-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إدانة شاب حاول تهريب الكوكايين، سقوط مميت لشابة من كورنيش

أخبار الجزائر ليوم الثلاثاء 26 نوفمبر 2024

الشروق
  • 628
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الثلاثاء 26 نوفمبر 2024
ح.م

تذرع بنقله “أمانة” من دون معرفة محتواها
إدانة شاب حاول تهريب الكوكايين عبر مطار عنابة
س. ك
فتحت محكمة الجنايات الابتدائية لدى مجلس قضاء عنابة مؤخرا، ملف محاولة، إدخال مادة الكوكايين لمسافرين قادمين من فرنسا، عبر مطار رابح بيطاط بمدينة عنابة، حيث أدانت شابا في الخامسة والثلاثين من العمر، بسبع سنوات، بعد أن توبع بجناية استيراد بضاعة محظورة وهي “الكوكايين” بغرض الترويج، وهذا بعد محاكمة سابقة لنفس المتهم.
وتعود القضية إلى ست سنوات خلت، عندما اكتشف رجال الأمن بمطار عنابة الدولي، في مهمة تفتيش، كمية هامة من مخدر الكوكايين بشكل مسحوق في قلب مكبّر صوت، ظنا من الفاعل بأن الحيلة سيبتلعها رجال شرطة المطار.
وأبان التحقيق بأن الفاعل يمتلك شهادة إقامة في فرنسا، ولكن مكان إقامته الفعلي هو مدينة قالمة، حيث تعوّد على السفر بشكل دوري إلى ليون عبر مطار عنابة، ليدخل عالم السموم الخطير والممنوع ويتم توقيفه في حالة تلبس، حيث حمل مكبر الصوت المحشو بمسحوق الكوكايين في حقيبته اليدوية، من دون أن يضعها مع المتاع والحقائب، وأكدت الخبرة بأن الثلاثين غراما من المسحوق المكتشف هو مادة الكوكايين، وقام رجال الأمن، بتوقيف ثلاثة شباب في الثلاثينات من العمر، كانوا ينتظرون المتهم القادم من ليون، خارج المطار، حيث حوكموا خلال السنوات الماضية، ونال كل منهم البراءة، واتضح بأنهم أصدقاؤه، ولا علم لهم بما يقوم به من نشاط ممنوع، حيث لم يعثر خلال التحقيق معهم على أي دليل يورّطهم.
خلال المحاكمة زعم المتهم بأنه لا يعلم بما يوجد في الحقيبة اليدوية، لأن من سلمته مكبر الصوت هي سيدة مغتربة في ليون الفرنسية، طلبت منه أن يوصله لأختها بحكم الجيرة التي تجمعهما في أحد أحياء قالمة، ومعرفته بابنها المتواجد في السجن.
وكانت محكمة الجنايات الاستئنافية لدى مجلس قضاء عنابة، قد أصدرت الأسبوع الماضي حكما بإدانة مغترب في الأربعين من العمر، بتهمة جناية حيازة وتخزين وتسليم المخدّرات في إطار جماعة إجراميّة منظّمة بالإضافة إلى جناية استيراد مخدّرات بطريقة غير شرعيّة وجنحة استيراد بضاعة محظورة حظرا مطلقا مع جنحة تبييض الأموال، حكما بـ15 سنة، سجنا نافذا وغرامة مالية نافذة.
وهي قضية تعود إلى أواخر شهر جانفي من السنة الجارية 2024، عندما حاول المتهم إدخال كمية معتبرة من المخدرات الصلبة من نوع كوكايين إلى أرض الوطن، عبر مطار رابح بيطاط بعنابة، عند قدومه من مدينة مارسيليا الفرنسية، غير أن تفطن مصالح الأمن وبالتنسيق مع شرطة الحدود بالمطار أحبط تلك المحاولة بعد استغلال المعلومات التي وردت إليها، والتي مفادها أن المسافر المهاجر بصدد إدخال كمية كبيرة من المخدرات الصلبة إلى الجزائر عبر مطار رابح بيطاط، ليتم على إثر ذلك مراقبة المتهم والترصد له وإخضاعه للتفتيش الدقيق والذي أفضى إلى حجز ثلاث رزم مغلفة بالبلاستيك، وملفوفة بشريط لاصق تبين بعد فحصها بأنها تحتوي على مسحوق مادة “الكوكايين” وتزن إجمالا ربع كيلوغرام من الكوكايين، وهو ما أكدته نتائج الخبرة الكيميائية للتأكد من نوعية المادة المحجوزة على مستوى المخبر الجهوي للشرطة العلمية بقسنطينة، كما تم ضبط بحوزة المتهم مبلغ مالي من العملة الصعبة يقدر بـ3100 أورو غير مصرّح بها.
المتهم خلال محاكمته، قال بأنه هاجر منذ مدّة نحو الخارج وظلّ مقيما لمدة 17 سنة كاملة في إيطاليا، مضيفا بأن كمية المخدرات التي تم ضبطها بحوزته في المطار سلمها له شخص يقيم في مدينة مارسيليا الفرنسية بغرض نقلها إلى الجزائر، مقابل منحه مبلغا ماليا معتبرا في حال نجاحه في إدخال تلك الكمية إلى الجزائر، غير أنه أضاف بعد ذلك أنه تحصل على كمية الكوكايين من أحد الأشخاص المغتربين والذي ينحدر من حي سيدي سالم بولاية عنابة، والذي طلب منه ـ حسب تصريحه ـ نقل تلك الكمية ووعده بدفع مصاريف علاج والدته المريضة، قبل أن يتم الحكم عليه بـ15 سنة سجنا نافذا وغرامة مالية نافذة.

