-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يدشنها الإعلامي سليمان بخليلي

أنشطة متنوعة في مهرجان القراءة في احتفال بسطيف

الشروق أونلاين
  • 4237
  • 0
أنشطة متنوعة في مهرجان القراءة في احتفال بسطيف
ح. م
سليمان بخليلي

تنطلق زوال السبت، بدار الثقافة هواري بومدين بسطيف، فعاليات الطبعة الخامسة لمهرجان القراءة في احتفال، الذي يدوم إلى غاية الثاني من شهر أفريل المقبل، وتتضمن هذه التظاهرة تنظيم صالون وطني للكتاب بمشاركة عشر دور نشر من مختلف ولايات الوطن، والعديد من الندوات والمحاضرات، منها القراءة الذكية للأستاذ رابح زايدي، متخصص في التنمية البشرية، فيما سيطرح الدكتور خالد عبد السلام من جامعة سطيف إشكالية صعوبة القراءة عند الطفل، بالإضافة إلى مجموعة من القصص الشعبية للأطافل للدكتور مبروك دريدي من جامعة سطيف.

وحسب القائمين على المهرجان، فإن طبعة هذه السنة ستعرف طبع مجلة النسخة الماضية، بالإضافة إلى طبع قصتين من التراث الشعبي إعداد وجمع الدكتور دريدي، الأولى بعنوان بقرة ليتامى، والثانية بعنوان أحمد ومحمد، وركز المنظمون في طبعة هذه السنة على جانب القراءة كثيرا بتطوير وتنقيح الورشات الفنية البيداغوجية، من أجل إعطاء فضاء أكبر للقراءة لتحفيز الطفل على التعلق بالقراءة والكتاب، سيضم نادي القراءة مطالعة القصص وتقديم سكاتشات بطريقة الحكواتي، إضافة إلى ورشة قراءة القرآن الكريم وورشة تحرير التعبير الكتابي والإملاء، إضافة إلى كل ما يتعلق بالخطوط، وورشة الرسم، ورشة الأشغال اليدوية وورشة الصورة الفوتوغرافية وورشة المسرح التابعة لدار الثقافة. سيتم خلال هذه الورشات اكتشاف المواهب الكامنة في نفوس الأطفال وتثمينها وتطويرها تديرجيا، .

وسيعرف حفل الافتتاح حضور الإعلامي سليمان بخليلي، سيتحدث فيه عن تجربته في القراءة ويقدم بعض القراءات الشعرية للحضور، إضافة إلى متابعة لوحة فنية بعنوان الحكواتي من تصميم وإخراج الأستاذ مراد بن شيخ، إضافة إلى عزف فردي لأحد الأطفال، وحسب السيد نبيل غندوسي، عضو محافظة المهرجان، فإن هذا الأخير ذا طابع ترفيهي وتثقيفي يستمر إلى غاية الثاني أفريل، الهدف منه رفع نسبة المقروئية بالولاية عن طريق غرس في نفوس الأطفال هواية المطالعة من خلال برنامج ثري ومتنوع من النشاطات.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عبد الرحمن سرحان

    في زمن هادئ لماّ تزاحمه وسائل الاتصال الإلكترونية الحديثة الفيديو والشبكة العنكبوتية والأقراص المضغوطة وما تحويه من زخم في شتى العلوم والمعارف ولطائف العوارف التي استحسنها طلابنا القادرون على امتلاكها واستعمالها واسغلالها،ولقد خمدت جذوة المطالعة التقليدية في الكتاب لهذا السبب ولكن القراءة التقليدية ستعود وبقوة لأنها هي الوسيلة الأصل.

  • عبد الرحمن سرحان

    ولقد كنا نحن جيل الستينيات من القرن الماضي ننعم في مدارس الجزائر المستقلة بشتى الكتب المستوردة من دار الشروق بيروت لبنان ودار المعرفة جمهورية مصر العربية وغيرها كثير مشوقة جذابة وبالصور الملونة ويا له من أسلوب أدبي جميل منها الإنشاء الصحيح بأجزائه العشرة للأطوار الثلاثة تأليف أحمد مختار عضاضة، وحدائق القراءة بأجزائها الخمسة للإبتدائي تأليف الأديب حنا فاخوري، والقراء الرشيدة بأجزائها العديدة تأليف عبد الفتاح صبري وعلي عمر، والمطالعة العربية للمدارس التانوية بأجزائها والقراءة الواضحة وغيرها.

