الجمعة 25 سبتمبر 2020 م, الموافق لـ 07 صفر 1442 هـ آخر تحديث 22:06
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف
  • إعادة النظر في العلوم الطبية وشهادة مهندس

  • قواعد الآداب والأخلاق الجامعية أهم محاور المشروع الجديد

طرحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مطلع شهر أوت الجاري المشروع التمهيدي للقانون الذي يحدد القواعد العامة المتعلقة بالتعليم العالي من أجل إثرائه من قبل الأسرة الجامعية وتقديم آرائهم بخصوصه للخروج بصيغة نهائية له.

وتشير وثيقة المشروع التمهيدي –تحوز الشروق نسخة منها- إلى مراحل وأهداف صياغة القواعد العامة والتي انطلقت تحت تسمية “القانون التوجيهي” ليتم تغييرها لتحمل عنوان “القواعد العامة المتعلقة بالتعليم العالي” وهذا لضمان انسجام عنوان النص مع الأحكام الدستورية، حيث تم طرحها مطلع الشهر الجاري على مواقع مؤسسات التعليم العالي للإثراء والنقاش .

ويظهر جليا من خلال المحاور الأساسية للمشروع عدم تفكير الوصاية في التخلي عن نظام “أل أم دي”، حيث تشير الوثيقة إلى الإبقاء على الأسس التي يقوم عليها التكوين العالي من خلال تنظيمه في أطوار ثلاثة وهو ما يعني الاستمرار في النظام الجامعي “ليسانس، ماستر، دكتوراه”، مع إدخال بعض التعديلات والتحيينات، والتي ستشمل مراجعة تنظيم التكوين في علوم الهندسة من خلال إعادة الاعتبار لشهادة “دبلوم” مهندس.

ويهدف مشروع القانون الجديد لإعادة تنظيم التكوين في العلوم الطبية من خلال نص تشريعي واضح وهذا نظرا لافتقار هذه التخصصات لأي تكريس قانوني، كما سيتم وضع ضوابط لشروط ممارسة الوصاية التربوية على المؤسسات التابعة لدوائر وزراية أخرى وتحديد أنماط المؤسسات التي يمكن أن تمارس عليها الوصاية التربوية، مع الإبقاء على القواعد المتعلقة بشروط إنشاء مؤسسات خاصة للتكوين، وتخصيص أحكام خاصة بالشهادات المتوجة للتعليم العالي وشروط الاعتراف بالشهادات الأجنبية.

ويركز المشروع التمهيدي على خمسة مبادئ أساسية والمتعلقة باحترام الحرم الجامعي وحماية الحريات الأكاديمية، حيث تشكل قواعد الآداب والأخلاق الجامعية محورا رئيسيا في مشروع النص لوضع آليات لحمايتها وضمانها للوصول لاستقلالية مرافق التعليم العالي واحترام الحرية الفكرية وجعل المسائل العلمية البيداغوجية من صلاحيات اللجان المختصة، بالإضافة إلى مبدأ ضمان انسجام منظومة التعليم والتكوين العاليين سواء تلك التابعة لدوائر وزارية وتحت الوصاية أو مؤسسات التكوين الخاصة بحيث تخضع لنفس المعايير وإخضاعها لتقييم الوكالة الوطنية لضمان الجودة.

أما المبدأ الثالث فيتعلق بتحسين الحوكمة في مؤسسات التعليم العالي وتكريس طابع المؤسسة ذات الطابع العلمي والثقافي والمهني على الجامعات والمدارس العليا، لاسيما المدارس العليا للأساتذة لتحويلها لمؤسسة ذات طابع إداري من خلال تخصيص قانون أساسي يلاءم ومهامها وطبيعتها، وحتى بالنسبة لجامعة التكوين المتواصل التي ستتم مراجعة مهامها وتكييفها على ضوء سياسة القطاع، ويهدف المشروع إلى التخلي تدريجيا عن المراكز الجامعية لتحويلها لجامعات أو للانضمام لجامعات أخرى عبر فترة انتقالية، بالإضافة إلى انفتاح مؤسسات التعليم العالي، والتعاون ما بين الجامعات والتقارب مع الوسط الاجتماعي والاقتصادي.

