الثلاثاء 26 ماي 2020 م, الموافق لـ 03 شوال 1441 هـ آخر تحديث 14:18
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

أصبح فيروس كورونا حديث الساعة، وبالتالي قد تتساءل عن كيفية دعم احتياجات أطفالك التنموية وتوعيتهم حوله، من خلال مناقشتهم بصدق وباستخدام معلومات دقيقة من شأنها مساعدتهم على فهم الأحداث، وتخفيف بعض مخاوفهم، وجعلهم يشعرون بالأمان للتأقلم مع الوضع الراهن.

كيف أبدأ الحديث مع أطفالي حول مرض فيروس كورونا؟

الخطوة الأولى هي التعلم عن مرض فيروس كورونا من مصادر موثوقة، مثل منظمة الصحة العالمية (WHO) ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية (CDC) واطلع على الحقائق المتعلقة بالتوصيات الحالية، سواء من الحكومة الفيدرالية أو حكومة الولاية، وتلك المتعلقة بكيفية حماية عائلتك من العدوى وبذلك ستكون مستعدًا للتحدث مع أطفالك وتزويدهم بالدعم الذي يحتاجون إليه في الأوقات العصيبة.

وإذا أمكن اختر وقتًا يرغب أطفالك بالتحدث خلاله، قبل تناول العشاء مثلًا اسألهم عن المعلومات التي يعرفونها مسبقًا وعن الأسئلة والمخاوف التي لديهم ولكل شخص طريقته في التفاعل، لكن اعتمد على أسئلة الأطفال لتحديد مسار النقاش.

استمع وأجب عن أسئلتهم بالاستناد إلى الحقائق وقدمها بطريقة يمكنهم فهمها إذا لم تعرف إجابة سؤال ما، كن صادقًا معهم ودعهم يعرفون أن هناك الكثير من الشائعات والمعلومات الخاطئة، وأنك سوف تساعدهم على تعلم الحقائق. إذا كان الأمر مناسبًا لأعمارهم، يمكنك أن توضح لهم كيفية البحث عن الإجابة على موقع إنترنت موثوق به.

تحدث مع أطفالك بشكل متكرر لتعرف مدى تأقلمهم وقدِّم لهم تحديثات منتظمة عند ظهور معلومات جديدة حول مرض فيروس كورونا والاحتياطات التي يجب أن تتخذها العائلات وشجعهم على التعبير عن مشاعرهم، ودعهم يعرفون بأن القلق أمر طبيعي شجعهم أيضًا على الاستفسار منك عندما تتبادر لديهم تساؤلات جديدة فهذا يساهم في بناء الثقة.

وكالات

تربية الأطفال فيروس كورونا منظمة الصحة العالمية

مقالات ذات صلة

600

7 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • د - هاوس - أون باغسون !

    الاعتقاد بأن الطفل في لحظة مولده يكون بالفعل قد تحدد مصيره في أن يكون سيئا وشريرا واما صالحا وطيبا اعتقاد خاطئ !
    و الآن فان الكثير من الأطباء النفسيين قد غيروا من آرائهم وبدءوا يتفقون معي في وجهة النظر وفي الاعتقاد بأن الخصائص المورثة للشخصية ما هي الا خرافة ووسوسة موجودة من آلاف السنين !
    فكلما أراد الناس أن يجنبوا أنفسهم المسئولية فانهم يأخذون بوجهة النظر بأن الانسان مسير وغير مخير فيما يحدث له وبهذا الشكل يمكننا بسهولة اثبات خطأ المقولة السابقة والتي لا يمكن أن تنتج الا عن رغبة قوية في الهروب من المسؤولية

  • د - هاوس

    وهكذا فان (الشرير )و(الطيب) مثلها مثل كل الاصطلاحات التي تعبر عن الشخصية فان معناها يتحدد من خلال ما تعنيه للمجتمع وهما نتيجة للتدرب في البيئة الاجتماعية وهما يدلان على حكم يقضي بأن سلوك الفرد اما : – متعاون ويساهم في رفاهية الآخرين ( الطيب )
    – غير متعاون ولا يساهم في رفاهية ورخاء الآخرين ( الشرير )
    -قبل أن يولد الطفل فانه لا توجد بيئة اجتماعية ولكن بعد مولده فانه توجد احتمالات كثيرة لنموه وتطوره في أي من الاتجاهين السابقين والطريف الذي يختاره والانطباعات والمشاعر التي سيكتسبها وأهم من كل ما سبق الطريقة التي سيتم تعليمه وتثقيفه بها !

