر عام 1975 وأيضاً في الألعاب الإفريقية عام 1978 في الجزائر.

ورحل حارس المرمى الأسطوري السابق للفريق الوطني، بعد أن خلّد مسيرته ومغامراته في الملاعب في كتاب صدر في شهر أفريل الماضي، تحت عنوان “ذكريات حارس مرمى”.

مهدي سرباح.. الأخطبوط

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!