أل أم دي القانون التوجيهي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

مقالات ذات صلة

  • بعد ارتفاع مفاجئ للمخزونات الأمريكية

    أسعار النفط تنخفض

    سجلت أسعار النفط، الأربعاء، انخفاضا في السوق إثر تسجيل زيادة مفاجئة للمخزونات الأمريكية. وانخفضت أسعار النفط ما يزيد عن واحد بالمئة بعدما أفادت بيانات أن مخزونات…

    • 190
    • 0
  • حسب تعليمة للوزارة وجهتها للمديريات

    تأجيل الدخول إلى مراكز التكوين المهني

    أعلنت وزارة التكوين والتعليم المهنيين، الأربعاء، عن تأجيل مواعيد رزنامة الدخول لسنة 2020 إلى وقت لاحق. وجاء في تعليمة وجهتها لمديري التكوين والتعليم المهنيين بالولايات، أنه…

    • 2260
    • 3
600

27 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • الجزائري

    أفشل نظام جامعي هو نظام لمَّد وَدِّي ل م د تخريج جهلة جامعيين .

  • الجزائري

    تغيير المنظومة الجامعية واضحة لا داعي للمصطلحات الطويلة والعريضة ،يجب جعل الجامعة بحق قطبا للبحث العلمي وليس مؤسسة لتخريج الجيوش من الطلبة الفاشلين معرفيا ومنهجيا ،وعلى الوزير أن يفهم ذلك وأن يعمل على هذا الأمر الجامعة الجزائرية الآن بعيدة كل البعد عن البحث العلمي ومستوى التكوين عندها للطلبة معرفيا ومنهجيا ليس في المستوى العلمي العالمي الجامعي المطلوب ،عندما نعيد الجامعة الجزائرية في طريقها الصحيح حينها نتكلم عن الحوكمة والترشيد وحتى عن النانو ،يجب الاهتمام بالأستاذ الجامعي معنويا وماديا يجب فرض نظام جامعي وعلمي صارم جدا داخل الجامعة ولا يهم تخريج الكمية الكبيرة بل تكوين النوعية المطلوبة

  • حكماوي

    كل الخبراء أجمعوا بأن نظام أل أم دي فشل فشلا ذريعا و لكن يصرون عليه

  • dz

    ويتواصل مسلس صك النقود و الشهادات على بياض
    1 أورو = 225 دينار جزائري (لكن في الخارج لا أحد يرغب في التحويل أو يعترف بالدينار)
    شهادة البكالوريوس = شهادة الدكتوراه جزائرية (لكن في الخارج لا أحد يعترف بالشهادات الجزائرية)

  • حواس الجزائري

    أين وصل مشروع إستبدال الأنجليزية مكان الفرنسية؟ أين وصل؟
    أم سحابة صيف؟
    الدولة لا تسير بالمزاج.الدولة تتطلب تخطيط لما يخدم مستقبلها.

  • Adel bou

    لاشيء سيتغير … سوى مصطلحات رنانة وقوانين كثيرة … لكن النتيجة ستبقى واحدة نظام تعليمي فاشل.. باختصار الدراسة في الجزائر ليست إلا عملية لتأجيل البطالة وتلهية الشباب
    خدعونا

  • عبدالقادر

    سياسة الاستيراد و الكم

  • معجب

    إن كان LMD مسار لا ينفـع مـا مصير الـذي تخرجـوا.
    أيعقل أن أن يتخرج حامـلـي شهـادات فـي علـم الـطيران و لا يـوظف أي أحـد.
    نـدعـوا الـمسئـوليـن أن يقـومـوا بإعـادة إدماج حامـلـي الـماستر 2 علـم الـطيران و أن تـوفيـر لـهـم تربـص سنـة كاملـة ثـم تسليـمهـم شـهـادة مـهنـدس

  • tadaz tabraz

    للمعلق 1 الجزائري : الجهلة الجامعيين كانوا ثمرة جامعاتنا منذ عقدين على الأقل بينما هذا النظام عمره سنوات قليلة فقط ثم فشل الجامعة الجزائرية يعود أساسا الى فشل المنظومة التربوية برمتها فكيف تريد النجاح لطالب يلتحق بالجامعة وهو لا يتقن أبسط المعارف حيث لا يتقن كتابة جمل مفيدة ولا يستطيع كتابة طلب خطي ولا ملئ صك بريدي ولا يتقن أي لغة …. الخ ثم لنتسائل لماذا هذا النظام نجح في أروبا باعتباره النظام المتبع والمعمول به في كل دول القارة منذ 2002 ولم ينجح في الجزائر ؟؟

