-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد قرار فتح الحدود الشرقية المرتقب يوم الجمعة

أندية جزائرية تقترح التحضير في المركبات السياحية التونسية

ب. ع
  • 1393
  • 0
أندية جزائرية تقترح التحضير في المركبات السياحية التونسية

بعد غياب دام موسمين كاملين بسبب جائحة كورونا التي شلت النشاط الكروي وقيّدته وجعلت من التحضير ما قبل الموسم الكروي آخر اهتمامات الأندية الكروية في الجزائر، بالسير على نهج الاحترازات الصحية المشددة والصارمة، عادت الجزائر إلى فتح الحدود البرية مع الجارة تونس، وهذا بداية من 15 جويلية الحالي، وهو ما جعل العديد من الأندية الجزائرية خاصة تلك التي تنشط في القسمين الأول والثاني تعاود التفكير في تغيير برنامجها التحضيري ووضع تونس ضمن فقرات هذا التحضير.

فقد علمنا بأن إدار فرق شباب قسنطينة وجمعية عين مليلة واتحاد بسكرة واتحاد عنابة، وكلها أندية من شرق البلاد قد باشرت الاستفسار عن الظروف وحتى الأسعار الخاصة بالتحضير في مناطق مثل عين دراهم وبرج سدرية، من أجل التنقل إلى تونس قريبا لاستكمال التحضيرات البدنية على وجه الخصوص، كما أن فتح الخطوط الجوية بطائرات تنقل من قسنطينة والعاصمة ووهران، إلى العاصمة التونسية، سيسمح بالتنقل إلى بلد يوفر ظروف التحضير بمركباته السياحية وأجهزة التقوية والاسترجاع وخاصة بالملاعب المعشوشبة طبيعيا والتي لا عدّ لها ولا حصر، في قرى جبلية صغيرة ومنعشة مثل عين دراهم على الحدود مع الجزائر، أو برج سدرية غير بعيد عن العاصمة التونسية.

ولم تتردد العديد من القرى السياحية التونسية في سوسة والحمامات ونابل وطبرقة عن تقديم عروضها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة جادة لاسترجاع الزبون الجزائري الذي أوصل في إحدى السنوات وبالضبط في صائفة 2013 عدد الأندية الجزائرية التي حضرت في تونس إلى 25 فريقا من الأقسام الثلاثة، وهو ما قتل كل المبادرات التي كانت تهدف إلى بناء منتجعات مماثلة في الجزائر مثل الباز في سطيف، أو إعادة الحياة للراكدة منها، في تيكجدة وسرايدي وغيرهما.

هناك أندية جزائرية أمامها تحدي المشاركة الإفريقية، وهي شباب بلوزداد وشبيبة القبائل في رابطة أبطال إفريقيا وشبيبة الساورة واتحاد العاصمة في كأس الكونفدرالية، ومن خلال ما يحدث حاليا في الميركاتو الشتوي، نلاحظ بأن هناك حركية كبيرة في هذه الفرق الأربعة، المجبرة هذا العام على اللعب من أجل التتويج وليس من أجل بلوغ دور المجموعات كما كان الحال في السنوات الاخيرة، وقد تكون تونس القريبة من أرض الوطن وبتكاليف خدماتها المقدور عليها ماليا هي وجهة ممثلي الجزائر في المواعيد القارية أو الأندية التي تريد أن تكون لها كلمة هذا العام في الدوري وأيضا في منافسة الكأس التي ستعود بكل تأكيد.

مرة أخرى يُطرح مشكل البنى الرياضية التحتية في كل ولايات الوطن بما فيها الجزائر العاصمة، ويعود الحديث عن مشاريع مقرات التحضير التي بقيت حبرا على ورق، والتي انطلقت منها خيّبت الآمال على الأقل مقارنة بما هو متوفر في تونس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!