إلى جانب منحة التوثيق والهندام
أئمة المساجد يطالبون بالحصانة لاتقاء ضغط الإدارة
طالب أئمة المساجد بالحصانة، من خلال قانون خاص يحميهم من كل ما من شأنه المساس بهيبتهم أو تكميم أفواههم، مؤكدين أنهم كثيرا ما يقعون عرضة لتجاوزات الإدارة، خاصة من قبل مديري الشؤون الدينية الذين يمارسون عليهم ضغطا إداريا ونفسيا.
-
وجاء في مراسلة بعثها الأئمة لرئيس الجمهورية أنه “نظرا للحالة الاجتماعية المزرية التي نعاني منها والتهميش الذي طال أبناء هذا القطاع من كل الجهات، فإننا نضع بين أيديكم هذه المطالب ونريد من خلالها إنصاف الأئمة”، مؤكدين أنه من غير المعقول أن “تعقد الآمال على الإمام بتنفيذ سياسات الدولة، وفي المقابل لا يتقاضى إلا صدقات شهرية لا تفي بشيء، إذا ما قورنت برواتب موظفين في قطاعات أخرى قريبة منا”.
-
ويعتبر الأئمة من حقهم، كسلك خاص وفق ما جاء في القانون الأساسي لسنة 2008، أن يستفيد موظفو السلك من منح وتعويضات تتناسب مع ما يبذله موظفوه مثل منحة المسؤولية والاستخلاف، منحة التوثيق، منحة الهندام، منحة الدوام، منحة التنقل للمناطق النائية والتعويضات.
-
ويلاحظ أن الأئمة طالبوا بمنحة للهندام، حيث لا يعقل حسبهم أن تطلب منهم الإدارة أن يتجملوا ويحسنوا اللباس ذي الطابع الجزائري خاصة في صلاة الجمعة، دون أن يكون ذلك محتسبا في منحة يتقاضاها الأئمة، باعتبار ذلك اللباس مثلما يعلم الجميع ذي قيمة مادية معتبرة.
-
وجاء بين المطالب أيضا الحق في العطلة الأسبوعية وعطل المناسبات الوطنية والتعويض مقابل العمل الدائم، إلى جانب المطالبة بترقية إلى منصب إمام أستاذ كل الأئمة المدرّسين، الذين تحصّلوا بعد توظيفهم على شهادة ليسانس في كل الحقوق، الأدب، علم الاجتماع، علم النفس.