  • عميس

    المشكل ليس في نظامLMD ولا في النظام القديم ولا … بل في المنظومة التربوية الجزائرية من الابتدائي الى الجامعي أو بالأحرى من التحضيري الى يوم التخرج وهنا تكمن الثورة الحقيقية التي يجب أن تكون ثورة تسبق كل الثورات لكن للأسف لا أحد يتحدث عن ذلك فالجزائري لا يهمه الا سماع أخبار نجاح ابنه أو بنته في شهادة التعليم الابتدائي أو المتوسط أو الباك أو تخرج أو تخرجت من الجامعة بشهادة كذا وكذا .. لتعم لأفراح والزغاريد ومنبهات السيارات والتباهي …. رغم أن كل تلك النجاحات لا تختلف في شيء عن الفشل ما دام ذلك الناجح لا يحمل في جعبته مقابل من المعرفة والعلوم ناهيك عن الأخلاق والحنكة والذكاء …

  • واحد

    كنت طالبا في وقت النظام القديم واستاذا في بداية تطبيق نظام ل.م.د، في الحقيقة النظام الجديد احسن من القديم لأنه يدمج بين التكوين الطويل(مهندس) والقصير(DEUA) و بتالي يعطي فرص أفضل للطلبة . العيب كان في مضمون الدروس، النسبة العالية للطلوع إلى المستار والدكتورة بالإضافة إلى عدم تكوين الأساتذة على المنهجية الجديدة

  • tadaz tabraz

    لصاحب التعليق 1 : الجهلة الجامعيين كانوا ثمرة جامعاتنا منذ عقدين على الأقل بينما هذا النظام عمره سنوات قليلة فقط ثم فشل الجامعة الجزائرية يعود أساسا الى فشل المنظومة التربوية برمتها فكيف تريد النجاح لطالب يلتحق بالجامعة وهو لا يتقن أبسط المعارف حيث لا يتقن كتابة جمل مفيدة ولا يستطيع كتابة طلب خطي ولا ملئ صك بريدي ولا يتقن أي لغة …. الخ ثم لنتسائل لماذا هذا النظام نجح في أروبا باعتباره النظام المتبع والمعمول به في كل دول القارة منذ 2002 ولم ينجح في الجزائر ؟؟

  • عميس

    المعظلة ليس في نظام “المدي” ولا في النظام القديم ولا .. بل في المنظومة التربوية الجزائرية من الابتدائي الى الجامعي أو بالأحرى من التحضيري الى يوم التخرج وهنا تكمن الثورة الحقيقية التي يجب أن تكون ثورة تسبق كل الثورات لكن للأسف لا أحد يتحدث عن ذلك فالجزائري لا يهمه الا سماع أخبار نجاح ابنه أو بنته في شهادة التعليم الابتدائي أو المتوسط أو الباك أو تخرج أو تخرجت من الجامعة بشهادة كذا وكذا .. لتعم لأفراح والزغاريد ومنبهات السيارات والتباهي .. رغم أن كل تلك النجاحات لا تختلف في شيء عن الفشل ما دام ذلك الناجح لا يحمل في جعبته مقابل من المعرفة والعلوم ناهيك عن الأخلاق والحنكة والذكاء …

  • سفروم

    بالمكون البشري الحالي للجامعة، لا و لن يصلح أي نظام.

  • وطني الجزائر

    ل م د ينسف الطالب و يكبره حتى يظن نفسه دكتور كبير و في الحقيقة فراغ في فراغ و الدليل ليستطيعون التدريس في الجامعة و لا التاطير و هذا راجع لنقص المعرفة العلمية و الخبرة في اكتساب العلوم الحقيقية

  • عصام

    كل العالم يؤكد انه نظام فاشل ماعدا هده المنظومة تصر على الاستمرار بالفشل
    ثم يتسائلون لمادا الهجرة تزيد كل عام
    لانكم تستمرون بتبني الفشل

  • سليم بغداد

    الكلام ثم الكلام، بلا بلا بالا بلا ……….، و لا شيء تغيير، و لن يتغير شيء بنفس الوجوه و نفس الاليات و نفس الضبابية

  • aren

    ادماج الاساتدة فورا
    سوف تنظم المنضمات الطلابية المضاهرات من اجل ادماج الاساتدة الدائمين كرهنا من الاساتدة المؤقتين
    لا تغشونا

  • Honore

    الوزير السابق كانت له نظرة إستعلائية على الجامعة, أساتذة وطلاباً, ما لم يكونوا من مدرسته و لهذا لم ينجح في أي مشروع لتنمية قطاع التعليم العالي على أُسس, معالم و مقاييس علمية , بيداغوجة و تسيير عصري للموارد البشرية و المادية. ثم يؤتى بوزير كان مديراً للمدرسة الوطنية لتكوين الأساتذة لوهران, و التي أصبحت بعد ذلك بقدرة قادر بالمدرسة الوطنية المتعددة التقنيات لوهران, ثم رئيسا لعدة سنوات للندوة الجهوية الغربية و التي لم تقدم للجامعة إلاّ نثراً في أوراق. خلاصة القول : كثرة اللقاءات و التوصيات التي تتم إلاّ بحضور المسؤولين الذين أخفق جلهم لا خير يرجى منها