  • عبد الرحمن سرحان

    إإه رحم الله زمانا كنّا ونحن طلاب في السبعينيات من القرن الماضي نختلف على المكتبات مكتبة الثانوية ومكتبة البلدية ومكتبة الجيش التي تزخر بمختلف الكتب والمجلدات بعناوين جذابة من الحجم الصغير والكبير في شتى الأنواع هنا في سطيف نلتهمها التهاما حتى طالعتُ أكثر من ثلاثمئة كتاب كما قلت سابقا في التعليق أعلاه حتى إذا ما تخرجت أستاذا للغة العربيىة وآدابها وقواعدها استأنفت القراءة مجذوبا في البيت والحديقة والسيارة والحافلة وفي كل مكان .
    أين طلاب العلم والأدب في هذا الزمان؟.

  • عبد الرحمن سرحان

    وإذا لم يكن بدّ أيضا من ذكر مزايا آخرين فإني وقفت في نهاية مداخلته وشكرته على طرحه المبسط الشامل الكامل الذي يغلب عليه طابع الأرشاد والترشيد والنصح والتحبيب الذي فهمه معظم التلاميذ وهم كما قلت براعم من الابتدائ والروضة مع أوليائهم بعد أن كلفتي زميلنا الشاعر نبيل قندوسي بتسليم جائزة مُنحت لأستاذنا الدكتور خالد عبد السلام والسلام مسك الختام.

  • عبد الرحمن سرحان

    نعم والله ولست إلى القسم بمضطر دكتور يخاطب براعم من الروضة ومستوى الابتدائي الأول والعدد قليل في القاعة الصغيرة بدار الثقافة سطيف الذين لم يفهموا أسلوبه الأكاديمي إذ لم يستطع تبسيط أسلوبه والنزول به إلى مستواهم ومستوانا نحن أساتذة المتوسط وخاصة وقد تداخل علم النفس في كلامه، وكم أحدثوا من ضجة وضوضاء وحقّ لهم ذلك واسالوا الأستاذ قندوسي كان حاضرا يتحلى بأخلاقيات المهنة. لم أستسغ ذلك فكتبت ناقدا متأخرا وما فعلت إلا لما أبحرت فإذا أنا أمام صفحتكم.

  • عبد الرحمن سرحان

    وإذا لم يكن بدّ أيضا من ذكر هانات من الملاحظات لتتجنبوها لاحقا في طبعات مقبلة إن شاء الله أن تختاروا متدخلين من أساتذة الابتدائي والمتوسط والثانوي لأنهم أقرب إلى التلاميذ الذين أنفقوا أكثر من عقدين في الأقسام لأن القراءة في كتاب تخصهم وتلاميذتهم وهم أدرى بهم وهم الذين يحثونهم على مطالعة الكتب وماذا يقرأون ومتى يقرأون وأين يقرأون وقد وجّهوا سابقا في الميدان لا الدكاترة المُعينين الذين خاطبوهم بمستوى عال ليس إلى فهمه من سبيل وكأنهم في مدرجات، لقد خجلت وحزنت وأنا أتابع الدكتور زايدي أمام براعم ...

  • عبد الرحمن سرحان

    بعد التحية والسلام نشكر القائمين المنظمين والمنشطين والمتدخلين والحضور والمشاركين في طبعته الخامسة مهرجان القراءة في احتفال لسنة 2015 ولقد كنت أنا الأستاذ الكاتب حاضرا بدعوة من الأخ عضو محافظة المهرجان فقد أنفق أعواما تطول ولا تقصر في مطالعة الكتب الأدبية والدينية فقط والتي تجاوزت المئة الثالثة والحمد لله على نعمة الذوق والعقل وجميع الحواس. أيها الإخوة القراء يؤسفني أن هناك عزوفا على مطالعة الكتب وعزوفا في كتابة التعليقات أسفل المقالات وغيرها وإن الإطار المخصص يبقى خاليا من الحروف والعبارات..