سقوط مميت لشابة من كورنيش سيدي مسيد بقسنطينة
ع.بن منية
لقيت شابة تبلغ من العمر 27 سنة مساء الاثنين، مصرعها بعد سقوطها اوالمفاجئ والغامض أيضا، من أعلى كورنيش جسر سيدي مسيد بوسط مدينة قسنطينة. الحادثة الأليمة وقعت في حدود الساعة السادسة مساء، عندما كانت الشابة متواجدة بكورنيش نهج زيغود يوسف قبل أن تسقط فجأة إلى أسفر حي سيدي مسيد بالقرب من جسر الشلالات، وذلك من ارتفاع نحو مائة متر، ما تسبب في إصاباتها بجروح وإصابات خطيرة، لفظت على إثرها أنفاسها الأخيرة في عين المكان بسبب الارتطام العنيف لجسدها بالأرض.
وقد تدخل عناصر المركز المتقدم للحماية المدنية بوسط المدينة مدعومين بفرقة التسلق والتعرف بالأماكن الوعرة باب القنطرة لإجلاء جثّة الشابة المتوفية وتحويلها إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الجامعي ابن باديس، تزامنا مع تدخل مصالح الأمن والتي باشرت تحرياتها وتحقيقاتها في الحادثة الأليمة، والتي تُعتبر واحدة من عديد حوادث السقوط المميتة التي تشهدها الجسور المعلقّة بمدينة قسنطينة سنويا، والتي تودي بحياة أشخاص من مختلف الأعمار ومن الجنسين، في وقائع مختلفة بعضها حالات انتحار وأخرى حوادث عرضية.

حجز 5500 أورو بمطار بجاية
ع. تڤمونت
تمكّن أعوان المفتشية الرئيسية لفحص المسافرين بمطار بجاية الدولي، التابعة لمصالح مفتشية الأقسام للجمارك ببجاية، من حجز مبلغ من العملة الأجنبية، غير المصرح بها، والمقدّر بـ5500 أورو، وذلك إثر تفتيش أمتعة أحد المسافرين القادمين إلى أرض الوطن عبر رحلة جوية قادمة من مطار ليل الفرنسية.
وتؤكد العملية المحققة -يقول بيان المديرية الجهوية للجمارك بسطيف- مدى التجنّد التام والجاهزية القصوى لمصالح الجمارك الجزائرية في مكافحة الجرائم العابرة للحدود، وتطبيق التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج. للإشارة، فإن التشريع الجزائري، المعدّل، يسمح بإخراج 7500 أورو وذلك مرة واحدة في السنة، فيما يستوجب على القادمين من الخارج التصريح بالمبالغ التي بحوزتهم من العملة الصعبة.