  • الشهداء

    اكبر خلل في هذا البلد هي الجامعة التي استنزفت أموال طائلة و بدون مقابل . الحل الوحيد هو التقليص من عددها و الاكتفاء فقط على الأساتذة الذين لهم القدرة على النشر و بشكل دوري في اكبرا مجلات الأبحاث ذات المواصفات العالمية و إذا استلزم المر يتم اللجوء إلى استيراد الأساتذة ذوي الكفاءات العالمية. هذا الإجراء هو الحل الأوحد الذي من شانه تحسين ترتيب جامعاتنا في التصنيف الدولي ،وبناء دولة قوية يحسب لها ألف حساب.

  • الشهداء

    Le plus gros défaut dans ce pays est l’université qui a consommé d’énormes budget et pour rien. La seule solution est de réduire leur nombre et de ne se contenter que de professeurs qui ont la capacité de publier périodiquement dans les plus grandes revues de recherche aux normes internationales. Cette procédure est la seule solution qui améliorera le classement de nos universités dans le classement international, et construira un pays fort.

  • tadaz tabraz

    نحن الجزائريين نجتهد دائما في ايجاد مبررات واهية لفشلنا واخفاقنا وعجزنا .. وفي كل المجالات دون استثناء ولا نتوقف عن محاولة الظهور كضحايا لجلادين من الداخل ومن الخارج

  • dzair

    قال اينشتاين:
    الجنون هو أن تفعل ذات الشيء مرةً بعد أخرى وتتوقع نتيجةً مختلفةً.

  • مهندس قديم

    _من خلال إعادة الاعتبار لشهادة “دبلوم” مهندس.- بصفتي مهندس أقول : المهندس يشييييييييييب راسو للحصول على الديبلوم ، ثم كل الأعمال تقع عليه (كل نتائج سلبية أو … ينفخو فيه روح المسؤولية ويظهر هو القاري فقط) لكن بدون أمل أن تواصل الدراسات العليا (شغل : الدكتوراه ماش تاع وجهو) أما القيمة المهنية انظروا قواني الوظيفة العمومية (هو الوحيد الذي يرتقي بدرحة وحدة 1 ، حين يرتقي حتى من لا يملك البكالوريا درجتان 2) ، ضف إلى ذلك أن هذا الديبلوم تجعله قوانين الوظيف العمومي لتزوق به موادها (في كل قانون يستطيع المهندس أن يشغل كل المناصب) وعند التطبيق يتفلسف الجميع بالتخصص؟؟؟ إذن لا مهندس مع LMD كنصيحة

  • فريد

    من قالكم ان نضام lmd اخفق؟ المهم هو التحصيل العلمي . ا

  • med

    الجامعة الجزائرية بحاجة الى دماء جديدة شابة تتحكم في التكنولوجيات الجديدة، كما أن العدد اللامتناهي للجامعات عبر الوطن بحاجة الى اعادة النظر فيه بطريقة علمية لا شعبوية، نعم لديمقراطية التعليم لكن لا لتبديد الكفاءات و الامكانيات جامعة لا تبع عن القريبة اليها بأكثر من 30 كلم ، هذا لايوجد حتى في أغنى الدول و أكثرها تطورا، أعتقد أن بات من الضروري ضم المراكز الجامعية و الجامعات الصغيرة الى الجامعات الكبرى و التفكير في انشاء أقطاب امتياز. و الله ولي التوفيق

  • مواطن

    في الحقيقة عيوب نظام ال ام دي في بلدنا لا تعد و لا تحصى. و لا يمكن مقارنة وضعيتنا مع بلدان أخرى لان المعطيات تختلف تماما.
    حسب رأي تغيير هذا النظام حاليا سيؤدي الي كارثة أخرى و بلبلة كبرى في الوسط الجامعي. و لكن يمكننا اصلاح بعض عيوبه من خلال تغيير طريقة التدريس لتشابه نوعا ما النظام القديم لان العلة هي في كثرة المقاييس الثانوية على حساب الاساسية. فتجدالاستاذ تحت ضغط الوقت فلا يستطيع اكمال المقرر فيميل الى الحشو اما الطالب فتجده مشتت بين المقاييس معلوماته جد سطحية و همه الوحيد الحصول على المعدل و لو بالغش. و النتيجة هي طلبة متخرجون غير متمكنين من اختصاصهم .

close
close