  • يتبع

    وقد رأينا من قبل كيف أن ( الاهتمام ) يتأثر بعوامل كثيرة ليس من ضمنها الوراثة لكنه يضعف من خلال الاحباط المتكرر والخوف الدائم من الهزيمة وسنجد خلف جميع القدرات الخارقة اهتماما مستمرا وجهدا مبذولا على التدرب وليس الوراثة فعندنا مثلا الكيميائي ( ليبغ- liebig) كان ابنا لصاحب صيدلية والمتفحص لتاريخ حياته عن قرب يجد أن البيئة المحيطة سمحت له بالاستمرار وأنه تعلم أشيء كثيرة عن الكيمياء في عمر مبكر نسبيا
    كان والدا ( موزارت ) مهتمين جدا بالموسيقى ولكن موهبة موزارت لم تكن موروثة بل كانت البيئة المحيطة به موسيقية ان هؤلاء الاطفال محظوظون فعلا وتدريبهم كان تلقائيا فهم لم يفقدوا شجاعتهم قط !

  • يتبع

    ان بعض الاطفال لا يعلمون الا اذا تم مدح وتعظيم ما يقومون به والكثير من الأطفال المدللين يؤدون واجباتهم المدرسية بكفاءة طالما جعلهم هذا يحصلون على المدح والتقدير من أساتذتهم أما اذا فقدوا هذا الوضع فان المتاعب تبدأ !
    وقد يبدو هذا كمشكلة صغيرة ولكن مثل هؤلاء الآطفال الذين يطالبون بالمدح والتقدير من الجميع يشكلون أعظم خطر وسيظلون دائما عبئا على المجتمع !
    بل هناك نوع آخرمن الأطفال يرغب في أن يكون مركز اهتمام الجميع واذا لم يسمح له باحتلال مركز الصدارة سيحاول الحصول عليه باثارة البلبلة والشغب داخل الفصل وتوبيخه في هذه الحالة لن يأتي بنتيجة …..;
    يتبع ان شاء الله

  • جزائري مغترب

    “…واطلع على الحقائق المتعلقة بالتوصيات الحالية، سواء من الحكومة الفيدرالية أو حكومة الولاية…”. معنى هذا انكم ترجمتوه عن مقالة امريكية. الطفل الجزائري يختلف تماما عن الطفل الامريكي وكذلك الابوين في كلتا المجتمعين. الامريكي يتحدث مع ابنه بصراحة وواقعية وكانه رجل مثله وفي سنه وفي نفس مستواه ويعامله كما يتعامل مع انسان نده. نحن نتحدث مع ابنائنا وكانهم ناقصي عقل ووعي وقاصرين. فشتان بين الابن الجزائري اوالعربي بصفة عامة والابن الامريكي.

  • د. هاوس ( من عين المكان )

    كان المرحوم نيتشه يقول ( الانسان الاسمى هو من يمتلك تحمل وعزم الجمال وجرأة الأسود وبراءة الأطفال ! )
    يفرض علينا الواقع أن نخوض نحن أيضا هذه الحرب المتحضرة علينا دائما أن نظهر الرقي والتحضر في كل تعاملاتنا هناك من يصفون السعي الى المراتب العليا بأنه حكر على الأشرار والطغاة الذين يفسدون في الأرض يتظاهر هؤلاء بأنهم ( غلابة ) ليس لهم في الطيب نصيب !
    وافتقادهم للسلطة ناتج عن طيبتهم والتزامهم بالأخلاق الحميدة لكسب احترام الناس
    لكن ( الغلابة ) الحقيقيين لا يروجون لضعفهم ولا يتاجرون به ! بل اظهار الضعف يعد مهارة فعالة للتسلق الى سلم المجد !

  • د, هاوس

    معظم علماء النفس ينصحون أنه ينبغي أن ندع طفلنا يحلم فعدم منح الطفل فرصة عيش الحلم فكرة خاطئة فعاجلا أم آجلا سيكتشف الطفل أن العالم ليس مثاليا !
    لذلك اتركوا الأطفال يستمتعون و يطلقون العنان لمخيلتهم الواسعة ولبراءتهم في التعامل مع الامور وتخيل أشياء غير عادية !
    والطفل بحاجة لهذه المرحلة حتى يكبر وينضج فحتى عمر السادسة يمر بمرحلة الأفكار السحرية في عالم نصفه حقيقي ونصفه الآخر خيالي هذا العالم تسكنه الساحرات و الأميرات والأقزام والتنين وأشباح ويحتاج الطفل الى تصديق الروائع وقصص الخيال التي تشكل نوعا من الحماية لهم ضد الحقائق القاسية …

close
close