سحب 14 مليار من حساب سيدة متوفاة
إدانة موظفين بتهمة تزوير “شهادة حياة” بالشلف
م. قورين
أدانت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء الشلف، مؤخرا، ضابط حالة مدنية سابقا ببلدية أولاد بن عبد القادر ومتهما آخر بثلاث سنوات حبسا نافذا، ونطقت بعقوبة ستة أشهر نافذا في حق ثلاثة ضباط حالة مدنية سابقين بينهم اثنان كان يعملان بالبلدية المذكورة، وآخر ببلدية عاصمة الولاية. وتوبع المدانون في قضية تزوير شهادة حياة ووثائق رسمية إدارية، واستعمال شهادات تصدّرها الإدارة العمومية بغرض الحصول، بغير وجه حق، على أموال شخص متوف عن طريق الاحتيال، وهي الأموال التي تجاوزت قيمتها 14 مليار سنتيم، كما اتهموا بالإدلاء بإقرارات كاذبة بغرض الحصول، بغير حق، على شهادات تصدرها الإدارة العمومية وتعديل، عن طريق الغش، لمعطيات في نظام المعالجة الآلية للمعطيات، وتلقي أموال عن طريق الاحتيال من طرف الغير باستعمال صفات كاذبة، والاستمرار في ممارسة أعمال السلطة العمومية على وجه غير مشروع، وإساءة استغلال الوظيفة على نحو يخرق القانون والتنظيمات والمشاركة.
وكانت فرقة مكافحة الجرائم الاقتصادية والمالية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، بعد محاولة سحب مبلغ مالي من العملة الصعبة من إحدى الوكالات البنكية بالشلف، من طرف أحد الموقوفين عن طريق تزوير شهادة حياة لوالدته المتوفاة منذ أكثر من قرابة 14 سنة، بتواطؤ مع موظفين عموميين من المصالح الإدارية، عثرت بمسكنه على محررات رسمية تتعلق بشهادات حياة ووفاة والدته، محررة ومصادق عليها بأختام موظفي مصالح إدارية، الذين جرى توقيفهم تباعا، وقدّرت ذات المصالح المبلغ المستولى عليه عن طريق الاحتيال بالعملة الصعبة بأكثر من 14 مليار سنتيم.

حجز قنطارين من مادة الشحوم الفاسدة بقسنطينة
مامن. ط
كللت عملية لمصالح الأمن الحضري الثامن عشر بقسنطينة، بإحباط محاولة طرح وتوزيع كميات معتبرة من مادة الشحوم الحيوانية، غير صالحة للاستهلاك، ومجهولة الصنع والمصدر، كان أصحابها بصدد توجيهها للاستهلاك، عن طريق الترويج ومحاولة التسويق.
وكشفت مصادر “الشروق اليومي”، بأن العملية جاءت في إطار جهود مصالح أمن قسنطينة، والرامية إلى الحفاظ على الصحة العامة، وحماية المستهلك، وخلال دورية لعناصر الأمن الحضري الثامن عشر، لفت انتباههم شخص على مستوى حي بن بوالعيد بوسط مدينة قسنطينة، يقوم بعرض مادة الشحوم على طاولة، وبالتقرب منه، تبيّن أنه يستغل محلا أسفل إحدى العمارات المهجورة لأنها آيلة للسقوط، يفتقد لأدنى شروط النظافة الصحية، ولا يمتلك وثائق تسمح له بممارسة هذا النشاط، وبالتنسيق مع مصالح التجارة والبلدية، تمت معاينة وحجز الشحوم الحيوانية، التي يزيد وزنها عن قنطارين، مع إتلافها الفوري لفسادها، وتحرير محضر جزائي في حق صاحب المحل الذي تبيّن بأنه يقوم بشراء مادة الشحوم من داخل وخارج إقليم الولاية، ليعيد توضيبها من أجل بيعها للمطاعم ومحلات القصابة والمشاوي على وجه الخصوص.

العثور على 170 مليون سنيتم بالقمامة في العفرون
ف.ن
عثر مواطن من بلدية العفرون على مبلغ مالي قدره 170 مليون سنتيم بحاوية للنفايات على مستوى حي بني مويمن بالعفرون، وبعد التحري عن صاحب المال، تبين أنه ملك لأحد السكان بالحي، هذا الأخير قام ببيع سيارته بغرض إجراء عملية جراحية لوالدته التي فقدت بصرها، ولما استلم ثمن السيارة وضعه في كيس بلاستيكي أسود، غير أن أبناءه ألقوه في القمامة دون أن ينتبهوا لما بداخله، ليوجه نداء عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك ولقي النداء تضامنا واسعا من طرف المواطنين، ليظهر الشخص الذي عثر على المال صدفة وأعاد الأمانة لصاحبها بأحد مساجد المدينة.

موجة تضامن واسعة مع الضحايا
تأجيل محاكمة المعتدين على طاقم مستشفى عنابة
نادية طلحي
وضع المتهمون الثلاثة بالاعتداء على طواقم صحية بمستشفى ابن رشد الجامعي بعنابة، رهن الحبس المؤقت، إلى غاية محاكمتهم التي تأجلت الثلاثاء إلى غاية يوم الأربعاء القادم، وهي الحادثة التي راح ضحيتها خمسة عمال بين أعوان وطواقم شبه الطبي، تتراوح أعمارهم ما بين الثلاثين والثامنة والخمسين من العمر، بترت أصابع أحدهم في الاعتداء، ولقي الضحايا تضامنا كبيرا من كل الفعاليات من مديرية الصحة والتضامن الاجتماعي والجامعة وولاية عنابة وغيرها.
وكانت مصلحة الاستعجالات قد شهدت حالة من الفوضى مساء السبت، بعد إقدام ثلاثة اشخاص، على اقتحام المصلحة والاعتداء على العاملين فيها، ما تسبب في إصابة خمسة موظفين بجروح.
وذكرت حينها مصادر للشروق اليومي من المستشفى بأن المعتدين، طالبوا العاملين فيها بضرورة إيجاد سرير ليرقد فيه المريض الذي كانوا يرافقونه، من دون المرور بقاعة الكشف الطبي، ثم ثارت ثائرتهم بالتهجم على العاملين في المصلحة من الممرضين في سلك شبه الطبي وأعوان الأمن، والاعتداء عليهم بالضرب ما تسبب في بتر ثلاثة أصابع من اليد اليمنى لأحد أعوان الأمن بالمستشفى، فيما تعرض المراقب الطبي للضرب المبرح على مستوى الوجه والأطراف، ما استدعى تحويله على جناح السرعة إلى المستشفى، كما أصيب عون أمن وتقني بمصلحة الأشعة بجروح وإصابات مختلفة في أطراف من جسديهما، تم على إثرها إخضاعهما للعلاج اللازم وتسليمهما شهادات طبية تؤكد تعرضهما للاعتداء، وتحرك عناصر الشرطة سريعا لوقف الاعتداء الذي خلّف حالة من الهلع والفزع في أوساط مستخدمي المستشفى والمرضى والزوار على حد سواء، وتوقيف المعتدين الذين هم حاليا رهن الحبس المؤقت ضمن إجراءات المثول الفوري، وستتم محاكمتهم يوم الاربعاء القادم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!